_انت شايف ابنك مش راضي يلبس هدومه قليل الادب زي أبوه.. سليم بصلها بغيظ وبعدين قرب من ابنه وشاله زي الكتكوت المبلول :مش عاوز تغير لى ياض _اهو كيفي كدا _كيفك !انت بتتفرج على سوكه يلا.. انت عارف ان عمر ما حد مرمطنى كدا الا انت وامك يلا روح البس هدومك _علشان خاطرك انت بس يا والدى .. نزل ووقف قدام زهرة:يلا تعالى ورايا زهرة بصت لسليم:أنا شكل امى مربتنيش علشان يجى ابنك يربينى
_انا برضو حاسس بكدا.. في المساء كان سليم قاعد قدام التليفزيون زهرة دخلت بالفشار وقعدت جنبه .. سليم فتحلها حضنه فقربت منه وحطت راسها على كتفه.. _تعرف انى بحبك _وانا كمان بحبك ولسه هيقرب منها سمعو صوت:انتو بتعملوا اي.. _بحط لماما قطره.. راح قعد في وسطهم _طيب.. _مش قولتلك الواد دا جاي يعلمنا الادب .. سليم خده في حضنه:بس بحبه وبحب أمه .. _وامه هى كمان بتحبكوا.. قام الواد وحضنهم الاتنين …
*وستظل مأمنى وظلى الظليل وحياتى لم تكتمل بدونك يا روح الفؤاد* #يارا_عبد_السلام