عيطت بإنهيار وهو بيشـد من ضمه عليها ودالا في حضنهم في النص بتبصلهم بتعجب – وانا كمان بحبك.. كنت بحبك وفضلت بحبك، مهما حاولت أكرهك معرفتش.. مقدرتش.. أبتسم وسط دموعه مش مصدق، دي المعجزة اللي طلبها؟ فتح عيونه ورفع راسه وهو بيضحك قبل ما توسع عيونه بصدمة، بعد عن نيللي ودخل البيت قرب من صورة متعلقة يلمسها بشرود وهو بيهمس – ديالا! **** لمح آسر نيللي بتقرب منه، قرب منها وأخد دالا من حضنها وبصلها بسعادة و – كنت لسة هرن عليكِ ديالا فاقت يانيللي.. والدكتور معاها جوه انا مش مصدق
أبتسمت ليه بخفة قبل ما تبعد خطوة ويظهر قدام آسر رؤووف وإيسو، اللي ملامحهم مش مفهومة أختفت بسمة آسر وبص لنيللي بعتاب قرب رؤوف من آسر ومسك أيديه وبدموع – ديالا بنتي ياآسر؟ ديالا عايشة؟ هز راسه آه من غير صوت، رؤوف ببكاء حرقة – الحمدلله، الحمدلله، سامحني ياآسر سامحنى إني فرقتكم عن بعض مش هيحصل تاني بس المهم تكون عايشة، المهم تكون كويسة إيسو كان بيتابع كل اللي بيحصل بصدمة، دعوة من القلب إمبارح كل مراده، رجعت حبيبته ليه.. وأخته اللي فقد الأمل إنه يشوفها تاني.. لقيها بأغرب طريقة ممكنة!
أتنهد وهو بيبص للسماء بأمتنان دخلوا سلموا على ديالا اللي طارت من السعادة بوجودهم، خرج إيسـو يكلم أصحابه ويطمنهم على اللي حصل قفل وبص للأرض وبسمة غريبة على وشـه قربت منه نيللي وفي ايدها دالا أخدها منها يبوسها من خدودها و – انا برضوا قولت حبي ليها غريب، أزاي أحب بنت الراجل اللي خطف حبيبتي مني!.. حبيبة خالو ضحكتله دالا.. عض خدودها وبص لنيللي و – عايز واحدة زيها حالًا
– يعني أية؟ – يعني يلا نتجوز.. قالها وهو بيمسك أيدها وإلا يمشي بيها لأقرب مأذون! النهاية.. لـ زينب – سمير #