صرخت و فضلت تعيط قام يونس و مسك فراس من رقبته خلاه يسيبها و رماه في الأرض عيطت نيروز اكتر و جريت على اخوها و زعقت ليونس : انت مجنون ازاي تعمل كده اطلع برا قام فراس و رجعها وراه و ضر”ب يونس اللي ردله الضر”به و فضلوا على كده لحد ما طلب الجيران البوليس اللي جه بسرعة و خدهم هما التلاته على قسم الشرطه – هي ملهاش دعوة الخناقة بيننا احنا الاتنين
و انت فاكرني هسيبها دكرين بيتخانقوا على نتايه دعار”ة رسمي ابتسم يونس بعصبية و ضرب الظابط : دي مراتي يابن ال *** عدى اليوم و طلعوا من القسم ووقفوا برا و نيروز بتبص لفراس : ليه مقولتليش اني متجوزة ليه – لانه ميستحقش يكون جوزك كفايه اللي عمله فيكي يونس بعصبية : اوهمتني أن مراتي ماتت انت و ابوك يابن ال ** شهقت نيروز : أبوه .. يعني لينا أهل و اب طب ليه قولتلي اننا لوحدنا
حاول فراس يتكلم و يدافع عن نفسه بس نيروز مشيت و ركبت عربيه يونس وهي بتعيط ركب يونس جنبها و خدها و مشيوا و فضل فراس واقف مش عارف يعمل ايه وصل يونس بيتهم و كان الصمت سيد المكان لحد ما اتكلمت نيروز – انا ابقى مين .. من فضلك احكيلي كل حاجه عني و ليه اخويا عمل فيا كده و كذب اهدي و هفهمك كل حاجه بس الاول ترتاحي شويه
دخلت نيروز و قعدت تعيط : احساس وحش جدا انك تلاقي نفسك لوحدك حتى لو كان حوليك ناس – بس انا معاكي متخافيش كل ده هيعدي طب انت ليه كنت فاكرني ميته ؟؟ حصلي ايه حضنها يونس : قبل اي حاجه انا عايز اقولك انك الوحيدة اللي اتجوزتها و اتمنيت حياتي تبقى ليكي و معاكي بس مفيش اي واحده دخلت حياتي ولا قبلك ولا هيجي غيرك …تاني حاجه اعتقد فراس كان بيحاول ينقذك من ابوكي
بصتله بعدم فهم : مالو ابويا ؟؟ – حاول يقتلك اكتر من مرة فضل يونس يتكلم معاها و يعرفها كل حاجه حتى أنه حكالها عن سارة ام زين اللي كانت شغاله عنده سكرتيرة و في يوم اكتشف انها غلطت مع حد و ولدت طفل و رمته و هربت وهو اتكفل بيه – طب بعد كل القصص دي انا فين منها حياتي السعيدة الهاديه فين اوعدك هعوضك عن كل ده و لو عايزة نسافر بعيد عن هنا نسافر
انا محتاجة ارتاح من فضلك طلعت نيروز اوضتهم و طلبت منه يسيبها تنام لوحدها قفل و نزل تحت و فضلت نيرون تعيط و قعدت قدام المرايا و بصت لنفسها بكل حزن : خليتيهم يصدقوا كذبتك .. لسا مصممه تنتقمي يا نيروز .. طب و يونس مش حرام يفضل يعاني بسبب حبك ؟ كانت بتكلم نفسها و كان واضح عليها الخلل اللي حصل في راسها و أنها ناويه تعمل حاجه كبيرة
……. طلع فراس بيته وهو مش عارف يفكر و اذا فجأة رن جرس الباب جري بسرعة لانه افتكرها نيروز فتح بكل لهفه : نيروز … بس فجأة لقى العمدة واقف قدامه و عيونه كلها شر ……… Part 18 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبعمقدرتش تقت”لها ضعفت و انا ولدي ميبقاش ضعيف
ابتسم فراس باستهزاء : هتق”تلني يابا انا عارف ان الد”م عندك عادي اللي خلاك تقتل اخوك و تفكر تقتل بنتك يخليك تقتلني بد”م بارد بس عايز اقولك حاجه : يونس مش هيسيبك تأذيها تاني و عارف ايه الاحلى من ده كله أن نيروز مش فاكراك ولا فاكرة القرف اللي سببتهولها .. ازاي يكون الأب هو نفسه مصدر الأذى طب ليه تتجوز و تخلف من البدايه .. ضر”به العمدة بالقلم : انت و هي تستحقوا الحرق و اطلع برا بيتي انا مليش ابن بعد اليوم
شده أبوه من ياقته خرجه برا البيت و قفل الباب و قعد يفكر هيعمل ايه نزل فراس و هو حزين جدا مش عارف يروح فين أو يعمل ايه بس اول حاجه وصلت لتفكيرة أنه يحذر نيروز و فعلا خد تاكسي و طلع على بيت يونس ………. خبطت نجلاء على الباب : افتح يا اخويا الميه غرقت السلم فتح العمدة : انتي مين – ايدا امال فين الأستاذ فراس انا قولتله كذا مرة على الميه اللي بتتسرب دي
مبقاش في حد هنا بالاسم ده قربت نجلاء عليه و هي بتدلع : امال انت مين يا اخويا – انا صاحب البيت طب ممكن تبقى تجيب سباك عشان انا شقتي غرقت حتى تعالى شوف – يلا يا وليه من هنا بلا كلام فارغ الله طب متزوقش انا عاملة مهلبية اجيبلك ؟ قفل العمدة في وشها و دخل ….. وصل فراس بيت يونس و أتردد أنه يدخل بس دخل في الاخر و رن الجرس اكتر من مرة لحد ما فتحت الخدامه
– يونس موجود ؟ أيوة يا فندم أقوله مين كان يونس وراها و اول ما شافه اتعصب : لو كنت جاي عشان … – اولا وسع كده ثانيا انا جاي أحذرك من ابويا لانه عرف أن نيروز مماتتش مسكه يونس من ياقته: لو كانت لعبة جديدة منك هق”تلك فاهم ولا لا – المرة دي انا مش هقدر أنقذها منه صدقني لازم تعمل كل جهدك والا اختي هتضيع مننا احنا الاتنين
نزل يونس أيده : و الحل ؟ اقتله ؟ ولا اقتلكم انتو الاتنين ؟ سمعت نيروز كل كلامهم و نزلت وهي عامله نفسها دايخه و أنها بتقع جريوا عليها هما الاتنين و سندها فراس و يونس جري يجيب ميه بصت لفراس بحزن : انت ليه كذبت عليا و فهمتني حاجات غلط مهونتش عليك – حقك عليا انا اسف بس كان كل هدفي اني احميكي
جه يونس اللي خدها في حضنه : انا هطلب الدكتور – لا انا كويسة يا يونس متقلقش بس كنت محتاجه اشوفكم متجمعين و صحاب زي زمان استغرب فراس أنها افتكرت أنهم كانوا صحاب من زمان : انتي عرفتي منين مش انتي فاقدة الذاكرة برضوا ؟ – يونس حكالي ابتسم يونس و ضمها ليه اكتر : لازم ترتاحي – يونس عيد ميلادي قرب و انا عايزة اعمله على النيل .. عايزة احس بالفرحه اللي محستهاش من زمان ممكن
باس يونس ايديها : كل اللي بتتمنيه هيحصل انا مليش غيرك ……. فات اسبوعين و فراس قاعد معاهم في البيت عشان يقدر يحميها و كانت نيروز قليل اما بتطلع خصوصا بعد ما عرفت انها حامل في شهر كانت قاعدة قدام المرايه تفكيرها شارد : و لو اتولد هيعيش نفس معاناتك .. لو كانت بنت هتفضل طول عمرها ميته و مستنيه ابوها أو جدها يقت”لها و لو ولد هيبقى قا”تل .. انا ليه اجيب طفل يعاني زي ما عانيت … لا يمكن هعمل كده انا مش انانيه بس اعمل ايه
– كان يونس قاعد مع فراس في الجنينه بيتكلموا عن صداقتهم اللي اتدمرت بسبب قسوة أبوة و كرهه ليه من زمان فراس : انا اكتشفت أني كنت ظالمك يا صاحبي و أني اشتركت في حاجات مليش فيها ،كان نفسي اعيش طبيعي من غير كل الد”م ده و من غير ما اخسرك
ابتسم يونس : في كل مرة كنت بخطط فيها لأذيتك كنت بتراجع و بفتكر كلامنا و اننا اتعاهدنا نكون في ضهر بعض مش ضد بعض بس لما فقدت نيروز قررت اقت”لك و في نفس اليوم اللي توفيق عرفني فيه أنها حيه كنت جهزتلك جنازة تليق بيك ، حظك ان توفيق لحقك ضحك فراس : و انت فاكر انك هتعرف تعملي حاجه ولا ايه د انا فراس فوق ضحك يونس بتريقة : اوريك دلوقتي لو عايز
دخل توفيق لقاهم صوتهم عالي : لا استنى انت وهو موتوا بعض لما امشي ضحكوا الاتنين و دخل توفيق قعد : اهو يا سيدي حجزت كل المكان عشانكم عشان نيروز تاخد راحتها ابتسم يونس : طب محدش يقولها حاجه لاني ملاحظ أن الحمل مأثر عليها نفسيا و محتاجه تاخد جرعة سعادة زيادة …… معلش يا حاج املالي حبه ميه في دي من عندك أصلهم قطعوها عندي
– طب خليكي هنا لحد ما اجي دخل العمدة وهو زهقان حاله بسبب أن رجالته لسا موصلوش القاهرة و قاعد لوحده الفترة دي .. دخلت نجلاء اللي فضلت تفتش في البيت لحد ما شافت سلاح قدامها شهقت براحه و مسكته : ااه انا قولت برضوا اني شاكه في العجوز الخرفان ده – انتي بتعملي ايه يا حرمه ؟؟ سيبي من ايدك اتخضت نجلاء و رفعت عليه السلاح وهي بتترعش و بتعلي صوتها : متقربش مني انا هخرج لوحدي ارجوك و سلاحك مش هلمسه تاني
اتعصب العمدة و جري قفل الباب قبل ما يسمعها حد و قرب عليها مسك السلاح بس قبل ما ياخده ضربت نجلاء النار عليه من خوفها …….