قدام الباب بتاعهم من جوا عشان كانوا في الأرضي ومشيوا بعدها. طلعت موبايلها وصورت المنظر وبعدين بصت حواليها يمين وشمال عشان تتأكد إن مفيش حد شايفها ورجعت كل حاجة مكانها تاني طلعت من شنطتها حاجة حادة وفتحت بيها الباب بعد شوية محاولات. دخلت بهدوء وفضلت تتلفت يمين وشمال لما إتأكدت إن مفيش حد جوا قفلت الباب وراها وبعدين فضلت تدور في الشقة يمين وشمال ملاقتش حاجة في الصالة بعدها دخلت الأوضة الأولى.
عند إسراء ووالدتها إتكلمت والدة إسراء بتساؤل وقالت _ ناوية تعملي إي إتكلمت إسراء بخبث واضح ناوية ألحقه قبل ما يضيع عشان هو فعلا يعتبر ضاع لازم أضيعه بإيدي قبل ما الشرطة تسبقني وإنت عارفاني مبحبش أخسر في حاجة أبدا. إتكلمت مامتها بتشجيع وقالت بإبتسامة _ يلا أدينا رايحينله وربنا يعديها على خير. إبتسمت إسراء وقالت خليك واثقة فيا. بعد شوية وصلوا عند الڤيلا ونزلوا كان طارق واقف مستنيها على الباب وأول ما شافهم قال بسعادة لإسراء
_ وأخيرا بيتك هينور بيك يا عروسة. إبتسمت إسراء وقالت بمكر خفي أيوا أخيرا يا حبيبي. دخلوا بعدها الڤيلا وبدأ يجزألهم الأوض وورا مامتها الأوضة بتاعتها وبعدين خد إسراء وطلعوا فوق قعدوا وإتكلم طارق بسعادة _ أنا مبسوط أوي يا حبيبتي إننا بقينا مع بعض خلاص. إبتسمت إسراء وقالت بحماس زائف وأنا كمان يا حبيبي هقوم أعملنا مشروب حالا نحتفل بيه بالمناسبة السعيدة دي. إتكلم طارق وقال بإبتسامة _ ماشي يا حبيبتي كدا كدا البيت بيتك.
إبتسمت إسراء إبتسامة مش مفهومة وقامت تعمل المشروب كانت بتجهز عصير برتقال وحطت في كوباية طارق مخدر شديد رجعت من تاني ل طارق وخد كوبايته وبدأ يشربها كلها.