Uncategorized

عمو ممكن تقولى بقلم اسراء ابراهيم

انتي الوحيدة اللي ممكن ائتمنك علي سري ،، لاني حبيتك اوي ،، وحسيت اد ايه انتي بتخافي عليا وبتحبيني   مريم صعب عليها ريم وحست انها محتجالها فقعدت وقالتها : طبعا يا ريم ،، قوليلي ،، ليه عملتي كدة ،، ليه كدبتي علينا   اتنهدت ريم ودموعها خا*نتها وهي بتقول بحزن :

صدقيني انتي لو مكاني يا مريم كنتي هتعملي اكتر من كدة ،، لما ابوكي وامك يموتو فجأة وتحسي انك بقيتي وحيدة ،، بقيتي صيدة سهلة لعمك ومراته اللي كانه بيتخا*نقو علي فلوس ابوكي وهو لسة عايش ،، متخيلة ممكن يعملو فيكي ايه لما يموت ،، بابا مات وسابني ليهم ،، وهما طبعا عايزين يضمنو الورث كله فكانو عايزين يجوزوني لابنهم اللي اصلا طول حياتي بخاف منه ومن نظراته ليه ،، مكنش ينفع اعيش معاهم واسيبهم يتحكمو فيا ويموتوني بالحيا ،،

  مريم اتصدمت من كلام ريم وقالتلها بصدمة : معقولة كل ده يحصلك ،، يا حبيبتي انتي قَس*يتي اوي ،،   ريم مسحت دموعها وكملت كلامها وهي بتمسك ايد مريم : كنت ماشية في الشارع مش عارفة اروح فين ولمين وكل اللي بقابلهم نظراتهم مش كويسة ليا ،، لحد ما شوفت باسم اخوكي   ابتسمت ريم وهي بتنطق اسم باسم بحب وكملت كلامها :

حسيته كويس وارتحتله من اول نظرة منه ليا عرفت قد ايه هو شهم وهبقي مطمنة وانا معاه ،، ومكنش في طريقة ابقي بيها معاه من غير ما احكي حاجة عني غير دي ،، وعملت نفسي اني عقلي عقل طفلة ،، بس لما جيت هنا وعشت معاكم وشوفت معاملتكم ليا ،، حبيتكم اوي يا مريم ،، اتمنيت لو كنت فرد من عيلتكم وباسم كان بالنسبالي فارس من اللي في بقرا عنهم في الروايات ،، هو اللي انقذني من كل حاجة وحشة كانت هتحصلي ،، حسيت معاه بالامان اللي اتحرمت منه

  حبتيه يا ريم مش كدة ؟ قالتها مريم بابتسامة حزينة وردت عليها ريم بتنهيدة كلها عشق : حبيته دي كلمة قليلة يا مريم ،، انا كنت بتمني اليوم اللي اقدر اعترفله فيه اني بحبه واقدر احكيله حكايتي ،، بس هو طلع مش بيحبني وده حقه ،، انا مقدرتش اسكن قلبه زي ما هو سكن روحي وعشان كدة انا همشي   مريم اتصدمت وقالتلها بلهفة وحزن وهي بتلحقها : لا يا ريم هتروحي فين ولمين ،، خلاص خليكي عايشة معانا هنا زي ما انتي وخلاص

  حضنت ريم مريم اوي وقالتلها بحزن ودموع : مش هينفع يا مريم ،، خلاص قعادي هنا مبقاش ليه لازم ،، ارجوكي سامحيني وساعديني امشي   مريم مسحت دموعها وهي بتحرك راسها بايجابية وقالتلها : حاضر ،، بس اوعديني انك تخليني اشوفك واعرف مكانك   ريم حركت راسها بايجابية وخرجت بسرعة مريم وريم وراها لحد ما خرجت من الشقة وبقت تعيط وهي بتنزل جري ومريم اول ما قفلت باب الشقة بقت تعيط بحرقة وصوت عالي خرج علي صوتها باسم اللي اتخض وقالها بخوف :

مالك يا مريم بتعيطي ليه ،، ايه اللي حصل ؟   مريم بصتله شوية وبعدين لقت نفسها بتقوله كل حاجة قالتهالها ريم عن حياتها اللي فاتت وكدبها عليه عشان تعيش معاه وحبها ليه اللي كان باين في عيونها وكلامها وكل كلمة قالتلها ريم عنه وباسم كان مصدوم وهو بيسمع كلام مريم اخته وكان كل تفكيره ان ريم كويسة وبعقلها يعني فاهمة ومدركة ويقدر يعترفلها بحبه بس لفت نظره اخر حاجة مريم قالتها وقلبه اتقبض اول ما قالته انها مشيت هنا موقفش يسمع من مريم اكتر من كدة وسابها وفتح باب الشقة وخرج بسرعة

  ………………………….   كانت ريم ماشية عالكورنيش وهي مخبية نفسها بالشال ومش عارفة تروح فين ولا لمين دموعها نازلة بصمت وكل تفكيرها في باسم وحبها ليه اللي اتحفر في قلبها ومش هتنساه عمرها كله ،، وقفت قدام البحر وهي بتفكر وبعدين حطت ايديها علي وشها وفضلت تعيط بحرقة لحد ما سمعت صوت باسم فشالت ايديها بلهفة واتفاجأت بيه بيح*ضنها وهو بينهج وكأنه ما صدق لاقاها وكان خايف احسن يخسرها وريم كأنها ما صدقت لقيته كانت محاوطاه بخوف وتملك وسمعت صوته اللي بيطمنها وهو بيقولها :

بحبك والله بحبك ،، وكنت خايف احسن اكون بظلمك لانك مش في وعيك وعشان كدة كنت بخاف ابين مشاعري ليكي   ريم اتنهدت براحة وهي بتضمه اكتر وقالتله بدموع فرحة : انا مكنتش عارفة هعيش ازاي من غيرك ،، انا بحبك اوي يا باسم ،، ومحستش بالامان غير معاك ،، انت اماني وحبيبي وكل دنيتي ،، عشان خاطري متبعدش عني   باسم حاوط وشها بايده وقالها بعشق وهي في حضنه :

انتي من هنا ورايح مكانك جوة قلبي وعمري ما هسيبك ابدا لانك بنتي وحبيبتي وكل دنيتي ،، بحبك   تمت بقلمي اسراء ابراهيم اشوفكم في اسكربت جديد قريب ومتنسوش رأيكم لانه يهمني واستغفرو الله

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى