– حضرتك تعرف استاذ ياسين – اكيد يبقا زوج موكلتى المدام فريده – جوزها – وانا كنت شاهد على العقد وحاضر قبل لحظات وفات يعقوب بيه وكان فى كامل قواه العقليه نظر الى ياسين قال – فين القسيمه – موجوده
نظر له اخرج ورقه من حقيبته واعطاها له، نظر له ياسين وفريده اومأ الشرطى وقال – تمام واضح ان فى سوء تفاهم .. اداه الورقه وقال – بنتأسف جدا لحضرتك ياستاذ ياسين بس ده شغلنا
– مين إلى مقدم البلاغ – الاستاد مدحت عم المدام فريده كان ياسين متوقع أنه هو – هناخد القسيمه معانا لأنهم محتجانها فى القسم والمحامى يرجعها لحضرتك قال بهجت – مفيش مشاكل أنا جاى اقفل المحضر مشيو وسبوهم وقف بهجت مع ياسين وفريده قال – كويس انى جيت دلوقتى.. قال ياسين- القسيمه معاك ازاى؟ – كنت فى القسم وشوفت اعمامها عرفت أن الموضوع يخص فريده فلقيتهم كمين بلاغ ضدك فعملت حسابى عشان لو طلبو إثبات
قالت فريده – هما ممكن يجو تانى نظر ياسين إليها قال بهجت – لاء مظنش الا بقا لو موضوع تانى .. مدحت مش هيسكت مشي وسابهم بصت فريده لياسين كانت حاسه انها غلطت لما عرفتهم مكانها لو مكنتش خرجت مكنش كل ده حصل برغم كده هو لسا فى هدوئه ومضايقش عليها – روحى كملى أكلك قال ياسين ذلك بصتله من هدوئه مشي
***
فى القسم قال مدحت – يعنى اى.. مش هتاخدوها منه
قال الضابط – جوازهم حقيقى بدام تم بشهود وماذون وولى أمرها والقسيمه معاك تتأكد منها قال أشرف – ازاى ده يحصل واحنا منعرفش .. ولما هو مفيش غلط جوازهم لى السر ليه خد بهجت القسيمه وقال – بما أنى اثبت انه الجواز مفهوش حاجه مخالفه للقانون اقدر امشي قال مدحت – انت كنت تعرف انها عنده نظر له بهجت سكت ومردش استأذن من الظابط ومشي، خرج مدحت بغضب هو وأشرف إلى قال بغضب
– قولتلك بلاش نعمل كده اديك ورطتنا مع ياسين – كنت بحسب هيحبسوه ومش هيقدر يعمل حاجه – ياخدوه بالبساطه دى .. ده انت متعرفوش – يعقوب يوم أما جوزها لياسين اكيد كان فى حاجه فى دماغه ***
كان ياسين فى اوضته بيقلع هدومه سمع صوت على الباب، لبس التيشرت راح فتح لقاها فريده
اتفجأ من مجيتها عنده قال – عايزه حاجه – التكيف مش راضى يشتغل استغرب جدا من الى قالته فهل جائت لذلك قال – مطلبتيش منهم يشوفوه ليه
– شكلهم نامو جيت اشوفك لقيتك صاحى تنهد من تلك الفتاه المدلله، مشي راح اوضتها بس وقفت عينه على صور مبعثره على السرير – اهو
قالتها وهى تشير إليه بص لتكيف قال – أدى النور – لى ؟! يصلها من سؤالها فقال – عشان اشوف فيه اى اومأت له وراحت فتحت النور، طلع على الكرسي بصتله نزل وخد تلفونه – انت مهندس كهربا – لا – امال بتعمل اى نظر إليها كى تصمت وعاد إلى ما يفعله، قربت وقفت على الكرسي وهى تشوف ما به قالت
– كان شغال من شويه … جت تنزل التفت ساقيها ووقعت امسكها ياسين سريعا تشبثت به فوقع على السرير لثقلها عليها نظر لها وهى تنام فوقه وتميل على صدره الصلب رفعت وجهها فالتقطت عيناهم، بص ملامحها القريبه منه سمع صوت كصوت دقات قلبه نظر إلى شفتاها وهو يشعر بالضعف
ارتبكت فريده من جسدهم المتلاصق يدها التى تسند بها عند صدره قامت علطول وهى بتبعد عنه بخجل – اسفه
اعتدل ياسين بحرج لكن وجنتها الحمراء إلى اول مره يشوفها الذى زيادتها رقه، قام بس وقف لحظه بص على الكمود فى الركن وكان عليه ريمـ,ـوت التكيف
راح داس على الأزرار بتاع الفتح فوجد التكيف يعمل، اغمض عينه بضيق ونفاذ صبر، نظر إلى فريده ببرود التى تفجأت قالت – نسيت الريمـ,ـوت بحسبه شغال حطه على الكمود ومشي نظرت له فريده وهو يغادر حكت أيدها على خدها من حرارته المرتفعه ***
فى اليوم التانى كانت فريده تسير سمعت صوت من الباب راحت الخدامه تفتح – ياسين موجود سمعت صوت رجولى اومأو له دخل وكان رجل فى مثل عمر ياسين تقريبا اتفجأت لما لقت تلك المراه معه ميرال التى قالت
– تفتكر كلمنا ليه يا انور – معرفش ادينا جينا كانت فريده تشاهدهم شافها ياسين قال – واقفه كده لى نظرت له أشارت له وقالت – ضيوفك نظر قربت منه ميرال قالت – ياسين – اتاخرتو ليه تقدم انور منهم ونظر لفريده وقال – اى القمر ده نظرت له بشده واحمرت وجنتها، ضربته ميرال بكوعها فى بطنه فتألم – امشي انتى يا فريده قال ياسين ذلك اومأت له وذهبت ليتابعوها بنظراتهم قالت ميرال – كنت عايزنا فى اى
– تعالو ع المكتب قال انور – مكتب .. انت جايبنا بخصوص شغل أنا قولت هنستريح من الشركه شويه تنهد ياسين وذهب نظرو لبعضهم باستغراب فيبدو أنه مهموما راحو معاه
***
دخلت فريده المطبخ – حضرتك عايزه حاجه – مين دول وكانت تقصد ميرال وأنور فقالت احداهن – تقصدى استاذ انور وميرال هانم .. دول صحاب ياسين بيه اومأت بتفهم وخرجت راحت الجنينه وهى بتقول – صحاب !!
شافت بسين فى النص قربت واقفت عنده وهى باصه فى المياه وانعكاس السماء
افتكرت انور الذى لا يشبه ياسين قالت – باين انك غريب عن الكل مش انا بس
تنهدت تنهيده عميقه وهى واقفه بتيجى ايد من وراها تزقها اتصدمت فريده وقعت
صعدت للأعلى وهى تأخذ أنفاسها – ساعدونى
كانت تستغيث وتنزل وتحاول الصعود بحركات زراعيها فهى لا تستطيع أن تعوم
كانت تستنشق المياه تدخل فى أنفها وتشهق لتصرخ بنداء
– ياسيييييين كان ياسين فى الاعلى بمكتب بيتكلمو فى الشغل قال انور – صفقه دى مهمه بالنسبالك
– هترفع نسبه التقويم السنادى قالت ميرال بتعب – ماتسبكو من الشغل ده بقى غشان دماغى صدعت قال انور- ده شغل يماما، ماقلنا انتو مكانكو المطبخ – على الاقل بنعرف نعمل للاثنين نظر ياسين لهم ببرود فصمتو فهو لا يحب الثرثره قال انور- قال قولى ياسين انت ناوى تعمل اى معاها – مع مين – البنت الى مقعدها معاك .. فريده مش كده – مش عارف وقف عند النافذه وقال – كل الى اعرفه ان حياتى هتبقى فيها كشيء من روتيني .. من اللحظه الى وافقت فيها فأنا متقبل الواقع حاليا وانها بقت مرتبطه بحياتى
نظرو اليه قال أنور – عندها كام سنه قالت ميرال – متعرفش تسكت – انتى مالك انتى انا بكلم ياسين لم يعيرهم ياسين اهتمام بس لما بص لتحت وقفت عينه على الخرج ويتثمر بمكانه لما شاف فريده فى البسين وتعافر الغرق
وقع الفنجان من ايده من الصدمه انخضو الاتنين بصوله – ف اى يا ياسين جرى على برا كالبرق نظرو له قالت ميرال – رايح فين جرى ياسين على السلم وهو بيبص من النافذه ويرى حركاتها التى تسكن، أصاب قلبه الفزع وأسرع
خرج من الفيله جرى بسرعته القسوه ناحيه البسين وهى تطفو أعلاه نط وسبح تجاها مسكها وارفعها للأعلى
– فريده كان مغمى عليها. جه أنور وميرال وانصدمو شالها ياسين واستند وهو بيرفعها قربو منه ساعدوه وخروجوها طلع وقرب منها مسح وجهها بكفه وهى يزيح شعرها المبتل وقال – فريده ردى عليا … فتحى عينك ربت على وجهها وهى لا تستجيب كان ياسين قلبه يدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديد
قال أنور – ممكن تكون اتنفست ميا و…
مكملش كلامه لما انقض ياسين وهو يطبع شفتاه على شفتاها نظر الاثنان له بشده
كان قلبه بيدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديد
قال أنور – ممكن تكون استنشقت ميا و…
مكملش كلامه لما انقض ياسين على شفتاها وهو يعطيها تنفس اصطناعى، اتسعت عينا الاثنان من ما فعله
بعد عنها وهو يعبأ رئتيه ويلصق شفتاه بشفتاها وقلق عليها كثيرا
انتفض جسد فريده وهى تبصق الماء نظرو اليها وهى تفتح عيناها قليلا وتنظر لهم، تنهد ياسين بإرتياح
قالت ميرال – انتى كويسه
كانت لسا بتستعبط انها عايشه اومات لها، بصت لياسين وهى على زراعه بين اضلعه، كان لبسها لازق على جسمها ومبين تفاصيله، قلع ياسين سترته ولبسهولها
– روحى غيرى هدومك
كانت ساكته قربت منه ميرال وقالت – يلا
ساعدتها على الوقوف لتبتعد عن ياسين وخدتها ومشيو، لفت فريده وهى بتبص لياسين وهى ماشيه وبتفتكر إلى عمله
نظر انور إلى ياسين قال – بتهيألى لازم تغير هدومك انت كمان
نظر له مردش قرب من البسين وقف عنده وهو بيفتكرها كيف كادت أن تفارق الحياه، استغاثتها عدم استعطتها على السباحه .. لحظه عدم استطاعتها على السباحه؟!
مشي ياسين بصله انور وراح معاه
كانت فريده قاعده على الكنبه وبردانه جت الخادمه وحطت عليها لحاف، بصتلها ميرال لقو ياسين جاى وقف عندهم قعد جنب فريده بعيد عنها وقال
– عامله اى دلوقتى
نظرت له من سؤاله اخفضت وجهها قالت – كويسه
نظر كل من انور وميرال لبعضهم من هذا الهدوء المخيف
– اى إلى نزلك فى البسين
نظرو إليه رفع وجهه إليها وكمل ببرود – بدام مبتعرفيش تعومى بتنزلى ليه
بصتله فريده بشده وقالت – بتقول اى
– ما سمعتيش .. بقولك .. اى .. إلى .. نزلك ..
هناك
– انت من كل عقلك فكرنى نزلت فيه قصد … انت اه كنت قاعده عنده بس انا منزلتش ..
قاطعها وهو يقول – امال بقيتى جواه ازاى
– أنا بس كنت واقفه عند خرجت أشم شويه هوا …
بتحاول تفتكر إلى حصل قالت – بس فى حد زقنى
نظر لها باستغراب رفعت وجهها قالت – ده إلى أنا فكراه بس انا منزلتش عشان استنا حضرتك دى تنقذنى
وقف وهو ينظر لها ويقول – عايزه تفهمينى أن حد هو إلى وقعك
– دى الحقيقه
– حد يوقعك وهنا فى بيتى ..
نفترض انك صح إلى وقعك هيستفيد اى .. مفيش هنا غيرنا يا فريده أنا مبحبش لعب العيال ده
نظرت له بشده وقالت – لعب عيال !!
مردش عليها قالت بغضب – انت بجد مش مصدقنى …
ابتسمت ساخره قالت – معاك حق انت تعرفنى منين عشان تصدقنى
كان يحاول تمالك نفسه وقفت وقع اللحاف من عليها قالت – بدام أنا حمل كبير عليك كنت تسبنى .. يطلعنى من هناك لى
قال ياسين بعصبيه – عيزانى اشوفك بتغرقى واقف اتفرج عليكى
نظرت له قربت ميرال منه وقال – ياسين براحه
قال بغضب – اشوفك بتمـ,ـوتى ومتحركش ..
ده الى انتى عيزاه
قالت بغضب بصوت يجعش بالبكاء – ايوه انا فعلا عايزه اموـ,ـت… علاقل اروح لبابا
لتهتف فى وجهه – هو احن عليا من اى حد تانى
نظر لها ياسين ودموعها التى تجمعت ذهبت وهى تتركه بعدما صبت عليه كلماتها، راحت ميرال وراها وقالت
– فريده
لم ترد عليها بصت ميرال لياسين بضيق فقد اشفقت عليها
– حرام عليك يا ياسين
تنهد بضيق وهو يجلس ويضع رأسه بين كفه قال انور
– مش كده يابنى براحه
رفع وشه وقال بعصبيه – مشفتش إلى حصل ..
دى كانت هتمو.ت
– ربنا ستر والبنت بخير لزمته ايه الكلام ده
– لزمته أن اديها تحذير عشان ميحصلهاش حاجه
بصله انور شويه لانه مشفهوش اضايق اوى كده على واحده قال
– انت خايف عليها
بصله ياسين من ما قاله وكذلك ميرال
– انا مشفتكش متعصب من زمان
مردش عليه ومشي بصله باستغراب فهو لم يعطيه اجابه خبطته ميرال وقالت
– عايزه ميخافش عليه وقال إن حياتها مرتبطه به ومسؤله منه
– بس قلقه كان غريب انتى مشوفتيش طلع فى البنت ازاى
– هو ياسين كده خاف يخلف تتأذى فيبقا مش
قد وعده إلى اداه لوالدها
– تفتكرى فى حد زقها فعلت
– جايز وجايز تكون بتتوهم أو خافت من رده فعل ياسين
– عايزه تقولى أنها كذبت
– محدش عارف انا بقول جايز – معاكى حق ياسين يخوف فعلا .. يلا نمشي
– نمشي
– عايزه تباتى هنا
سكتت شويه وقالت بتردد – مش نطمن عليها
– قلبك كبير اوى ..
متخافيش طالما ياسين معاها هى هتبقى كويسه يلا
– اخاف عليها منه
ابتسما الاثنان ومشيو
***
فى المساء على السفره كان ياسين جالس وفريده مجتش لسا قال ببرود
– هى فين
– قولتلها والله بس هى قالتلى أنها مش جعانه
– خليها تنزل
نظرو إليه وصعدت إحداهن لتفعل ما قاله،كان ياسين لا يأكل لاحظ تأخرها اضايق من تدلل تلك الفتاه، قام وطلع بنفسه نظرو اليه بقلق من ما سيحدث
وصل لأوضتها وهو غاضب ، كان لسا هيخبط على الباب سمع صوتها وهى بتقول
– أنا مش عاوز اكل
– بس
ياسين بيه كده هيضايق وانتى مكلتيش من الصبح
– قولت مش عاوزه اكل معاه هو بالعافيه
اتبدلت ملامحه لما سمع دا منها، وكان صوتها باين عليه العياط، رجع بضع خطوات للخلف وانسحب بهدوء .. رجع اوضته وكان مهموما
– هتفضل امتى كده.. الناس بتتقدم وانت بترجع لورا ..
مجتيش فى وقتك يافريده يارتنى اقدر ابعدك عنى
أخذ نفسا وجرح قلبه يتفتح من جديد
—-
دخل الى البيت وهو يخبأ شيء خلف ظهره، دخل اوضه كانت امرأه واقفه عند السرير معطيه ظهرها له
جه من الخلف وحضنها شهقت بخوف نظرت له قالت – ياسين
– خضيتك
ابتسمت ونفيت برأسها وهى تضع يدها على وجهه بص قالت – انت مخبر اى وراك
– امم .. ده
وكان بوكيه مليء بالزهور الحمراء الجميله امتلأت عيناها بالبهجه قالت – الله
استنشقت رائحتهم ابتسمت وقالت – بس بحب ورد الياسمين
– بجد..
هجبهولك المره الجايه
– بس ده اجمل
قالت ذلك برقه ثم تعلقت عيناها به وقالت – كنت مستنياك
– عشان كده جيت بسرعه
– اوعى تتأخر عليا فى يوم
مسك أيدها إلى على وشه وبسها وقال – مش هيحصل
——-
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم💜
صلى على رسول الله💜
***
فى الاوضه كانت فريده نائمه على بطنها وتبكى ومنى تحاول تهدأتها قالت
– خلاص معلش ..
أكيد ياسين بيه ميقصدش … طب ده انتى مشفتيش كان قلقان عليكى ازاى
– مش عاوزه قلقه خليه لنفسه
بص لها بقله حيله سمعو صوت طرقات على الباب خافت منى يكون هو، راحت فتحت لقته الخادم وكان يحمل صنيه طعام
– اى ده
– اكل المدام فريده
بصله فريده قالت – مين إلى بعته
– ياسين بيه
خدته منى منه مشي قفلت الباب قالت – شوفتى اهو بيفكر فيكى ..
يلا كلى
– مش عاوزه روحى رجعيهوله
– لا ابوس ايدك مش هقدر اعمل كده
قالت بعند – وانا مش هاكل
– انتى مش كنتى مش عايزه تاكلى معاه .. طب أديه بعتلك الأكل عشان تاكلى بعيد عنه زى ما انتى عايزه
تنهد منى وهى تقول – ياسين بيه مش وحش
نظرت إليها قالت ساخره – عشان كده بتخافو منه
– شخصيته قويه وطبعه حاد جدى فى كلامه .. عيزانا نبقى معاه ازاى .. كفايه أنه مش زى التانين
– قصدك ايه ؟!
– ما سمعتيش عن حالات التحرش والى رجاله بتعملو واستغلالهم للبنت إلى محنى ضهرها ..
أنا اشتغلت فى بيوت وعارف الى بيحصل بس هنا شوفت احترام لذاتى وعرفت أن الشغل فعلا مش عيب مع اخلاق ياسين بيه
نظرت لها فريده باهتمام قالت – كفايه أنه ماستغلش حاجتى للفلوس عشان عيلتى بالعكس ادانى مرتب ضعف ماخدته مع حد قبل كده تقديرا لظروفى
كانت فريده تستمع لها وتتخيل ياسين لكنها حين تتذكره تتضايق أكثر
-قربت منى منها قالت – يلا سمى الله وابدأى
جت تمشي وقفتها وهى بتقول – خليكى
– عايزه حاجه
– لا بس لحد ما اكل
استغربت منى لكن اومأت لها وبقت معها ففريده تخشي الأكل بمفردها، افتكرت
لما وقعت وسالت هل كانت بالفعل تتوهم
***
كان ياسين واقف مع حراسه قال
– فى حد غريب دخل هنا
– لا ولو فيه بندى خبر لحضرتك قبلها
سكت وهو بيسأل نفسه مين ممكن يكون عملها، راح الجنينه وبص فى الأركان والكاميرا الى محطوطه
فانتهز الفرصه راح جاب الاب التوب وفتح الفديوها بتاعت انهارده بي لقى الوضع زى أما هو
حاب الجنينه والتوقيت شاف فريده وهى واقفه عند البسين بس كانت زاويه الكاميرا مش جايبه كل حاجه بيلاقيها بتقع نظر لها باستغراب فهو ام يرى أحد
كان عاوز يصدقها تنهد بضيق وهو يمسح
جبهته بس وقف شويه رجع للاب توب، كبر الصوره شغلها وكانت الصوره زى ما هى بس بطئ الحركه ودقق اوى وشغل
بيلاحظ حركت جسمها لما وقعت مكنتش طبيعيه، ظهرها المنحنى دفعتها إلى مش من رياح تطيرها
قفل الاب توب رجع ضهره لورا وهو بيفكر وعقله حائر .. إن لم يدخل غريب لهنا فكيف إذا
– معقول يكون حد من البيت عاوز يأذيها
تنهد وهو بيحط وشه بين أيده من الهم وازاى هيأمن عليها تعقد هنا بينما هناك خائن ..
جحدت عيناه وهو يتوعد له
***
فى اليوم التانى مخرجتش فريده من الاوضه عشان متتعاملش مع ياسين أو تشوفه
كانت واقفه فى البلكونه من الزهق شافته وهو خارج من ظهره فهى تعرفه من كتفاه العريضه وجسده المتميز، كانت لابس قميص اسود وفيست وبنطلون رصاصى ويرتدى نظارته الشمسيه
بصتله لوهله من هالته الجذابه الذى تأثر على اى امراه إن راته، شافت الحراس بيفتح له العربيه عشان يمشو
بس بتلاقيه وقف وبيلف ويشوفها لتلقط عيناهم بس فريده بتدخل منغير ما تهتم
دلف ياسين إلى داخل ورحل، بصت فريده لقته مشي
دخلت منى عليها بصتلها فريده لقتها
معاها كوبايه لبن قالت – اى ده
– لبن
– عارفه جبتيه لى
– مش انتى كلتى يبقى تشربى اللبن
– مش عاوزه ررجعيه
– بس
ادارات فريده ظهرها وهى تحسم الأمر، تنهد وفعلت ما قالت
– انتى واقفه هناك ليه
– باخد نفسي حاسه انى محبوسه
بصتلها وقالت – هو راح فين
– قصدك مين ..
ياسين بيه
– اه
– ونبى ما اعرف ممكن شغله هو بقالو كتير قاعد
سكتت فريده فهى محقه أنها لم تراه يذهب لعمله من قبل حتى ظنت أن شركته ذو اسم مرتفع ليس سوى هراء
بصت لفوق ناحيه الجناح البلكونه المميزه قالت
– الجناح الغربى .. هو فى اى هناك
قالت ذلك بتساءل نظرت إلى منى إلى كان ساكته وتدعى أنها لم تسمع
– منى ..
انتى شغاله هنا بقالك قد اى
– سنتين
– ومتعرفش الجناح الغربى ده فى اى
– معرفش بس سمعت أن فى عفاريت
نظرت لها بشده قالت – عفاريت
اومأت لها وقالت – فى بيقولو أنهم سمعو صوت من فوق
– عادى ما ممكن ياسين كان فيه
– وفى بيقولو انهم بيسمعو صوت طفل بيعيط
نظرت لها من ما قالته شعرت بالخوف فهى تشعر بأن هذا البيت روحه مسلوبه
قالت منى ببساطه – بس انا اهو قدامك ومفيش حاجه من دى سمعتها
بصتلها باستغراب قالت – يعنى مش حقيقه
– الله
اعلم .. ملناش دعوه المهم نبقا فى حالنا
يصلها واردفت – انتى مهتمه بالجناح ده لى
– عادى مجرد فضول
نظرت لها منى اومأت لها بتفهم قالت – الفضول مش حلو فبعض الأوقات اعتبريها نصيحه منى
نظرت لها فريده مشيت وهى بتسيبها، رجعت وبصت ناحيه الجناح بفضول كبير نحوه قالت
– ياترى فيه اى هناك
***
فى شركه ياسين دخل بهيبته بصوله الموظفين باستقامه، قربت ميرال منه توجه إلى مكتبه دخل قال
– هاتيلى ملفات النهارده
– حاضر
جت تلف عشان تخرج دخل انور قال – تصدق مصدقتش انك هنا قولت القعده عجبتك
– مش عندى شغل
– يعنى اصلك طولت المرادى
غمز له وهو يقول – معاك حق القعده حلوه
قال ياسين بجديه – روح على شغلك