Uncategorized

فرصه اخرى للحب بقلم ديانا ماريا

لما حصلي اللى حصل و جالك انهيار عصبي وفوقت وعرفت أنك جالك انهيار صممت أقاوم أكتر من الأول علشانك يا ورد، قضينا بعدها سنة فى المستشفى والتعب والقلق والتوتر والخوف ده كله مش سهل عليكِ بس بصي دلوقتى لحاضرنا أنا موجود أهو واتجوزنا من جديد علشان نضمن أنه جوازنا صح وشرعي وكمان…   وضع يده على بطنها المنتفخة بحنان بالغ وقال بسعادة: ودلوقتى كمان بنتنا هتبقي موجودة مفيش حاجة تستاهل القلق بعد كدة، لو فيه أي مشكلة هتيجي على حياتنا

هنواجهها سوا بس دلوقتى خلينا نعيش يا ورد من غير قلق أو خوف أو ترقب فى فرح و راحة وبس.   قالت بقلق: طب مش شايفة أنى مبقتش حلوة زى الأول؟ بقيت تعبانة دايما وحوالين عيني هالات سودة بقيت مش حلوة.   تأملها وقال بنبرة صادقة: متقوليش كدة على نفسك يا ورد أنتِ أحلى واحدة فى عيونى وفى الدنيا كلها كمان.   ابتسمت له ثم أخذ يدها ودلفا إلى المطعم المطل على البحر ليتناولا الغداء سويا.

  أستأذنت ورد لتذهب إلى الحمام وكانت فى طريق العودة عندما صادقت آخر شخص تتوقعه.   نظر لها بذهول: ورد!   حدقت به ببرود: مازن.   حدق بها بندم: تصدقي كان نفسي أقابلك فى يوم علشان أعتذر لك بس مليش وش أنا آسف بجد على التصرف الجبان اللى عملته، ربنا خد حقك مني وحبيبتي سابنتي تانى بعدها بفترة .   قالت ورد بجمود: مش عارفة هقدر اسامحك ولا لا بس ممتنة ليك لأنه غلطتك خلتني أقابل أهم شخص

فى حياتى كلها، عوضي الحقيقى و توأم روحى.   وضعت يدها على بطنها ف لفتت انتباهه وحدث بها بدهشة كأنه رآها للتو: أنتِ اتجوزتي؟ وحامل؟   ابتسمت له بفتور: ايوا وراحة لجوزي عن أذنك.   ذهبت وتركته فى ندمه أما هى شعرت بالسعادة تزداد داخلها وشكرت الله لأنه دائما لا يختار لنا ما يتعبنا أو يؤذينا بل يبعدهم عنا ويقرب منا من يحبنا بصدق.   جلست أمام شمس بحب وقالت بمرح: هنروح فين بعد كدة يا شموس؟

  حدق بها بإستغراب: ش… إيه؟   قالت بمزاح: شموسي ولا شموستي ايه بدلعك يا حبيبى.   حدق بها بإنزعاج وقال بقرف: ايه الاسماء دى؟ ما تقوليلي شمس وخلاص هو لازم اختراعات.   ضحكت وقالت بتوبيخ مرح: يووه بهزر معاك، يعني أما أنا أبدأ اهزر أنت تبقي نكدي كدة .   نظر لها بطرف عينيه وحدق للخارج ف وضعت يدها على خدها وقالت بمشاكسة: طب هنسمي بنتنا ايه ؟ إيه رأيك نسميها قمر؟ تبقي قمر شمس والله اختراع دى!

  لم يرد ف أرادت أن تستفزه: ولا نسميها ليل علشان ده عكس النهار ؟   حدق بها بحنق فضحكت بقوة: خلاص خلاص بهزر معاك ياعم متبقاش كدة.   استرخي وجهه لها ف قالت بإبتسامة سعيدة: طب بجد بقا لسة لحد دلوقتى مفكرناش فى اسم لبنتنا.   قال بنصف إبتسامة هادئة وشجن : حياة أو أمل.   حدقت به بتعجب: حياة؟ أمل؟ اشمعنا؟   أمسك يدها بحنان ورفق: علشان تكون حياتى وأملي فى الدنيا كلها زى ما أنتِ حبى و روحى كدة بالضبط.

  قالت بعشق وعينيها تلمع بالحب له: عايزة أقولك أنك شمسي اللى نورت قلبى و حياتى وعالمى .   قبل يديها ثم رفع رأسه لها بهيام: عايز أقولك بقا أنك أنتِ عالمى كله أصلا.   تمت بحمد الله.   #فرصة_أخرى_للحب. #ديانا_ماريا.   رأيكم يا حلوين ❤️؟   أن شاء الله هبطل كتابة لبعد العيد علشان أركز فى العبادات والعشر الاواخر من رمضان أن شاء الله ربنا يجعلنا جميعا من العتقاء من النار ويبلغنا ليلة القدر وثوابها، أتمني مش تنسوني لحد ما ارجع أن شاء الله وتفتكروني بالدعاء معاكم .

  بالنسبة لاسكريبت لن أغفر بعد العيد أن شاء الله هكمله.

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى