رجعلها بعد شوية، قالت بنبرة هجوم – لسـة فاكر! – كنت بدور على شنطتك بس ملقيتهاش مـد أيده ليها بهدوم و – دا لبس السلـة بتاعي ألبسيه ومشي حالك بيـه لحد ما نلاقيها. – بس.. – من غير بس مش هينفع تقعدي كدا كتير قالها وهو بيبعد عيونه عنها، الفوطة بدأت تقع من عليها، ظبطتها بسرعة بتوتر وهي بتاخد منه الهدوم و – هدخل أغير – هستناكِ هنا.. وقف وسند على حيطة بضهره، لافف رجليه حوالين بعضها وبيهز في واحدة منهم بتناغم، عيونه على الباب اللي اختفت فيـه.. وفكره شارد فيها.. نيللي!
إثارة غريبة بتجتاحه وهو معاها، بيتكلم بيتناقش.. بيناقر معاها، ضربات قلب غير طبيعية، مرح.. نوع من الشغف بيدور عليه ومش بيلاقيه.. لقاه معاها! غضبها.. قلقها.. خوفها اللي بتحاول تسيطر عليه قدامه حاجات كتير بتجذبه ليها. أتفتح الباب وطلعت هي، لابسة شورت لونه أسود في برتقاني طويل عليها، وفالنة طويلة جدًا عليها لونه برتقاني، شكلها كان مضحك لكنه حاول يتمالك نفسه قربت منه و – دا واسع أوى انا مش هقدر أطلع كدا
– لية؟ دا حلو والله.. صوت خبط على الباب وصوت كرم – ممكن أدخل؟ نيللي – اه تعالى دخل وفي ايده شنطتها، مدهالها و – لقيتهالك بـرة أخدتها منه وشكرته بأبتسامة واسعة و – طالاما كدا هدخل أغير بقى الخيمة اللي انا لبساها دي دخلت بسرعة تغير بعد ما تبادلت هي وكرم بسمات واسعة وسط نظرات إيسـو اللي أتغيرت وجبينه اللي أنعقد بإنزعاج. لف وبصله كرم بعد ما دخلت و – هتروح حفلة انهاردة؟
بصله للحظة قبل ما يسيبه ويخرج من غير رد – ماله دا؟ **** كانت مستنية الكلمات والنظرات والشائعات اللي هتطلع عليها، بس كأن مفيش حاجة حصلت! كأنها متعرضتش لأكتر موقف محرج في حياتها أتنهدت براحة وهي بتمشي في ساحة المطعم، أخدت أكلها وقعدت في مكان لوحدها كالعادة، لقيت جيسي وجنبها بنت بيقربوا منها ويقعدوا جنبها جيسي ببسمة خفيفة – أزيك؟ – الحمدلله.. – أعرفك دي روز صاحبتي ودي ياروز نيللي.. أكيد عرفاها
مـدت روز أيديها تسلم و – محدش ميعرفهاش دلوقتي بصت لنيللي و – انا فخورة بيكِ على القلم اللي أدتيه لشامي دا متعرفيش كان نفسي أديلوه واحد شبهه قد أية بصتلها بعدم فهم قبل ما تكمل جيسي بضحكة خفيفة – بس لو قدرتي تـدي واحد شبهه لجيمي حيرة وحيرة سيطرت عليها قبل ما تقول روز – شكلها لسة متعرفش أحنا مين شاورت على جيسي وهي و – احنا باقي أعضاء شلتهم..
قالتها وهي بتشاور على الشباب. نوع من القلق سيطر على نيللي، ظهر في عيونها وملامحها قبل ما تضحك جيسي وتطمنها – متقلقيش مش جايين علشان نآذيكي.. أحنا بس حبينا شخصيتك، من زمان وأحنا مستنيين نشوف واحدة زيـك في حياة إيسـو، تقف في وشـه وتعارضه روز بتشفي – وتضرب شامي بالقلم جيسي – شامي حبيبها روز بضيق – السابق.. حبيبي السابق الخاين، زيـه زي جلال بتاعك بصتلها جيسي بضيق، وأخيرًا فهمت نيللي اللي بيحصل، فهمت النظرات المتبادلة اللي بينهم، وتشفي روز في شامي،
بصت روز لنيللي و – تخيلي نكشفهم مع بنتين! ولما واجهته الحقير يقول كنت بتسلى وأنتِ اللي في القلب! جيسي – خلاص بقى قولتلك هنردلهم الضربة انهاردة روز – اه صح، في الحفلة.. بصت لنيللي بحماس و – أنتِ جاية صح؟ نيللي بتوتر – حفلة.. لا مش هقدر – مفيش حاحة أسمها لا، هتيجي يعني هتيجي نيللي بصراحة، الكل كدا كدا عارف حقيقتها – معتقدش عندي لبس مناسب – بسيطة الحل عندنا.. أنتي أنهاردة تروحي معانا البيت، أتصلي بالبيت وعرفيهم إنك هتقضي اليوم معانا
– بس.. – من غير بس، لو حاسة هيرفضوا هكلمهم انا. **** بالليل، قدام فيلا فخمة، عربية وقفت قدامها وأتفتح الباب طلت منه روز وجيسي وبعديهم نيللي، كانت لابسة فستان فيروزي لطيف، واصل لبعد الركبة بفنشة بسيطة، وشعرها الأشقر القصير مع ملامحها البريئة خلى شكلها جميل.. نزلت بإرتباك وهي ماسكة طرف الفستان بأيدها، الفستان من ماركة عمرها ما أتخيلت تلبس منها في يوم، كل حاجة لبساها بتنطق بالفخامة قربت جيسي منها وحاوطتها بدراعها و – بطلي قلق وفرفشي كدا شوية
روز وعيونها على عربية بتقرب منها – أهي الفرفشة هتزيد كمان وكمان العربية وقفت قدامهم ونزل منها تلت شباب، وسيمين.. مسكت روز دراع واحد فيهم وجيسي كمان، روز – زي ما أتفقنا.. أنتوا عارفين هتعملوا اية كويس – متقلقيش قرب التالت من نيللي و – كنت جاي بندب حظي بس معرفش القدر مخبيلي حاجة بالجمال دا روز – خلي بالك دي غير أي حد، انت متعرفش هتلعب مع مين.. – جمالها يستحق
هزت روز كتافها، حاول الشاب يمسك أيد نيللي لكنها بعدت عنه أبتسم و – بحب التقل برضوا قربت نيللي من جيسي و – خليه يبعد عني.. – ندخل بس وهخليه يسيبك في حالك في الفيلا، واقف إيسـو في البهو مع أصحابه ظاهر عليه الملل، كرم جنبيه ماسك الفون وشامي وجيمي كل واحد فيهم جنبهم بنت بتلاغيهم بس هما باين عليهم الضجر.. بص شامي لإيسـو و – مالك يافنان البارتي مش عجباك ولا أية؟
بص للبنات حواليه وكمل – مفيش واحدة فيهم عجباك؟ عيونهم هتطلع عليك مهتمش يرد عليه وبعد عيونه عنه، وقعت على باب الفيلا، مع دخول البنات كل واحدة في دراع واحد، ونيللي!! كمان زيهم! سـاب الكاس من ايده لدرجة إنه وقع أتكسر بس وسط الزيطة محدش أهتم وسمع إلا أصحابه جيمي – في اية يابني؟ بصوا لذهوله وهو باصص ناحية الباب، بص شامي للباب قبل ما ينطق بعصبية – دا انتي نهارك أسود
قالها وهو بيقوم زي الزوبعة وبيروح ناحية الباب ووراه جيمي.. مهتمش بكل اللي بيحصل، عيونه بس عليها.. نيللي! وأيـد الشخص اللي ماسكها.. قرب شامي من روز، بعد أيدها عن الشاب اللي مسكاه قبل ما يبصلها بغضب و – أية اللي أنتِ بتعمليه دا، انتِ أتجننتِ؟ مين دا؟ ببرود – وأنت مالك؟ – انا مالي! – اه أنت مالك – روز بطلي جنان، متخبطيش الدنيا في بعضها، مش معنى أننا متخانقين إننا سبنا بعض وتلفي على حل شعرك
بعصبية – أية الكلام اللي بتقوله دا لم نفسك، وبعدين أحنا مبقيناش سـوا.. – لا لسـة سـوا، أنتِ عارفة كدا كويس، أنتِ ملكيش حد غيري، بتلفي وتدوري جوه دايرتي وبس ضربته على صدره وبعصبية – بطل كلامك دا انا مش ملكك، مش لعبة في ايدك، مش تسيبني مستنياك وتروح هنا وهناك تلعب مع دي وتمشي مع دي ومفكر إنك مالكنيه هترجع تلاقيني.. زي ما انت بتعرف غيري انا هعرف وزي..
مسكها من كتفها وقربها منه بعنف و – خلي بالك من الكلام اللي بيطلع من بوقك، هعاقبك عليه كله.. أنتِ اللي يفكر بس يقرب منك أم\وته.. سامعة؟ ويـلا أمشي قدامي قالها وهو بيحاول يمسك أيدها، لكنها نفضتها وبعدت عنه و – لا مش همشي ومش سامعة ولا هاممني اصلًا أي كلمة من اللي قولتلها.. أبعد عني بقى قالتها ومسابتلوش فرصة يرد ومشيت وسابته.. بقى هو يبص لطيفها بعصبية مكبوتة لمح بعينه جلال من جنبيه ومعاه جيسي بيتحايلها و – والله ما كان في بيني وبينها حاجة ياجيسي.. أنتِ فهمتي غلط
بإستهزاء – والله؟ قاعدة في حضنك وتقولي فاهمة غلط! – صدقيني كانت قايمة وقتها ووقعت، جيسي انا مبحبش غيرك ومقدرش أشوف غيرك وقتها انا كنت مع شامي لأنه متخانق مع روز وبحاول أخفف عنه والبنت دي كانت مع البنت اللي هو كان معاها ولقيتها بتتلزق فيا صدقيني دا كل اللي حصل.. جيسي متأذنيش بالطريقة دي أرجوكِ.. مش هستحمل ملامحها كانت جامدة بس بتلين وهي بتسمعه مصدقاه؟ لأنها عارفاه.. جيمي محبش ولا هيحب غيرها
الكل عارف دا أبتسمت ليه من غير كلمة، وهو أتنهد براحة وشامي بيبصلهم بتمني.. لية روز.. مجنونته متكونش لينة هينة كدا؟ **** بعيد عن دا كله، كانت نيللي واقفة وجنبها الشاب اللي لازق فيها من أول ما شافها، وعيون إيسـو متبعاهم من أول لحظة، عيونه هتطلع عليهم، أحساس بشع مش حابه ماليه.. حلقه مليان بالضيق! أشتغلت موسيقى في المكان، مـد الشاب أيده ليها و – تعالي نرقص سـوا – مش عايزة
مسكها أيدها بالغصب و – بطلي تقل بقى ودلع وتعالي شـدت أيدها منه وجت تلف علشان تسيبه وتمشي وهي بتنطق بضيق – لو سمحت لفها ليه هو يحاوطها بدرعاته و – لو سمحتي أنتِ.. كفاية عليكِ دلع لحد كدا حاولت تفلت من بين أيديه لكنه كان متبت فيها، حست فجأة باللي بيشدها بعيد عنه، بصت كان إيسـو باعدها عنه وفي أيده كـاس كسره فوق دماغ الشاب قبل ما ينزل فيه ضرب، الحفلة كلها سكتت والكل أتلمى حواليهم، وأصحابوا جم يبعدوه عنه..
بعدوه عنه بالعافية، وقف وهو بينهج بقوة، شاورله بتحذير – لو فكرت تقرب منها تاني مش هرحمك لفلها كانت واقفة وسط روز وجيسي والخوف باين عليها سألها بحنية عكس ملامحه وصوته اللي كان بيتكلم بيـه من لحظات – أنتِ كويسة؟ شاورتله بآه شاور للبنات و – هاتوها وتعالوا ورايا قرب من الكرسي اللي كان قاعد عليه أخد الجاكت بتاعه ومفاتيحه وتليفونه وخرج، ووراه كانوا جيسي وروز ونيللي والشباب بعدهم.. وقفوا قدام الفيلا، شاور لعربيته و – أركبي هوصلك
– مفيش داعي انا هعرف أروح بنبرة صوت مليانة عصبية مكتومة – انتِ شايفة الساعة كام دلوقتي وشايفة نفسك واقفة فين، مكان لا تعرفيه ولا جيتيه قبل كدا تدخلت روز – أحنا هنوصلها.. قاطعتهم نيللي – انا عارفة قصدك وأن المكان دا ميناسبش واحدة زيي إنها تدخله وميشبهليش، دا مكان يليق بالناس أمثالك أولاد البشوات، صدقني مش هتتكرر قالتها ومشيت وسابتهم كلهم، حط أيده في شعره يحركها فيًه بضيق و – دي غبية دي ولا أية؟
شاورله كرم يهدى و – انا هوصلها، روحوا تنتوا بصله إيسـو وهو بيمشي بضيق أشـد، مسك شامي دراعه و – مش وقت أي كلام دلوقتي، خلي اليوم يعدي ياأرسلان لو سمحت.. كفاية شوشرة لحد كدا، أنت لو مش مستوعب فاللي طحنته من دقيقتين دا ابن وزير بصله بلا مبالاة و – يعني هيعمل أية؟ أخره يجيبه – مش هو اللي هيعمل، باباك اللي هيعمل معاك مصيبة لو عرف أنك عملت مصيبة جديدة
– شاورله بأيده بمعنى ‘ فكك ‘ وعيونه على نيللي اللي ركبت بالفعل مع كرم ومشيت.. ضيق ملوش تفسير ماليه وهو شايفها بتمشي معاه.. يتبع… لـ زينب – سمير 5.. وقف البـاص قبل المدرسة بشوية كالعادة، لكنها منتبهتش، كانت شاردة في أحداث أمبارح، كرم لما وصلها وأعتذرلها على اللي حصل، بسمته الخفيفة، وملامحه الهادية وتعامله الراقي معها.. هو غير.. غير كل الناس اللي شبهه وأصحابه، بيتعامل معها وكأنها بني آدم، مش بيبص لخلفيتها الأجتماعية ولا حسابها البنكي، موقفين تلاتة جمعهم سـوا، قدروا يخلوها تحس بالراحة معاه..
بسمة خفيفة أترسمت على ملامحها، أختفت أول ما أفتكرت نقيضه، إيسـو! إن كان كرم الهدوء والسكينة والراحة فهو العكس تمامًا، زوبعة، بركان.. قنبلة ممكن تنفجر في وشـك في أي لحظة، محدش يقدر يتوقع رد فعله ولا يعرف بيفكر في أية من أمبارح وهي في حيرة، عمل مواقف كتير سيئة معاها، بس موقف حمام السباحة أول ما نفى إنها مش عملته، صدقته علطول، على رأيه، اللي زيـه معندوش حاجة يخاف منها علشان يكدب!
أتنهدت بتعب منه، بتتمنى كل دا يخلص ويسيبها في حالها! صوت السواق فوقها من سرحانها – ياأنسة.. وصلنا – أسفة، مخدتش بالي قالت بأعتذار وهي بتقوم وتاخد شنطتها، نزلت من الباص وبدأت تتمشى، لحد ما وصلت للمدرسة، لقيته في وشها.. إيسـو.. واقف عند البوابة وكأنه مستني حاجة.. او حد.. هـي! أول ما لمحها أتعدل في وقفته، قربت من البوابة خطوتين، كانت هتعديه، لكنه مسكها من دراعها يوقفها، بصتله و – بالنسبة للي حصل امبارح أنتِ..
قاطعته وهي بتبعد أيده عنها – متقلقش مش هيتكرر تاني، مش هحضر حفلة من حفلاتكم تاني. – دا أضمن ليكِ أصلًا مينفعش حد زيـك يحضر حفلة من النوع دا.. وقبل ما تستنتجي من دماغك السبب فلا.. مش علشان الأسباب العبيطة اللي بتفكري فيها، بس لأنك غير أي حد موجود هنا، أنتي أنقى من أنك تكوني موجودة هناك، روز وجيسي حسابهم معايا علشان ودوكي هناك وخلوكي تقابلي وتتعاملي مع واحد زي وائل
بصتله برفعة حاجب.. متعجبة مستغربة اللي بيقوله! كان خايف عليها مثلًا؟ مستحيل! – قبل خيالك ما يوديكي بعيد، اللعبة اللي بلعب بيها محبش غيري يلعب بيها، لما أخلص منها يمكن وقتها أفكر أسيبها لغيري بصتله بسخرية و – كدا وضحت! بعدت أيدها عنه المرة دي، ووقفت في وشـه تمامًا، تواجهه ورفعت عيونها تبص لعيونه و – قولي ياإيسـو.. نهاية اللي بيحصل دا أية؟ إني أسبلك المدرسة وأمشي؟ قولتلك مش هعمل كدا، مستقبلي وحياتي كلها واقفة على المدرسة دي، ياأم\وت فيها ياأتخرج منها، متستناش مني أهرب منها..
كان ساكت.. شارد! قبل ما ترتسم بسمة غريبة على وشـه و – قولتلك مش عايزك تمشي.. – أومال عايز أية؟ تفضل تكمل تعذيب نفسي فيا، تعيشني في رعب علشان تستمتع بغضبي وخوفي على قولتك؟ مـد شفايفه بحيرة و – الأول كانت الحاجات دي مليانة إثارة بالنسبالي بس.. رجعت ملامحه للجدية وشاورلها بصباعه كام مرة بـ لا و – مبقيتش كافية! بصتله بعدم فهم و – مش فاهمة! قرب خطوة منها كمان و – ولا انا كمان فاهم.. لو كنت فاهم كنت هبقى أحسن بكتير
في اللحظة دي أيد أتحطت على كتف إيسـو وشـدته بعيد عنها و – أنت قدام بوابة المدرسة ياحلو مش عايزين نتعاقب بإرتكاب فعل مخل كمان كفاية البلاوي اللي علينا قالها شامي بمرح وهو بيخليه يلف معاه ويمشي لجوه المدرسة ويسيبوا نيللي تدرك إنهم كل دا عند بوابة المدرسة! حوارهم الشيق دا كان على مرأى ومسمع المدرسة كلها بصت حواليها وبالفعل كل العيون كانت عليها! وفي نص اليوم كانت الحيرة شغالة
هل الفتاة الجديدة لعبة إيسـو الجديدة.. ولا حبيبته الجديدة؟ **** دخل إيسـو وشامي لركنهم الخاص، كان قاعد كرم وجيمي، بيلعبوا لعبة سـوا وباين عليهم الحماس، قرب إيسـو من كرم وقعد قصاده و – أية اللي حصل لما وصلتها أمبارح؟ – ميـن؟ – متستعبطش أنت عارف أقصد مين هز كتفه بجهل و – روح أسألها لو عايز – كرم.. نطق أسمه قبل ما يشيل الدراع من ايده ويرميه بعيد بإهمال ويرجع يمسك راسه ويخليه ينتبهله و – حصل أية أمبارح؟
– أية اللي يهمك في أنك تعرف اللي حصل؟ – مش لازم تعرف قالها وهو بيقف ويديله ضهره قبل ما يكمل – بس البنت دي تلزمني.. يعني أبعد عنها ياكرم – وأن مبعدتش قالها بتحدي، لف إيسـو يبصله برفعة حاجب و – هتبعد.. فأبعد بمزاجك بدل ما أخليك تبعد غصبًا عنك قرب كرم منه وهو بيقول بعصبية بدأت تتفاقم – أنت بتهددني! وقف جيمي بسرعة وكتفه.. و – أية في أية أهدوا شوية
قرب شامي من إيسـو يمسك كتفه بتحذير و – أرسلان! براحة شوية مش دي اللي هتخليكم تخسروا بعض إيسـو وعيونه على كرم – انا مش عايز أخسره علشان كدا بقوله يبعد عنها كرم – لية كل دا؟ بتحبها؟ سكت.. فكمل كرم – لو أجابتك أه هبعد.. أي إجابة غير دي يبقى أنا اللي هبعدك من طريقها، مش هسمحلك تعمل فيها زي غيرها.. وتدمرها قال أخر كلماته ونظرات تحدي شرسة تبادلوها سـوا، قبل ما يتنهد شامي و – ينفع توقفوا المهزلة دي وتتكلموا بعقل شوية، كرم أبعد عنها وانت ياأرسلان سيبها في حالها، أنسوها خالص كأنها مدخلتش المدرسة أصلًا.. ممكن؟
بصوله الأتنين من غير رد فكرر – ممكن؟ بعد إيسو أيد شامي عنه وأخد شنطته والجاكت بتاعه ومشى.. نفض كرم أيد جيمي عنه وخرج هو كمان ووقف جيمي يبض لشامي بحيرة وقلة حيلة إحساس غير مطمئن ماليهم، حاجة غير لطيفة هتحصل.. إحساس.. بيتمنوا يخيب! **** وقت الغداء، دخلت نيللي مع جيسي وروز للمطعم، لمحوا شامي وجيمي مع بعض، وكرم لوحده.. وإيسـو لوحده! كل واحد في ملكوت لوحده وجيمي وشامي بيتابعوهم بنظرات متضايقة
المطعم كان صوته هادي، الكل عيونهم عليهم، الأربع رفاق متفرقين لأول مرة تقريبًا، كله عنده فضول يعرف السبب! همست جيسي ليهم – دي أول مرة تحصل، أن الأربعة حاجة تفرقهم عن بعض!