Uncategorized

عذاب حبك بقلم ديانا ماريا

و وهو ينظر لحياة : تعالى نقعد برة يا حياة علشان والدك يرتاح.   نهضت معه بصمت ثم توجهوا إلى أريكة بالصالة جلس و أجلسها بجانبه ثم ضمها إلى صدره وهو يمسح بحنان على شعرها .   زيد : طلعي كل اللى جواكِ .   امتثلت لكلامه بصمت وهى تبكى بشدة و تتعلق بقميصه ، بكت بمرارة على مرض والدها و على حزنها هى وعلاقتها هى و زيد و أيضا

لن تستطيع أن تنفصل عنه فى ظل هذه الظروف.   زيد بحنان: براحة على نفسك يا حياة علشان البيبى على الأقل مفيش حاجة مستاهلة الدموع دى كلها باباكِ أن شاء الله هيبقي كويس.   ابتعدت فجأة وهى تمسح دموعها : أنا آسفة اخرناك على شغلك .   زيد بإستغراب: شغل إيه يا حياة ده وقته!   حياة بإصرار: يلا يا زيد على شغلك بلاش تأخير أكتر من كدة و لما تخلص تعالى على هنا

هستناك .   زيد : تمام مع السلامة .ثم اقترب منها وقبل جبينها أغمضت عينيها بعد رحيله وهى تلمس مكان القبلة بحب.   بعد أن انتهى من عمله ، ذهب بسرعة إلى بيت والد حياة ، كان قلق عليها للغاية طوال فترة العمل بسبب ما عانته طوال اليوم.   فتحت له حماته الباب وهى تشير له بالدخول توقف عند سماعه صوت ضحكات حياة مع أحد.   أقترب ليجدها تجلس مع شاب و تبتسم بسعادة .

  زيد بجمود: حياة .   حياة بانتباه: زيد جيت امتى؟   زيد ببرود: لسة دلوقتى بس أنتِ مخدتيش بالك.   حياة بسعادة وهى تنهض و تمسك يدها : طب تعالى أعرفك سليم إبن خالتى ، سليم ده زيد جوزى أنتوا متعرفوش بعض لأنه سليم كان مسافر و محضرش الفرح .   مد زيد يده ليسلم على سليم ثم شد على يده بحدة .   سليم بألم : ايه يابنى أيدي وجعتني.

  زيد بإبتسامة باردة: معلش هتلاقيني شديت على إيدك بالغلط .   سليم بإبتسامة مشرقة: على العموم تشرفت بمعرفتك أنت أخدت الغالية بتاعتنا حافظ عليها بقا.   أبتسم زيد إبتسامة مصطنعة ولم يرد.   وجه كلامه لحياة: لازم أمشي دلوقتى علشان أسلم على خالى و خالتى بقا لسة مروحتش ليهم يا يويو ، يلا سلام.   زيد بهمس : يويو!   حياة بضحك : تمام مع السلامة يا سولي .

  بعد ذهاب سليم التفت زيد لحياة .   زيد بغيظ: يويو و سولي والله!   حياة ببرود: ايه فى حاجة ؟ إبن خالتى.   زيد بغضب و غيرة : نعم ! حتى و لو إبن خالتك أنتِ عارفة كويس مينفعش الهب’ل ده .   حياة باستفزاز: و ماله فيها إيه؟   زيد بغيرة: فيها أنه ده عادي إبن خالتك مش أخوكِ و يحل ليكِ حرام ده.   حياة بإستفزاز أكبر: تصدق فكرة ممكن بعد ما نتطلق

أنا و أنت أفكر اتجوزه وهو كمان كان متقدملي زمان وأنا رفضته.   زيد بصدمة: أنتِ بتقولي ايه؟ لا طبعا .   تابع بغضب بارد وهو يبتسم إبتسامة أخافت حياة: تنسي الطلاق يا حبيبتى و تنسي سولي ده كمان . قال الكلام الأخير بقر’ف.   كان على وشك الرد عليه حينما رن هاتفه .   نظر له بتوتر ف ضيقت عينيها بشك .   رد على المتصل و تحدث سريعا ثم أنهى المكالمة.

  زيد : مضطر أروح مشوار مهم دلوقتى سريعا و هرجع قريب من هنا سلام.   ثم ذهب و على الفور تبعته فقد كانت ترتدى كامل ملابسها و حجابها أيضا.   حاولت أن لا يراها ثم شاهدته يقف و ينتظر .   توسعت عيناها بصدمة و دموع حينما رأت من كان ينتظر   لقد أتت أسماء وهى الآن تقف مع زوجها!   #يتبع. #عذاب_حبك. #DianaMaria.الجزء الخامس   نظرت حياة إلى المشهد الماثل أمامها بقلب يتفتت

إلى أصغر القطع الممكنة من الألم.   رفضت قدمها التحرك فى أي إتجاه وهى لا تدري أتذهب و تواجههم أو تمضي بعيدا فى صمت.   خطت فى اتجاههم بعزم.   حياة بسخرية : طب مش تقوليلي أحضر معاكم اللقاء اللطيف ده .   زيد بدهشة : حياة بتعملي إيه هنا؟   حياة باستهزاء : جاية أشوف جوزي و هو بيقابل حبه القديم.   أسماء بجدية: مدام حياة أنتِ فاهمة غلط لو سمحتِ

اسمعي الأول.   حياة بمرارة: مش هينفع حاجة كفاية بقا .   صاح زيد بصوت أخاف حياة: اسمعي بقا و بطلي تسرعك و سوء ظنك ده كل حاجة عملتيها دلوقتى بتأكدلي ليه مقولتلكيش أنه أسماء اللى اتصلت اسكتي بقا و سيبني أوضح الأمور ليكِ.   صمتت بإرتباك وكانت هذه المرة الأولى التى ينفج’ر فى وجهها بحدة من الغضب .   أخذ نفسا عميقا: لما عمى طلبني و عرض عليا جواز

أسماء أنا رفضت فورا و قولتله مستحيل أعمل كدة   بس هو كان مصمم أنه أنا لسة بحب أسماء ولازم اتجوزها بس أسماء كلمتني تستنجد بيا لأنه أسماء زمان كانت بتحب واحد جارها قبل ما تتجوز و بعد ما أطلقت الشخص ده كان عايز يتقدم لها دلوقتى   بس عمى معمى خالص بفكرة أنه لازم نتجوز أنا و أسماء و أنا رفضت فعلا و كلمته أنه مستحيل اتجوز على مراتى

و أدمر حياتى و موضوع أسماء فعلا انتهى من زمان.   تدخلت أسماء: أنا آسفة بس ملقتش غير زيد ألجأ لأنه بعتبره أخويا آسفة بجد لو عملت بينكم سوء تفاهم .   أحمر وجهها بشدة من الإحراج و تلعثمت: اا حصل .. خير عادى المهم مشكلتك اتحلت .

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى