ومين غيري يا ….مستنيه حد تاني ولا ايه …..انتي مين…… وانا فين البنت اديت لها ابنها وقالت….. انا ما اعرفش اي حاجه…. هما جابوكي وحطوكي هنا وقالوا لي اخلي بالي على الولد لحد ما تصحي قالت كده وسابتها ومشيت وقفلت عليها الباب من بره مشاعر جريت على الباب وبقيت تخبط وهيه بتقول…. لااستني..قفلتي الباب ليه…. انتم مين…. عايزين مني ايه افتحي الباب بقول لك افتحي الباب انا عايزه امشي من هنا
بس البنت مردتش عليها ابدا ومشاعر تعبت من الخبط على الفاضي وقعدت على السرير بياس ودموع وهيه مش عارفه مين اللي خطفها حض*نت ابنها بخوف شديد وقالت….. انت فين يا سليم الحقني عند سليم كانت الدنيا مقلوبه على مشاعر و بيدوروا كلهم عليها ادهم والحرس كانوا بيدوروا في كل المناطق القريبه وعمال من الشركه كانوا بيتابعوا الكاميرات وبيحاولوا يتواصلوا لاي حاجه سليم كان رايح جايه بصورتها وبيسال كل اللي يقابله وخالد كمان بقى يعمل كده لوحده
حتى نادر بقى يعمل اتصالاته لكل المراكز وكل الناس اللي يعرفها عدى اليوم بليله وهما في بحث مستمر لحد صباح اليوم التاني وما فيش فايده في الصبح كانوا قاعدين بتعب ويأس كلهم نادر شاور لهدى عايزها تحاول معاهم يناموا شويه لانه عارف ان سليم مش هيقبل منه كلام هدى فهمته وقالت بحزن ….سليم يا حبيبي. … اطلع ريح شويه انت تعبت قوي النهارده …..في الاخر اللي عايزه ربنا بس اللي هيكون يا ابني
سليم فرك دماغه بتعب وقال…و نعم بالله يا ماما …..بس انا مش هقدر انام غير لما الاقي مراتي وابني ادهم كان منزل عيونه بحزن وكسوف وسليم بص له وقال…. انا همشي …بجد مش طايق اشوفك قال كده ومشي وادهم بص لامه بحزن نادر اتنهد وقال….. معلش يا ابني….. هو معاه حق كلنا غلطنا واستهترنا بس ربنا هيحلها باذن الله ….اطلع انت ريحلك شويه وتتسهل ادهم هز راسه بالموافقه وطلع على اوضته بحزن شديد
وخالد كمان طلع الجنينه يشوف شغله بياس وحزن عند رحمه صحيت من النوم على صوت التليفون وكانت ميرا ردت بتعب وقالت….ها يا ميرو…. ايه اخبار ليلتك امبارح بس قعدت بسرعه وفزع لما جالها صوتها وهي بتبكي بشده وبتقول…. رحمه ممكن تيجي…. انا لوحدي ومحتاجه لك قوي ارجوكي تيجي انا مش قادره اقف رحمه قالت بسرعه وخوف…..حاضر حاضر مسافة السكه… اهدي ارجوكي و لبست بسرعه وطلعت جري وفي اقل من ربع ساعه كانت عندها و