سألت نيللي بتعجب – هما أصحاب للدرجة دي! – من الطفولة.. مفيش أي حاجة قدرت تخليهم يفارقوا بعض او يتخاصموا ولو للحظة، رغم أختلاف شخصياتهم، وتصرفاتهم لكن كمان الاختلاف فشل يفرقهم تدخلت روز في الكلام – عمر ما كرم مثلًا كان موافق على أسلوب التنمر اللي بيعمله شامي وإيسـو بس عمره ما وقفهم عند حدهم، وجيجي كان دايمًا متحفظ.. بيشارك حسب الشخص، وإيسو وشامي صاخبين جدًا حياتهم مليانة بالمشاكل عكس جيمي وكرم اللي حياتهم بتميل شوية للهدوء بس برضوا مفرقش مع صداقتهم..
هـزت راسها بتفهم للي بيقوله، رغم عدم حبها ليهم، بس حبت نوع الصداقة اللي بتجمعهم! وقفت جيسي و – جيمي بيشاورلي رايحة أشوف عايزني في أية ومنها أعرف حصل أية روز بضيق – حالًا بعتيني أول ما صالحتيه – طلع برئ، حبيبك الخاين هو اللي وزه قالت كلامها بضحكة خفيفة قبل ما تبعد وتسيبهم بعد ما سابتلهم بوسـة في الهوا ضحكت روز قبل ما تبص لنيللي و – تعرفي أنا بحب شامي من قد أية؟
خدت تنهيدة كبيرة قبل ما تكمل – من مـدة انا مبقيتش بحسبها حتى، بس من أول ما وعيت وعرفته وأتصاحبت على الشلة ودخلتها وانا بحبه، بتعجبني المقالب اللي كان بيخلينا نعملها سـوا، صح كان بيبيعني وبيسيبني أخد العقاب لوحدي بس كان بيجي يعتذرلي بعدها ويديني بونبوني وانا زي الهبلة كنت بسامحه كل مرة قالت أخر كلامها بضحكة خفيفة
قبل ما تتنهد وتتابع – انا واثقة من إنه بيحبني.. بس مش واثقة من وفاءه ليـا، هو عارف إني بحبه بجنون وخايفة يكون دا سبب إنه مستسهل أفعاله معايا.. عارف إني بقياله فبيروح ويجي وقت ما يحب، وخايفة نزيد في الخناق يحس بالملل ويبعد خالص.. خايفة كتر سنين الحب بيننا تخليه يزهق ومن غير ما أحس حبه يبهت ويحب غيري.. وأتفاجئ بـ دا في اي لحظة.. وقتها ممكن.. ممكن مكملتش وأخدت نفس طويل تكتم فيه دموعها، بصتلها نيللي بحزن.. مشكلتها مش عارفة تطمنها
متعرفش مين شامي وأية شخصيته، مش ضامناه.. تخاف تديها أمل وشامي يسحبه منها بأفعاله أتنهدت وهي بتتمنى إنه ميجرحهاش.. مشيت روز علشان تدخل الحمام، وبقيت هي لوحدها، سرحت في صنية الأكل قدامها، رفعت عيونها بالصدفة وقعت على إيسـو، كانت عيونه عليها، قاعد وسط زحمة، بنات وأولاد كلهم التفوا حواليه من ساعة ما قعد لوحده، بيكلموه، وهو ولا مهتم.. عيونه بس عليها هي! بطريقة مربكة.. ملهاش تفسير.. لية نظراته تكون كدا؟ كأنه بيحتويها، شايلها وحاططها في عيونه، منتبه لكل همسة ولمسة وشاردة منها، كل تفصيلة!
نظراته أختلفت في لحظة، أستوحشت، وهي قلقت! قبل ما تفهم أية اللي بيحصل معاه، سمعت صوت كرم وهو بيقعد جنبها – نيللي! بصتله.. لقيتها فرصة علشان تبعد عن عيون إيسو اللي محصراها و – نعم – بنادي عليكي مش واخدة بالك – معلش شردت – كنت هقولك.. مجتليش فرصة أمبارح أعرفك بـ دا، بس أمبارح كنتِ جميلة أوي أبتسمت بخجل وهي بترفع خصلة من شعرها تحطها ورا ودنها، مـد أيده هو ورفعها ليها، بصتله بتفاجئ.. وخجل وإرتباك!
قبل ما تسمع صوت حاجة بتخبط بصوت مدوي، رفعت عيونها بقلق، كان إيسـو وقف عن كرسيه وهبده بغضب وطلع من المكان.. زوبعة!! زي ما وصفته بالظبط! رجعت تبص لكرم اللي كان بيبصلها بنفس النظرات الهادية.. بتطمنها مهما كان المكان مليان قلق ودوشـة.. دوشـة كان سببها دايمًا إيسـو! **** كمل مشي في الممـر، لمح تربيزة موجودة عليها فازة في الممر هبدها بأيده كسرها، مشى يكسر في اي حاجة يلاقيها في طريقه ووراه جيمي وشامي اللي بيلطم!
– أبوك لسة دافع دم قلبه في تصليح إتلافات المعمل اللي كسرته على دماغ الولا اللي طردته.. كأنه مسمعش حاجة، كمل – طيب كفاية مصيبة ابن الوزير بتاعة أمبارح، دي لسة هتوصله إنهاردة طازة وهتلاقيه عاملك حفلة أستقبال معتبرة في البيت كأنه بيكلم حيطة سـد! بص لجيمي اللي رفع كتفه بقلة حيلة.. أخد نفس عميق قبل ما يقرب من إيسـو ويكمل تكسير معاه مبدأ شامي وإيسـو في الحياة إن لم تستطع إيقافه.. أقترف الجريمة معه!
هز جيمي راسه بمعنى مفيش فايدة. حصل اللي كان خايف منه، الحب.. هو الشئ الوحيد اللي كان يقدر يهدم صداقتهم ويبدو إنه نجح والغريب إن محدش عارف إنه الحب! وممكن ميكونش الحب **** تمام، مر يومين تلاتة، الأجواء هادية فيهم، إيسو بعيد عنها، بعيد عن الكل، غايب عن المدرسة، الأجواء رايقة، مفيش مصدر إزعاج او خوف، توطت علاقتها أكتر وأكتر مع جيسي وروز، كلام خفيف مع جيمي وشامي اللي دايمًا حاسة إنه مش طايقها، وتعامل لطيف مع كرم..
– نطلع السطح؟ – هنقعد عليه شوية، عايز أقولك حاجة – أمم.. أوك! أبتسم وجالها صوته من الفون – يبقى اشوفك بكرة باي – باي قفلت وسرحت في خيالها، أيامها في المدرسة بقيت لطيفة، زي ما كانت عايزة بالظبط، بس لية حاسة وكأن في حاجة ناقصة؟ تاني يوم، طلعت السطح لقيت كرم بالفعل مستنيها، ابتسمت وهي بتقرب منه، ملمحتش نهائيًا الشخص التالت اللي معاهم على السطح اللي لمحها وهي طالعة فطلع وراها.. لأنها.. لأنها وحشته؟
وقطع فترة راحته علشان يشوفها!! فترة الراحة اللي أخدها أساسًا علشان يبعد عنها، ويقدر يبعدها عن تفكيره، بس منجحش، كل محاولاته إنه يبعد عنها وينساها منتجش عنها غير إنها مبعدتش عن باله لحظة، بقيت ملزماه طول الوقت!! غزت تفكيره، زي ما غزت كيانه و.. قلبه! لكنه متوقش إن دا اللي هيحصل، لقاءه بيها بعد أيام من البُعد يكون بالقسـوة دي، وهي مع غيره، بتضحكله، وتبتسم وتميل على حضنه! بنظرات صدمة كان بيبصلهم، وعيون حمرة، مغلولة.. مصدومة.. مجروحة كان بيتابعهم بيها!
يتبع… لـ زينب – سمير 6.. نزلت نيللي من السطح ووراها كرم، بسمة خفيفة ظاهرة على وشـه، ماشي بهدوء كالعادة في الممر، باله رايق! قبل ما يتفاجئ باللي ظهر فجأة قدامه يلكمه في وشـه ويقع بيـه على الأرض يكمل ضرب فيه.. في لحظات المدرسة كلها أتلمت تشوف اللي بيحصل، جه شامي وجيمي جري لما عرفوا إن أصحابهم بيتخانقوا! حاول كرم يدافع عن نفسه، ويضرب إيسـو..
لكن إيسـو مكنش في حالة طبيعية، كان بيضربه بجنون وغل غير مفهوم، لحد ما تعب وضربته بدأت تخف فأستغل كرم الفرصة وقلبه ونيمه على الأرض وبقى هو اللي يضربه، الأول كانت ضربات عادية قبل ما تبقى هي كمان جنونية.. كأنه إنتقام! قرب شامي خطوة منهم، لكن جيمي منعه، مسك دراعه ولما بصله نفى براسه و – سيبهم، الخناقة دي كانت لازم تحصل من زمان، خليهم يصفوا اللي بينهم وقف شامي وهدي، لكن نظراته بتبص لأصحابه بقلق، لإيسو اللي كمان أستجمع نفسه وبدأ يبادل كرم الضربات، كل دا وسط متابعة الطلاب..
وقف إيسو أخيرًا بعد ما ضرب كرم في وشـه جامد وقعد التاني على الأرض يتآوه بتعب، شاور لكل الطلاب بتحذير و – إنهاردة كرم في القائمة السودة، عدوي الأول والأخير.. بص لإصحابه و – مبقاش مننا ظهر في عيون جيمي التردد فكمل إيسـو – لو أخترت صفه تنسى إنك تبقى معايا في يوم رجع يبص لكرم و – حسابنا لسة مخلصش وسـاب المكان ولسة هيمشي، لمحها.. نيللي، واقفة بعيد بتراقب اللي بيحصل بقلق، بصتله بتوتر قبل ما ترجع تبص لكرم وحالته المزرية بقلق، مشيت خطوتين علشان تعديه
عايزة تسيبه وتروحله! لكرم! مش هيسمح.. إصرار ظهر في عيونه وهو بيمسك دراعها يمنعها تعديه وتروح لكرم، بصتله بعدم فهم، قبل ما يمد إيده، كانوا واقفين عكس بعض، مسكها من وسطها وأتحرك بيها بعيد عن كل اللي بيحصل، حاولت تفلت لكنه مسمحش ليها مشى بيها شوية لحد ما وصل لأوضة، مخزن قديم، فتحه ودخلها، زقها بعنف لدرجة خبطت في حيطة، قفل الباب وراه ورجع يواجهها.. لزقت هي في الحيطة أكتر وهي شيفاه بيقرب منها.. بملامح وش مش مفهومة ولا مقريه، كانت بتقول إنها شافت غضبه.. جنونه.. لكن كل اللي شافته ميجيش حاجة قدام اللي بيحصل دلوقتي
كأن عفاريت الدنيا بتتنطط قدام عيونه! حط أيده على الحيطة حواليها، حاوطها، قبل ما يميل راسه ليها يسألها – بتحبيه؟ بصتله بتوتر وعدم فهم، بصوت متقطع قالت – تقصد أيـة؟ هبـد على الحيطة جنبها بأيده مرتين قبل ما يصرخ فيها – كرم.. قصدي على كرم بسألك بتحبيه؟ عايزاه؟ دمعت عيونها، بشفايف بتترعش – أنت بتخوفني بعد عنها وأداها ضهره، بياخد أنفاسه بعصبية، قبل ما يبدأ يكسر في كل اللي في المخزن وهو بيصرخ فيها – مش هسمحلك، هم\وتك لو حبتيه هو أو غيره أنتي فاهمة؟ مش هتحبيه.. لا..
قال أخر كلامه وهو بيهبد بأيده على ترابيزة وبعدها حط راسه بتعب عليها وبصوت خافت – مش هسمحلك تختاريه قلقت من حالته، لما سكن أخيرًا قدرت تستجمع شجاعتها وتقرب منه، حطت أيدها على كتفه ونطقت بقلق – إيسـو.. رفع عيونه ليها، أتفاجئت النار والحريقة اللي كانت في عيونه سكنت! نظراته ذبلت، فيها نوع من الترجي.. كأنه بيطلب منها حاجة.. متكسروش! متسيبهوش! – انا مش عارفة أنت مالك وفيك أية.. قولي أزاي أقدر أساعدك؟
فضل باصصلها كتير، كأنه بيملي قلبه منها، من ملامحها، بيحفظها أو.. بيودعها! قبل ما يتعدل في وقفته وتتغير ملامحه للجدية، ونظرات عيونه رجعت زي الأول، ميتة.. هادية.. باردة – انا كويس، إنسي كل اللي حصل دلوقتي واليومين اللي فاتوا، انا هبعد عنك خالص وهسيبك تكملي في المدرسة دي ومش هسمح لحد يقربلك، تقدري تعيشي أيامك مع كرم زي ما انتِ عايزة.. مش هقف في طريقكم قال أخر كلامه وسابها ومشى.. تبص في آثره في حيرة!
معقول اللي فهمته دا حقيقي إيسـو.. بيحبها؟ بيهتم لإمرها.. ولا فقط لإنها مجرد لعبة جديدة بيملكها زي ما قالها ومش حابب يشوفها مع غيره؟ كلها حيرة.. مليانة حيرة وهي بتحاول تفهم واحد زيـه! **** دخل مكانهم الخاص وهبد جسمه عليه بتعب، قرب شامي منه ورماله صندوق إسعافات أولية على رجله و – عالج جروحك، وشـك بقى شوارعي تجاهله وبعد علبة الإسعافات وغمض عيونه بإرهاق شامي – انا قولت طالاما أختفيت يومين يبقى هترجع عاقل، مش تيجي زي المجنون كدا وتقلبلنا المدرسة في ساعتين..
سكوت وبس.. مفيش صوت طالع بص شامي لجيمي وأتنهد بحيرة، نطق جيمي بتردد – بالنسبة لكرم لما قولت.. خرج صوته بجمود – مكنتش بهزر كرم من انهاردة ملوش مكان معانا.. فتح عيونه وشرد في السقف بشرود وهو بينطق بهمس – لأن دا مش كرم اللي أعرفه جيمي بإندفاع – علشان حبها وقرب منها يعني ما أنت اللي..
بصله إيسـو و – أنت عارف إنه محبهاش، هو قرب عند فيـا، هو شاف في عنيا كويس هي همّاني قد أية، علشان كدا قرب، انا شوفته.. على السطح أنهاردة.. كان بيكلمها ويعترفلها وعيونه عليا.. بيبتسم بشماتة ليـا! هو قرب ليها عند فيـا انا مش حب فيها هي، لو بيحبها بجد انا كنت هسبهاله لكن هو كدا بيآذيها، عايز يآذيني انا فيها وانا مش هسمحله نطق شامي بدهشة – معقول! بص لجيمي ودارات بينهم نظرات خاصة قبل ما يرجعوا يبصوا لإيسـو – مش معقول يكون بيعمل كدا بالعامد
إيسو – لا بيعمل، بينتقم.. هو لسة مش ناسي اللي حصل، مش ناسي إن ريـم ماتت بسببي شامي بضيق – مكنش بسببك، مش غلطتك إنها حبتك ومحبتوش.. تدخل جيمي بتعاطف – كان مستني مننا نفهم إنها هماه، كان مستني من إيسو إنه يعرف مشاعره ويبعد عنها وميضحكش عليها
دافع إيسو عن نفسه – انا عمري ما قربت منها، هي اللي كانت بتقرب، ولما منعتها لما حسيت بمشاعره هي مستحملتش وأنت\حرت.. مش غلطتي.. مش هسمحله يشيلني ذنب زي دا ويدّفع نيللي تمنه، انا مش عايز أصدم نيللي بحقيقة اللي بيحصل فهسيبها بنفسها معاه يومين هي لوحدها هتحس إنه مش حب حقيقي وهتبعد.. نيللي بالذكاء الكافي اللي يخليها تفهم حقيقة مشاعر كرم.. بس صدقوني لو فكر يآذيها بأي طريقة تانية.. انا مش هبقى عليه لحظة واحدة
خلص كلامه وسابهم ومشى، وبقيوا هما يبصوا لبعض بخوف.. **** – ودلوقتي كرم اعترفلك بحبه وقالك أدينا فرصة نكون سـوا قبل ما تردي على طلبه صح كدا؟ – اه – طيب وأنتِ حاسة بأية؟ نيللي بحيرة – مش عارفة، أنا في اليومين اللي فاتوا توقعت لو قال حاجة زي كدا هكون ميتة من الفرحة، وهكون متحمسة لحاحة زي كدا، بس لما قالي منكرش حسيت بالسعادة إن في حد زيـه معجب بيا انا.. بس مش سعادة واحدة بيعترفلها حد بتحبه.. فاهمة؟
نجوى وهي بتهز راسها بإيجاب – اه فهماكي.. – بس هو شخص ميتعوضش، انا هدّيه فرصة اليومين دول – طبعًا ياختي تديله، دا واحد يتسـاب! المهم وأخبار الولا إيسـو أية؟ لسة مختفي اليومين دول؟ – أهو دا اللي حالته حالة، جه إنهاردة وقلب المدرسة من أول نص ساعة نجوى بضحك – هو الولا دا مبيتهدش! عمل أية يعني؟ – انا وكرم يادوب نازلين من على السطح ودا لقيته نزل ضرب في كرم فرمه، وبعدين قال إنه من إنهاردة طلع من شلتهم ومحدش يقرب منه، وبعدها..بعدها خدني
قاطعتها نجوى بشهقة حماس – خدك انتِ؟ خدك فين؟ أنطقي يابت عرفيني – أديني فرصة أتكلم طيب! خدني لمخزن كدا وفضل يزعق ويهبد في الأوضة ويقولي متقربيش من كرم ومحبوش ومش هيسمح إني أحبه هو أو غيره وفضل يكسر في الأوضة، شوية وهدي وأعتذر على اللي حصل وقالي أنسى اللي حصله كأني مقولتش حاجة وأعمل وأحب اللي انا عايزاه وسابني ومشى ومشفتوش وشـه لباقي اليوم – نيللي انتِ عارفة معنى الكلام اللي بتقوليه دا أية؟
– أية؟ – إنه بيحبك! وأن خناقة الأصحاب اللي حصلت دي بسببك! – لا طبعًا.. – أيوة هو اللي لا طبعًا! هي ملهاش تفسير غير كدا – يمكن هو بس عرف ان كرم بيحبني ومش عايزه يحب واحدة زيي فكان عايزني أبعد عنه – أنتي هبلة؟ – دا التفسير الوحيد للي بيحصل، أصل اللي بتقوليه دا يانجوى جنون، بيحبني؟ إيسو يحبني انا؟ مستحيل! – الوقت بيني وبينك وهتعرفي إن دا مش مستحيل واللي بقوله دا هو الحقيقة بس أستنى..
فضلت تتضحك عليها وتتريق.. بتنفي كل الأحتمالات اللي بتؤدي للنتيجة دي إيسو يحبها هي! لية؟ وأمتى؟ وأزاي؟ وألف سؤال.. ملهمش إجابة وفيه حب من غير إجابة؟ كل أنواع الحب ملهاش إجابة لو كان للحب إجابة، يبقى مش حب! **** دخلت الفصل، وقعت عيونها عليه كان بيكلم أصحابه وبيضحك ويهزر، أول ما لمحها أختفت الضحكة بعد عيونه عنها، وهي كمان حاولت تتجاهله، قعدت على مكتبها جنبه زي ما يكون اتفاجئ إنها قعدت، حست برعشة في جسمه، كان قدامه كراسة رسم، أول ما لمحها بتبص ناحيتها قفلها بسرعة وشالها في شنطته..
دخل مدرس الآدب كتب عنوان الدرس ولف يبصلهم و – إنهاردة هنتكلم عن رواية ****.. حد قرأها؟ رفعت نيللي أيديها، شاورلها المدرس إنها تتكلم و – قوليلي قصتها.. وإية رأيك في اللي عملته البطلة
– قصتها بإختصار إن في أميرة حبت جنايني في قصرها، وحاربت الكل علشانه، وكانت دايمًا تغامر علشان تقابله، وبتبدأ دايمًا بالخطوة الأولى علشان تكون معاه، لحد ما اتقدملها أمير وأبوها وافق، قالت للبطل وأستنته يحارب علشانها، يطلبها لكنه رفض.. عرضت عليه إنهم يهربوا سـوا لكنه خاف، رغم حبه ليها لكنه مقدرش يضحي أي تضحية ولا يغامر علشانها، فضلت تحاول لأخر لحظة تكون معاه ولما يأسـت أنت\\\ح\\رت يوم فرحها