Uncategorized

سكنت قلبي بقلم ايمان شلبي

متضيعيش سالم من ايدك صعب تلاقي حد زيه سيف شخص مثالي واي بنت تتمناه لكن هو قلبه كان رايدك انتي -طب اعمل ايه ياماما قوليلي؟ -هقولك قفلت معاها وفضلت في مكاني افكر في كلامها كان معاها حق صحيح “سالم” شخص مثالي ولو ضيعته ابقي مج*نونه رسمي! فوقت من شرودي علي صوت تكه المفتاح في الباب اخدت نفس عميق وحاولت اكون هاديه ومتوترش فتحت الباب وخرجت اول ما شافني وقف متسمر في مكانه وتنح شويه!

فركت صوابعي في بعض وفوراً وشي قلب زي الفراولايه قربت منه رفعت راسي وبصيت جوا عيونه : -حمدلله علي السلامه كشر ورجع خطوه لورا ورد بنبره كلها حده : -ايه المسخره اللي انتي لبساها دي! -مسخره! قولتها بغيظ وانا بجز علي اسناني وببصله بعيون كلها شرا*سه ابتسم بسخرية وقرب مني ببطئ فرجعت خطوه لورا بخ*وف فضل يقرب مني لحد ما لزقت في الحيطه بص في عيوني بابتسامه كلها سخريه وسكت شويه

بعدها مال وهمس جنب ودني بق*سوه: -لو فاكره أن اللي بتعمليه ده ممكن يخليني ارجع عن قراري في موضوع طلاقنا تبقي غلطانه انا مبقتش طايقك صدقيني وفري مجهودك للشخص اللي بعدي زقيته بكل قوتي وانا ب”صر*خ بعصبيه والدموع بتلمع في عيني : -بكر*هك بكر*هك يا سالم ة وبك*رهكم كلكم! دخلت الأوضه ورزعت الباب ورايا بكل قوتي اترميت علي السرير وفضلت اعيط بصوت مكتوم كان صعبان عليا نفسي اوي صعبان عليا كل اللي بيحصل فيا

انا مأذتش حد في حياتي يارب انا عمري ما كرهت لحد ال*شر ليه بيحصل معايا كده ليه كل حاجه ضدي ليه الدنيا بتعاند فيا وكأني عدوتها غمضت عيوني ونمت للصبح او بمعني اصح هربت من الواقع اللي منصفنيش ولا مره علي الاطلاق! ************************************** تاني يوم الصبح صحيت من النوم وخرجت برا الأوضه كان نايم هو علي الكنبه سمعت صوته لكن كان مكتوم قربت منه باستغراب قعدت علي طرف الكنبه كان مغمض عيونه بألم وبيتوجع

-سالم رد بتوهان : -زينب لا متسبنيش انا بحبك مسكت أيده وانا بضغ*ط عليها بقوه : -مش هسيبك متخافش شدني واخدني في حُضنه وهو بيتنهد وبيغمض عيونه كنت عارفه أنه بيهلوس ومش حاسس باللي بيعمله حاولت ابعد لكن مسابنيش شدني اكتر وهو بيهمس : -خليكي ضميت نفسي لحضنه وغمضت عيوني براحه لحظات مسروقه مش ممكن تتعوض قررت استمتع بيها قررت مفكرش في اللي ممكن يحصل لما يفوق ويلاقيني جوا حضنه

بعد شويه بفتح عيوني كان صاحي بصتله بخجل وسكت حاولت ابعد لكن هو هز رأسه بنفي -سالم! -انا اسف -هه -انا اسف علي اللي قولته امبارح رديت والدموع بتلمع في عيوني : -انا نفسي تصدقني بس نفسي تصدق اني مش خاينه مسح دموعي بطرف صوابعه بكل رقه : -مصدقك -بجد؟ باس عيوني الاتنين بكل حنان ورقه: -وبحبك ضميت نفسي لقلبه وانا بغمض عيوني : -وانا هحاول اخليك اسعد راجل في الدنيا

هحاول في اقرب وقت اتخلص من مشاعري وافضي قلبي علشان يساع قلبك! -وجودك كافي اني اكون سعيد يا زينب بصتله وانا بسأل بفضول : -بس مقولتليش ايه اللي غيرك فجأه بالشكل ده حط ايدي نحيه قلبه وهو بيتنهد : -ده مقدرش يقسي عليكي اكتر من كده طول الليل بفتكر دموعك وبتع*ذب لا قدرت انام ولا قدرت اسامح نفسي حاولت ادخل امبارح واضمك لقلبي لكن كنتي قافله الباب انا اسف غمضت لمعت بالدموع وانا ببص جوا عيونه :

-ياريتني قابلتك من البدايه ياريتني ما حبيت فهد ولا شوفته أبداً مسح دموعي بابتسامه حزينه : -خلينا ننسي اللي فات ونبدأ من اول وجديد هزيت راسي وانا بغمض عيوني وبسند راسي علي صدره ******************************* بعد مرور أسبوع كنت واقفه في المطبخ بحاول اعمل اكل لكن للاسف ف*شلت! بصيت علي المكرونه لاقيتها معجنه وصينيه البطاطس كانت محر*وقه اما عن الفرخه المشويه كانت بتبكي في الزاويه كانت متفحمه علي الآخر! قعدت علي الكُرسي وانا ببص علي الاكل بحس*ره وبدأت اعيط

وصل “سالم” من الشغل فتح الباب ودخل يدور عليا -زينب حبيبتي انتي فين رديت بصوت مبحوح : -انا هنا في المطبخ دخل المطبخ وهو بيقول بهزار : -ايه ده بتو*لعي في البيت ولا ايه اول ما شافني بعيط جري عليا بلهفه -مالك ياحبيبتي بتعيطي ليه حصل حاجه شاورتله علي الاكل وانا بعيط: -حاولت اعملك اكل بس كله باظ! اتنهد براحه : -ياشيخه خضتيني سحب كُرسي وقعد جنبي وهو بيمسك ايدي وبيبوسها برقه:

-ولا يهمك ياقلبي فداكي -ايوه بس انا كان نفسي افرحك واعملك الاكل اللي بتحبه -مجرد المُحاوله فرحتني وبعدين ياستي عادي باظ النهارده المره اللي جايه يتظبط مره علي مره وهتبقي اشطر طباخه انا واثق حطيت وشي في الأرض بأحراج : -انا اسفه بجد انا عارفه انك اكيد جاي من الشغل جعان -ولا يهمك ياحبيبتي انتي حاولتي مأثرتيش! ها تحبي نطلب اكل ايه من برا رديت بحماس وانا بفرك ايدي زي الاطفال :

-بيتزا -احلي بيتزا لأحلي زوزو في الدنيا اترميت في حضنه بتلقائية : -ربنا يخليك ليا ياحبيبي باس راسي وهو بيضمني بحب : -ويخليكي ليا ************************ بعد مرور شهرين في يوم كُنا قاعدين بليل جه علي بالي سؤال كنت نايمه علي رجله قومت اتنفضت وسألته بكل تلقائيه -سالم هو انت عمرك ما حبيت قبل كده؟ ضم حواجبه في بعض باستغراب وهو بيضحك: -ايه يابنتي في حد يخض حد كده رديت بجديه:

-سالم لو سمحت جاوبني انت حبيت قبل كده -مكانش حُب كان مجرد اعجاب رفعت حاجبي بتساؤل: -شوفتها فين وامتي -كانت معايا في الكليه في سنه أولي! -وبعدين هز أكتافه بلا مبالاه : -ولا قبلين فضلت تلت شهور معجب بيها وفي الاخر اكتشفت انها بتحب واحد معانا في الدفعه -اصلاً!!! -اصلاً -طب ومزعلتش -زعلت شويه وبعدين عجبتني واحده غيرها -ااااه انت قلبك قلب رمانه بقي! غمزلي بمشاكسه: -بس دلوقتي بقي قلب منجايه

مفيش جواه غير واحده بس رجعت سندت راسي علي رجله وانا ببتسم بخجل وبسكت الفون بتاعي رن كان رقم غريب رديت باستغراب -الو -سنه حلوه ياجميل سنه حلوه ياجميل ضميت حواجبي في بعض بأستغراب : -مين معايا -معقوله مش عارفه صوتي نسيتي الحُب اللي كان! رديت بعصبيه: -هتقول انت مين ولا اقفل السكه لاقيت “سالم” بيشاورلي اني اسلمه الفون اخده من ايدي ورد بجمود : -الو -ازيك يا سالم بيه

جز علي اسنانه وهو بيبصلي : -عايز ايه يافهد رد بأستفزاز :

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى