يتبع .. 🍒 __________________ اكمل و لا ايه الشغف فى ذمة الله 🌚 مستنية رأيكو ف الكومنتات يا حلوين ❤❤اسكريبت 🍒 { البارت التانى } فتحت عينى لما حسيت بحد قعد جمبى .. و كان هو .. بصتله باستغراب : – مشيت ليه ؟ – انا كنت قاعد اصلا عشان انتى موجودة ابتسمت و بصيت للبحر اودامى بصمت فسكت هو كمان و فضلنا على الحال ده شوية .. حتى الصمت معاه جميل ..
– بقالك كتير مشوفتيش مامتك و باباكى صح ؟ اتنهدت : – بقالى شهر .. بس بكلمهم فى التليفون على طول – لازم تروحيلهم يا كاميليا – بتعب نفسيا لما بروح هناك – عارف .. بس مهما حصل مينفعش تفضلى لوحدك كدة – طب ما انت لوحدك .. و متقوليش انا راجل و انتى ست عشا… – انتى معايا
قالها و هو مبتسم .. و مقدرتش اسيطر على دقات قلبى ساعتها ، ادهم باباه و مامته متوفيين من و هو فى ثانوى ، اخواته الاتنين الاكبر منه مسافرين برة مصر .. قليل اوى لما بينزلوا مصر و طبعا بحجة الشغل .. كل واحد فيهم منشغل بحياته و عياله و تقريبا كدة نسوا انهم ليهم أخ تالت
يمكن عشان كدة انا و أدهم انجذبنا لبعض .. لأننا دايما لوحدنا .. اتعرفنا على بعض ف وقت كان كل واحد فينا محتاج للتانى ، لما كنا بنحكى كنا بنفهم بعض بسهولة ، كان بينا مشاعر مشتركة كتير ، عشان كدة لقينا نفسنا بنشارك كل حاجة مع بعض .. اول حد اعرفه انى اشتريت عربية و اجرى عليه و انا فرحانة انى دفعت اول قسط من تحويشى من الشغل كان هو .. و اول حد يحكى ليه تفاصيل كتير عن باباه و مامته كان انا ..
دايما كان بيدعمنى حتى فى قراراتى اللى ممكن ميكونش شايفها صح بس بيكتفى انها مريحانى .. زى قرار انى اخد شقة ايجار و اسكن فيها لوحدى .. لقيت معاه دعم و اهتمام و هدوء كان نفسى الاقيهم مع بابا و ماما .. ساعات كدة فى ناس صعب يتكرروا مرتين فى حياتك .. ميتعوضوش لانهم العوض اساسا .. مهما عرفت ناس تانية غيرهم عمرك ما هتعرف تبنى ذكريات و مشاعر و حكايات و مواقف زى اللى بنيتها معاهم .. مهما تلف مش هتقابل زيهم تانى ..
ابتسمت : – و انت كمان معايا – متستنيش الحاجة لما تضيع منك عشان تعرفى قيمتها يا كاميليا .. اسمعى منى انا .. مهما كان عاجبك حالك ونتى لوحدك بس هيجى عليكى وقت و هتحتاجيهم جمبك .. و هما كمان هيحتاجوكى – حاضر محبتش اعند اكتر فى الكلام عشان كنت عارفة انه بيلمح على نفسه و على باباه و مامته ، قولت بهزار عشان افك عنه :
– يا عم بكرة انت كمان تتجوز و تملى البيت عيال يتنططوا حواليك و ساعتها بردو لا هتبقى عايش لوحدك و لا حاجة ضحك و هو باصصلى باستغراب و متكلمش و انا مكنتش فاهمة ايه سبب سكوته او نظرته بس معلقتش و رجعت ابص للبحر تانى .. مع انى كان نفسى يرد و يقول اى حاجة – هو احنا لو مكناش اتقابلنا يا كاميليا كان ايه اللى ممكن يحصل ؟
– ايه العمق ده ؟ ضحك : – بحر بقا و ليل و شتا و كدة – على رأيك .. لو مكناش اتقابلنا .. كنت زمانك بتصحى متأخر على المواعيد المهمة .. مبتاكلش بسلة لحد دلوقتى .. هتفضل حابس نفسك فى البيت بالليل بعد الشغل .. كان هيبقى لسة فى خطوات هفضل خايفة اخدها .. كنت هبقى لوحدى .. و انت شايف ايه ؟ – كنت هبقى قاعد مع صحابى دلوقتى
– أدهم بطل رخامة ضحك : – بهزر يستى .. انا كمان كنت هبقى لسة لوحدى .. صحيح انا حواليا صحاب و معارف كتير بس محدش قدر و لا هيقدر يوصلنى للمرحلة اللى بكون فيها معاكى .. بحس انى شفاف اودامك .. بتقدرى تقرينى بسهولة .. مبقتش محتاج اتكلم عشان تفهمينى .. عيل صغير و انتى عارفة هو محتاج ايه .. انا عمرى ما تخيلت انى اكون كدة مع حد بس مش عارف انتى ازاى جيتى عملتى كل ده .. انتى اقرب حد ليا ..
عارف انى بكرر الجملة دى كتير و يمكن تكونى مليتى منها او تحسى انى مش صادق و انا بقولها بس بجد دى اقرب حاجة توصف مكانتك بالنسبة لى و هفضل اقولهالك دايما ابتسمت و انا بصاله بدموع .. مشاعرى متلغبطة .. فرحانة و فى نفس الوقت زعلانة ان ازاى بكل الكلام ده مقدرناش نكمل .. عارفة ان الصداقة بتكون اعظم من الحب بس بردو اللى بيحب مبيعرفش يفكر بالمنطقية دى
– انتى هتقلبيها نكد و لا ايه ضحكت : – لا مش كدة .. ترانى تأثرت بس – لا اذا كان كدة قومى نتمشى اودام شوية و اجبلك درة مشوى يهون عليكى – ماشى يا كابتن
مشينا جمب بعض بسكات ، ركنت الزعل على جمب شوية و استسلمت لفرحتى .. اللحظات دى مميزة و لازم اعيشها صح ، احنا صحاب .. بس و الله ما اعرف ازاى وقعت فى حبه .. يمكن لو مكناش اتجوزنا مكنش الشعور ده بقا اقوى جوايا .. بس اهو اللى حصل ، راجل كبير فى السن شوية كان قاعد على الكورنيش و مشغل الست .. بحر و ليل و شتا و هو .. لازم معاهم أم كلثوم ..
و قابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتى معرفش ازاى حبيتك معرفش ازاى يا حياتى من همسة حب لقيتنى بحب لقيتنى بحب و ادوب فى الحب و ادوب فى الحب و صبح و ليل .. و ليل على بابه ___________________ تانى يوم كنت واقفة فى الجيم بتابع بنت بتجرى على المشاية و لقيت نرمين جات وقفت معايا ، قولتلها : – خلصتى الزومبا – ايوة .. مشيتى ليه بدرى امبارح القعدة كانت حلوة و عايزاكى
– عادى و الله بس كنت عايزة اقعد على البحر شوية – ماشى يستى .. أدهم كمان مشى بعديكى بشوية – اه ما هو .. جه قعد معايا – امممم قولتيلى – يا سلام – مشكلتك انك بتكابرى – مين قالك
– محدش قالى انا عارفة .. انتى صاحبتى من زمان بردو و عايزة مصلحتك .. بصى هقولك الكلمتين اللى عايزة اقلهملك و سواء بقا انا صح او غلط ادينى قلتهم و خلاص .. لو لسة معلقة قلبك معاه فلازم بجد تحليه .. انتو اه متقدروش تبعدوا عن بعض لكن حاولى تستوعبى ان انتو دلوقتى رجعتوا اصحاب و بس و تتعاملى على اساس كدة .. متخليش قلبك يميل الا لو قلبه مال .. الواحد مفهوش حيل يتوجع تانى
اتنهدت و انا عارفة ان كلامها صح بس مش عايزة اصدقه .. جوايا حاجة بتعاند .. حاجة عايزة تعرف طبيعة مشاعره بس مش اكتر .. كأن اى خطوة هاخدها متوقفة على كدة قلتلها بهدوء : – ماشى يا نرمين .. شكرا على كلامك و لو انه ممكن ميكونش صح ابتسمت : – شوفيه زى ما تشوفيه اهم حاجة تكونى مرتاحة .. و على فكرة شكلك كان قمر فى فستان امبارح .. سلام
ابتسمت : – سلام يا حبيبتى رجعت لشغلى و خلصته .. كلامها كان بيتردد ف دماغى لحد ما أدهم بعتلى ماسدج على الواتس و انا خارجة من الجيم – خلصتى شغل ؟ – اه و هروح على البيت .. هروح لماما و بابا بكرة – برافو عليكى .. ليكى عندى قعدة عميقة ع البحر زى بتاعة امبارح
ضحكت و وقفت مكانى و بصيت ورايا كان واقف فى اخر الطرقة و ساند بكتفه على باب اوضة من الاوض ، شاورلى بايده و ابتسم فضحكت و شاورتله و بعدين مشيت و انا بض-رب كلام نيرمين فى اتخنها حيطة .. ما هو بردو القلب ملوش سلطان .. و شكلى كدة همشى وراه لحد ما اشوف هيودينى لفين .. ___________________ تانى يوم بعد المغرب روحت بيت أهلى .. بابا مكانش موجود فقعدت مع ماما
– لسة فاكرة تيجى دلوقتى – حقك عليا .. بس انا بردو كنت بكلمك فى التليفون على طول – مش كفاية بردو – معلش مش هتأخر عليكو تانى