قمر بدموع : سايق عليك النبي يا واد عمي ما تأذيها او تفضحها انا بس جيت اقولك عشان مش عايزاها تقع بالحرام و خايفة عليها من عذاب ربنا صهيب بهدوء : شاطرة يا قمر انتي اعقل من اختك بالف مرة و ما تقلقيش انا هحل الموضوع ده بس ابقى حاولي تعقليها قمر بدموع : حاضر يا ابيه متشكرة اوي ربنا ما يحرمنا منك و خرجت و هي تمسح دموعها
بااااك قمر بشفقة : اعمل ايه يا ربي منا كان لازم امنعها و دلوقتي هتتجوز غصب عنها بس انا متأكدة انه ربنا شايلها الاحسن بعد وقت قليل بدأت مراسم الاحتفال و ابتهجت كل البلدة و كان صوت البا.رود و الالعاب النارية يدوي بجميع انحاء البلد و مظاهر الاحتفال تبدو في شوارعها و تمتد الاضواء من بيت العمدة حتى وسط البلد كانت النساء توزع الحلويات و المشروبات و منهم من يطلق الزغاريد و من الفتيات من تستعرض جمالها في ساحة الرقص
اما عن قسم الرجال فقد كانت ساحة القصر الكبيرة تكتظ بالرجال و الجميع كان يرتدي الزي التقليدي و منهم من يتبارز على الاحصنة و منهم من يطلق النار و منهم من يستقبل التهاني هبطت تلك اللؤلؤة عن الدرج تنزل بهدوء و تظهر الابتسامة على ثناياها كانت جميع النساء يتحدثن عن جمالها و رقتها و من النساء من يثرثر بالحديث عنها أليست ضحى التي يفترض ان تكون العروسة
تقدمت حنان من لؤلؤة و امسكت يدها كانت تصطنع الابتسامة و اخذتها الى المكان المخصص لجلوس العروسة مر الوقت سريعا و كان زفافاً اسطورياً في كل مراحله و تم كتب كتاب علاء على ضحى و تم الاتفاق على زفافهم الخميس القادم مع كتب كتاب سالم و قمر في المساء كانت تقف في غرفة صهيب بفستان الزفاف ترتعش اطرافها من شدة التوتر حتى دلف صهيب تقدم منها بهدوء شديد و رفع الغطاء عن وجهها كتقليد عائلي قديم جداً تمعن بملامحها الجميله ووضع كف يده على خدها بلطف
صهيب بعشق : بحبك ابتسمت بتلقائية و خجل شديد احاطت يده خاصرتها بلطف شديد و قربها منه بينما هي وضعت يدها على صدره و نظرت له برقة و خجل اختطف من شفتاها قبلة استمرت لدقائق حتى افلتها لاحتياجها للنفس صهيب بحب : اوعدك اني هعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطة لؤلؤة بابتسامة عشق : وانا مبسوطة طول منا بحضنك صهيب بهدوء : حبيبتي دلوقتي احنا هنبدأ حياتنا مع بعض فعشان ربنا يبارك لنا ببعض لازم نصلي ركعتين شكر لله
لؤلؤة بابتسامة : حاضر يحبيبي امسك يدها و قبلها بهدوء مرت الليلة و اتى الصباح كانت تنام مستسلمة في احضان حبيب فؤادها استيقظت بهدوء و نظرت الى يداه التي تكبلها وضعت يداها فوقها فاستيقظ على اثر لمساتها الناعمة قبلها من رقبتها بهدوء و قال : يا ابوي ….لو هصحا كده كل يوم همو.ت من جمالك استدارت له و قالت بدلع : بعد الشر عليك يقلبي اقترب من شفتهاها و بدأ بتوزيع القبلات
لؤلؤة بدلع : يلا نقوم زمانهم بيستنو صهيب : هم مين دول ..احنا مش فاضين لحد عايز استمتع بالحتة بتاعتي لؤلؤة : بس يا قليل الادب كانت ستقوم لكنها تذكرت ماذا ترتدي فكمشت الغطاء الى صدرها لؤلؤة بخجل : طب ممكن تناولني الروب صهيب بخبث : لأ لؤلؤة بدلع : صهييييييب صهيب بعشق : يا عيون صهيب و انقض عليها يقبلها و يدغدغها في ان واحد بينما هي تضحك و تحاول كتم صوتها
حنان : وه كل ده و صهيب منزلش يحج فخر الدين : سيبي الواد بحاله انا ما صدقت يتجوز و افرح بيه بكر بضحك : الساعة بقت عشرة يابا فخر الدين بسعادة : محدش يتكلم عنه خالص وانتي يا حنان جهزي فطار العرايس و طلعيه ليهم و مش عايز اي حد يعتب الدور التالت خليه ياخد راحته سالم بضحك : طول عمرك يا عمي تحب تدلع اولادك فاكر يا بكر يوم فرحك عملنا حظر تجول حوالين اوضتك
بكر بضحك : عقبال ما نعملك كده بفرحك مر النهار و اصبحت الساعة الرابعة و لم يخرج صهيب و لؤلؤة من غرفتهم لؤلؤة : صهيب احنا من امبارح بالسرير مش هننزل نقعد معهم ؟ صهيب و هو يشدد على احضانها : لا مش هننزل النهاردة خالص لؤلؤة بخجل : كده هيفهمونا غلط يحبيبي صهيب بخبث : بالعكس هيفهمونا صح لؤلؤة بخجل : بجد انا مصدومة فيك يا قليل الادب
صهيب بخبث : انتي قولتي قليل الادب دي عايزة عقاب لؤلؤة : لا لا انا اسفة لكنه لم يسمعها و بدأ يقبلها بع.نف كانت تحاول منعه و لكنها استرخت لحضنه بعد قليل اثر لمساته الحنونة في مجلس النساء هاجر : لغاية دلوقت ما خرجو حنان : لا لسا سيبيهم براحتهم دول عرسان جداد اتت ياسمين وقالت : هي بيان راحت فين عبلة : كانت هنا يمكن خرجت للجنينة حنان : و عايزاها ليه
ياسمين بنفخة : عايزة اديها الدوا دي كان عندها حرارة امبارح و طول الليل و انا احطلها كمادات حنان : طب شوفيها بالجنينة او مع عمتها قمر خرجت ياسمين تبحث عن تلك الصغيرة حتى وجدتها في حضن نعيم وهي تطعم الحصان ياسمين : نعيم نعيم بانتباه : ايوة ياسمين : هات بيان عايزة اديها الدوا بيان بطفولة : لا و النبي يماما مش عايزة طعمه وحش ارتعشت اطرافها عندما سمعت كلمة ماما و لكنها قالت بحب : تعالي يا حببتي لو شربيىتي الدوا هديكي شوكلاته
بيان : لا عايزة العب بالموبايل ياسمين : حاضر تعالي كان نعيم ينظر بسرحان و ابتسامة الى ياسمين فهي تقربت من بيان و اصبحت تعاملها كابنتها في المطبخ سماح و هي تاكل بتفاحة : واضح انه صهيب بيحب لؤلؤة اوي قمر بابتسامة : فعلا ده كان باين اوي سماح بخبث : وواضح كمان ان سالم بيحبك اويييي قمر بخجل : بس يا سماح عيب دلفت ضحى عيونها منتفخةواضح جدا انها نامت باكية
سماح بخبث : لغاية دلوقتي و لؤلؤة ما نزلت واضح ان صهيب عشقانها نظرت قمر الى سماح بحدة بينما ضحى تنظر بكره شديد و قالت بغضب : اخرسي بدل والله اضربك ببطنك اخليكي تس.قطي وضعت سماح يدها على فمها بصدمة و نظرت قمر الى ضحى بصدمة و غضب قمر : انت اتجننتي لكن قاطعتها حنان و هي تمسك بضحى من غطاء رأسها حنان بشر : عايزة تضربيها يا وجه الفقر يا بومة
ضحى بخوف : هي الي بدات تلقح عليا بالكلام اما حنان صفعتها بقوة و قالت : والله لو ما اتعدلتي يا بت لكون خا.نقاكي باديا دول عايزة تضر.بيها و هي حامل بحفيد العمدة ضحى بدموع : انا اسفة يا عمتي و الله ما هعيدها تاني حنان : غوري من وشي يلا