Uncategorized

طفلتى بقلم اسراء ابراهيم

بس حذاري حد يعرف انك مراتي ،، فاهمة ؟،، انتي هتروحي وكأننا منعرفش بعض وحتي متوجهيش ليا كلام او تحاولي تبيني اني اعرفك ،، انا بك*ره الواسطة والحجات دي ،، انا مش عاوز حد يعرف اني علي علاقة بيكي لاني انا ليا اسمي وسمعتي ومش هرضي انها تضر ابدا   سيلا كانت باصة في الارض وقلبها و*اجعها وهي بتسمع كلامه وبعدين ردت عليه بهدوء عكس اللي جواها : اي تعليمات تانية حضرتك ؟

  مراد قام بجمود وقالها قبل ما يسيبها ويدخل اوضته : لا ،، واعتبري الشقة مشتركة بينا لحد ما مشكلة باباكي تتحل ووقتها اطلقك وترجعي تاني مصر ،، دخل مراد ووقتها غمضت سيلا عنيها بحزن وبعدين قامت دخلت اوضتها وهي مقررة تتجنب مراد وتعتبر نفسها انهم بس جيران مش اكتر لحد ما ترجع تاني لحياتها الطبيعية   ……………………..  

تاني يوم الصبح كانت واقفة سيلا قدام المراية وبتلبس طرحتها عالفستان وكانت قمة في الجمال والشياكة وبعد ما خلصت اخدت نفس عميق وبعدين اخدت شنطتها وخرجت ووقفت تستني مراد اما يخرج من اوضته وكانت متعمدة تخلص بدري عشان متديلوش فرصة انه يضا*يقها بكلامه عشان التأخير ،، شوية وخرج مراد وهو بيبص في ساعته وبعدين اتفاجأ بسيلا واقفة مستنياه ففضل باصص ليها شوية واتوترت سيلا من نظراته فبصت في الارض وبعدين سمعت مراد وهو بيقول بجدية :

مش عايز افكرك بكلام امبارح وكمان بأكد عليكي انك متتكلميش مع اي شاب عشان هناك معظمهم اجانب والحياه عندهم مفتوحة   سيلا حركت دماغها بايجابية وقالت بهدوء : حضرتك ممكن توصلني بس انهاردة وانا هسأل عن المواصلات ازاي وبعد كدة هروح لوحدي   مراد رد عليها بجمود وهو بيسيبها وبيخرج : تمام ،، يلا بينا عشان متأخرش علي محاضرتي   ……………………………..  

كانت داخلة سيلا الجامعة وهي باين علي ملامحها الحزن بعد ما نزلها مراد بعيد شوية وطلب منها تكمل لوحديها عشان محدش يشوفهم سوا وكانت سيلا بتبص بزهول عالجامعة وشكلها الفخم جدا وهي مش مركزة في الطريق لحد ما خب*طت في شاب وقالتله بأحراج وتوتر : اانا اسفة اوي ،،   كشر الشاب باستغراب وقالها بتلقائية وهو بيشاور عليها : ايه ده انتي بتتكلمي عربي ،، انتي مصرية ؟   حركت سيلا راسها بايجابية وهي بترد عليه بتردد :

ايوة مصرية   ابتسم الشاب وقالها وهو بيمد ايده بود : انا سامي ومصري برضه ،، اتشرفت بمعرفتك   بصت سيلا لايد سامي بتوتر وبعدين مدت ايديها وسلمت عليه وهي بتعرف نفسها : سييلا   رد سامي بابتسامة وهو بيشاورلها بعيد وبيمشي معاها : شكلك جديدة هنا ،، بصي هناك كدة تقدري تاخدي جدولك ،، ولا اقولك تعالي انا هعرفك كل حاجة  

ابتسمت سيلا براحة ومشيت مع سامي لانها فعلا متعرفش حد وكمان لان معظمهم اجانب ،، فضلت واقفة سيلا بعد ما عرفت سامي انها في سنة تانية وكمان بتدرس ايه وشوية و سامي خرج وهو بيمد ايده و بيقولها : اتفضلي ده جدولك ،، ودلوقتي هعرفك مكان محاضرتك ،،   ابتسمت سيلا وهي بتاخد الورقة من سامي وبتقوله بامتنان : متشكرة اوي يا سامي ،، بجد مكنتش عارفة هعرف كل ده ازاي

  سامي ابتسم وقالها بهزار وهو بيمشي معاها : من غير ما تشكريني ،، ده حتي عيب عليا لو مساعدتكيش ،، ده انتي من بلدي   دخلت سيلا المدرج مع سامي وهما بيتكلمو لحد ما اتفاجأت بمراد واقف بيشرح وشافها وهي داخلة مع سامي فبصلها بغضب وهي بصتله بتوتر وانتبهت لسامي اللي اتكلم وقال لمراد : سوري يا دكتور مراد ،، بس هي لسة جديدة ومكنتش عارفة مكانها ولا جدولها

  مراد بص لسيلا وقالها بأمر وهو بيشاورلها : اتفضلي ادخلي ،،   سامي اتكلم مع سيلا وهي كانت بتبتسم ليه وبتشكره علي وقوفه جمبها وكل ده كان متابعه مراد بغضب وهو بيقبض علي ايده بعصبية ودخلت سيلا تحت نظرات سامي اللي كان بيبصلها باعجاب شافه مراد فاتعصب اكتر وقاله بحد*ة: هو مش خلاص بقي ولا ايه ؟   استغرب سامي بس مردش علي مراد وشاور لسيلا اللي ابتسمت ليه ومشي ورجعت بصت لمراد اللي كان متعصب وبيشرح وبيبصلها بغضب كل ما عنيه تيجي في عنيها وهي بقت مستغربة بس متكلمتش ولا حتي بينها وبين نفسها

…………………   كانت قاعدة سيلا علي سلم الجامعة علي جنب بعد ما خلصت محاضرات وهي مش عارفة هتروح ازاي وهتعمل ايه وهي اصلا متعرفش الا اسم المكان عشان مراد قال قدامها بالصدفة وهو بيتكلم في التليفون في العربية وانتبهت سيلا لسامي اللي قعد جمبيها،وهو بيقولها باستغراب : اايه ده انتي قاعدة ليه كدة يا سيلا ،، انتي مش خلصتي محاضراتك ؟   سيلا اتنهدت وقالتله بحيرة وهي بتبصله بتردد :

انا خايفة اروح اتوه لان اول مرة امشي في الشوارع دي   قام سامي وقالها بابتسامة وهو بيشاورلها بايديها : ولا يهمك انا كمان هروح مواصلات ،، يلا هروحك وبعدين اروح ،، مش انتي عارفة العنوان

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى