لأ طارق باشا هييجي بكرا إن شاء الله والورق دا ضروري عشان محتاجين المعدات دي دلوقتي. إتنهدت وقولت _ طيب وريني. قرب مني وقال بسرعة وترتني وهو ماسك القلم وبيديهولي بسرعة بس الله يكرمك عشان الراجل مستعجل تحت بسرعة الإمضا على ال 3 ورقات دول أهو هنا. مضيت أول ورقة واللي كان مكتوب في عنوانها المعدات فعلا ولسة هكمل باقي الورقين التانيين اللي تحت دخلت سهر بسرعة وقالت بخضة _ إلحقي يا أستاذة هدى في خناقة برا.
سيبت القلم وبعدت الورق بسرعة وجريت وراها بخضة وسط إحباط مصطفى وضيقه كان في ممر الموظفين مع موظفتين إسمهم دينا ونهى دينا كانت بتتهم نهى بسړقة الفلوس بتاعتها لإنها الوحيدة اللي فتحت الشنطة بحجة تاخد منها المرطب. وقفت الخناقة وقولت بإنفعال _ بس خلاص إنتوا في شركة محترمة إتفضلوا إنتوا الإتنين قدامي وهنراجع الكاميرات ونشوف. كان مصطفى ماشي ورانا وقال بتوتر طيب مش هتضمي على أخر ورقتين يا أستاذة هدى
إتكلمت بتعجل وقولت _ لأ يا مصطفى مش دلوقتي خلي الراجل يكلمني وأنا هبلغه مش فاضية دلوقتي. دخلت المكتب مع البنتين وقفلت الباب وبدأت أراجع الكاميرات وهما شايفين معايا لما نهى فتحت الشنطة فعلا خدت المرطب بس إتكلمت نهى وقالت بعياط _ أهو شوفتي يا أستاذة هدى إني مظلومة إتكلمت بهدوء وقولت روحي هاتي شنطتك وتعالي يا دينا حالا. راحت فعلا وأنا فضلت أحاول أهدي في نهى لحد ما دينا جات فتحت الشنطة بتاعتها وسألتها عن المبلغ واللي كان 600ج دورت كويس ولقيته في علبة النضارة بتاعتها طلعتهم قدامها وقولت بهدوء
_ قبل ما بنتهم الناس يا دينا بندور كويس ونتأكد الأول إنت ظلمتيها وعملت حوار وسمعة علي الفاضي إتفضلي بقى قدامي إعتذريلها قدام باقي الموظفين عشان أكيد مش هتصالحيها في حارة بعد ما فضحتيها في شارع. خرجنا وبالفعل إعتذرتلها قدام باقي زمايلهم ودخلت وأنا دماغي ۏجعاني جدا ورجعت للشغل من تاني. بالليل في بيت إسراء