– على فكرة احنا هتتفتح دماغنا لو مخلصناش اللى ورانا ضحك و رجع بص للورق و انا بصيت للابتوب و عدا شوية وقت و احنا مركزين فى اللى بنعمله – ريم انتى مرتبطة ؟ – افندم – بقولك شفتى اليفطة ؟ – يفطة ايه ؟ – اليفطة اللى آآ .. اللى كانت متعلقة على اول الشارع دى .. مكتوب عليها ان فى افتتاح لمحل ملابس و شكله محل جامد ابقى بصى عليه .. هيعجبك .. اوى
– اه .. تمام رجع بص للورق و انا بصيت للابتوب تانى بكسوف و ابتسامة صغيرة متوترة ، طبعا سمعت سؤاله بس اتفاجأت .. شكله و هو متوتر كدة حلو اوى استغفر الله العظيم بعد شوية خلصنا و كل واحد راح بيته ، و تانى يوم اتقابلنا فى الشركة و خلصنا الشغل اللى فاضل و سلمناه لمستر هشام – يلا عقبال الزنقة الجاية بقا – يا عم ان شاء الله مفيش الكلام ده
– ليه ده انا كنت ناوى اعزمك على شاورما – اممم اذا كان كدة ماشى و فعلا ده اللى حصل .. اتراكم علينا شغل كتير و اتقابلنا تانى ، خلصنا اللى ورانا و بعدين طلبنا شاورما و قعدنا فى جنينة عشان ناكل – و الله انت شكلك حابب زنقة الكلاب دى عشان الاكل اللى بناكله مش اكتر – بصراحة اه ضحكت و لقيته مبتسم كدة بطريقة تخطف القلب و الله و باصصلى
– آآ .. فى ايه اخد نفس عميق و وقف أكل و حسيت ملامحه بقت جد شوية فاتوترت – ريم انا كنت عايز اقولك حاجة – ايه – انا .. انا عايز اتقدملك – افندم ! – لا مش وقت افندم خالص – انت بتقول ايه – بقول عايز اتقدملك فضلت متنحة و ساكتة .. انا اتفاجأت .. حد يخض حد كدة .. لا و كمان و انا باكل
– هو .. هو فى حد ف حياتك يا ريم ؟ – لا مفيش – طب حلو اوووى – احمد انت فاجأتنى
– انا عارف معلش .. بصى يا ريم احنا بقالنا فترة كبيرة شغالين مع بعض فى الشركة و انا فى الفترة دى بصراحة اعجبت بشخصيتك جدا .. و بصراحة بقا انا حابب زنقة الكلاب دى مش عشان الشغل فى الكافيهات احلى و يفتح النفس و الاكل و كدة لا ده عشان انتى بتبقى موجودة معايا و مشاركانى .. كان ممكن نقسم الملفات و ناخدها البيت معانا بس انا لقيت نفسى بقولك نتقابل مش عارف ازاى .. انا بكون مبسوط و انا معاكى
– لو سمحت يا احمد الكلام ده مينفعش يتقال – اسف و الله بس انا قولت قبل ما اخد اى خطوة لازم اخد رأيك انتى .. عشان لو انتى مش قابلة الفكرة محرجش نفسى يعنى – فهماك ابتسم و قال : – طب ايه ؟ – ممكن تدينى وقت افكر .. معلش بس انا اتفاجأت انا الفترة دى مكنتش بفكر فى الموضوع ده خالص فادينى وقت و مش هتأخر عليك
– مفيش مشكلة كملنا أكل و احنا ساكتين و كل واحد فينا بيخطف نظرة كدة من تحت لتحت و احنا متوترين و بعد شوية روحنا ، لما قعدت مع نفسى شوية و افتكرت الكلام اللى قاله حسيت انى مبسوطة … منكرش ان فى شوية اعجاب جوايا من نحيته و منكرش بردو انه شخص محترم و خلال فترة شغلى معاه مشوفتش منه حاجة وحشة .. آى نعم انا متوترة و خايفة شوية بس مفيش مانع أديه و أدى نفسى فرصة ، لذلك بعد كام يوم وقفت اودام مكتبه و قلتله :
– ده رقم بابا بيقولك كلمه عشان يحدد معاك معاد تشرفونا فيه فى البيت .. سلام سيبته و مشيت بسرعة و انا سايباه متنح ورايا بس انا بردو رجلى مكنتش قادرة تشيلنى .. و فعلا جه هو و اهله و اتقدم و كل حاجة كانت ماشية بسهولة و بساطة و قرينا فاتحة و بعدين حددنا معاد الخطوبة و قررنا تبقى خطوبة عائلية فى البيت عندى ، جبت مع بنت خالتى فستان طويل بلون اللافندر ، اول ما روحت البيت وريته لماما عشان اخد رأيها ، بصت عليه بسرعة و قالت بابتسامتها الباهتة المعتادة :
– جميل يا ريم قولتلها بحماس اى بنت فرحانة بفستان الخطوبة : – بصى كمان شكله بسيط كدة محبتش اجيب حاجة مبهرجة او اوفر – اه .. مبروك عليكى ابتسامتى الواسعة ابتدت تنكمش .. حسيت بخنقة و حاجة كاتمة على صدرى .. هو انا ليه حساها مش فرحانة .. كان نفسى تشاركنى رأيها بحماس اكتر من كدة .. كان نفسى تعابير وشها متكونش مطفية كدة – الله يبارك فيكى
دخلت اوضتى غيرت هدومى و صليت و نمت ع السرير و انا مخنوقة ، حاولت مفكرش كتير على أد ما اقدر ، قومت جبت الفستان و حطيته اودامى و قعدت اتفرج عليه – جبتى الفستان ؟ كانت ماسدج ع الواتس من احمد ، ابتسمت و رديت عليه : – ايوة – الف مبروك .. عقبال الابيض – الله يبارك فيك .. لا لسة بدرى على الابيض بقا
– هنشوف الموضوع ده بعدين ان شاء الله – حساك بتاخدنى على أد عقلى سيكا – دى حقيقة – احمد بجد .. مش عايزة نستعجل – متخافيش .. كل اللى انتى عايزاه هعمله – شكرا – اؤمرى انتى بس