Uncategorized

طيب وسمو الامير بقلم زينب سمير ج٢

وقف وبصلها بدهشة – دينا! في حاجة؟ نازلي كويسة؟ بسخرية – وليك كمان قلب تسأل عليها! عمومًا أيوة هي كويسة وأوي كمان، انا جاية أقولك إني مش طايقة نفسي إني في يوم كنت بحاول أقنعها بيك وبحبك ليها، انا اللي بكلامي الغبي عنك خليتها تهتم.. لو حسابي أنك هتكون كدا مكنتش جبت سيرتك في حاجة، بس عمومًا خير كله خير، الأميرة أقوى من كدا بكتير وربك بيعوض بأسرع مما تتخيل، أهو أخواتها الأتنين هيتجوزوا انهاردة ومش بعيد تلاقيها بتحصلهم علطول أصل زي ما أنت عارف أبن الوزير متقدملها

وقربت من ودنه تهمس بخفوت – وهي كلام في سـرك بتفكر توافق.. وسعت عيونه بعدم تصديق، فقالت وهي بتبعد عنه – الأفراح كترت أوي في القصر دا ردد وراها – بتفكر توافق! بشراسة – اومال انت كنت مفكر أية! هتوقف حياتها علشان خاطرك، تبقى بتحلم سابها ومشى وهو شارد الزهن مشغول البال وضيق في الصدر ماليه مش هيسمح دي تكون ناهيتم! لحظة تهور بيبرس، لحظة جراءة، فكر في حاجة مستحيل كنت هتعملها في أي وقت تاني وأعملها وهترتاح.

  فتح بابها بقوة ودخل – أسمعي.. بصتله هي والبنات اللي كانت بتجهزها قالت ببسمة خفيفة – بيبرس حبيبي في حاجة. بص للبنات وبصلها فقالت – دقيقتين يابنات سيبوني انا وعريسي سـوا

خرجوا الكل وقرب هو منها، مسكها من كتفها بقوة ورفعها من كرسيها علشان تواجهه و – انا جيت علشان أكون أحسن منك وأعرفك بخطتي وانا بخرب حياتك مش هطلع واطي زيك وأفاجئك بيها، جوازي منك مش هيحصل ياميرال، انا مش هتجوزك.. بأي طريقة كانت انا هسيب الفرح دا ومش هيكمل، أمو\ت نفسك، أم\وتك، أعمل حريقة في القصر، فضيحة.. أي إن كان.. المهم الجوازة دي مش هتكمل، فالأحسن بدل كل التجهيزات اللي هتضيع على الفاضي دي شوفي حاجة تانية تسليكي أفضل

– ومين هيسمحلك تعمل كدا! دي كانت تحصل حروب ومشاكل بين مملكتك ومملكتنا ملهاش أول من أخر – حتى لو هيكون بين مملكتي ومملكتك بحر دم برضوا مش هاخدك.. قالها وسـاب كتافها فجاة بقرف كأنه مش قادر يلمسها ثانية زيادة عيونها دمعت من غير ما تحس وهي بتنطق – للدرجادي بتحبها، هتعمل كل دا علشانها، لية كل دا.. لية – أيـوة للدرجادي، لأنها تستاهل الحب بريئة ومش خبيثة زيـك صرخت – هي لو بتحبك زيي هتعمل أي حاجة علشان تاخدك هي بس علشان ضامنة حبك ساكتة، لكن انا.. حاربت وهحارب لحد ما أوصلك

– حتى لو وصلتي ليا عمرك ما هتوصلي لقلبي عمرك ما هتلاقيه فاضي ليكِ، هو مشغول بيها.. أفهمي دا بقى مسحت دموعها بعنف و – لا مش هفهم وأديني مستنية وأشوف اللي هتعمله، وريني اللي عندك يابيبرس، انا حفظاك كويس مستحيل تأذي نفسك وسمعتك علشان حد.. أو حاجة، مستحيل تحكم قلبك على عقلك، أنت الكلام سهل معاك، وقت الفعل.. عقلك هيسيطر عليك وهتلاقي نفسك واقف جنبي بتكتب عليا.. كلها ساعات وهتشوف أن كلامي صح

بصلها وهي بتتكلم بثقة ودموعها بتمسحها بتجبر بصلها بأشمئزاز قبل ما يسيبها ويمشي. وهي أنهارت مكانها بعد خروجه، كلامه أظهر كرهه ليها كويس اوي، مشاعره ناحيتها مقدرتش تتحملها، أزاي أكتر حد بتحبه يكون بيكرهها بالشكل دا! **** دخل سفيان لغرفة والده الوزير و – رفضتني.. بدهشة ردد – رفضتك! – أيوة، لسة حليم مبلغني قرارها – الغبية.. مفيش وقت لدلعها دا أسمع انت هتنفذ أنهاردة – انهاردة! – اه، وقت ما يكون الكل في الفرح روحلها وخلص عليها وانا هكلم سوزان هانم آكد عليها أنها متسمحش ليها تحضر الفرح وتفضيلك الساحة، المهم تخلص عليها مهما حصل ومتسبش آثر وراك.. سامع؟

– متقلقش.. – يـلا أمشي شوف وراك أية بعد خروجه قعد الوزير مكانه وطلع صورة قديمة ليه هو وجنبه سـت شابة جميلة أوى، لمس ملامحها بحنان و – متزعليش ياقلب أخوكِ كلها ساعات وأعرف حصلك أية في القصر وأزاي مو\تي وأختفيتي وأنا مسافر.. كلها ساعات ياجيهان قالها وهو بيقرب الصورة من وشـه يتأملها بحب.. كانت ملامحها شبة مألوفة! شبه نازلي.. في جمالها.. برائتها.. رقتها.. يمكن بس عيونها فيها نظرة قوة زيادة عنها!

**** أنتهت الساعات الفاصلة، وأبتدت اللحظات الحاسمة! بدأت الوفود تدخل القصر وساحة الأحتفال، الأصوات عالية والجموع سعيدة إلا نازلي اللي دخلتلها سوزان وقالتها بصريح العبارة – دا يوم البنات سيبيهم يستمتعوا بيه من غير شوشرة وفي أقرب فرصة أحنا هنظهرك للكل زي ما أنت عايزه، لكن أنهاردة.. لا.. ممنوع تنزلي وياريت تقولي لحليم أن دي رغبتك الشخصية وخرجت من قبل ما تسمع ردها حتى..   في جناح بيبرس، كان بيبص لذيه التقليدي الملكي بضيق بالغ، رافض يلبسه رغم إن الفرح فاضله دقائق معدودة ويبدأ!

كان عقله شارد بين نارين، أي مسلك يسلك! دي اللحظة الفارقة والحاسمة.. دا الاختبار الحقيقي لمبادئه وحبه، هيختار ما بينهم؟ هيفضل أية؟ يعيش سعيد البال.. ولا سعيد الحال؟ ومض الإصرار في عينيه، وظهر عليه إنه أخيرًا أخد قراره، قرب من زيـه وبدأ يلبسه!   بعد حوالي ربع ساعة، دخلت أسمهان الحفل ومعها الأمير، قربوا من الطاولة الموجودة في قلب القاعة وعليها مأذون، بدأوا يكتبوا الكتاب والكل سعيد لحظات وأعلنهم المأذون زوج وزوجة وأرتفعت أصوات التهاني والمباركات..

نطق المأذون – العريس والعروسة التانيين فين؟ لحظات صمت طويلة عدت قبل ما تطل ميرال وتدخل بدخلة أسطورية من واحد من أبواب القاعة، قربت لحد ما وصلت للتربيزة وكل العيون أنتقلب للباب التاني مستنيين دخول العريس.. والتوتر بلغ منتاه عند ميرال، هي مراهنة على شخصيته.. مبادئه.. وبس.. مش على قلبه ياتكسب الرهان يا.. توترها زاد وبدأت تفرك أيديها بعصبية مش هتفكر حتى في الأختيار التاني.. بيبرس أكيد هيجي ****

في الجهة الغربية من القصر، اللي فيها جناح نازلي، كان الهدوء مالي المكان، الجهة فاضية إلا منها تقريبًا، ظهر جسم ملثم في الممر، ماشي بحرص وعيونه بس متركزة على مكان واحد.. جناح نازلي وفي عيونه نظرة إصرار!   في نفس الوقت الاجواء كانت مشتعلة في قاعة الفرح الكل مستني ظهور العريس والهمهمات بدأت تعلى بينهم وبين بعض.. ألتمعت الدموع في عيون ميرال اللي كتمتها بكبرياء وهي بتعد جواها تنازلينًا – 5..4..3..2..

قبل ما تقول رقم واحد بأبطئ صورة ممكنة أتفتح باب القاعة و.. عند نازلي، قرب شخص من جناحها اللي بابه كان مفتوح، بصلها من طرف الباب كانت قاعدة على أريكتها بتلاعب سمارة وعيونها بتبص للسما بحزن عميق بصلها للحظات وأخد نفس عميق وفتح الباب و..   يتبع…   لـ زينب – سمير   الفصل قصير لأني كنت مشغولة جدًا والنهاية مستفزة لأني انا نفسي مش عارفة أية اللي هيحصل 🤷‍♀️

كل واحد يقول توقعاته كدا ♥️ 11..   أتفتح باب القاعة بأبسط صورة ممكنة، طل منه حارس من الحراس وهو بيصرخ – الأميرة نازلي أتخطفت! خرج حليم يجري هو ورشيد ووراهم بيجاد والسؤال اللي طغى في العقول – مين الأميرة نازلي دي!!! عيون ميـرال وسعت بزهول، بيبرس عملها، خالف توقعاتها ووقف ضد المنطق علشانها.. نازلي! جرجرت فستانها وخيبة أملها وخرجت علشان تتأكد بنفسها دخلوا جناح نازلي، وقفوا بصدمة لما شافوا أثار دم وواحد واقع على الأرض زي الجثة راسه مفتوحة قربوا منه و بصدمة – الأمير بيبرس!

دخل والده الملك بسرعة وقرب منه يفوقه وعلطول أتجمعوا حكماء القصر علشان يعالجوه في الوقت اللي حليم كان منهار ومتعصب هو ورشيد وأعطوا للحراس أمر بقفل كل أبواب المملكة والبحث عن الأميرة فتح بيبرس عيونه بتشوش بص حواليه للحظات قبل ما يستوعب الأمر ويتعدل في جلسته وهو بيصرخ بأسمها بإنهيار – نازلي.. فين نازلي مسك في والده برجاء و – متقولش إنه أخدها

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى