Uncategorized

داغر2

داغر بإهتمام : خير ؟ علاء : ظافر البشري ده … كنت سمعت عن اعماله المشبوهة … اكيد حضرتك عارف داغر بسخرية : طبعاً … سُمعته سبقاه علاء : كان فيه بقى بلاغ من فترة كده عن شحنة بنات بيصدرهم لشغل الدعارة لبلاد عربية …. الشحنة دي كان عندنا علم بيها بس معرفناش المكان و الميعاد … بس قريب لقينا جثة بنتين مرميين على طريق اسكندرية الصحراوي و عرفنا انهم تبع الشحنة اياها

داغر : يخربيته ….. تجارة بنات علاء : مش ده المريب فى الموضوع … لكن المعلومات بتاعة ان فى شحنة اصلا و حكاية ان البنات دي تبعها… كانت جيالنا عن طريق راجل من رجالته و واضح انه عايز يوقعه داغر : ويبقى مين ده ؟ علاء : للاسف مأظهرش نفسه لينا تنهد داغر بضيق لينهى الاتصال بعد شكره و توصيته بإبلاغه كل جديد بخصوص هذا الظافر بعدها دلف رامي الى الغرفة بمرحه المعتاد لكن عاد لجديته بعد رؤيته لملامح صديقه

رامي بجدية: خير شكلك بيقول ان فيه مصيبة ؟ ظل داغر يحدق بالفراغ حتى هتف فجأة داغر : ظافر البشري هتف بها ليتبعه صوت قوي من الخارج لتحطم زجاج ….. تعلقت انظاره بباب غرفته المغلق و سرعان ما فتح الباب يتبعه رامي ليجدها هى تقف امامه بأعين متسعة وقد سقطت منها اكواب العصير … صدرها يعلو و يهبط بسرعة …. وجهها يشوبه ملامح الرعب و الخوف … كادت ان تسقط ارضاً لكن التقطتها يداه بخوف حاملاً اياها لداخل الغرفة

داغر بفزع : رامي ….. كوباية مية بسرعة تحرك رامي لخارج فى حين ظل داغر يحدق بها بخوف … سكنت بأحضانه … لم يغشى عليها فعيناها مفتوحة تضع كفها على رأسها بتعب و كأنها تصارع صداعاً شديداً ظل يمرر يده على وجهها بقلق داغر : تاج .. حبيبيتى .. مالك فى ايه ؟ حاسة بأيه ؟ … ردي عليا ؟ نقلت انظارها نحوه لتردف بصعوبة تاج : انا كويسة .. بس … صداع جامد

عاد رامي محملاً بالمياه … شربت القليل و بعدها بلحظات جلست معتدلة ليربت هو على رأسها بهدوء قلق داغر بقلق : أحسن ؟ اومأت بهدوء ليردف رامي محاولاً تلطيف الجو رامي : و قعتى قلبنا ياشيخة … منك لله اردفت بتلقائية تاج : اسفة .. بس كنت بجيب العصير و عرفت انكو هنا جيت اخبط سمعتكو بتتكلمو عن حاجة بالصدفة و بعدها حسيت بضرب جامد فى دماغى .. بقاله فترة بيجلى

داغر بقلق : و مقولتيش ليه ؟ لازم نشوف دكتور تاج : لا ماهو ده دايماً لما بيحصل كده بفتكر حاجة … قبل كده افتكرت الراجل ده و بعده افتكرت حاجات خفيفة كده بس للاسف ملهاش لازمة رامي بإنتباه : و حسيتي بده دلوقتى لما سمعتينا بنتكلم اومأت بهدوء تاج : سمعتكو بتقولو اسم واحد …. ظافر البشرى …. ثم اتسعت عيناها فجأة لتردف سريعاً ….. بس مقصدتش اتصنت والله ده كان صدفة

ربت على رأسها بهدوء محتضناً اياها مرة اخرى لتحمر خجلاً من رؤية رامي لهما بهذا الوضع فى حين كان هو شارداً بأمر ما …… ظافر البشري باليوم التالى وصل ظافر الى الاسكندرية ليستقبله نضال بحفاوة بإحدي الشقق الفارهة ظافر : اهلاً يا حيلتها … مشغل نسوان معايا انا … مش عارفين تخلصو من حتة بنت نضال : ياباشا لو جينا ناحيتها داغر مش هيسكت و دلوقتى احنا مش عارفين هو وصل لايه و يعرف حاجة عننا ولا لا …. يعنى لو فكرنا نخلص منه هنروح فى داهية

ظافر بصراخ و غضب : و غلطة مين دي ……. البت لو فتحت بوقها هنروح فى ستين داهية … و ساعتها انا اللى رقبتي هتبقى بين حبل المشنقة اخفض عيناه ارضاً ليهتف نضال بخنوع : اوامرك يا باشا ظافر بغضب : البت تجيلي … من وسط بيت البني ادم ده …… عايزها الليلة يا بكرة بالكتير … اتصرف نضال بشر : اوامرك يا باشا بمنزل داغر

ظلت تحدق بالزائرة بقلق و دهشة ….. كانت تجلس بسلام ترسم ما تذكره من لمحات و ومضات …. يحيطها سكون المنزل فريم قد نجحت اخيراً فى الحصول على موافقة اخيها بالخروج برفقة رامي لشراء ما تحتاجه من ادوات للسنة الدراسية القادمة فى حين كان داغر بمكتبه فقد اُستدعى سريعاً ليشرف على قضية مهمة اما والدته فكانت تغفو قليلاً بحجرتها ….. توقفت عن الرسم فور سماعها لجرس باب المنزل لتتحرك بتوتر لترى من الزائر و فور فتحها الباب وقفت تناظر الضيف بذهول …. رانيا … تجرأت على المجيء الى هنا بعد كل ما حدث

رانيا بتأفف : هنفضل واقفين كده كتير ؟؟ تاج بدهشة : انتي عايزانى ادخلك ؟ رانيا بخبث : والله الزيارة دي كلها على بعضها فى مصلحتك انتى … فالخيار ليكي … بس احب ابلغك ان الموضوع بخصوص داغر نجحت بالحصول على اهتمامها لتحاول تاج التماسك لكن فضولها غلب عقلها لتتحرك جانباً تسمح لها بالدخول دلفت رانيا الى الداخل ترتسم على وجهها ابتسامة خبيثة … قلبت انظارها بأرجاء المكان لتتأكد من خلوه سوى من كلاهما

جلست بهدوء لتفعل تاج المثل ومن ثم هتفت تاج بتوتر : خير رانيا : طب مش هتعملى حاجة نشربها تاج بغضب : هتقولى ولا تتفضلي رانيا بخبث : بلاش الاسلوب ده معايا انا جاية لمصلحتك تاج بتهكم : مصلحتي ؟ انتي ؟ رانيا : عارفة انك هتستغربي .. بس اللى شوفته من داغر كان اهانة و ضرب .. بس انتى … انتى حاولتى تساعديني ساعتها بس هو بقى الـ…… تاج : اللى عمله كان رد فعل … هو مكنش عايز يوصل لكده

رانيا بخبث : انتي طيبة اوي .. عشان كده كان لازم تعرفي كل حاجة تاج : اعرف ايه؟ رانيا : تعرفي سبب وجودك هنا ؟ تاج بثقة : انا عارفة … داغر عمل كده عشان يحميني رانيا بسخرية : يحميكي ؟؟؟ مش بقولك طيبة طالعتها تاج بتشكك لتتنهد الاخرى بحزن مصطنع رانيا : انتى متعرفيش ان باباكى كان له شريك و داغر بيدور عليه لحد الان تاج : شريك ؟؟

رانيا : ايوة شريك …. وده كان السبب الاساسي لوجودك هنا …. مش حمايتك زي ما انتى فاكرة …. كانت بيستغل وجودك في ان اى حاجة هتفتكريها هتكون فى صالحه نهضت تاج فجأة تحدق بها بغضب تاج : كدابة …. داغر جابني هنا عشان حصل ان حد حاول يأذيني فى المستشفى رانيا بتصميم : واحدة انتحلت صفة ممرضة مش كده … احب اقولك انها طلعت منها زي الشعرة من العجين … وده ليه ؟؟؟ عشان عندها حد واقف فى ضهرها و هو اللى خلاها تعمل كده

تاج بدهشة : قصدك ايه ؟ رانيا بشر : قصدي انتى فهماه كويس … مش بعيد يكون هو اللى عمل كل ده عشان يبقى عنده حجة انه ينقل حمايته ليكي من المستشفى لعنده فى البيت ظلت تنظر نحوها بذهول تحرك رأسها يميناً و يساراً دون تصديق تاج بضياع : كدب

انت في الصفحة 13 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى