بسعادة وحماس طبعا معاك يا طارق باشا الغبي اللي يفوت العرض دا وبعدين مين فينا ميعرفش واحدة على مراته يعني إبتسم طارق بعد ما ۏلع سېجارة تانية وقال _ بدأت تعجبني يلا روح دلوقتي وهقولك على مهمة كدا تعملها بالليل وأشوف شطارتك فيها بقى. كنت رايحة أسلم ملف من الملفات ل طارق وشوفت مصطفى وهو طالع من المكتب مبسوط بصلي بإبتسامة وردتهاله ومشي دخلت المكتب وسلمته الملف وأنا بقول بإبتسامة
_ شوفت ياسيدي مخادش في إيدي ساعة إزاي عشان تعرف بس. إتكلم طارق بإبتسامة وهو بيراجع الملف بسرعة أنا عارف من زمان أومال أنا مبهور بيك ليه يعني. إبتسمت ولكن إبتسامتي تلاشت لما شوفت الچاكت لسة موجود في المكتب بتاعه إتكلمت بتساؤل وضيق وقولت _ الچاكت دا مطلعش ليه لحد دلوقتي يا طارق إتكلم طارق بتوتر وهو بيتصنع اللامبالاة وباصص للأوراق قدامه وقال مش عارف بتاع مين بالظبط خديه إنت طلعيه برا وشوفي بتاع مين.
خدته فعلا عشان أتخلص منه من جنب جوزي وطلعت برا في طرقة المكاتب بتاعت الموظفين ورفعت الچاكيت وأنا بقول بتساؤل _ بتاع مين الچاكت دا يا بنات حد فيكم نسيه هنا إمبارح إتكلمت إسراء وقالت بإبتسامة ياخبر أيوا بتاعي وأنا عمالة أدور عليه ومش لاقياه! قربت منه وخدته ومشيت بإبتسامة مكنتش قادرة أردلها الإبتسامة بصراحة لإنها من ضمن مجموعة الموظفين اللي مش بحب أتعامل معاهم ولا برتاح لهم.
إتنهدت وسيبتهم ودخلت المكتب بتاعي بعد شوية دخلت واحدة من الموظفين اللي مش برتاحلهم برضوا ولكنها من نوع آخر يعني مش برتاحلها ولا يمكن أأمنلها لإن آي حوار بيدور في الشركة حتى لو مع صحابها بتيجي تحكيلي عشان تكسب بوينت عندي أنا كذا مرة برفض أسمعها ولكنها بتتحجج إنها حوارات هتضر بسمعة الشركة لو إنتشرت. بصيتلها وقولت بإبتسامة وملل _ خير يا سهر في إي قعدت قدامي وقالت بإبتسامة وحماس كالعادة
في حوارين وحشين أوي سمعاهم بيدوروا في الشركة. بصيتلها وقولت بملل وأنا مركزة في الجهاز _ إممم ياترى إي إتوترت شوية وبعدين قالت بصوت واطي نسبيا الحوار الأول مع عمر عمر سمعته وهو بيتتفق مع صاحبه تامر إنهم عايزين ياخدوا العملاء اللي بييجوا الشركة في صفهم لإنهم ناويين يفتحوا مكان لنفسهم وزي ما بيقولوا كدا بيهندلوا العمال عشان يحبوا التعامل معاهم مش مع الشركة ف يروحوا معاهم في آي مكان بقى.
بصيتلها بتركيز لثوان لإن فعلا الحركة وحشة جدا وبعدين إتنهدت وقولت بهدوء _ هتصرف معاهم والحوار التاني فضلت مترددة دقيقة وساكتة لحد ما بصيتلها وقولت بتساؤل _ ما تقولي يا سهر في إي