Uncategorized

مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد 1

دا عمو محمد والد ميري… طاب رد عليه. فتح الخط ليأتيه صوت حماه الباكي آسر تقدر تيجيلي دلوقتي مستشفى الدكتور رؤف!
……………. روايه مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد الجزء الاول رد بنبرة يشوبها القلق خير يا عمي.. هي مودة تعبت تاني ولا ايه! سكت مليا و هو يعتصر عينيه بحسرة ثم قال مقالات ذات صلة رواية حين يشاء النصيب بقلم يارا عبد السلام قطه تتحـ،ـدي الفهد بقلم هاله الحسيني روايه المتع,,جرفه وانا بقلم موني
تعالى بس… أنا محتاجلك جنبي دلوقتي.

حاضر يا عمي… هحاول أخد إذن و اجي لحضرتك… مع السلامة. أغلق آسر المكالمة و هو في حالة من الحيرة و الشك ثم قال متعجبا غريبة أوي… مودة لما بتتعب ميري هي اللي بتتصل بيا تعرفني. رد أدهم بتفكير يمكن مشغولة معاها يا آسر… روح انت بس اطمن عليهم و أنا هنا هغطي عليك. أومأ باقتناع ليقول بنبرة حزينة فعلا… مودة حالتها متأخرة أوي اليومين دول… ميري كانت قالتلي انها في المرحلة الأخيرة من المړض و مفيش أي علاج ولا حتى عمليات هتجيب معاها نتيجة و إن هي خلاص كلها أيام و تودع الدنيا.

أغمض أدهم عينيه بتأثر متمتما بخفوت لا حول و لا قوة إلا بالله… الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به عباده و فضلنا على كثيرا ممن خلق تفضيلا. …. طاب روح يابني مستني ايه… أكيد محتاجينك معاهم دلوقتي. نهض آسر و هو يقول تمام… لو اتأخرت مش هوصيك بقى ظبط الدنيا عشان سيادة اللوا ميحسش بحاجة. امشي يا آسر متحملش هم. في مستشفى القلب التابعة للدكتور رؤف صديق محمد أبو مودة….

يقف محمد في حالة يرثى لها و بجواره مودة تزرف الدموع بلا انقطاع و أمامهما الدكتور رؤف يسرد لهما بأسى للأسف يا محمد ڼزفت كتير جدا ل شهقت مودة پذعر بينما تحشرج صوت محمد ليخرج بصعوبة ماټت! أردف الطبيب موضحا لا القلب لسة بينبض و هي حاليا متوصلة بجهاز التنفس الصناعي بس خلاص مفيش أمل في رجوعها تاني للحياة… احنا في انتظار بس إن القلب يقف… شد حيلك يا محمد ربنا يصبرك.

بينما هناك آسر يسير بتؤدة حتى لمح محمد يقف أمام العناية المركزة و تقف بجواره مودة … ماذا!.. مودة تقف على قدميها!..هي مذعورة حقا و يبدو على ملامحها الإعياء الشديد و كأنها ستسقط في أي لحظة و لكنها بالفعل واقفة… لقد توقع أن يأتي ليجدها مسجية بفراش المړض.. لماذا إذن دعاه حماه للقدوم!.. لحظة.. ميريهان!.. أين هي إذن!

حين واتته تلك الفكرة ركض إليهما و قلبه يكاد يخرج من قفصه الصدري من فرط الخۏف و القلق و ما إن وصل حتى خرت مودة فاقدة للوعي فالتقطها آسر بين ذراعيه على الفور و نزل بها على أرضية المشفى الرخامية و ذلك حين لفظ الطبيب أمر انتظاره لتوقف قلب شقيقتها. بنتي..

صړخ بها محمد في ذهول و حاول قدر المستطاع أن يبقى واقفا على قدميه التي أصبحتا كالهلام و ألا يسقط فاقدا للوعي هو الآخر بينما انحنى الطبيب رؤف على الفور ليتحسس نبض شريانها السباتي على جانب رقبتها فلم يشعر به البتة فأسرع بدق جرس ما على الحائط و هو ېصرخ بصوت عال code blue.. arrest… code blue و في لحظات كان فريقا من حوالي ستة أفراد من ممرضين و أطباء قد حضروا للمكان و قاموا بنقل مودة إلى غرفة الإنعاش القلبي بينما محمد يتوسل لرؤف

مودة مالها يا رؤف! أخذ يلهث پعنف و هو مترددا في القول فحثه محمد بتأكيد قول يا رؤف انا راضي. كل ذلك تحت مرئى و مسمع آسر الذي مازال لا يفهم شيئ إلى الآن بينما رد رؤف بأسف قلبها مستحملش الصدمة و وقف.. اتسعت عيني آسر و هو يردد بذهول في نفسه صدمة!… أي صدمة تلك! استرسل رؤف يطمأنه بس متقلقش يا محمد… الفريق مش هيسيبها و شغالين معاها انعاش قلبي رئوي و ان شاء الله القلب هيشتغل تاني و هتتوصل بأدوية تدعم القلب… أنا هدخل دلوقتي أشوفها و أطمنك.. عن إذنك.

لم تعد قدماه قادرتان على حمله فحبيبتيه على وشك فراقه حبتي العين و قرتي القلب و زهرتي عمره… يا الله كيف لقلبه أن يتحمل كل هذا!.. فهبط ليجلس على الأرض و نزل آسر معه يسأله بهلع فيه ايه يا عمي فهمني!.. ايه اللي حصل أبوس ايدك! نظر له بعينين مغشيتين بالعبرات ثم قال بصوت جريح بالكاد تخطى حنجرته ..

انت في الصفحة 16 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى