ضحك قائلًا:
قصدك الجوابات اللى مكنتيش بتردي عليها، انا مشوفتش خطك غير فى قسيمة الجواز. خجلت وصمتت… تجرأ رحمي ووضع يده على كتفها وباليد الاخري رفع وجهها نظر لها قائلًا:
لاء، لسبب واحد، إيدك كانت بترتعش وإنتِ بتاخدي الجواب منى، كمان كان فى سبب تاني. نظرت له بخجل قائله:
فعلاً كنت بخاف حد يشوفنا ويفهمنا غلط
وإيه هو السبب التاني.
ضحك قائلًا:
هو ده السبب التانى اللى قولتيه، كان سهل عليكِ فى مره تعملى مشكلة معايا، بس خجلك منعك، التحرُر مش فى الافكار المناهضة ولا فى الأزياء يا آيات، التحرُر فى العقل، والمُميزة هى اللى تتحرر من غير ما تهدم أخلاقها. لمعت عينيها بوميض خاص يزداد فى قلبها عشقًا لذاك الجُندي النبيل كما تمنت ان يرزقها الله بصاحب أخلاق. هو الآخر شعر بسعادة وهو يضمها وأحنى رأسه وإختلطت انفاسهم،وكاد يُقبلها لكن فجأة نهضت آيات حين شعرت بأنفاس رحمي الدافئة كذالك صوت من الخارج نبهها من ذاك الغفيان.
تنهد رحمي بآسف فشل بالحصول على قُبلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت فترة تبدلت الأوقات
مازال العشق ينمو ويزداد، فبعد شهور قريبة ستنتهي آيات من إمتحانات الفصل الاول للسنه النهائية، وسيتم الزواج
والفصل الثاني تُكمله وهي بمنزل زوجها كما إتفقوا سابقًا
لكن رياح الخريف قد تُسرع فى ذاك الشآن
تفاجئت حين عادت من منزلها بوجود رحمي مع والدها يتحدثان سويًا
إستغربت ذلك فهذا ليس ميعاد أجازة رحمي…
نهض محمد وتركهما معًا، لاحظت عبوس ملامح وجه رحمي الذي أقترب منها
وأمسك يدها بدون مقدمات قائلًا:
آيات فى حركة فى الجيش الفترة الجاية جالنا تعليمات بإننا نكون فى حالة تأهب.
شهقت بخضة وقلق قائله:
قصدك إيه، فى إحتمال تقوم حرب قريب. أجابها:
مش عارف بس دي التعليمات اللى وصلت لينا، أنا طلبت من عمي محمد نقدم ميعاد زفافنا
، وهو قال معندوش مانع لو أنتِ وافقتي. إرتبكت آيات وشعرت بتوتر وقلق، ليس رافضًا لتقديم ميعاد الزفاف بل من أجل خوف نهش قلبها… بتلقائية تمسكت بيد رحمي بقوة ونظرت له قائله:
أنا موافقة يا رحمي. لمعت عينيه وإبتسم لها وإحنى رأسه كاد يُقبلها لكن إرتجفت يد آيات وهى تنهض بعد سماع صوت نحنحة جدها من الخارج.
🤍يتبع
🤍الرابع🤍
أيام وتم الزفاف
بشقة خاصه موجودة فوق شقة والدي رحمي بعد
ليلة زفاف إمتازت بالطابع العسكري، دخل هو وآيات ليغلق عليهم باب وحدهما
جذبها عليه وضمها بين يدية يشعر كلاهما بسعادة غامرة فلقد إجتمعا بالعشق الذى تتوج الليلة بالزفاف…
كانت أول قُبلة بينهما لها مذاق خاص، وهو يحملها ليدخلا الى غرفة النوم يغمرها بعشق وافر، قُبلات ولمسات كل منهما للآخر كانت مُعطرة بأريح زهور ربيعية تُنعش فؤاديهم..
❈-❈-❈مرت أيام معدودة، كان العشق غامرًا،
صباحً
إستيقظ رحمي باكرًا، إتكأ على إحد يديه ينظر الى تلك النائمة التى فتحت عينيها ثم أغمضتها وهى تبتسم مكرًا، إضجع على ظهرهُ ببسمه وجذبها عليه يضم خصرها يًقبل جبينها ثم أنفها، ثم كاد يُقبل عينيها لكن رفعت يدها قائله بلهفة ودلال:
لاء بلاش تبوسني فى عنيا. ضحك بإستمتاع قائلًا:
وده ليه بقى؟. تدللت قائله،وهى تدندن تلك الأغنية الشهيرة:
مش عبدالوهاب بيغني
“بلاش تبوسني فى عينيا دى البوسه فى العين تفرق”.
ضمها أقوي وبمباغتة كانت هى مُستلقية على الفراش وهو فوقها ينظر لـ شفاها وهى تضحك وغمز بعينية وهو يشعر بيديها تحاوط وجنتيه…تحولت نظرته الى عشق قائلًا:
إنتِ بتصدقي فى التخاريف دي،
مفيش أي حاجة تقدر تفرقنا،بس مش هتنازل عن إنى أبوسك،بس مش من عينيكِ من مكان تاني ألذ. مازالت تخجل منه أيام زواجهم قليله،غمرها بالقُبلات وهى لا تعلم سبب لذاك الشعور المُتملك من قلبها بالخوف عليه بلحظات الغرام ضمتة قويًا،كآنها تتمسك به ان لا يبتعد عنها ويظل مُلاصقًا لجسدها.
قطع ذاك الغرام صوت رنين الهاتف الذي،رغم تجاهلهم له،لكن إستمر بالرنين لأكثر من مرة، تذمر ونهض عنها، خرج الى خارج الغرفة، وهي لحقته، سمعته وهو يقول عبر الهاتف:
تمام يا أفندم الساعه إتناشر هكون فى الكتيبة. ثم أغلق الهاتف، نظر الى آيات نظرة شعرت بصقيع يضرب جسدها، شعور بالفقدان قادم، لم يفوت على زواجهم سوا أيام، معدودة كانت معسولة بالغرام، هل نضب العسل سريعًا، والجواب كانت تسمعه وهي تُغمض عيناها بخفقان قلب، وإستضعاف منه مازال لم يشبع من ذاك العسل، قائلًا:
هدخل أحضر شنطة هدومي، لازم أكون فى الكتيبة قبل الساعة اتناشر الضهر، فى عربية خاصة بالجيش زمانها على وصول.
تخطاها ودخل الى غرفة النوم، دلفت خلفه ببطئ، تراها وهو يضب بعض ثيابه حين رأها غص قلبه وترك ضب ثيابه جذب زيه العسكري قائلًا: هدخل أخد دوش عالسريع، تكون عربية الجيش وصلت.
أومأت بخفقان تكاد تفقد قلبها، أكملت ضب بعض الثياب له بتلك الحقيبة، حتى خرج الحمام يرتدي زيه العسكري… ينظر نحو الفراش كانت تعلق سحاب تلك الحقيبة ثم لم تعد تشعر بساقيها، جلست على الفراش، ذهب نحوها، جثي على ساقية أمامها ومسك يديها، شعر ببرودتهما، دفن وجهه بين راحتي يديها يُقبلهما، ثم رفع وجهه ونظر الى تلك الدمعه التى تجمعت بعينيها، شعر بضياع، نهض وجلس جوارها على الفراش يضمها، تشبثت به قائلة برجاء:
أوعدني ترجعلي فى أقرب وقت.
ضمها قويًا يقول:
مقدرش أوعدك، وعد مش عارف هقدر أنفذه أو لاء، كل اللى أقدر أوعدك بيه إن يفضل عشقك ساكن قلبي لآخر لحظة فى عمري
الـ…. قاطعته بوضع يدها فوق فمه تمنعه من استرسال ما قد يجعلها تفقد قلبها فى الحال، قامت ببث الامل قائله:
قلبي بيقولي إنك مش هتغيب وهترجع لى بسرعة.
قبل يدها يتآمل ذلك، رغم أنه يعلم أن الإستدعاء بهذه الطريقة لا يكون خلفه موعد لوقت العودة، ترك تقبيل يديها يبث الغرام لشفتيها بقبلات مُشتاقة وتواقة، لكن قطع ذلك صوت زامور سيارة، معروف جيدًا يحثه على النزول من أجل الوقت…، غصبًا ترك شفاها ونهض واقفًا، نهضت واقفه تتشبث به بعناق، وأنفاسها تتسارع ودقات قلبها تترجاه لا تتركني، لكن إزداد زامور سيارة الجيش… بصعوبة إبتعدت عنها وتركها بقلب مُنفطر، هرولت خلفه لكن كان خرج من الشقةوإنتبهت على ثيابها الغير مناسبه، هرولت نحو غرفة النوم وإرتدت مئزر عليها، وقتحب باب الشُرفة نظرت نحو تلك السيارة، رفع رأسه ينظر نحو الشُرفة، تبسم وأشار بيده
لها بالوداع، وصعد الى السيارة التى غادرت تتبعها بعينيها الى أن إختفت تمامً… عادت الى الداخل تواسي قلبها تزرع الأمل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر يومين، كانت تمكُث بشقتها تنظر نحو الهاتف تنتظر مكالمة تُطمئن قلبها، لعل القدر إستجاب لذلك، صدح رنين الهاتف، رفعت السماعة تضعها على أذنها تسمع بلهفة وشوق حديث رحمي لها، بغزل وشوق، لكن سُرعان ما أخبرها:
صدر أمر بسفر دفعة من الجيش المصر للـ اليمن عشان نساعد فى مؤازرة اليمنين.
لم تعُد تشعر فقدت الإدراك، حين سمعت بقية حديثه:
والكتيبة اللى أنا مسؤول عنها من ضمن الكتائب اللى صدر الأمر بسفرها فورًا خلال ساعات. دموع تهطل من عينيها، وهي تسمع بقية حديثه:
فاكره لما قولتلك إن حياتي كضابط فى الجيش مش مُستقره وإن فى لحظة…. قاطعته بأمل:
هستناك وإنت هترجع عشاني، أنا بحبك. كانت آخر جملة منه هو الآخر:
أفتكرى دايمًا إن أنا بحبك، عيشي سعيدة.
إنتهت المُكالمة… وأصبحت تشعر بأن حيطان الشقة تهتز، لكن كان ذلك وهمًا صوره عقلها وقلبها وجسدها الذي يرتجف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت فترة وإنقطعت كل الإتصالات
لا جوابات تُرسل ولا أخبار عن إن كان حيًا، أو….
لا يريد قلبها تصديق غير حقيقة واحدة، أنه مازال حيًا وسيعود. مر شهر وإثنان
عام وآخر، وآخر ثلاث سنوات مروا
كدهور من الزمن، إشاعات تصل
الجيـ,ـش المصري يُهان فى اليمن، يقـ,ـطعون رؤسهم، وإيديهم، أذانهم، وأجـ,ـسادهم هناك أشـ,ـلاء لا يتعرف عليها.
والأمل مازال بقلبها تنتظر وهي ترا شماتة عمتها بها هى من رفضت إبنها زوجًا من أجل من تركها عروس ايام ولا تعلم عنه شئ، مفقود
وكلمة جدها تطن برأسها
“عبد الناصر بيشتت الجيش المصري حاسس بهزيمة قريبه”
وهل ما تعيشه اقل من هـ,ـزيمة، لكن بقلبها أمل يآتى ليلًا وهى تحلم بعودته، ويزول نهارًا حين تفتح عينيها….
تذهب الى عملها كمدرسة تُدرس لتلاميذها أن التاريخ المصري لا يوجد به إنهزام، وإن حدث ذلك يكون وقت قليل فقط، ويعود الإنتصار
مع خير أجناد الأرض.
تعود مساءً الى شقتها التى قضت فيها أيام تعيش على ذكراها، لكن اليوم كان مختلف حين سمعت عبر، الراديو
ذاك الخبر
“صدر أمر بعودة الجيش المصرى من اليمن”
كآن قلبها كان مُقيدًا بسلاسل حديديه، وقد إنصـ,ـهرت وتحررت من قـ,ـسوتها، الامل يسطع بقلبها…
قلبها يخبرها… سيعود قريبًا والواقع غير ذلك عام آخر مر، والعائدون لا يعلمون أين البقية
كذالك الجيش كثير مفقودين، لا يُعلم من إستشهد ومن المفقود…
عام آخر أصبحوا أربع أعوام
كانت بزيارة لوالدها وسمعت قول عمتها بآستهزاء:
هتسيب بنتك كده عايشه فى شقة لوحدها، مش بتسمع لكلام الناس، يا حسرة جوازة أيام إتحسبت عليها، ياريت كانت حتي حِبلت منه، يا حسرة
لا منها متجوزه ولا عازبة.
صرخت فيها آيات قائله:
أنا متجوزة، متجوزة وبلاش نبرة الشماتة دي، قلبي حاسس إن رحمي عايش… هيرجع عشاني.
لوت ناهد شـ,ـفتيها بإمتعاض تلمع عينيها بشمت، وحسرة تسكن قلب والدي رحمي
وحسرة أخري بقلب والدي آيات
والجميع يتمنون خبر، أيًا كان قد يُهدأ نار القلب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمدرسة التى تعمل بها كان آخر يوم للدراسة، الدراسة التى تُلهيها كثيرًا تجعلها تسلي الافكار السيئه تعيش بامل من بسمة تلك الأطفال، وجملة تطن برأسها قالها رحمي بلحظة هيام وعشق بينهم
“أنا وإنت زي بعض يا آيات محاربين
كل واحد فينا بيحارب على جبهة
أنا بحارب عالجبهة القتال
وإنتِ بتحاربي الجهل، وإنتِ الأقوي يا حبيبة عمري
العلم هو النور اللى بيهزم ظُلمات الحرب”
“ظُلمات الحرب”
ام
“ظُلمات الفُقدان”
الإثنين أسوء من بعض ستعود الى مسكنها بعد ان أنتهي اليوم الدراسي وودعت تلاميذها على أمل بلقاء قريب معهم
أثناء عودتها بالقطار كالعادة كان يمُر عليها ذكريات لقائتها بـ رحمي تارة تبتسم شِفاها وتارة تدمع عيناها، وشوق يكوي فؤادها، مثل التائهه ولا تود سوا مكان واحد ترسوا عليه
ذاك المكان هو صدر رحمي، قلبها مازال ينبض من أجل أمل أن يعود، حين يتحكم عقلها يذمها أربع سنوات مروا، وإن كان حيًا بالتأكيد نسيها، تمني قلبها
ليته حي حتى إن نسيني.
تنهدت تستنشق الهواء البارد الذي أدمع عينيها
بعد قليل ترجلت من القطار تسير كمثل الشريد لم تنتبه بمن إصتطدمت، إعتذرت وأكمل سيرها، لوهله توقفت حين سمعت همس تعرفه
“وحشتيني” أغمضت عينيها بالتأكيد تتوهم بامل من قلبها فتحت عينيها وإستدارت تنظر خلفها، شعرت بآسى كان وهمًا محطة القطار بها سائرون يمرون من حولها بإنسيابية وذاك الصوت كان وهمًا.
زفرت نفسها بآسي أكملت طريقها
فى البداية كعادة كل يوم تمُر على والدي زوجها تطمئن عليهما ثم تصعد الى شقتها، لكن لاحظت اليوم ملامحهما كانت متوردة عكس صباحًا، هما الآخران مثلها يشعران بالإفتقاد
كان هنالك بسمة إشراق على وجوههم… لم تود سؤالهم، حتى لا تُفسد تلك البسمة التى اعتطها أملًا، حتى إستغربت أنهم طلبا منها الصعود الى شقتها من أجل الراحة قليلًا، عكس ما كانا يطلبان منها المكوث معهم يسلون بعض بأمل ربما كذاب لكنه يُعطي صبرًا….
صعدت الى شقتها
فتحت باب الشقه برتابه دلفت وأغلقت خلفها الباب
لكن توقفت واغمضت عينيها تستنشق تلك الرائحة المُبعثة
قلبها يوحي لها
“إنه عِطرهُ”
وعقلها يتمني أن تفتح عينيها وتخشي ذلك، وتكتشف ان الشوق يتلاعب بها
لكن بأمر من همس سمعت نفس الكلمه
“وحشتيني”.
فتحت عينيها تنظر كان المكان خاليًا، لكن مازالت رائحة العطر مُنتشرة، فسرت ذلك، ربما إنسكبت زجاجة العِطر لأي سبب، ذهبت نحو غرفة النوم بخطوات مُتباطئة كلما إقتربت كانت تشعر ان
العِطر يفوح أكثر
لوهلة تصنم جسدها
هل بلغ بها التوهان أن ترا طيفه أمامها
سالت دموع عينيها وخافت أن تُغلقهما فيختفي الطيف، لكن لم يكُن طيفًا وهو يقترب منها يضمها بين يديه بقوه وإشتياق سمعت صوته يبوح بإشتياق عذب وهو يُقبل جانب عنقها
آيات… حبيبتي… وحشتيني.
ثلاث كلمات
جعلن عقلها يعود من الذهول وهي تسأل:
رحمي إنت رجعت، حقيقة مش وهم.
ضحك وعاد برأسه مازال يضمها ينظر عينيها
الدامعة، يشعر بآسف انه السبب فى تلك الدموع، رفع إحد يديه يُزيل تلك الدموع…
ثم قبل وجنتيها ثم شفاها ترك شفاها ليتنفسا، ضمها قويًا، وهى الاخري عانقته تسأل بلهفه وإستخبار تود تأكيد :
رحمي إنت رجعت، أنا مش موهومة. ضمها قويًا يهمس بتأكيد:
أنا رجعت يا آيات. سائلت:
كنت فين؟ عانقها قويًا يُجيبها:
كنت تايه، ولو نطقت إن مصري يبقى بديهم دعوة صريحة بق3113تلي.
ضمته قويًا، قائله:
المهم إنك رجعت. ضمها أقوى وعاد ينظر لوجهها قائلًا:
كنت خايف أرجع تكوني نسيتني. ضمته دون رد، كان الرد ذاك العناق القوي
وهمسة شوق:
قولتلك إنى بحبك وهستناك، الحمد لله إنك رجعت. رفع يديه يضم وجهها بين يديه ينظر لها بإشتياق يتشرب من ملامحها التى لم تغيب عن خياله… قبلها بشوق جارف وهي مُستسلمة لذاك الشوق
يُسطران جزء آخر لقصة عشقهما. [عودة للحاضر]
توقفت عن سرد قصة جديها
نظر لها سائلًا بفضول:
ليه وقفتي
وإيه اللى حصل بعد كده.
ضحكت قائله:
اللى حصل بعد كدة حكاية تانية
إستمر فيها العشق أكتر من ستين سنة ومازال مستمر
عاوز تعرفها تقدر تقابلهم وهما يحكوا لك، إزاي العشق إتحدى وإستمر لغاية دلوقتي.
نهضت واقفة
مد يده يُصافحها قائلًا:
بصراحة بعد القصة اللى حكتيها أتمني أقابل
“آيات ورحمي”
مناضلين الغرام اللى قدروا يثبتوا الرُقي والتحضر فى زمن كان فيه افكار ومعتقدات قديمة مُسيطرة على العقول بفكر لسه بيتقبل
إن بنت تكمل تعليمها، كمان مجرد نظرها لـ شاب يعتبر جريمة
وهو كمان إنه يكون بعقلية شجاعة ويتقبل أن حرية الإختيار من حق البنت زي الولد
والزواج مش لهدم الأماني ده للمشاركة فى تحقيق الأحلام وتحويلها لواقع سعيد يضم
عُشاق صورة
🤍العشق الرمادي🤍
«تمت بحمد الله»