– ادينى فرصة تانية عشان خاطرى قامت و هى بتقول : – قلتلك مش هقدر .. لو سمحت طلقنى وقفت اودامها و قلت بعند : – تمام اوى .. و انا بقا طلاق مبطلقش بصيتلى بغيظ و دموعها رجعت تتجمع تانى و وشها احمر ، دخلت الاوضة و قفلت الباب وراها بعصبية ، قعدت على الكنبة و حطيت راسى بين ايديا و حقيقى عمرى ما حسيت انى مخنوق بالطريقة دى ، كل حاجة اتقلبت فى ثانية ، الواحد فعلا مش بيحس بقيمة الحاجة اللى فى ايديه الا لما يشوفها بتروح منه ..
يتبع … ❤ __________________ بجد تفاعلكم و تعليقاتكو على البارت اللى فات فرحتنى اووووووى شكرا جددا 😍❤❤❤❤ معلش الاسكريبت طول شوية بس محبتش ازود البارت عن كدة عشان متملوش .. استنوا البارت الاخير 🌸اسكريبت ❤ { الجزء الاخير } تانى يوم قمت بدرى عن معادى و روحت الشغل قبل ما نور تصحى ، مكنتش قادر اواجها من تانى .. مش هقدر اسمعها بتقول الكلام اللى قالته امبارح مرة تانية .. اسمى بقا ضعيف اسمى بتهرب مش هتفرق معايا المهم انى مش هسمح باللى هى عايزاه ..
مش هقدر انفصل عنها مهما حصل هى حد مهم فى حياتى حتى لو انا ادركت ده متأخر ، هو ازاى الانسان ممكن يتعلق بحد كدة من غير ما يحس ، و ازاى بردو يقدر يفرط فى حد بالسهولة دى ، مابقاش فاضل غير حبال دايبة بينا و انا لسة ماسك فيها بقوتى اللى فاضلة .. و هى واقفة اودامى بتهددنى انها هتسيب فى اى لحظة ، خايف اضعف اكتر من كدة و اسيب انا كمان و ساعتها هتبقى وقعتى انا و قومتها هى .. محدش هيخسر غيرى ..
سيبت اللاب توب و انا بفرك فى عينى بارهاق ، قمت من على المكتب و روحت للكافيتريا بتاعة الشركة ، جبت كوباية قهوة و وقفت فى ركن بعيد اشربها و انا ببص من الشباك ، و بفتكر يوم كنا واقفين فيه مع بعض فى البلكونة بالليل و بنشرب ” آيس كوفى ” ، بصتلى و سألتنى : – تفتكر لو جبنا اطفال هنعرف نربيهم كويس و لا هنبقى أب و أم تافهين ؟
ضحكت و بصتلها و قلت : – ببيجامة بطوط اللى احنا لابسينها دى فاحنا هنبقى اجمد اب و ام تافهين فى المجرة ضحكت و بعدين قالت بنبرة هادية : – لا بجد مش بهزر .. حسة ان فى حاجات كتير عايزة اعلمهالهم بس مش عارفة اذا كنت هقدر و لا لا .. – زى ايه مثلا ؟ قالت بعد تفكير لثوانى :
– زى انهم يتحملوا مسؤولية قراراتهم .. يفهموا ان محدش مجبر على حاجة لكن زى ما ليك حرية الاختيار عليك كمان انك تبقى شجاع و تتحمل نتيجة افعالك و اختياراتك .. ان محدش هيخترلهم السكة و محدش هيعديها بكل حوادثها و عقباتها و مطباتها غيرهم
– مش شرط كل حاجة احنا اللى نعلمهالهم ، فى حاجات هما لازم يتعلموها لوحدهم .. الحياة بتعلم .. الوقت بيعلم .. الغلط بيعلم .. و الجرح بيعلم ، و كل قرار هيخدوه هيسيب جواهم حاجة تفكرهم دايما بالنتايج ، لو متعلمش من الاختيار ده هيتعلم من غيره و زى ما قلتى محدش مجبر على حاجة .. ابتسمت و قالتلى : – ده بطوط طلع بيقول حكم اهو
– بطوط زهق من البتاع اللى بنشربه ده – انت مجنون .. فى حد مبيحبش الآيس كوفى ؟ – هو الشاى بلبن قصر معاكو ف حاجة ؟ – خش نام يا معاذ .. خش نااااام انت مش وش نعمة و هات الكوباية دى انا هشرب الاتنين كان معاها حق .. هى دايما معاها حق ، كل واحد لازم يتحمل يتحمل نتيجة اختياراته و انا مكنتش مجبر على حاجة ، بس انا مش شجاع زى ما هى قالت .
– تصدق انك معندكش دم بصيت على مصدر الصوت اللى جه من جمبى فلقيت أميرة واقفة اودامى – ممكن افهم بقا فى ايه ؟ – أميرة انا .. انا مشغول دلوقتى و لازم اروح ع المكتب – لا مش هتمشى المرة دى وقفت باستسلام و قلت بخنقة : – عايزة ايه ؟ قالت بهدوء : – عايزة افهم مالك .. بتتهرب منى ليه ؟ و لا حتى بترد على مكالماتى .. انا ضايقتك فى حاجة ؟
فضلت ساكت مش عارف اقول ايه ، نفسى اختفى من مكانى دلوقتى – معاذ رد عليا انا مبكلمش نفسى قالتها و هى بتمد ايدها و تمسك دراعى بس انا زقيت ايديها و قلت بحدة خفيفة : – أميرة لو سمحتى .. انا راجل متجوز و مينفعش الكلام بينا يتخطى حدوده .. خروجنا مع بعض و هزارنا و كلامنا و كل ده كان غلط و مينفعش نستمر فيه اكتر من كدة
و على عكس ما توقعت .. كانت واقفة اودامى و ملامحها هادية تماما .. او تقريبا كانت منفعلة لكن مش بتبين ، سندت بدراعها على الشباك و قالت : – اممم .. و انت بقا لسة فاكر دلوقتى انك راجل متجوز ؟ و ان كل اللى بيحصل ده كان غلط ؟ مش شايف انك متأخر شوية ؟ كلامها كان زى الشوك .. معاها حق ، كلهم صح الا انا اللى غلطان دلوقتى
– انتى صح .. انا فعلا اتأخرت .. اوى – مراتك اتخانقت معاك مش كدة ؟