Uncategorized

عذاب حبك بقلم ديانا ماريا

زيد : خير يا عمى .   جلس عمه مقابله هو و والده .   عمه : خير يا بنى أن شاء الله، فاكر يا زيد لما طلبت منى أسماء و أنا رفضت.   زيد بضيق: و إيه لازمة الكلام ده دلوقتى يا عمى ؟   والده بإنزعاج: خلاص يا شاكر ده كان ماضى و راح لحاله.   تجلى الندم على وجه عمه : أنا كنت طالبك أعتذر لك كنت غلطان و فاكر لما أجوزها لحد مستواه أحسن

هأمن مستقبلها بس شوفت اللى حصل.   زيد بتهذيب: نصيب كل ده نصيب.   تطلع له عمه و قال بصوت حاسم: علشان كدة أنا النهاردة بعرض عليك تتجوز أسماء بنتى .   زيد بعدم تصديق: بتقول ايه يا عمى؟   شكرا على تفاعلكم و كلامكم الحلو ❤️ #يتبع… #عذاب_حبك. #DianaMaria. #روايات_واسكريبتات_مميزة. رأيكم؟ توقعاتكم.الجزء الثالث…..   كانت تجول فى الصالة بقلق بالغ ثم حاولت الإتصال مرة أخرى ب زيد لكن لم يرد مجددا.

  نظرت إلى الساعة لتجدها تجاوزت العاشرة و النصف مساء وهو لم يعد بعد ولم يخبرها أنه سيتأخر.   اتصلت بنورهان لعلها تعرف مكانه مع أنه لم يخبرها   أنه سيذهب لوالديه اليوم.   نورهان : ايوا يا حياة .   حياة بهدوء مصطنع: ازيك يا نورهان عاملة إيه؟   نورهان بإستغراب: بخير الحمد لله،هو أنتِ متصلة دلوقتى تقوليلي إزيك؟   حياة بقلق: لا بس هو زيد عندك؟   نورهان بتوتر: زيد؟ لا زيد مش هنا .

  حياة بخوف: و مرجعش لحد دلوقتى و مش بيرد عليا ، أنا خائفة عليه أوى.   نورهان : ممكن يكون راح لصاحبه و موبايله صامت متقلقيش أن شاء الله يرجع دلوقتى.   حياة : يارب ، تمام أنا آسفة أنى أزعجتك دلوقتى يا حبيبتى .   نورهان بتوبيخ: أنتِ تتصلي وقت ما أنتِ عايزة يا حياة بلاش الكلام ده.   حياة : تصبحي على خير.   نورهان : و أنتِ من أهله يا روحى.

  كانت على وشك إغلاق الخط حينما سمعت نورهان تتحدث مجددا ف ظنت أنها تتحدث إليها.   نورهان : دى كانت حياة يا بابا .   والدها: فى حاجة ؟   نورهان : كانت بتسأل على زيد ، لسة لحد دلوقتى مروحش.   والدها بقلق: أوعى تكوني قولتيلها حاجة!   نورهان بقهر: هقولها إيه ، هقولها أنه عمى طلبك أنت و زيد النهاردة علشان يعرض عليه يتجوز أسماء ولا أنه عمى رجل أناني بجد أنه بيفكر

دلوقتى يخر’ب حياتها مع زيد و يد’مر سعادتها مقابل سعادته و رغبته هو .   أكملت نورهان حديثها بغيظ غافلة عن استماع حياة إلى الحديث أما حياة ف أبعدت الهاتف ببطء عن أذنها و هى تنظر إليه ببلادة ثم أقفلت الخط .   جلست على الأريكة و هى تحدق أمامها بتجلد قبل أن تنهمر دموعها ببطء ، زمت شفتيها بشهقة قبل أن تنفجر بالبكاء و تنتحب بحرقة وضعت يدها على وجهها و صوت شهقاتها يعلو أكثر

ف أكثر.   كان تنفسها يعلو و يهبط بسرعة من شدة الإنفعال و فجأة تناولت أول شئ وصلت إليه يديها ثم رمته على الأرض ليتحطم مرفقا بصرخة ألم و كبرياء أنثى جريحة.   مرت الوقت و هدأت قليلا حين دقت الساعة منتصف الليل ، سمعت صوت المفتاح فى الباب و دلف منه زيد .   وقفت ببطء تواجهه و فى لحظة نسيت كل ما يغضبها منه و اندفعت إلى أحضانه و هى تبكى مجددا.

  حياة بصوت متقطع : ك..كنت فين يا زيد .. حرام عليك خوفتني عليك أوى.   أحاطها بذراعيه بشدة: أنا آسف يا حياة ، أنا رجعت أهو.   ابتعدت عنه بغضب وهى تدير ظهرها إليه عندما تذكرت ما سمعته .   زيد بتعجب: بعدتي ليه يا حياة ؟   حياة بألم: علشان ده مش مكانى و لا عمره كان ولا هيكون.   أقترب منها و أخذ يدها و أجلسها على الأريكة

ثم ضم نفسه إليه و كأنها تحتضنه .   زيد بضعف: أنا محتاجك أوى يا حياة بالله خليكِ معايا.   ضمته بقلة حيلة و دموعها تنهمر بصمت و يدها تتخلل خصلات شعره حتى شعرت بأنفاسه تنتظم و أصبح رأسه ثقيلا دليلا على نومه .   فى الصباح …..   فتح عينيه ليجد نفسه على الأريكة و عليه غطاء جلس وهى يفرك عينيه ثم نادى على حياة .   خرجت له وهى مرتدية ملابس الخروج و فى

يديها حقيبة .   زيد بدهشة: ايه اللى فى إيدك ده ؟ و رايحة فين دلوقتى يا حياة ؟   حياة بصرامة: راحة بيت أهلي و هستني ورقتي توصلني هناك.   زيد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ فى وعيك؟   حياة بإصرار: أنا مكنتش فى وعيي قد دلوقتى أعتقد ده أسلم حل ، أنا مبقاش ليا مكان هنا .   هو رأسه غير مصدقا: أنا حاسس أنه أنا بحلم….  

فهميني أسلم حل لايه؟   حياة بجمود: أنت هتتجوز أسماء و أنا معدش ليا لازمة.   زيد بذهول: مين قالك الكلام ده و ازاي تقرري من نفسك ؟   بدأت تتجه نحو الباب ليسرع إليها و يمسكها من ذراعها.   صرخت فى وجهه: سيبني يا زيد .   زيد بغضب: صوتك ميعلاش و مش هسيبك مش هتروحي فى حتة .   حياة بقهر : لا هتسيبني أنا مش هستني هنا و

أتفرج عليك وأنت بتتجوز عليا .   زيد : اسمعيني الأول.   حياة بعصبية و إندفاع : مش هسمع حاجة أنت رايح لحبك القديم و أنا الهب’لة اللى كنت بفكر إزاي أفرحك و أقولك أنى حامل .   تراجع كأن تم صفع’ه بشدة و شحب وجهه: حامل !   #يتبع… #عذاب_حبك. #DianaMaria.الجزء الرابع ….   زيد بصدمة: حامل !   حياة بإرتباك: ااه حامل …ليه فى حاجة؟   زيد بتوهان: و أنتِ ليه مقولتليش

أكمل بغضب : و كنتِ عايزة تمشي و أنتِ حامل فى ابني أنسى يا حياة .   حياة بمرارة: يعنى هتخليني هنا علشان البيبي بس يبقى بلاها و نتطلق أحسن.   زيد بشدة: اسمعيني الأول بس.   حياة و هى تشد نفسها منه و تضع يديها على أذنها: مش هسمع منك حاجة أبدا.   كان على وشك التحدث حينما رن هاتف حياة، أبعدت يدها عن أذنها لتشاهد اسم والدتها على الشاشة

حاولت السيطرة على انفعالها قبل أن ترد.   حياة بهدوء مزيف: السلام عليكم، ازيك يا ماما؟   اتسعت عيناها و تحولت ملامحها للخوف: ماله بابا؟ أنا جاية حالا .   ثم أغلقت الخط ، تقدم زيد منها.   زيد : فى إيه؟   حياة بخوف: ماما بتقول بابا تعبان أوى وهى لوحدها مش عارفة تتصرف.   زيد : طب يلا بسرعة و أنا هتصل بالدكتور فى طريقنا .   ذهبت حياة وهى تبكى طوال الطريق بسبب خوفها

على والدها أيضا مشاعرها كانت حساسة بسبب الحمل ، حاول زيد تهدئتها دون أن ينجح .   وصلوا بسرعة و قد فحص الطبيب والدها بينما وقفت هى بجانب والدتها المنهارة .   الطبيب بعملية : ضغطه عالى شوية و قلبه تعبان ف ده سبب تعبه و انهيار صحته لازم ياخد الأدوية اللى كتبتها له بانتظام و يرتاح و بأكد على ضرورة أنه ميزعلش أو يتوتر.   زيد بتأكيد: اللى تقوله على يا دكتور هنعمله ، شكرا

اتفضل.   بعد ذهاب الطبيب اقتربت حياة من والدها وهى تقبل يده : بابا حبيبى ألف سلامة عليك ، أن شاء الله أنا وميكونش أنت.   والدها بتعب: بعيد الشر عليكِ يا حبيبتى متقوليش كدة و بعدين أنا كويس أهو قدامك شوية تعب و هيروحوا لحالهم .   والدتها وهى تربت على كتفها: روحي شوفى جوزك يا بنتى أنا اتصلت الصبح و أكيد فز’عتكم و هو معانا ولسة مراحش شغله .

  والدها بوهن: الحمد لله أنك اتجوزتي زيد، شاب شهم و أنا مطمن عليكِ معاه و لو مت مش هقلق عليكِ.   حياة ببكاء : بعيد الشر عليك يا بابا .   والدها بإبتسامة: من أمتي المو’ت كان شر يا بنتى ده حق علينا كلنا .   دلف فى تلك الأثناء زيد و مع الدواء.   زيد بتهذيب : ألف سلامة عليك يا عمى ، تقوم بالسلامة أن شاء الله ودى الأدوية بتاعت حضرتك.

  والدة حياة : تعباك معانا يابنى.   زيد: تعبك راحة و بعدين أنا ابنكم ولا إيه!   والدتها : معاك حق يابنى.

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى