Uncategorized

غرام العز بقلم فرح وائل ج٣

= ولا يا مهاب هات كوبايه عصير ~ لا يبت الطفسه دول بتوعي انا وعز، انتِ لسه شاربه واحد *نظرت لهُ بغضب وهي تدير وجهها للجهه الاخري كالاطفال، ف رق عز لها واعطاها الكوب خاصته الذي لم يرتشف منه سوى بضع قطرات* = والله انتَ رجوله يولا يا عزوز، انا اختارت صح يولا *ابتسم عز بخفوت بينما صاح الاخر بغضب بعد ان وجدها شربت الكوب دفعه واحده* ~ الله يخربيتك يا كارما، يعني انا جايبه للولا عشان يعوض الدم اللي الراح منه دا تقومي شرباه

*نظرت كارما بفزع الي عز وهي تبحث بعينيها ع اي جرح او خدش فيه قائله* = دم؟ دم اي، فين دا *كان يستمتع عز بتلك النظرات القلقه بينما اردف مهاب وهو يوبخها* ~ لا ما هما ملقوش عندك دم، ودا المتوقع طبعا، ف اخدوا كيسين دم من عز ليكِ = يعني دم عز بيجري في عروقي دلوقتي؟ *ابتسم عز بسعاده واخيرًا سوف تنطق بليده المشاعر تلك، وها هي تتحدث عن سريان دمهُ في عروقها ف قد التمس نبره التأثر في صوتها ولكن اخرجه عن تفكيره صوت صياحها وجلوسها علي السرير التي كانت ترقد عليه للتو مكرره وهي تهز رأسها*

= لا لا يعز ، خد دمك مش عايزاه لا، مش عايزاه ~ هو اي اللي لا يبت المجنونه انتِ في اي = لا يا عز انتَ دمك تقيل اوي، مش هينفع والله، اخاف ابقي زيك لا *ضحك مهاب علي ابنه خالته المجنونه تلك وهو يخرج ليسأل الطبيب عن ميعاد خروجهما ف هو يقسم انها ان جلست دقيقه اخري امام عز ف سوف يبعثر وجهها بينما اردف عز بعد خروج مهاب بغضب فقد حطمت تلك الغبيه توقعاته للمره الالف ومئه*

_ تصدقي بالله انا غلطان اني عطيتك دم، كنت خليتك تتصفي قدامي كده زي الفرخه المدبوحه = اهون عليك يا زيزو؟ _ بت انتِ، ارسيلك علي بر، عشان اعرف اخد موقف ضدك، انتِ دلوقتي بتدلعيني ولا بتشتمي عشان انتِ السلوك عندك ملمسه جوه = يا عز مش قصدي بس انتَ مش بتهزر خالص، وانا لو قعدت تلت دقايق ع بعضهم ساكتين هيطلعوني ع الطوارئ _ بطلي تخلف يا كارما، الدم ملوش علاقه بحسك الفكاهي، دا عِلم بيولوچي، وحوار خفه وتقل الدم دا تعبير مجاز يعني مش اكتر

= احلف بالله؟ _ انا اموت واعرف انتِ عديتي من ثانويه عامه ازاي، انتِ عديتي من قدام مدرسه اصلا قبل كده؟ = يولا انا كنت ادبي _ كارما، هو فين يحبيبي، يا روحي، يقلبي، يا كتكوتي، الحاجات بتاعه المخطوبين دي، انتِ مش بتقوليلي غير يولا يا عز، ولا اي بس يا كارما حرام عليكِ والله = كتكوت اي اسمالله ع مقامك دا انتَ ديك، ثُم اي اللي مش عاجبك في يولا يعز، دي الفيڤوريت بالنسبالي

_ خلاص يستي اي حاجه منك حلوه = والله انتَ زي العسل، وراضي بقليلك *قالتها كارما وهي تضحك ف ابتسم لها ولم يُجيب كعاده، فهو قليل الكلام ولا يُحب ان يستمع كثيرًا، علي عكسها، ولكنه يُحب ان يستمع اليها وبشده، دلف الي الغرفه هذا المره مهاب ومعهُ الممرضه لكي تزيل ابره المحلول من يد كارما، وبينما هي تزيل الابره، لاحظت كارما نظراتها لعز وابتسامتها الخافته ف قالت في غضب* = عينك لتوحشك يا نيرس، احنا جايين مستشفي ولا مشقط، انتِ عشان جبتيلي باكو بسكوت وعصير خلاص عايزه تاخدي حاجتي عيني عينك كده

» انتِ اتعصبتي كده لي، اذا كان انتِ اصلا اللي قولتيلي كده وانا بجيبلك العصير = يخربيت سنينك مش دا، دا بتاعي انا يختي، انا كان قصدي ع اللي جمبه *نظرت الممرضه الي مهاب من اعلي الي اسفل والذي يقف بجانب عز يشاهدون ما يحدث بصمت، ثم قالت بنبره غير راضيه* » اللي جمبه؟ = اي يختي مش عاجبك اللي جمبه؟ غوري كده وانتِ مش وش نعمه، دي البت ريهام هتموت عليه

*نظر مهاب لعز نظره غير مصدقه وهو يتأكد منه* ~ هي قالت هتموت عليا ولا انا بتهيألي _ قالت يمهاب يبن المحظوظه قالت، عقبالي.. *كانت قد خرجت الممرضه عندما ركض مهاب ليمسك ب كارما ليبرحها ضربًا ولكن وقف امامه عز ليعزل بينهم* ~ بقا يبت الكدابه، البت تطلع بتحبني وانتِ مخبيه عليا *اردفت كارما وهي تختبئ وراء عز* = ذله لسان يا هوبا والله ~ ذله لسان برضه يا ام لسان عايز قطعه، وسع كده يعز

= لا يعز والنبي، دا غشيم وايده طرشه وانا كيوت ومش هستحمل *نظر لها عز بأستغراب* _ كيوت؟ جبتي الكلمه دي منين يا كارما *وقبل ان تجيب اكمل مهاب حديثه موبخًا لها* ~ وانا اشتكيلك واقولك بحبها يا كارما، تقوليلي حب من طرف واحد، اقولك عايز اتجوزها يا كارما، تقوليلي هترفضك متتعبش نفسك، اقولك شوفيهالي يا كارما يمكن تطلع مياله ليا تقوليلي انتَ مش في دماغها ولما بتيجي سيرتك بتنفخ وتقولي غيروا السيره دي، يشيخه روحي منك لله

= هي اللي كانت بتقولي والله، متحسسهوش بحاجه ~ انتِ بتاخدي الكلام حرفي يمتخلفه _ خلاص بقا يجماعه استهدوا بالله فرجتوا علينا المستشفى، دا انتو نسب يعر ~ اسبقني انتَ وهي ع العربيه لحد ما اخلص في الحسابات واغورها بيتها، دا انتَ الله يكون في عونك *تركهم وغادر بينما صاحت كارما خلفه وهي تسير خارج المستشفي* = يكون في عونه لي يا اخويا، هو انا بعامله زي ما بعاملك يا ظابط نص كُم انتَ

*اردف عز وهو يسندها لكي تسير بأنتظام* _ بتعامليني انيل منُه = اخرس انتَ كمان يا دنجوان عصرك ، مش عارفه الم البنات من حواليك، مره بتاعه المطعم ومره البت اللي كانت في القسم والمرادي البت الممرضه، اهدي ع نفسك شويه يا اخويا _ انا مالي، هُما اللي بيتلموا لوحدهم = ما انتَ لو في ايدك دبله، مكنش حد جه جمبك، بس انتَ مستحليها _ هلبس دبله من غير خطوبه يعني

= طب ما تجيب ابوك وامك وتعالي اخطبني يعز انتَ مستني تتعزم ع الخطوبه؟ _ انتِ مش قولتي هفكر؟ = عز يحبيبي انا لو فكرت ثانيه واحده اتأكد اني هرفضك، ف انجز نفسك _ عز يحبيبي؟ دا انتِ واقعه خالص بقا *قالها عز بأبتسامه بينما اردفت كارما بسخريه* = واقعه بس، دا انا مدشدشه في حبك، بُص مدغدغه كده *قالتها وهي تركب السياره خاصته في الكرسي الامامي، بينما ركب عز بجانبها وقال لها وهو يضحك*

= ع العموم انا كلمت بابا وماما في موضوع الخطوبه دي، وهما حجزوا اول طياره نازله مصر، وهروح اخدهم من المطار بالليل، مش عايزه اقولك ان ماما من الفرحه كانت عايزه تنزل مصر في ساعتها _ مامتك كان نفسها انك تتجوز اوي كده؟ = نفسها بس؟ دي كانت هتموت وتجوزني، بقالها سنين بتتحايل عليا، بس انا كنت رافض حوار الجواز دا _ اهو شوف سبحان الله، يوضع سره في اضعف خلقه شوف انا محاميه فاشله و عندي ربع ضارب و لساني زفر بس هتموت عليا، يا اخي الدنيا دواره

= هموت عليكِ اي يا ماما فوقي، دا انا واخدك تكفير ذنوب عشان اقابل ربنا وانا نضيف _ عيني في عينك كده يا زوز *نظر لها عز ف ضحك بشده، يُقسم ان لديها جميع المقاومات التي تجعله يرفضها ولكنه لا يري احد جذاب ولطيف مثلها قاطع نظراته لها هاتفه الذي يرن بأسم مهاب والذي اخبرهُ ان يُذهِب كارما الي منزلها لانهُ طرأ له شئ مهم في عملهُ* _ اربطي الحزام

= اربط الحزام؟ انتَ مش هتستني مهاب ولا اي _ لا هخطفك *قالها عز بأبتسامه شريره وهو يقود السياره بينما اردفت هي بزعر* = ولا يعبيط انتَ روحني البيت بدل ما ارقع بالصوت والم عليك رجاله الشارع يفقعوك علقه تحلف بيها عمرك كله _ يفقعوني؟ دا اللي هفقعلك عينك دي يا كارما = روحني يا عز مبهزرش _ يستي هروحك استهدي بالله، هروح بيكِ فين يعني دا انا اخاف علي نفسي مِنك، انا هعدي ع البيت بس اجيب المحفظه عشان نسيتها و اوصلك، عشان اكلم باباكي واخد منه ميعاد ونيجي نقرأ الفاتحه

= ما تيجي نخليه كتب كتاب ونعلي الجواب وتوفر تمن الحوارات دي كلها، ونطلع نحج، ويبقي اسمك الحج عز *ضحك عز علي طموحاتها البسيطه اللطيفه وقال* _ واي المشكله لما نعمل فرح ونطلع حج ونطلع شهر عسل كمان = الصلاه ع الصلاه يا زوز، نسيت انك ريتش ومعاك فلوس ع قلبك قد كده _ يستار يارب، محدش بيقول لحد كده في وشه يا كارما = يعم روح، مش كفايه رضيت بيك وانتَ غني كده وهتريحني؟

_ والله؟ اومال انتِ عايزه اي، امرمطك؟ = انا عايزه واحد افضل اتنطط معاه من شقه ل شقه عشان الايجار غالي، حد يشحططني كده يا عز انا مبحبش الحياه الروتينيه الهاديه دي، اومال فين الساسبينس _ انتِ مجنونه يبنتي؟ انا عُمري ما شوفت واحده كده = مميزه يعني، طب ما دا اللي جابك ع بوزك يا زوز

*قالتها كارما بغمزه بينما ضحك عز وهو يعترف بالفعل انهُ وقع بها لانها مميزه عن اي فتاه عرفها سابقًا ومن ثُم دخل الي الكومباوند الذي يقنط بهِ وما ان دخل حتي اوقفه رجل الامن يسأل عن هويته، وما ان فتح عز زجاج السياره خاصته حتي عرفهُ الرجل* ~ اتفضل يا عز بيه، معلش مأخدتش بالي، اتفضل *غادر عز بينما نظرت كارما من زجاج السياره بأنبهار قائله* = عز بيه؟ دا انتَ طلعت ساكن هنا بجد يولا يا عزوز

_ شوفتي بقا *لم تجيبه كارما ومازات تشاهد المكان حولها بعنايه حتي رأت فتيات يرتدون ملابس تكشف اكثر مما تُخفي ف صاحت في عز قائله* = ولا يا عز اقف هنا وانزل للبنات دي *اردف عز في سُخريه* _ انزل للبنات ليه، طلعولك لسانهم وهما ماشيين ولا اي = بطل استظراف، انتَ مش ظابط؟ مش شايف لابسين اي؟ انزل اقبض عليهم _ اقبض عليهم بأماره اي ان شاء الله = لبس فاضح في الطريق العام، انا مش عارفه انتَ طلعت ظابط ازاي، وانتَ مش عارف اسامي القضايا

_ انا برضه اللي مش عارف؟ اسمه فعل فاضح في الطريق العام يست المحاميه = اي فعل فاضح دي؟ اول مره اسمعها _ تفتكري استغربت؟ مش مستغرب والله، اتعودت خلاص *وقبل ان تُجيبه كارما رأت فتايات ترتدي تلك الملابس مره اخري فقالت متذمره* = انتَ بتشوف البنات المشلحه دي كل يوم وانتَ رايح و وانت جاي كده؟ _ لا بغمض عيني وانا سايق، انا هنزل يا كارما اجيب الحاجه بسرعه استنيني هنا الله يهديكي

*نظرت كارما وجدت انهُ وقف امام منزل كبير بطابقين وامامه حديقه صغيره يحيطها سور خشبي، ف نزلت خلفهُ كارما وهي تصيح بسعاده* = دا بيت المزرعه السعيده انا عارفاه، يبن الايه يا ولا يا زيزو، جبته منين دا *ضحك عز وقبل ان يجيبها وجد سياره تقف امام منزله ويترجل منها فتاه طويله القامه، ركضت حتي احتضنت عز بقوه وهي تقول لهُ* ~ وحشتني اوي يا زيزو =…..

” انا لاحظت ان معظمكم ماشاء الله توقع ان كارما كانت بتاكل فعلًا وبقيتوا بتدافعوا عنها جامد وبتاع، وبقيتوا حافظينها اكتر مني، ف عاش يعيال والله، بفكر اخليكم تكتبوا البارت الجاي بدالي. ” ♥😂 #بقلمي_فرح_وائل ♥🪐 #غرام_العز 🦋. #محاميه_ومحتاجه_ترقيه #غرام_العز ♥ ~ وحشتني اوي يا زيزو *كانت تقف كارما بجانبه تشاهد ما يحدُث بصدمه، ثم نطقت بعدما طال ذلك العناق قائله وهي تجز علي اسنانها بغيظ* = دا انا هطلع عين اللي جايبين اهلك يا زيزو

*ثم قامت بنغزه في كتفه ف تأوه بألم وهو يبعد تلك الفتاه عنهُ بصعوبه ثم قال في ابتسامه متوتره* _ سيلين، ازيك عامله اي، اي اللي جابك ~ اخص عليك يا زيزو، بدل ما تقولي وحشتيني يا سيلي؟ = وحشك عقرب يبت المعقربه، ما تتظبطي كده بدل ما اظبطك ~ عز مين دي _ اعرّفك قبل ما تخربي بيتي، دي كارما خطيبتي، كارما دي سيلين بنت خالتي ~ والاكس بتاعته، بس زوزو مش بيحب يقول كده عشان لسه متخطاش

*قالتها سيلين بضحكه خبيثه بينما اجابت كارما وهي تنظر لها بسخريه* = لا دي عشان ايام عره بس ومش بيحب يفتكرها، تصدقي بالله، هتصدقي ان شاء الله، كان لسه من يومين قاعد يعيط ويقولي انُه ما صدق غار من وشك، وانا اقوله يعز عيب، يعز مش اخلاقنا، بس نقول اي بقا كنتي مكفراه الله يكون في عونه استحملك كتير *نظر لها عز ل كارما بصدمه من حديثها ف بادلته ب اخري حاده فصمت*

~ لا مصدقش، مستحيل كان يقول كده، اللي بينا مش شويه برضه = بت انتِ لسه متعرفنيش انا طاققلي عرق، وممكن امسكك اعلقك من الحلق اللي في مناخيرك دا، اهو الحلق دا بيحطوه عندنا للبقر والبهايم عشان يسحبوه منه، فخافي لتتسحبي بقا ~ بهايم؟ what is بهايم؟ = حاجه متتخيرش عنك كده *تحدث عز في توتر محاولًا ان يُغير مجري الحديث قبل ان تتناولها كارما علي العشاء* _ انتِ جايه لوحدك ولا اي يا سيلي؟

~ لا مامي معايا في العربيه، بس شكلها قرفانه تنزل = ليه يحبيبتي راكنين عند مقلب زباله، اومال لو مكنتيش لابسه مقطع دا انا هاين عليا اقلع الشميز واسترك بس لو قلعته انا اللي هتفضح ~ whaaat? = ازغط بط، ما تتكلمي عربي يختي، ما احنا كُنا في مدار برضه وبنعرف نبرطم بالانجليزي، دا انا كُنت في مدرسه سعد الصغير المشتركه، يعني مهما روحتي ولا جيتي مش هتعرفي تنافسيني في اللغه، ف خلي البُساط احمدي كده الله يكرمك

*نغزها عز لكي تصمت واردف لكي يُشتت سيلين قائلًا* _ طيب سايباها لي في العربيه يا سيلي، نادي عليها *صاحت سيلين لوالدتها بصوت مرتفع* ~ Come on mam *همست كارما لعز بصوت منخفض عندما رأت والدة سيلين ترتدي فسان قصير دون اكتاف قائله* = اي اللي الوليه لابساه دا فاكره نفسها نغه، وانا اللي بتريق ع بنتها؟ اتاري العيله كلها تلاهي وعايشه في ملاهي _ كارما دي خالتي اتلمي، وبعدين اي ملاهي دي

= لمواخذه يعني، بس كونها انها خالتك مينفيش انها ممليطه كده *قبل ان يجيبها عز كانت قد جاءت خالتهُ وعانقتهُ بأبتسامه قائله* » miss you والله يا عز _ انا اكتر يا خالتو والله

” طبعا يجماعه انا مرارتي اتنفخت خلاص من الكهن دا، وانتم عارفين انا خُلقي ضيق، بس مضطره اسكت واقعد اتفرج ع الفيلم الاجنبي دا، كل واحد يلزقله كلمتين انجليزي في نص الكلام وكده بقا ابن ناس خلاص، سكت وانا ببص لعز بقرف، والله ما هسيبه ابن عبد البارئ بتاع الستات دا، ع اخر الزمن يطلعله اكس المصدي، فضلت ساكته وسيباهم يتكلموا لحد ما لقيت خالته بتبصلي من فوق لتحت كده وقالت بقرف ”

» هي دي بقا خطيبتك اللي انتَ منزلنا مصر عشانها؟ = اي يا انطي هو منزلكم من عطارد ولا اي، دي كلها فرده كعب يعني يدوبك *همس لها عز بحده بأن تصمت ثم اكمل حديثهُ مع خالته قائلًا* _ انا مكنتش اعرف انك هتيجي اصلا يا خالتو، انا قولت ل بابا وماما بس » ايوا ما انا لازم انزل واشوف ابن اختي هياخد مين، هي عامله كده لي؟ = كده ازاي لمواخده؟

» لمواخذه؟؟ انتِ مالك شكلك مبهدل كده وطريقتك غريبه _ اصلي لسه جايين من المستشفي، ف شكلها تعبان شويه *شهقت خالته وقالت بأستنكار* » مستشفي؟ = اي يا طنط هو قالك واخدها من شقه مفروشه، دي مستشفي، هوسبيتل يعني بالانجليزي لو ملكيش في العربي » انتَ واخد واحده تعبانه يا عز؟ _ خالتو متأڤوريش دا تعب عادي » تعبانه عندها اي يعني = تعبانه في دماغي ~ يعني اي = جرب بعيد عندك، الجرب وسنينه، ربنا ابتلاني بالجرب وعز

~ عز انا مش متخيله ان دي اختياراتك _ خالتو لو سمحتي ملكيش دخل ب قراري وياريت تكلمي كارما ب اسلوب احسن من كده لانها هتبقي مراتي واللي يمسها يمسني، واي كلمه هتتقال في حقها سواء حلوه او وحشه ف هي هتكون بتتقالي قبلها، ف خافي علي زعلي.. *قالت كارما بهمس ل عز وهي تبتسم* = اديها يواد يعز الوليه الحربوءه دي *نغزها عز في كتفها لكي تصمت ثم قال لهم وهو يُدخل كارما الي السياره*

= اتفضلي يا خالتو البيت بيتك، وانا هوصل كارما واجي علطول » هتسيب ضيوفك اللي جايين من سفر يعني، وتوصلها، ما تركب تاكسي هي صغيره _ لا مش هينفع معلش، كمان محتاج اقابل باباها عشان اتفق معاه ع ميعاد نروح فيه ونقرأ الفاتحه *ركب عز بجانب كارما وقبل ان يغادر وجد سيلين تلوح له بيدها وتعطيه قبله في الهواء ف لم يعيرها عز انتباه وغادر المكان ولكن لاحظت كارما ما حدث ف صرخت فيه قائله*

= نزلني يا عز اجيب البت دي من شعرها، انا مش هيهدالي بال غير لما اخليها قرعه النهارده _ بس بقا يا كارما اعقلي شويه، مش كده = ايوا طبعا، مش عايزني المس حبيبه القلب، دا انتَ يومك اسود يا عز _ كارما دا حوار قديم، اكيد مش هتحاسبيني عليه دلوقتي

*ادرات كارما وجهها الناحيه الاخري بغضب ولم تُجيبه، وهو قرر ان يصمت هو الاخر، ف هو غير قادر علي ان يخوض مناقشه حاده الآن بينهم، كانت كارما تختلس النظرات له من حين الي آخر منتظره منهُ ان يعتذر او يتحدث او يبرر اي شئ ف ليس من الطبيعي ان يصمت بعد ما حدث، لذلك استشاطت غضبًا قائله* = انا عايزه اعرف هي ب اي حق تقعد معاك في بيت واحد لوحدكم؟

_ مش لوحدنا خالتو موجوده، وبابا وماما جايين بالليل اصلا = خالتك دي لا بتهش ولا بتنش انتَ مش شايف البت حضنتك قدامها ازاي، ومفتحتش بوقها _ كارما انا مش فايق للحوارات دي والله، انا فيا اللي مكفيني، واخر حاجه عايزها هو اننا نتخانق دلوقتي = والله؟ ما انتَ كنت زي الفل معايا واحنا جايين من المستشفى وبنهزر ومكنش فيك حاجه، من ساعه ما شوفتها وانتَ مش طايقلي كلمه، مع اني معايا حق في كلمه بقولها وانتَ عارف

*لم يُجيب عز واكمل طريقه ف هو يعلم انها محقه ولكن هناك ما يُقلقهُ وبشده، ف خالته لن تأتي الي مصر بعد 30 عام لكي تحضر خُطبه عز، بالتأكيد هناك شيء خلفهما، وعلي الارجح شئ متعلق بخُطبتهُ من كارما، ساد الصمت بينهم ثُم قالت كارما بحده* = وصلني عند ريهام _ ريهام اي؟ كارما انا هروحك البيت مش ناقصه جنان = مش عاجبك جناني دلوقتي؟ وصلني يعز عند ريهام بقولك

_ هو اي اللي اوصلك عند ريهام، انتِ لسه طالعه من المستشفي، المفروض تروحي البيت وترتاحي = ياسلام يا اخويا خايف عليا اوي، وصلني يا عز وروح شوف خالتك بكيزه وبنتها زغلول دي، و ابقي احضنها بقلب لما تروح عشان حضنك كان مايع معجبنيش _ اللهم طولك ياروح، صلي ع النبي يا كارما واهدي = عليه الصلاه والسلام، هتوصلني ولا انزل واركب تاكسي _ يا بنتي انتِ مجنونه؟ و اقول لمامتك وباباكي اللي مستنينك في البيت دول اي

= لا متقلقش انا بعت ل ماما ماسج وقولتلها، ومتخافش بيت ريهام قريب يعني مش هتتأخر ع ست الحسن والبغال *لم يجيبها وانما اكتفي بأن يضرب علي مقود السياره بعصبيه، وما ان اوصلها حتي نزلت من السياره وقالت له وهي تُغلق الباب* = متتعبش نفسك وتروح ل بابا عشان هرفضك يا ابن عبد البارئ يا بتاع الستات يصايع *قالتها وتركته ينظر لها بصدمه من حديثها، ثم عاود الاتصال عليها لكي يستفسر عن ما قالتهُ لكنهُ وجد هاتفها مغلق ف اردف في غضب وهو يقود السياره ذاهبًا الي منزله*

_ ماشي يا كارما الكلب، والله ما هسيبك،اخلص الحوار اللي انا فيه دا ومش هحلك *وكما تري عزيزي القارئ ان كارما اصبحت مثل الوباء الذي انتشر واصبح عز يتحدث مثلها، ولم تكتفي بذلك بل ان بعضكم كاد ان يصبح مثلها، ف احترسوا* __________________________ ” في منزل ريهام كانت تجلس كارما علي السرير تبكي وهي تأكل بعض التسالي (لب وشبسي) وحولها الكثير من المناديل الورقيه المتناثره* = بقا انا علي اخر الزمن ابن عبد البارئ يغفلني؟ انا اتغفل يا ريهام انا؟

_ استهدي بالله، ما يمكن قصه قديمه وراحت ل حالها = راحت لحالها اي اتنيلي وانتِ غلبانه وعلي نياتك كده، دي البت كان فاضل شويه وتقعد ع حجره يا ريهام، بقولك نطت في حضنه وكلبشت فيه زي الحنش _ حركه وحشه فعلًا = لا وبتقولي انا الاكس بنت القادره، هو انا يعني معنديش اكسات؟ دا انا اجيبله الواد صاموله يخليه يلف حوالين نفسه ميعرفش هو عايز اي _ عز هيلف حوالين نفسه من صاموله؟

= ايش فهمك انتِ، صاموله دا زي الفل والله بس عايز حد يضرب فيه مفك كده ويظبطله الاعدادات، انما انا غاويه الصيع بتوع الستات، الولا عليه زحمه مش علي كارفور يوم عيد ميلاده يا ريهام، اي الحظ دا يربي _ مين اللي عليه زحمه = عز يا ريهام، ما تفوقي معايا كده بدل ما ابطحك ب حاجه في دماغك وانتِ غبيه شبه مهاب كده جتكم الارف، حله ولقت غطاها _ ع الاقل مُخلص يختي، مش بيمشي يحضن البنات في الشارع

*عادت كارما الي البكاء مره اخري وهي تقول في نواح* = ااااه منك لله يعز الكلب، خليت اللي يسوي واللي ميسواش يشكك في نزاهتي، بقا انا كارما اللي مطفشه نص صنايعيه الشارع، ربنا يوقعني في واحد بيمشي يتكعبل في البنات، لا ومش اي بنات، دول عاملين شبه البنات اللي كانت في اعلان قطونيل _ قطونيل؟ اعلان اي دا = بتاع هالله هالله ع الفنله، بتاع شلبوكه يبت _ مش فكراه، انهي اعلان دا

= استني هوريكي *اخرجت كارما هاتفها وهي تبحث عن ذلك الاعلان حتي وجدته لتُريه ل ريهام وكانت تُحرك كتفاها الذي يتراقص مع الاغنيه ومازلت اثار الدموع علي وجهها ووجهها عابس ف ضحكت ريهام بشهده قائلًا* _ انتِ مجنونه والله، انتِ في اي ولا في اي = بيتهزوا لوحدهم والله اول ما يلقطوا صوت اغاني، مش بعرف امسكهم، بس انا مقهوره منه واللهِ، بس اقول اي ماهو تلاقيه طالع لخالته المعقربه دي، اي وادي الذئاب اللي انا وقعت فيه دا بس يربي

_ طب خالته عامله ازاي = وتكه _ اي؟ = وتكه والله يبت يا ريهام، اكذب عليكي واقولك وحشه؟ دي فيها شباب عني، دي كانت لابسه كعب وعماله تطرقع بيه وهي ماشيه زي الحصنه كده، انا بتهيألي لو لبست زيه ممكن اتمزق ولا يجيلي انزلاق غُضروفي _ خلاص اهدي متزعليش نفسك، يغور هو وخالته = وبنتها اللي عاوزه شبشبين ع بوقها يعدلوه، بدل ماهي ماشيه تبرطم بالانجليزي شمال ويمين كده، عصبتني

_ اجيبلك لمون نعناع تهدي اعصابك طيب = لا انا عاوزه نص فرخه و ورق عنب _ تصدقي يا كارما انتِ حلال فيكِ الخازوق اللي اداهولك عز = خازوق لما يبقي يخزوق اللي جابوكي نفر نفر، غوري هاتيلي طبق المكرونه دا انقنق فيه لحد ما امك تحضر الغدا، جتك البلا انتي وهو شويه اوباش عكرتوا مزاجي ___________________________

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى