Uncategorized

دموع هواره 2

رحيم… نعم يا جلب رحيم
د.موع بجديه… اني رايده منيك تبعد عني واصل واللي ليك عيندي هعمله ومرت عمي فوج راسي مهو ميصوحش انى أهمل دارك والحال أكده ساعتهه صوح ابجي جليله الأصل اني لحد ما ربنا يزيح عن مرت عمي هفضل وياك وأول ما تجف علي رجليهيه تانى يبجي خلاص
رحيم… بتساول… خلاص ايه
د.موع…. د.موع وهي ترفع وجهها وتنظر له بعيونه بكل عند وتحدى
د.موع… وجتهيه ههمل دارك وارجع دار ابوي
…………
د.موع هواره بقلم لولو الصياد
الفصل الرابع والثلاثون
د.موع هواره

د.موع… وجتهيه ههمل دارك وارجع دار ابوي
نظر لها رحيم بتركيز لثواني معدوده وقد اشفق عليها شعر انه اذا ضغط عليها وزاد من عصبيتها من الممكن أن يحدث لها شيئا كانت هشه الي حد بعيد طاقتها منعد.مه وكأنها تحاول أن تثبت له أنها ليست ضعيفه لذلك وخوفا عليها قال لها
رحيم بجديه….

علي راحتك يا د.موع وجت ما امي تجوم بالسلاميه وجتهيه هعميلك اللي انتي عاوزه
نظرت له د.موع بحزن وفتحت الباب دون كلمه وخرجت وهي تفكر كانت تتوقع منه أن يثور عليها ويقول لا ويخبرها كم يح.بها ولكن وجدت أنه يستغنى عنها بكل بساطه أين الح.ب الذي كان يقول عليه أين ذهب ذلك الح.ب وكأن الطلقه التي إصابته جعلته يفقد احساسه بكل شيء أصبح كالحجر لا يشعر بأي شيء مهما كان
………..
علي الجانب الآخر
في منزل هاشم….

كان محمد وهاشم يتحدثون سويا
وفي نفس الوقت كان هاشم يسجل كل حرف عن لسان محمد
فلاش باااك
ذهب كل من هاشم وحسن الي القسم التابع لهم وتم تقديم مح.ض.ر ضدد محمد وقد طلبوا إذن من النيابه العامه لتسجيل اعترافه ب وفاء ومحاوله رحيم الهواري وبالفعل تم الحصول عليه
وهاهي قد سنحت الفرصه لهاشم للقضاء عليه ويقوم بالتكفير عن ذنوبه
باااااك
محمد…. جولتيلي انك عاوزني خير
هاشم بتوتر… لاه مفيش حاجه كت زهجان جلت نجعدوا سوه نتحدت
محمد..وهو ينظر له بشك. وهو يشعل سيجاره ويأخذ نفس عميق
محمد….

رحيم هيخرج انهارديه عيرفت
هاشم… ايوه عيندي خبر احمد ربك انهيه عدت على خير
محمد… بعصبيه بعد ما أرتيب واخطط وفعلا انفيذ وخلاص كان هيموت وهخلص منيه يجوم منيهيه اكده ديه كيف الجطط بسبع ترواح
هاشم… بكفياك يا محمد الأول فاء ودلوك عاوز رحيم
محمد بغضب…. انته خابر زين أني مجصدتش وفاء واصل ورحيم لازمن يموت ولازمن اني ابجي كبير هواره
هاشم… طيب روج اكده متتنرفزش
محمد….

اني هجوم اروح دوره الميه واجي
خرج محمد من الغرفه
حينها قام هاشم بالاتصال بحسن وأخبره انه قام بالتسجيل لمحمد وسجل اعترافه انه من وفاء وحاول رحيم ولكنه لم يكن يدري ان محمد كان يسمع كل شيء فمنذ وصوله والشك يدور برأسه من ناحيته
أغلق هاشم الخط بعد أن أخبره حسن انه سوف يقوم بالتبليغ ويح.ض.ر برفقه الشرطه للقبض عليه
حينها دخل محمد
واقترب من هاشم وقال له بعيون تلمع من الغضب
محمد… ليه
هاشم وهو ينظر له بتوتر… ليه ايه يا محمد
محمد….

بصوت عالي… ليه اتفجت مع حسن ليه كت مفكير انك صح.بي لكن طليعت خاين والخيانيه تمنهيه الموت
وأخرج محمد م.سدسه من جيبه فقد كان لا يفارقه نهائيا
وأطلق رصاصه أصابت هاشم في منتصف راسه اوقعته أرضا والد.م ينزف بشده وقد انتقل الي ربه في ثوانى
شعر محمد بالتوتر وقام بتفتيش هاشم وأخذ هاتفه وانطلق الى الخارج وهو يتوعد الي حسن ورحيم وأنه سوف يذيقهم العذاب ألوان
……….

بعد هروب محمد
نص ساعة ووصل حسن الهواري وبرفقته رجال الشرطة
وحين دخلوا وجدوا جثه هاشم وعلم حسن حينها أن محمد قام به لأنه علم أنه قد خانه فالأمر لا يحتاج الي التفكير
اقترب حسن منه وأغلق عينه وهو يقول انا لله وانا اليه راجعون
كان المنزل يعج برجال الشرطه وقد انتشر الخبر في دقائق أن هاشم الهواري قد وانطلق العديد من الغفر ورجال الشرطه للبحث عن محمد ولكن لا أثر له وكان الأرض انشقت وابتلعته
كان حسن يجلس حزينا علي موت هاشم فقد وفي بوعده له ودفع حياته ثمنا لذلك الوعد اقسم حسن بداخله أن

يأتي بحق كل من ض.رهم ذلك الخسيس
في تلك اللحظة دخل همام
وهو في حاله يرثي لها ونظر الي حسن وكانت عيونه تسأله ماذا حدث لم يستطع حسن أن ينظر له بعيونه ونظر الي الأرض
حينها نظر الي الجهه الأخرى همام وجد والده ملقي أرضا فاقد الحياه
اقترب منه بسرعه وجثي علي ركبتيه وبكى نعم بكي فالاب والأم مهما كانوا ح.بهم لا يوصف حين يفقد الإنسان اي منهم يشعر وكانه فقد جزء من روحه
همام….

انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمك يا ابوي انا لله وانا اليه راجعون
ظلل يرددها ويدعي الي والده فقد كان ونعم الرجال الصابرين رضي بقضاء الله وقدره وعلم أن محمد هو من فعلها وان الشرطة تبحث عنه
اقترب حسن من همام وام.سك به من كتفيه واوقفه واخذه بح.ضنه بقوه فقد كان يحتاج إلى أي شخص يستند عليه بتلك اللحظه وذلك الوقت العصيب
حسن… اوعاك تزعل يا همام ابوك نفذ وعده وكان هواري صوح
همام… وهو يبتعد عنه ويقول
همام… اني خابر زين انه مبجاش زي لاول وجالي انه عمره ما هيغلط تاني واصل وكان بيدعي

ليل ونهار لربه ع.شان يسامحه الله يرحمه
حسن… يارب متجلجش د.مه مهيروحش هدر ومحمد آخرته جربت وهجيبه لو في آخر الدينيه
همام… عارف يا واد عمى
………
بعد مرور يومان
علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي وليالي يجلسون سويا ويتحدثون في مواضيع مختلفه
ليلي….

مش عارفه حسن تليفونه مقفول خالص
ليالي… وانا كمان كلمت د.موع انهارده ع.شان اطمن عليها تانى لقيت تليفونها مقفول ممكن يكون عيب شبكه ولا حاجه
ليلي… جايز ود.موع عامله ايه مبسوطه طبعا ان جوزها خف
ليالي… اكيد طبعا وهي حامل كمان بس معرفش ليه حاسه ان فيها حاجه
ليلي.بتعجب.. ازاي يعني
ليالي.بجديه.. مش عارفه يا ليلى حساها صوتها مخنوق حزين مش دي د.موع خالص اللي انا اعرفها
ليلي… .. لا ده عادي اكيد ع.شان حامل هرمونتها مش مظبطه وممكن تكتئب كمان في ناس كده
ليالي.بتمني.. ربنا يستر ويكملها علي خير يا رب
ليلي…بتساؤل.

بابا متصلش هو وماما
ليالي… لا اتصل وقال ممكن يتاخروا شويه الدنيا زحمه عند الدكتور أوى
ليلي بزعل… انا مش عارفه ليه مصحنيش من النوم ع.شان اروح معاهم
ليالي… هو مرضيش وبعدين سيبيه على راحته بابا اتخنق مننا من كتر ما احنا خايفين عليه
ليلي..بح.ب . ربنا يخليه لينا يارب
في تلك اللحظه رن جرس الباب
وقفت ليلي سريعا وذهبت لتفتح الباب ظنا منها أنه والدها
ليلي وهي تفتح… انا زعلانه منك
كانت ستكمل حديثها ولكنها وجدت أمامها محمد الهواري
……………
يتبع
الفصل الخام.س والثلاثون
د.موع هواره

ليلي وهي تنظر للشخص الواقف أمامها بتعجب
ليلى…. ح.ض.رتك مين
محمد…يتساؤل . انتي مرت حسن الهواري
ليلي..بخوف .. ايوه انا خير حصل حاجه له لا قدر الله
محمد…لا هوه محصلوش حاجه بس هيحصول جريب جوي
ليلي بعصبيه …. انت مين وعاوز ايه
حينها قام محمد الهواري بإظهار م.سدسه جعل ليلي ترتعد منه
محمد… خشي جوه
رجعت ليلي الي الخلف وأغلق الباب وهي ترتعد وفي نفس اللحظه خرجت ليالي
فص.رخت من المنظر
أشار لها محمد بالسكوت
محمد… بغضب… لو سيمعت حس واحده منيكم هخلص عليكم
ليلي.بخوف… لالا احنا هنعمل اللي انت عاوزه قولي بس انت عاوز ايه

طلب منها محمد أن تح.ض.ر هاتفها وتقوم بالاتصال بحسن وحين رد عليها
اخد الهاتف…
حسن… السلام عليكم
محمد بانتصار…. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مفاجئه صوح
حسن….نظر الي الهاتف من صد.مته حتي يتأكد انه رقم ليلي
ولكن الصوت صوت محمد
حسن..بصوت عالي .. انته بتعمل ايه عيندك يا محمد
محمد…. بسخرية…. اسمعني زين انته دلوك موجفك ضعيف ولا مش خايف علي مرتك
حسن… بغضب جنوني… لو م.سيت شعره منيهيه مش هرحمك
محمد…. بحده….

بكفياك واسمعني زين تجيلي انته ورحيم انهارديه تكونو أهنيه وحديكم ولا انته خابر زين اني ممكن اعمل ايه وصدجني اني مش باجي علي حاجه
وأغلق الخط
………..
علي الجانب الآخر بالصعيد كان حسن بغرفته كان يتحرك بكل غضب بعد ان أغلق محمد الهاتف شعر بالضياع وقله الحيله وكأنه كالاسد الح.بيس الذي لا يستطيع التص.رف فقام بتكسير كل شيء وجد امامه جعل جميع من في البيت يأتي إليه بقلق
جميله وهي تدخل خلفها الأم والجده
جميله… مالك يا اخوي فيك ايه
الأم وهي تقترب منه بخوف عليه وهي تنظر حولها
الأم….

فيك ايه يا ولدي
الجده…. اكيد فيه حاجه واعره جوي اللي تخليك أكده يا حسن فيه ايه
حسن وهو ينظر إليهم ويتحدث بصوت مكتوم
حسن…. محمد الهواري عيند مرتي وبيهددني بيهيه
انصد.م الجميع مما قال ماعدا الجده التي قالت بكل قوه
الجده… وانته هتفضل واجف أكده وتسيب مرتك
حسن بغضب وهو يكز علي اسنانه.
حسن… واللي خلج الخلج لخليه عبره يا ستي
الجده..وهو تربت على ساعده… .

روح يا ولدي د.مه حلال لأنه خسيس وخاين
قام حسن بالاتصال برحيم وأخبره ما حدث وأخبره انه هو من وفاء وحاول ه وبالفعل لم يتأخر رحيم وأخبره انه سوف يستعد وينتظره للذهاب إلى القاهره
……….
في غرفه د.موع ورحيم
سمعت د.موع المكالمه وعلمت ما حدث وعلمت أيضا أن محمد من أطلق الرصاص على رحيم
د.موع بخوف…. انته رايح فين
رحيم..بقوه . رايح اخد حجي
د.موع وهي ترتعد… محمد مهيسكتش اني خايفه عليك محمد كيف الشيطان مفيش عينده رحمه
رحيم….. بهدوء وهو يقترب منها
رحيم….

عاوزني اداري في الدار كيف الحريم وابجي خايف منيه واني كبير هواره
د.موع… لاه مجصديش يا رحيم بس أني خايفه جوي محمد في لاول امي وكان عاوز ودلوك مخبراش عاوز منيك ايه
رحيم..بوعد.. وغلاوتك عيندي لاخد حجك منيه يا د.موع واخليه يتمنه الموت علي اللي هعميله فيه
د.موع…بامل. مش هيحصولك حاجه صوح
رحيم…. بوعد… لاه وهرجعلك بس نفسي تجولي انك م.سمحاني ع.شان اروح واني جلبي مرتاح
د.موع…. بح.ب… اني م.سمحاك علي طول يا رحيم وربي عالم ولو عجلي زعل هبابه منيك جلبي عمره ما يزعل اني لو بعدت عنيك اموت

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى