قامت سيلا وهي بتقول بتردد وقلق : انا عارفة اسم كدة تقريبا المنطقة بس معرفش بالظبط ،، بس ممكن اعرف بالشبه سامي قالها بثقة وهما بيمشو مع بعض : يبقي متقلقيش هوصلك وانتي اعرفي كدة بالشبه وكمان هعرفك ازاي تروحي لوحدك بعد كدة او تيجي هنا تاني خرجو هما الاتنين من الجامعة وبعد كدة خرج مراد ووقف عند عربيته وهو بيتلفت يمين وشمال بقلق وبيدور بعنيه علي سيلا بس ملقهاش فركب عربيته ومشي
……………………….. بعد حوالي تلات سعات عرفت سيلا توصل بعد ما كانت مش عارفة توصل ،، وقفت قدام الشقة بتعب وبعدين خب*طت ورنت الجرس ففتح مراد وهو باين علي ملامحه الغضب وخافت سيلا من نظراته ودخلت بهدوء ووقفت قدام مراد وقبل ما تتكلم كانت اتفاجأت بمراد بيضر*بها بالقل*م علي وشها فوقعت عالكنبة من قوته وكانت حاطة اديها علي وشها وهي مصدومة من اللي عمله مراد فيها واتفاجأت بيه …يتبع
تفاعل حلو وانزل التاني والاخير كمان شوية #طفلتي بقلمي اسراء ابراهيماسكربت الجزء الثاني طفلتي بقلمي اسراء ابراهيم واتفاجأت سيلا بمراد وهو بيقولها بغضب وصوت عالي : انتي فاكرة اني عشان قولتلك مش عايز حد يعرف انك مراتي يبقي تعملي اللي انتي عايزاه وتسمحي لنفسك انك تخرجي وتطلعي زي ما انتي عايزة ،، انا اه بكر*هك ومش طايقك بس لحد ما اطلقك تعملي حساب انك مراتي وتنفذي كل اللي اقولك عليه ،، فاااهمة
كانت سيلا بتسمع كلامه وهي مصدومة ومش متخيلة انه فاكرها رخ*يصة اوي كدة ففجأة جمعت شجاعتها وصدمت مراد اما زقته بايديها وهي بتزعق فيه وبتقول بانهيار :
انت فاكر نفسك مين عشان تقولي كدة ،، انا اشرف منك ومن اي واحدة انت تعرفها ،، انا سايباك تتحكم فيا وتؤمر وتنهي علي مزاجك وتجر*حني بكلامك الس*م ده بس من هنا ورايح مش هسمحلك انك تأ*ذي مشاعري تاني انت فاهم ،، وبعدين بتتهمني اني بخرج وبطلع وده كله بسببك ،، بسبب انك مستعر مني ومش عايز تعرف حد اني مراتك وكأنك لوحدك اللي مغصوب علي الجوازة دي ،، انت بسببك خلتني احس اني نكرة ،، اني مش انسانة عشان تنزلني في الشارع وتخليني اكمل لوحدي ،، عشان تخليني اروح مكان وانا معرفش فيه حد وكل اللي فيه اغراب عني ،،
بسببك انا كنت ماشية في كل شارع تايهة ومش عارفة حد لولا سامي الشاب اللي حس بيا ووقف جمبي في عز ما انت استعريت مني هو ساعدني ولف معايا لحد ما عرفت الشارع ووصلت ويا عالم لو مكنش هو معايا كان حصلي ايه مراد كان بيسمعها وهو زعلان من نفسه لانه السبب في كل اللي هي قالته ولانه سمح لنفسه وغضبه منها انه ينسيه انها بنت و ضعفها واحتياجها ليه وهي لوحدها وفي موقف زي ده عالاقل كان وقف معاها وحاول يكون سند ليها لحد ما كل حاجة تتحل ،، انتبه مراد لسيلا وهي بتقوم وبتقوله بدموع :
اسمعني كويس ،، من انهارده انت ملكش حكم عليا ،، طلقني وانا بعفيك من اي مسئولية ناحيتي ،، لو سمحت طلقني وانا همشي وهعرف اعيش لوحدي ومش طالبة منك غير انك تبعد عني ولو حد سألك عني قول اني كويسة دخلت سيلا اوضتها بعد ما خلصت كلامها ومراد غمض عنيه بحزن وندم علي تصرفاته اللي وصلتهم لكدة وكان قاعد بيفكر في حياته واللي وصله لكدة لحد ما انتبه لصوت سيلا فرفع وشه وبصلها لاقاها واقفة وهي شايلة شنطتها وبتقوله بجمود :
انا جاهزة ،، ممكن تطلقني بقي عشان امشي واوعدك مش هتشوف وشي تاني واعتبر كأني مكنتش في حياتك اصلا وبعتذرلك لاني لخبطت حياتك اليومين دول تنهيدة خرجت من مراد وهو بيقوم وبيقرب من سيلا لحد ما وقف قدامها وقالها بهدوء: انا اسف سيلا بصت في عيون مراد وهي مستغربة اللي قاله ومكنتش متوقعاه اصلا وسمعته بيقولها : انا اسف لاني سمحت لغضبي ورفضي للموضوع انه يوصلنا لحد هنا ،، كان لازم افكر كويس واعرف انك ملكيش ذنب وانك ضحية في كل اللي بيحصل ،، وعشان كدة انا بعتذرلك وبطلب منك نفتح صفحة جديدة سوا ممكن ؟
سيلا زاغت بعيونها بعيد ومكنتش عارفة ترد تقول ايه وانتبهت تاني لمراد وهو بيكمل كلامه وبيقولها : اديني فرصة اثبتلك اني مش الشخص الوحش اللي انتي عارفاه ده واني بس ببقي كدة لما بكون مضايق وغضبي مسيطر عليا ،، وانا اوعدك اني هقف جمبك لحد ما كل حاجة تتحل ،، وافقي وصدقيني مش هتندمي سيلا اتنهدت بقلة حيلة لانها مفيش قدامها حل غير كدة فحركت راسها بموافقة من غير ما تتكلم فابتسم مراد وقالها وهو بياخد شنطتها من ايديها :
خلاص يلا هاتي شنطتك هرجعها اوضتك وتعالي نخرج نتغدي برة ،، ايه رأيك ؟ ابتسمت سيلا بهدوء وردت بموافقة : موافقة فعلا خرجو سيلا ومراد مع بعض واخدها مراد مطعم واتغدو سوا وفضلو بيتكلمو مع بعض لحد ما ق*طع كلامهم شهيرة وتبقي زميلة مراد في الجامعة وكانت بتتكلم وهي بتقرب منهم وبتوجه كلامها لمراد : ايه ده مراد ،، متوقعتش اشوفك هنا قام مراد وسلم علي شهيرة وسيلا كانت باصة في طبقها بتوتر لحد ما انتبهت لصوت شهيرة وهي بتشاور عليها وبتسأل مراد بتلقائية :
بنتك دي يا مراد ولا ايه ؟ مراد بص لسيلا بتوتر وبعدين بص لشهيرة وقالها بهدوء : لا دي سيلا مراتي اتفاجأت سيلا من رد مراد ورفعت وشها وبصتله بصدمة وهو بصلها وابتسم وكأنه بيعتذر ليها بالطريقة دي علي كل اللي عمله معاها ووقتها انتبهو لشهيرة وهي بتقول باستغراب : انا اسفة مقصدش بس يعني انت مقولتش انك اتجوزت يا مراد