سكريبت بقلم سولييه نصار
أنا قررت اتجوز سمية يا آلاء
اټصدمت وقلبي وقع كنت حاسة أنه هيعمل كده في الآخر دموعي نزلت وقولت
حقك يا فارس بس تطلقني لو سمحت
مسك أيدي وقال بحب
بطلي هبل انتي عارفة هتجوزها ليه
عارفة بس مش مقتنعة بأسبابك يا فارس ليه تدمر حياتنا بالشكل ليه
سمية مينفعش تمشي من البيت متنسيش أن معاها ابن أخويا الله يرحمه وهي بتلوي دراعي بيه لاتجوزها لتطلع وأنا مقدرش أخسر ابن أخويا
دي حجة انت عايز تتجوزها هي دخلت دماغك عشان كده بس لا يا فارس أختار لا أنا لا
هي
انتي أنانية يا آلاء عايزاني أخسر ابن أخويا عشان أوهام ملهاش لأزمة انتي عارفة إني مبحبش غيرك وجوازي من سمية هيكون علي ورق بس
مشيت ناحية الدولاب وأنا بطلع شنطتي وببكي وقولت
وعلي ايه تخليه علي ورق يا حبيبي اتجوزها وأنا هطلع من حياتك وانبسط أنت
لمېت هدومي حاول كتير يوقفني بس أنا كنت مڼهارة اتهمني إني أنانية ومفكرتش في علي ابن أخوه بس مفيش ست هتقبل بضرة بالذات أنا أنا طول عمري عندي عقدة من الجواز التاني بسبب أبويا ومش عايزة أعيش اللي عاشته أمي فارس لو عايز يتجوز يبقي يطلقني وأنا أعيش وحيدة أهون من أن أعيش في ڼار الغيرة لحد ما تحصلي حاجة
قلم جامد انطبع علي خدي كان من بابا لما كلمته عشان اتطلق من فارس بصلي بابا پغضب وقال