_ طبعا إنتوا عارفين أنا مستدعياكم ليه ولا هنفض في حلقة التصنع بعدم المعرفة كتير إتكلم عمر وقال بتساؤل وهو بيحاول يخفي القلق لأ الحقيقة مش فاهم معلش ممكن حضرتك توضحي إتنهد وقولت _ طيب نبدأ بشكل جديد يا شباب هو أنا أو طارق قصرنا معاكم في حاجة أو جينا عليكم في مرة إتكلم تامر وقال برفض لأ طبعا ليه بتقولي كدا إبتسمت وقولت بسخرية _ طيب ليه شايفين إننا نستاهل الخېانة
بدأ التوتر يظهر عليهم والصمت ساد المكان لحظات وبعدين بدأ يتكلم عمر وقال هي مش خېانة بس يعني حضرتك متحبلناش الخير وإن يبقى لينا مكان لنفسنا إبتسمت وقولت بهدوء _ بالعكس أفرحلكم وأتمنالكم الخير جدا يكفي إنكم تبقوا خدتوا الخبرة من شركتنا بس أنا أتمنالكم الخير وإنتوا تتمنولي الشړ وتاخدوا مننا العملاء هو لو إنتوا طلبتوا وعرفتونا أكيد كنا هنعملكم دعاية تليق بالمدة اللي إشتغلتوها معانا على الأقل. كان لسة عمر هيتكلم تاني ولكن قولت بنبرة حادة مفيهاش نقاش وأنا ببص للورق اللي قدامي
_ متقولوش حاجة تاني خلاص ومش همشيكم أكيد عشان مبحبش قطع عيش حد ولكن هتتنقلوا من قسم العملاء لقسم الموظفين بعيد عن العملاء تماما لإنكم أثبتولي إنكم مالكوش أمان. كانوا لسة هيتكلموا من تاني وظاهر عليهم الصدمة ولكن قولت بإصرار _ لو سمحتم يلا على شغلكم. خرجوا بعدها فعلا والضيق باين على وشهم عدا ساعة كمان وأنا مندمجة في الشغل لحد ما باب المكتب خبط أذنت بالدخول وكان مصطفى إتكلمت بتساؤل وقولت
_ خير يا مصطفى في حاجة بصلي بإبتسامة وقال وهو ماسك في إيديه ورق عايز حضرتك تمضي على الورق دا ضروري عشان إجراءت خاصة بمعدات الأمن. بصيتله وقولت بإستغراب _ طيب ما تسيبها في مكتب طارق ولما ييجي هيمضي عليهم! إتكلم بإصرار وقال