وبرأيي الحب مهما كان ميستهلش التضحية علشانه أبدًا تدخل إيسـو – الحب من غير تضحية مش حب لفت تواجهه و – إنهي نوع من الحب يستاهل إن التضحية تكون المو\ت؟ بصلها و – كل أنواع الحب.. الشخص بيحس إنه لو مش هيكون مع حبيبه يبقى الم\وت أحسن ليه – لو أنت حبيت في يوم ومتحبتش.. هتمو\ت علشانها؟ بص في عيونها تمامًا و – انا فعلًا ميت دلوقتي.. ومش بالضرورة يكون الم\وت بمفهومه التقليدي، ومش ضروري تكون التضحية هي الم\وت.. إن الشخص يسمح لحبيبه يكون مع حد غيره لأنه شايف نفسه مش مناسب ليه.. دي أكبر تضحية
مـدت شفايفها و – معتقدش اللي زيـك يقدر يضحي تضحية زي دي.. أعتقد اللي تقدر انت تعمله في الحالات اللي زي دي أنك اللي بتحبها، لأنها طالاما مش هتكون ليك.. يبقى متكونش لغيرك بسمة غريبة أرتسمت على شفايفه قبل ما يقول – تصدقي فكرة.. كانت غايبة عن بالي أزاي دي! – حاجة تخيل على شخصيتك تمامًا أبتسملها بسمة باردة ومردش، وهي بعدت عيونها عنه بضجر وكملت الحصة.. جه وقت البريك، كان نايم هو حاطط أيديه الاتنين فوق بعض وراسه عليهم جت تلم كتبها من جنبه لمحت معصم أيده، لابس أسورة مش غريبة عليها!
مسكتها ومشت أيدها عليها بخفة فتح عيونها وبصلها بصتله ورجعت تبص للأسورة.. و – دا.. – شعرك – لية عامل بيـه كدا؟ كان عامل بالخصلات اللي خلى البنت تقصهم واللي هي أدتهمله أسورة على شكل ضفيرة بيهم – قولتلك بحب أحتفظ بالذكرى – أنت.. أنت مش طبيعي عارف كدا؟ بسمة مرحة أرتسمت على وشـه و – عارف.. حاولت تقلعهاله لكنه بعد أيده عنها و – أنسي مش هخلعها.. – لو حد شافها هيفهم غلط
– محدش يعرف إنه شعرك – لـ.. قاطع كلامها صوت كرم اللي ظهر فجأة – نيللي.. بصتله.. فكمل – يلا علشان نمشي هزت راسها بالموافقة وبصت لإيسو اللي تجاهل اللي بيحصل قبل ما تمشي حط راسه على الترابيزة مرة تانية وبص للسما من الشباك بشرود وبكف أيده بيلمس الأسورة بسرحان يمكن تكون دي الحاجة الوحيدة اللي باقية منها ليه!! **** بعد ما قضت اليوم مع كرم، متنكرش كان لذيذ بس لسة مش مبسوطة! كانت واقفة مستنية الباص قبل ما تلمح فونها بيرن برقم غريب.. مميز
ردت و جالها صوت عرفاه كويس – نيللي.. – إيسـو! صوته كان تعبان، سألت بقلق – في حاجة؟ – عايز أشوفك.. أتغير صوته لنبرة عرفاها، متحكمة آمره و – لو مجتيش هخلي يومك أسود بعصبية – برضوا رجعت تأمر وتتأمر! مش جاية واللي عندك اعمله نادى بأسمها – نيللي! هبعتلك اللوكيشن، ساعة وتكوني قدامي – أستنى براحتك مش هاجي قفلت في وشـه، لقيته باعتلها اللوكيشن، بصت للرسالة بسخرية، إيسـو هو إيسـو.. اللي لسة واعدها من يومين إنه هيسيبها في حالها بس كالعادة رجع في وعده.. عمره ما هيسيبها!
وصل الباص، قفلت الفون وركبت وملامحها مليانة إصرار، مش هتتفذ رغبته! عند إيسـو، كان واقف عند المكان اللي طلب يقابلها فيه، مكان مميز يسمح تشوف فيه النجوم بصورة واضحة، واقف وعيونه في السما، رغم عنادها وإصرارها ورفضها.. عارف وحاسس إنها هتيجي! بص في ساعته، عدت ساعة.. أتنين أربعة! نـزل راسه ونوع من الخيبة ملته، ثقته مكانتش في محلها! المرة دي، مع البنت دي، كل حساباته أتغيرت، هو اللي بيجري على الشخص والشخص بيبعد
بدأ يفهم ويدوق لأول مرة مرارة الرفض! لف علشان يمشي بعد ما فقد الأمل إنها تيجي لمحها.. نازلة من تاكسي وبتجري ناحيته وعيونها عليه بقلق، الجو كان عاصف وبيمطر بقاله مـدة وهو من كتر سرحانه فيها محسش! أبتسملها أصفى بسمة بيملكها على الإطلاق، قربت منه هي وضربته على كتفه و – أنت مجنون؟ في حد يقف في الجو دا! قربت منه الشمسية وسند هو على كتفها ومشوا سـوا سألته – فين عربيتك؟
هز أكتافه و – خليت السواق يروح.. كنت عايز نكون أنا وأنتِ لوحدنا.. حتى إني حجزت المكان كله لينا بصتله بدهشة، حياة الأغنياء عجيبة! – وهنروح أزاي دلوقتي! ميل وسند راسه على كتفها وبلا مبالاة – مش عارف.. ومش عايز، خلينا كدا شوية قال أخر كلامه بنوم وغمض عيونه فعلًا همست من بين أسنانها – طفل.. طفل كبير وعامل نفسه الولا المجرم اللي مفيش منه أتنين! مشيت بيـه لحد ما سندته في مكان مفيهوش مطر وقعدت جنبيه تبصله بقلة حيلة.. وحيرة!
حاجة جواها خلتها بعد ما وصلت بيتها تلف وترجع علشان تقابله! نبرة صوته؟ نظرة عيونه الغير مفهومة اللي بيبصلها بيها اليومين اللي فاتوا؟ حاجة مجهولة بتشدها علشان تكون معاه ومش مفهومة!! مـدت أيدها ترفع شعره الأسود بخصلات فضية اللي واقعة على عيونه، ظهرت ملامحه قدامها.. همست بشرود – حيرتني معاك..!! سمعته بيهمهم بحاجة، قربت ودنها منه، كان بيتكلم بحروف متقاطعة مش مفهومة – نـ.. نيلـ.. نيللي! متعرفش إن حتى أسمها بقى بيناديه وهو نايم، وصورتها في خياله وهو نايم وهو صاحي!
ملكته كليًا.. من غير معرفة منها.. ولا إحساس منه يتبع… طبعًا الكل ملاحظ إن القصة فيها تشابه كبير بينها وبين مسلسل الـ F4، انا نفسي ملمحة لـ دا وسط الأحداث، لو حد بيقرأ ليا من زمان هيعرف إن دي أول قصة مستنسخة وإن كل اللي فات أفكاره مختلفة، ومش بعادتي إني أستنسخ أحداث، لكن المسلسل دا انا بحبه.. وأول مسلسل سمعته في حياتي تقريبًا وليه مكانة كبيرة عندي فحبيت أكتبه بطريقتي انا..
وأخيرًا انا بقرأ كل تعليقاتكم ومبسوطة بيها جدًا.. شكرًا ليكم ويارب تعجبكم للأخر ♥️ لـ زينب – سمير #