Uncategorized

جدو رايحين على فين بقلم سميه عامر ج٤

بصت سهير على اختها و ضحكت : بس جدع عرفت تخليني احب بنت ابويا لولاك مكنتش هعرف أن عندي اخت من ابويا بس بصت سهير ل بنتها : سامحيني ..سامحيني على ضعفي سامحيني أن خليتك بنت شيطان ..بس انا عارفة هصلح الغلط ده ازاي عيطت نارين اكتر : امي .. فك هتلر نفسه و هما بيتكلموا و راح مسك ماهر من أيده بس زقه ماهر و كان بيطلع المسدس من جيبه

جريت سهير عليه زقته من فوق بس مسك ايديها و شدها معاه في اللحظه دي صرخت نارين بكل قوتها و حسن في نفس الوقت ………. #بنت_اغاريس #SomayaAmerالبارت ال 30 🖤🌑 #بنت_اغاريس جريت سهير على ماهر وقته بقوه من فوق و مسك ايديها و شدها معاه في اللحظه دي صرخت نارين بكل قوتها و حسن في نفس الوقت قام هتلر من مكانه جري على نارين فكها و جريوا على تحت كانت سهير فوق ماهر مبتتحركش

جري حسن عليها يشوف نبضها لقاها لسه بتتنفس شالها بسرعة وهو بيعيط و حطها في العربيه و نارين بتجري وراهم و امجد ساند مروة اللي فاقدة وعيها ركبوا عربياتهم و مشيوا فضل هتلر واقف عند ماهر نزل بجسمه يجس نبضه لقى النبض متوقف هتلر : خدت ايه من ده كله ..عشت وانت ظالم و متت وانت ظالم مكنتش أتخيل ان في شيطان بيتجسد في بشر بس طلع حقيقي انت شيطانك غلبك خلاك تخسر حاجات كتير و آخرهم حياتك و تلاقيك بتاخد تان في جهنم دلوقتي سلام يا اغاريس

قام وقف و اتصل على البوليس يجوا و مشي راح وراهم على المستشفى كان الكل واقف بره و سهير في العناية خرج الدكتور وهو حزين : مين أهلها جري حسن و نارين عليه الدكتور : هي كانت بتعاني من مرض نسيان صح نارين : اه يا دكتور بس ده من زمن طويل الدكتور : المدام رجعت لنفس الحاله تقريبا هتنسى كل عشر دقايق اي حاجه حصلت و الله اعلم هتفتكركم ولا لا هي محتاجه علاج مكثف و هياخد سنين طويله ده لو نفع

عيطت نارين و حضنت اياد مشي الدكتور و ابتسم حسن بحزن : يمكن ربنا عايز كده عايزها تنسى كل الوجع اللي حصلها يمكن ده اكبر خير ليها أنها تعيش اللحظه و ترميها في البحر فاقت مروة في اوضه تانيه كان مفيش حد جنبها غير امجد اللي نايم غمضت عينيها و قامت فتحت الباب و خرجت من الأوضه طلعت لآخر دور وهي كل الاحداث دي بتدور في بالها وصلت للسطح وقفت في أعلى مكان بصت لتحت و فضلت تعيط

يعني حياتها كانت كذبه كانت هتنط بس فجأة افتكرت اختها و حنانهم على بعض ..افتكرت انهم دايما سوا أنهم ميقدروش من غير بعض ضحكتهم سوا اهتمامهم ببعض حتى وقت ما كانت سهير مريضه كانت بتفتكرها و بتحبها رجعت لورا وعيطت اكتر وقررت أنها هتعيش عشان اختها عشان هما في الفرح و الحزن سوا حياتهم مرتبطه ببعض روحهم واحده نزلت على تحت وهي بتبكي صحيت سهير مش حاسه غير ب وجع في جسمها اثر الوقعة و دراعها متجبس

كانت نارين و حسن و هتلر قاعدين عندها سهير بخوف : انتو مين نارين : انا بنتك يا امي سهير : بنتي ..بنتي ازاي ..انا مين مسك حسن ايديها : اهدي يا سهير و انا هفهمك كل حاجه فعلا فهمها كل حاجه و بدأ يكتب لها كل حاجه في ورقه و عرفها على نفسه أنه خطيبها و بيحبها و جوازهم قرب دخلت مروة وهي بتبكي كان الكل موجود جريت على اختها حضنتها بقوه : انا مش هسيبك انا هفضل معاكي

حست سهير ب حاجه في قلبها و نطقت سهير : مروة اتصدم الكل ازاي افتكرتها مروة بحزن: انتي فكراني سهير : مش عارفة بس حسيت أن اسمك كده حاجه جوايا كانت بتنادي عليكي انتي مين مروة : انا اختك دخلت ايناس وهي بتعيط بعد ما هتلر حكالها على كل حاجه و أن سهير بنتها و مروة بنت جوزها من مراتة التانيه جريت ايناس على سهير و حضنتها وفضلت تشهق : كنت بحس بقربك دايما كنت عارفة انك لسه عايشه

كانت مروة هتنسحب بس مسكت ايناس ايديها : لا يا بنتي خليكي انا مصدقت لقيتكم سهير بعدم فهم : انتي مين ايناس بحزن : انا امك ابتسمت سهير : شكلك حلو اوي تلاقينا كنا صحاب قبل ما انسى و كنتي بتحبيني صح عيطت ايناس و حضنتها اكتر : اه كنا صحاب و صحاب حلوين اوي احنا التلاته ابتسمت سهير بصت نارين لهتلر اللي كان مجروح : انت تعبان تعالى نروح و ترتاح

“أيداوي حنين قلبي جروحكٰ ..ام لمساتِ و لهفتي لغرامكٰ ينسيكٰ حزن الليالي و يروي قلبُكٰ ” مسك هتلر ايديها و باسها : خليكي قريبه مني بس و كل الجروح دي هتخف فات اكتر من شهرين كان يوم فرح نارين و هتلر و حسن و سهير اللي كل يوم يفكرها بيه و يطمنها و عمره ما كان بيمل ..و مروة و امجد نارين بهمس لهتلر : انا احلى و لا ماما

اياد : ده سؤال ..حماتي طبعا اللي جابت البطل ده ضحكت و اتكسفت كانت إيناس قاعدة و يزيد بيبص لنارين : يعني انتي عايزة تفهميني أن البت دي انا ابقى خالها ايناس وهي بتضحك : انت جيت غلطه اصلا يابني ضربه ابراهيم على رأسه : كل الناس بتتجوز الا أنت كان إبراهيم بيبص لبناته وهو فرحان جدا و حزين في نفس الوقت على اللي عرفه واللي عانوا منه بس قرر أنه هيفضل معاهم لحد اخر نفس في عمره

مروة لامجد : علفكره انا اتجوزتك عشان سهير قالتلي كده بس امجد وهو بيبوس ايديها : عاقبيني على اي حاجه انتي عايزاها و نكدي عليا طول عمري بس بلاش انهاردة ونبي نفسي اتجوز بقى و يوم يعدي حلو ضحكت و باسته من خده : انهاردة بس براءة كان عمر واقف بيتفرج على التابلوه الحلو ده وهو سعيد بس يفتكر ادم يزعل بس خلاص كل حاجه راحت لنصيبها اللي مكتوب ليها

سهير بتوتر : يا ..يا ..انت

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى