Uncategorized

بنت العمده بقلم سميه عامر ج٣

صرخت و فضلت تعيط   قام يونس و مسك فراس من رقبته خلاه يسيبها و رماه في الأرض   عيطت نيروز اكتر و جريت على اخوها و زعقت ليونس : انت مجنون ازاي تعمل كده اطلع برا   قام فراس و رجعها وراه و ضر”ب يونس اللي ردله الضر”به و فضلوا على كده لحد ما طلب الجيران البوليس اللي جه بسرعة و خدهم هما التلاته على قسم الشرطه   – هي ملهاش دعوة الخناقة بيننا احنا الاتنين

  و انت فاكرني هسيبها دكرين بيتخانقوا على نتايه دعار”ة رسمي   ابتسم يونس بعصبية و ضرب الظابط : دي مراتي يابن ال ***   عدى اليوم و طلعوا من القسم ووقفوا برا و نيروز بتبص لفراس : ليه مقولتليش اني متجوزة ليه   – لانه ميستحقش يكون جوزك كفايه اللي عمله فيكي   يونس بعصبية : اوهمتني أن مراتي ماتت انت و ابوك يابن ال **   شهقت نيروز : أبوه .. يعني لينا أهل و اب طب ليه قولتلي اننا لوحدنا

  حاول فراس يتكلم و يدافع عن نفسه بس نيروز مشيت و ركبت عربيه يونس وهي بتعيط   ركب يونس جنبها و خدها و مشيوا و فضل فراس واقف مش عارف يعمل ايه   وصل يونس بيتهم و كان الصمت سيد المكان لحد ما اتكلمت نيروز   – انا ابقى مين .. من فضلك احكيلي كل حاجه عني و ليه اخويا عمل فيا كده و كذب   اهدي و هفهمك كل حاجه بس الاول ترتاحي شويه

  دخلت نيروز و قعدت تعيط : احساس وحش جدا انك تلاقي نفسك لوحدك حتى لو كان حوليك ناس   – بس انا معاكي متخافيش كل ده هيعدي   طب انت ليه كنت فاكرني ميته ؟؟ حصلي ايه   حضنها يونس : قبل اي حاجه انا عايز اقولك انك الوحيدة اللي اتجوزتها و اتمنيت حياتي تبقى ليكي و معاكي بس مفيش اي واحده دخلت حياتي ولا قبلك ولا هيجي غيرك …تاني حاجه اعتقد فراس كان بيحاول ينقذك من ابوكي

  بصتله بعدم فهم : مالو ابويا ؟؟   – حاول يقتلك اكتر من مرة   فضل يونس يتكلم معاها و يعرفها كل حاجه حتى أنه حكالها عن سارة ام زين اللي كانت شغاله عنده سكرتيرة و في يوم اكتشف انها غلطت مع حد و ولدت طفل و رمته و هربت وهو اتكفل بيه   – طب بعد كل القصص دي انا فين منها حياتي السعيدة الهاديه فين   اوعدك هعوضك عن كل ده و لو عايزة نسافر بعيد عن هنا نسافر

  انا محتاجة ارتاح من فضلك   طلعت نيروز اوضتهم و طلبت منه يسيبها تنام لوحدها   قفل و نزل تحت و فضلت نيرون تعيط و قعدت قدام المرايا و بصت لنفسها بكل حزن : خليتيهم يصدقوا كذبتك .. لسا مصممه تنتقمي يا نيروز .. طب و يونس مش حرام يفضل يعاني بسبب حبك ؟   كانت بتكلم نفسها و كان واضح عليها الخلل اللي حصل في راسها و أنها ناويه تعمل حاجه كبيرة

  …….   طلع فراس بيته وهو مش عارف يفكر و اذا فجأة رن جرس الباب   جري بسرعة لانه افتكرها نيروز فتح بكل لهفه : نيروز …   بس فجأة لقى العمدة واقف قدامه و عيونه كلها شر ………   Part 18 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبعمقدرتش تقت”لها ضعفت و انا ولدي ميبقاش ضعيف  

ابتسم فراس باستهزاء : هتق”تلني يابا انا عارف ان الد”م عندك عادي اللي خلاك تقتل اخوك و تفكر تقتل بنتك يخليك تقتلني بد”م بارد بس عايز اقولك حاجه : يونس مش هيسيبك تأذيها تاني و عارف ايه الاحلى من ده كله أن نيروز مش فاكراك ولا فاكرة القرف اللي سببتهولها .. ازاي يكون الأب هو نفسه مصدر الأذى طب ليه تتجوز و تخلف من البدايه ..   ضر”به العمدة بالقلم : انت و هي تستحقوا الحرق و اطلع برا بيتي انا مليش ابن بعد اليوم

  شده أبوه من ياقته خرجه برا البيت و قفل الباب و قعد يفكر هيعمل ايه   نزل فراس و هو حزين جدا مش عارف يروح فين أو يعمل ايه بس اول حاجه وصلت لتفكيرة أنه يحذر نيروز و فعلا خد تاكسي و طلع على بيت يونس   ……….   خبطت نجلاء على الباب : افتح يا اخويا الميه غرقت السلم   فتح العمدة : انتي مين   – ايدا امال فين الأستاذ فراس انا قولتله كذا مرة على الميه اللي بتتسرب دي

  مبقاش في حد هنا بالاسم ده   قربت نجلاء عليه و هي بتدلع : امال انت مين يا اخويا   – انا صاحب البيت   طب ممكن تبقى تجيب سباك عشان انا شقتي غرقت حتى تعالى شوف   – يلا يا وليه من هنا بلا كلام فارغ   الله طب متزوقش انا عاملة مهلبية اجيبلك ؟   قفل العمدة في وشها و دخل   …..   وصل فراس بيت يونس و أتردد أنه يدخل بس دخل في الاخر و رن الجرس اكتر من مرة لحد ما فتحت الخدامه

  – يونس موجود ؟   أيوة يا فندم أقوله مين   كان يونس وراها و اول ما شافه اتعصب : لو كنت جاي عشان …   – اولا وسع كده ثانيا انا جاي أحذرك من ابويا لانه عرف أن نيروز مماتتش   مسكه يونس من ياقته: لو كانت لعبة جديدة منك هق”تلك فاهم ولا لا   – المرة دي انا مش هقدر أنقذها منه صدقني لازم تعمل كل جهدك والا اختي هتضيع مننا احنا الاتنين

  نزل يونس أيده : و الحل ؟ اقتله ؟ ولا اقتلكم انتو الاتنين ؟   سمعت نيروز كل كلامهم و نزلت وهي عامله نفسها دايخه و أنها بتقع   جريوا عليها هما الاتنين و سندها فراس و يونس جري يجيب ميه   بصت لفراس بحزن : انت ليه كذبت عليا و فهمتني حاجات غلط مهونتش عليك   – حقك عليا انا اسف بس كان كل هدفي اني احميكي  

جه يونس اللي خدها في حضنه : انا هطلب الدكتور   – لا انا كويسة يا يونس متقلقش بس كنت محتاجه اشوفكم متجمعين و صحاب زي زمان   استغرب فراس أنها افتكرت أنهم كانوا صحاب من زمان : انتي عرفتي منين مش انتي فاقدة الذاكرة برضوا ؟   – يونس حكالي   ابتسم يونس و ضمها ليه اكتر : لازم ترتاحي   – يونس عيد ميلادي قرب و انا عايزة اعمله على النيل .. عايزة احس بالفرحه اللي محستهاش من زمان ممكن

  باس يونس ايديها : كل اللي بتتمنيه هيحصل انا مليش غيرك   …….   فات اسبوعين و فراس قاعد معاهم في البيت عشان يقدر يحميها و كانت نيروز قليل اما بتطلع خصوصا بعد ما عرفت انها حامل في شهر   كانت قاعدة قدام المرايه تفكيرها شارد : و لو اتولد هيعيش نفس معاناتك .. لو كانت بنت هتفضل طول عمرها ميته و مستنيه ابوها أو جدها يقت”لها و لو ولد هيبقى قا”تل .. انا ليه اجيب طفل يعاني زي ما عانيت … لا يمكن هعمل كده انا مش انانيه بس اعمل ايه

  – كان يونس قاعد مع فراس في الجنينه بيتكلموا عن صداقتهم اللي اتدمرت بسبب قسوة أبوة و كرهه ليه من زمان   فراس : انا اكتشفت أني كنت ظالمك يا صاحبي و أني اشتركت في حاجات مليش فيها ،كان نفسي اعيش طبيعي من غير كل الد”م ده و من غير ما اخسرك  

ابتسم يونس : في كل مرة كنت بخطط فيها لأذيتك كنت بتراجع و بفتكر كلامنا و اننا اتعاهدنا نكون في ضهر بعض مش ضد بعض بس لما فقدت نيروز قررت اقت”لك و في نفس اليوم اللي توفيق عرفني فيه أنها حيه كنت جهزتلك جنازة تليق بيك ، حظك ان توفيق لحقك   ضحك فراس : و انت فاكر انك هتعرف تعملي حاجه ولا ايه د انا فراس فوق   ضحك يونس بتريقة : اوريك دلوقتي لو عايز

  دخل توفيق لقاهم صوتهم عالي : لا استنى انت وهو موتوا بعض لما امشي   ضحكوا الاتنين و دخل توفيق قعد : اهو يا سيدي حجزت كل المكان عشانكم عشان نيروز تاخد راحتها   ابتسم يونس : طب محدش يقولها حاجه لاني ملاحظ أن الحمل مأثر عليها نفسيا و محتاجه تاخد جرعة سعادة زيادة   ……   معلش يا حاج املالي حبه ميه في دي من عندك أصلهم قطعوها عندي

  – طب خليكي هنا لحد ما اجي   دخل العمدة وهو زهقان حاله بسبب أن رجالته لسا موصلوش القاهرة و قاعد لوحده الفترة دي ..   دخلت نجلاء اللي فضلت تفتش في البيت لحد ما شافت سلاح قدامها شهقت براحه و مسكته : ااه انا قولت برضوا اني شاكه في العجوز الخرفان ده   – انتي بتعملي ايه يا حرمه ؟؟ سيبي من ايدك   اتخضت نجلاء و رفعت عليه السلاح وهي بتترعش و بتعلي صوتها : متقربش مني انا هخرج لوحدي ارجوك و سلاحك مش هلمسه تاني

  اتعصب العمدة و جري قفل الباب قبل ما يسمعها حد و قرب عليها مسك السلاح بس قبل ما ياخده ضربت نجلاء النار عليه من خوفها …….

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى