– قاعدة انتى فى شقة لوحدك مريحة دماغك .. و سيبانى مع ابوكى عشان يرفعلى ضغطى – انتو لسة بتتخانقوا يا ماما .. مش كفاية بقا – كفاية ايه .. ابوكى دماغه ناشفة و العيشة معاه صعبة .. انا تعبت .. انتى لازم تيجى تقعدى معانا و تشوفيلك صرفة فى اللى بيحصل – ما انا ياما يا ماما اتدخلت و حاولت اصلح بينكو و اتكلمت معاكو انتو الاتنين لحد ما نفسى اتقطع و مفيش فايدة .. تتصافوا يومين و بعدين ترجعوا تتخانقوا تانى
– ابوكى بيعشق انه يعكنن على الواحد و يقف على الغلطة – و ليه متقوليش ان انتو اللى مش بتتناقشوا مع بعض بهدوء و كل حاجة بتاخدوها أفش .. مفيش مرة اتناقشتوا فيها الا بزعيق و خناق .. مفيش علاقة ايا كانت ايه بتمشى بالطريقة دى ضحكت بسخرية : – و الحكم دى مقولتهاش لنفسك ليه ان شاء الله حسيت بنغزة فى قلبى و بصتلها بسكات
– مورثتيش مننا غير الخناق .. تفهمى انتى ايه ها .. تفهمى ايه ونتى يا موكوسة اتطلقتى بعد سنة جواز .. كنتى حافظتى على بيتك و مشتيه .. عمالة بس تتنططيلى ورا طليقك فى كل حتة و قال ايه احنا صحاب .. ده بس اللى فالحة فيه مش كدة .. بكرة يختى يتجوز تانى و يخلف و ينشغل بحياته و ينساكى .. ما انتى بردو مش هتبقى عنده اغلى من مراته و عياله .. قال نتناقش بهدوء قال .. خليكى بقا قاعدة كدة
الدموع اتجمعت ف عينى .. يمكن كلامها يكون صح بس طريقتها كانت قاسية اوى .. المفروض تراعى مشاعرى مش كدة ، بابا جه من برة و قعدت معاه شوية .. اغلب الكلام كان بيشتكيلى من ماما و ماما تشتكى منه و انا بسمعلهم بس دماغى فى حتة تانية .. مسألوش حتى عن اخبارى .. اذا كنت محتاجة حاجة و لا لا ..
الوقت اللى قضيته معاهم كان تقيل اوى و بتمنى يعدى بسرعة ، مشيت من عندهم و روحت شقتى ، نمت على السرير و دموعى على خدى و بفتكر كلام ماما و كلام نرمين ، معاهم حق و مينفعش اتجاهل كلامهم ، مفيش حد تعبان فى الموضوع ده غيرى ، كان نفسى بس يفهمونى و يفهموا انه مش بإيدى .. لكن لا انا قادرة اتكلم و لا هما هيفهموا ، هو ليه كله مفكر ان الموضوع بالسهولة دى و أولهم أدهم .. ليه كلهم شايفين انى لازم انسى و اكمل و اعدى بالسرعة دى ..
تجربة و فشلت اقلب و هات غيرها .. هو مش من حقى اخد نفسى .. مش من حقى ارتاح و استوعب .. كله ماشى و انا اللى واقفة ف مكانى مش قادرة اتحرك مش قادرة اتخطى .. يمكن وجهة نظر أدهم صح بس انا عمرى ما هشوفها كدة ، احنا عندنا مشاعر .. و لازم كل احساس بنحسه ياخد وقته .. اتطلقت من حقى ازعل و افكر مع نفسى و استوعب اللى حصل و افهم مشاعرى و اخد وقتى لحد ما اعدى الفترة دى .. مينفعش نتجاوز بسرعة و نقول عادى مش اخر الدنيا ..
ما هى ممكن متكونش اخر الدنيا بس اخرنا احنا ، مفيش حاجة بترجع زى الاول و مفيش تجربة فاشلة بتمر كدة مرور الكرام لازم تسيب اثر جوانا .. جاتلى رسالة على الواتس فمسحت دموعى و فتحت الفون اشوف مين و كان أدهم – انا مخنوق .. محتاج اتكلم معاكى كتبتله بسرعة : – خلينا نتقابل على الكورنيش زى المرة اللى فاتت – تمام قمت اغسل و شى و اغير هدومى عشان انزل .. مع ان نفسيتى تعبانة و مش قادرة اتكلم بس بردو مينفعش اسيبه لوحده و هو مخنوق
وصلت لقيته قاعد هناك و باصص للبحر ، قعدت جمبه بهدوء و متكلمتش و هو كمان فضل ساكت لدقايق لحد ما قال : – اتخانقت مع اخواتى فى الموبايل هو فى ايه النهاردة انا مش فاهمة ايه كم الخناقات دى ، بصتله باستفهام عشان يكمل – مش كفاية ان احنا بقالنا كتير مشوفناش بعض لا كمان المكالمة الوحيدة اللى بسمع فيها صوتهم نتخانق فيها سكت شوية و قال :
-انا بس كان نفسى اشوف منهم انهم حاسين بوجودى .. نفسى احسهم موجودين حواليا حتى لو احنا مش بعض ف مكان واحد .. يسألوا عليا يعرفوا احوالى وصلت لايه تعبان او محتاج فلوس .. انا مش بطلب حاجة صعبة ده الطبيعى و اللى المفروض يحصل .. متخيلتش ان الغربة هتقسيهم بالطريقة دى – بكرة يندموا و يعرفوا غلطهم و ساعتها هما اللى هيطلبوا يشوفوك و يتواصلوا معاك .. متشيلش هم انت مغلطش ف حاجة
– كان نفسى يعوضونى عن وجود ابويا فى حياتى .. يكونوا سند ليا لما اقع ف مشكلة الاقيهم ف ضهرى – ساعات الأهل بيكونوا السبب فى كسر الضهر يا أدهم بصلى : – انتى روحتى لاهلك النهاردة فعلا ؟ هزيت راسى فسأل : – حصل حاجة ؟ – خناقاتهم العادية مفيش جديد .. أهم حاجة انت دلوقتى .. متزعلش و ميهمكش حاجة .. انا شايفاك بتعمل اللى عليك من ناحيتهم الباقى بقا ده سيبه لربنا .. الوقت هيعلمهم و يرجعهم ليك
هز راسه فابتسمت و قلت : – و انا جمبك ابتسم و ابتسامته كانت جميلة .. هو فى كل الاحوال بيخطف قلبى حتى و هو زعلان و مكشر ، حاولت اخرجه من المود و افتح معاه مواضيع مختلفة و اضحكه لحد ما بقا احسن شوية ، و بعدين بصينا للبحر و سكتنا ، افتكرت كلام ماما تانى و عنيا دمعت ، جوايا تعب و حيرة نفسى اشاركهم مع حد و مش عارفة ، خايفة و متكتفة ، بجرى فى دايرة مقفولة لوحدى و نفسى اطلع منها ، انا مش طالبة كتير انا بس نفسى حد يفهمنى
– كاميليا انتى كويسة ؟ – ها ؟ .. اه انا كويسة ابتسم بعدم اقتناع و رجعنا لسكوتنا تانى ، بس انا مش هقدر اسكت اكتر من كدة و نفسى ارتاح – أدهم هو احنا ليه مكملناش ؟ يتبع .. 🍒 ________________ سورى على التأخير بس عشان الدراسة بدأت و كدة و شكرا على التفاعل القمر اللى زيكو ده 😊 مستنية رأيكو فى الكومنتات ❤اسكريبت 🍒
{ البارت الأخير } – هو احنا ليه مكملناش ؟ بصلى باستفهام لثوانى و بعدين فهم انا قصدى ايه – ايه اللى فكرك بحاجة زى كدة دلوقتى ؟ – عادى يعنى .. احنا بس متكلمناش فى الموضوع ده نهائى من بعد ما اتطلقنا قال بهدوء : – عشان المفروض ان دى كانت صفحة و اتقفلت خلاص و اتفقنا انها مش هتأثر على علاقتنا .. فمفيش داعى نفتحها تانى
– و ليه منسمحش لنفسنا اننا نرجع خطوة لورا و نفكر تانى .. السؤال ده اتكرر قبل كدة فى دماغى و ملقتش اجابة .. ليه مكملناش ؟ – كدة احسن يا كاميليا بصتله بدموع .. ملامحه خالية من التعابير متقدرش تحدد هو بيفكر فى ايه .. بس هو بجد شايف ان كدة احسن ؟ – ليه ؟ يعنى .. ازاى بعد الرابط القوى اللى بينا ده و مقدرناش نكون مع بعض .. ازاى نكون اقرب اتنين لبعض و منقدرش نعيش فى بيت واحد
– مش شرط .. مش لازم عشان احنا شبه بعض فى حاجات كتير او بنفهم بعض و قريبين جدا يبقى ينفع يكون فى بينا جواز و اسرة .. مش كل علاقات الصداقة تنفع تكون علاقات حب او جواز .. احيانا فى حاجات كتير بنبقى فاكرين انها مناسبة و مينفعش غيرها و بتطلع فى الاخر عكس ما كنا متصورين ابتسامة باهتة اترسمت على شفايفى : – وجهة نظرك لسة متغيرتش
– لو كنا كملنا يا كاميليا كان فى حاجات كتير بنا حلوة هتتهدم .. فراغ كبير كان ممكن يتولد ما بينا ..كنا هنخسر كتير ..و وارد كنا نخسر بعض .. بص فى عيونى : – و انا مكنتش عايز اخسرك قلت بضعف : – كان ممكن نحاول