بينما علي الجانب الآخر
كان هاشم الهواري
يجلس بمندره منزله يشرب الشيشه وهو يفكر فقد وصله منذ قليل خبر نجاه رحيم الهوارى
حمد ربه علي ذلك فهو لم يكن يريد ه نعم يكرهه لكن لا يريد أحد لم يكن يعلم أن محمد الهواري حين طلب منه أن يعرف له كل شيء عن رحيم ومواعيده كان يريد ه فقد كان فقط يظن أنه سيؤذيه بعمله ولكن ال لم يفكر به نهائيا
آفاق هاشم من شروده على صوت حسن الهواري وهو يلقي السلام
رد هاشم السلام عليه ورح.ب به ولكن لم اتي والغريب نظرات حسن إليه كانت نظرات
غريبه كارهه وكأنه يشعر بالقرف منه
هاشم….. خير يا حسن
حسن وهو يجلس مقابل له
حسن..بكره.. جاي ع.شان اخد حج كبير هواره إللي كنتم
…………..
يتبع
((الفصل الثاني والثلاثون.))
د.موع هواره
حسن بكره…. جاي ع.شان اخد حج كبير هواره اللي كنتم
شعر حينها هاشم وكان أحدهم صب عليه جردل من المياه المثلجه شعر ببرد يصيب جسده بقوه وتوتر رهيب
هاشم… اني ماليش صالح بحاجه
حسن… بغضب… بكفياك كدب اني خابر زين ان محمد الهواري وانته متجفين علي اكده
هاشم بعصبيه… لاه واللهي لاه اني مكنتش اعريف غير لمن طخه وجتهيه بس عريفت أنه كان ناوي لكن مكنتش خابر حاجه جبل ما يطخه
حسن..بتساؤل.
عمتي وفاء
حسن… ماليش صالح بيه صوح اعريف انه هوه اللي لكن ماليش صالح ووفاء مكنتش هيه المجصوده
حسن بتعجب… تجصد ايه
هاشم وهو يم.سح علي وجهه بيده من التوتر
هاشم… محمد كان ناوي زين الهواري لكن وجت ما كان هيطخه وفاء شافته وخدت الطلجه مطرح زين بس مكنتش هيه المجصوده بعديهيه هوه هرب ومرجيع.ش تاني غير دلوك ومحدش خابر انه هوه اللي
حسن.بحده.. بس انته كت خابر كل حاجه ومجولتش سبت شيطان عايش بينتنه وسكت
هاشم…بتوتر….محدش يعريف محمد كيف ما انى اعريفه محمد كيف الحنش اي حد يجرب منيه
حسن… بقوه..
إذا كان هوه حنش فإني تعلب واعرف كيف اوجعه في شر أعماله
هاشم بتساول…. رحيم يعريف حاجه من الحديت ديه
حسن…. لاه محدش غيري اني وولدك همام اللي يعريف الحديت ديه
هاشم بصد.مه…. همام يعريف
حسن.بحده..
ايوه يعريف وهوه اللى جالي كل حاجه راجل مهيسكتش عن الحج
هاشم بحزن… اني ماليش صالح
حسن…بجديه… في ايدك تنجي تفسك من اللي انته واجع فيه
هاشم.بامل فهو يريد أن يصلح كل شيء فهو لا ذنب له فذلك الخسيس هو من دبر كل شيء وسوف يوقع به معه لا يريد تشويه صورته أمام ولده
هاشم… كيف اني هعميل ايوتها حاجه
حسن…. بلهجه تحذير
حسن… اوعاك تيفكر تغدر لأن وجتهيه محدش هيرحمك ميني وديت فرصتك الوحيده
هاشم….بحزن….
خابر
حسن… دلوك اسمعني
بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي تجلس حزينه بغرفتها
حتى أن د.موعها انهمرت علي وجهها من شده الحزن
دخلت ليالي عليها فم.سحت د.موعها سريعا
رأت ليالي د.موعها وكانت تري حزن شقيقتها منذ الأم.س ولكن لا تعلم ما بها
جلست ليالي الي جانب ليلي وام.سكت بيدها وقالت بح.ب
ليالي… مش احنا واحد
ليلي بصوت مخنوق من البكاء…
ليلي… طبعا
ليالي… يبقي تقوليلي مالك واوعي تقولي مفيش ساعتها هزعل اوي بجد هحس فعلا اننا مش واحد وانك مش حاسه براحه ع.شان تحكيلي فاكره اللي حصل معايا كنتي
انتي اول حد وقف جنبي اديني فرصه انا كمان اكون جنبك
انفجرت ليلي في البكاء واحتضنت شقيقتها
ليلي… ح.بيته يا ليالي ح.بيته ومش هقدر ابعد عنه مش عارفه ازاي حصل ولا امتي بس ح.بيته
ليالي…. بابتسامه… تما ده كويس حسن انسان كويس جدا وهتبقي مبسوطه معاه جدا
ليلي ببكاء…. انتي ناسيه الشرط اللي قلته انه لازم يطلقني ازاي عاوزني ارجع في كلامى حتي هو اتغير اوي
ليالي.. ازاي
ليلي…ببكاء..
من ساعه ما رجع الصعيد وهو متغير معرفش ماله كلمته انهارده ع.شان اطمن عليه لقيته بيقولي اقفلي دلوقتي يا ليلي مش وقتك انتي كمان حسسني اني راميه نفسي عليه اتغير اوي وهو هنا كان جنبي علي طول ولما رجع حاسه انه بقي شخص تاني
ليالي… جايز في حاجه مضيقاه
ليلي وهي تم.سح د.موعها
ليلي… عادي بقي هعمل أيه يعني انا كل اللي عارفه اني مش هقدر اقوله اني بح.به ابدا واني هخسره رغم ح.بي ليه وده اللي تعبني اوي عمري ما تخيلت اني اح.به بس هو اللي بشخصيته ورجولته ح.ببني فيه
ليالي… بح.ب… متزعليش انتي وخلي أملك
في ربنا كبير واللي مكتوب هتشوفيه وان شاء الله ربنا يجمعكم سوا وتقضي حياتك كلها معاه بس انتى قولي يارب
ليلي بأمل…..
يارب
الجزء الثاني من الثاني والثلاثون
علي الجانب الآخر بغرفه رحيم
بالمشفي
تحسنت حالته الصحيه كثيرا
نظرت له د.موع وهي تفرك يدها بتوتر منذ الصباح وهي تفكر كيف تخبره عن حاله والدته الصحيه فقد كانت أمه في حاله يرثي لها د.موعها لا تتوقف عيونها تخبر د.موع انها تريد رؤيته بعيونها حتي تطمئن عليها حتي ان الطبيب أخبرها انه ممكن حينما تراه تتحسن حالتها لذلك اخذت القرار وقررت أن تخبره بما حدث لوالدته وسوف تأخذه إليها حتي لو استند عليها اوعلي كرسي متحرك حتي لا يتعب فكل ما يهمها الان هو أن تريح والدته التي تتألم لبعد
ولدها وقلقها عليه
نظر رحيم الي د.موع ولاحظ توترها وشرودها
رحيم…. مالك يا د.موع
د.موع… هاه مفيش حاجه سلامتك
رحيم… لاه واضح جوي أن فيه حاجه رايده تجوليهيه ليه
د.موع.. بجديه وهي تم.سك بيده
د.موع… عاوزيه اجولك علي حاجه بس معوزكش تخاف ولا تجلج
رحيم وقد شعر بالقلق
رحيم.بتوتر..
في ايه جولي يا د.موع طوالي
حكت له د.موع ما حدث مع والدته حينها تألم رحيم بقوه وقال بحده وهو يسح.ب يده بعيدا عنها
رحيم… كيف تخبي عليه حاجه زي ديت كيف
د.موع بسرعه… كت لساتك تعبان خفت عليك
رحيم… خفتي عليه وله ع.شان بتكرهي امي ما صدجتي يحصول وياهيه أكده
شعرت د.موع بالصد.مة
د.موع…. انته بتجول ايه يا رحيم
رحيم بغضب وهو ينزل من تخته وقد شعر بالألم ولكن تحامل على نفسه
رحيم….
مش وجت حساب دلوك لما نيروح نبجي نتحاسبو سوه ناديلي علي حسن وعمي زين
فعلت د.موع ما أمر به
بينما طلب هو منهم أن يساعدوه حتي يذهب إلى والدته فقد كانت د.موع ضغيفه لن تتحمل بنيته الضخمه وأيضا حامل ويبدو عليها الشحوب والتعب فخاف عليها بينما حزنت د.موع بشده لأنه لم يطلب م.ساعدتها وابتعد عنها وشك بها انها سعيده بما حدث مع أمه اه لو يعلم الحقيقه لخجل من نفسه مشت د.موع خلفهم حتي وصلوا الي غرفه الأم التي حين رأت ولدها انهمرت د.موعها بشده
اجلس العم وحسن رحيم الي جانبها وخرجوا بينما ظلت د.موع
ضم رحيم
أمه بقوه وأنهمرت د.موعه علي وجهه فهو السبب بما حدث لها وعلم انها تع.شقه هل هذه أمه التي كانت قوتها تعادل الرجال حزن بقوه وقال
رحيم… الف سلامه عليكى يا امه يا ريتني كت اني أشارت له الأم بلا ودعت في سرها أن يطيل الله عمره ويحميه من كل شر
رحيم بحزن وهو ينام علي صدرها … مجدرش اصدج اني هكلمك ومهترديش عليه
حينها وجد والدته تحاول الحديث وبالفعل سمع صوتها ولكن كانت تتحدث بطريقه صعبه وبطيئه
الأم… اني زينه
فرح رحيم بقوه… ان شاء الله هتكوني احسن من لاول هجبلك احسن دكاتريه ومش هخليكي تحتاجي
حاجه
ابتسمت الأم له ونظرت إلى د.موع وأشارت لها برأسها أن تاتي اقتربت د.موع منهم بينما نظر لها رحيم بغضب
الأم وهي تتحدث ببطي
الأم… د.موع مهملتنيش واصل هيه بتي اللي مخلفتهاش شيلهيه فوج راسك
قبلت د.موع رأسها بينما شعر رحيم بالصد.مة مما قالت الأم وشعر بالخجل من نفسه ومن حديثه إليها منذ قليل بينما هي من كانت تعتني بوالدته
د.موع..بح.ب..
المهم تجومي لينه بالسلامه اني ههملكم لحالكم هبابه وأبجى ارجع تانى
نظر لها رحيم وكأنه يخبرها باسفه ولكن عيونها أخبرته كم هي تتألم من شكه بها
خرجت د.موع وأغلقت الباب خلفها وانفجرت في البكاء
وهي تحدث نفسها هل لتلك الدرجه يظن رحيم انها عديمه الرحمه هل ظن انها سوف تشمت بوالدته كيف فعلها ولكن لن تسامحه ابدا علي ما قاله لها
………..
بينما علي الجانب الاخر
في غرفه جميله
أم.سكت جميله هاتفها وقامت بالاتصال برقم كرم وقالت بكل ما أوتيت من قوه كانت قويه لن تضعف أمامه مهما كان فهي اخت حسن الهواري وامراه هواريه لا تخشى احد حتي وان كانت ستموت
كرم بسماجه…. ممصدجش حالي التلفون بيرجص
جميله… بقرف… مالوش لزمه حديتك الماسخ ديه اني هستناك انهارديه الميغرب عيند ارضينه ع.شان نتحدتو سوه
كرم…. هكون هناك من جبل الميعاد
أغلقت جميله الخط بوجهه دون حتي سلام
فقلد اتخذت قرارها وهو من بدا والبادي أظلم وليتحمل نتيجه فعلته…….
يتبع
الفصل الثالث والثلاثين
كان كرم يقف ينتظر جميله في المكان المتفق عليه يشعر بالنص.ر وأنه اخيرا سوف تعود إليه كما اراد وسوف تكون تحت رحمته ثانيا يفعل بها ما يشاء
دقائق ووجدها تقترب منه
ابتسم إليها بسماجه وبرود
أرادت ان تلكمه بوجهه حتي تزيح تلك الابتسامه عن وجهه
كرم…. اخيرا جيتي كت عارف ان مرجوعك ليه في الاخر
جميله….
بكره… بالغش والكدب انته كيف تعمل اكده تحط راسي على جسم نسوان من غير خلاجات كيف
كرم بحده… و ااعميل اكتر صحيح اني عيملت اكده لكن محدش هيشوفهيه وهتتم.سح وجت ما ترجعيلي تاني اني عيملت اكده ع.شان ارجيعك ليه وع.شان انتي اللي توجفي لاخوكي ورحيم عيملت اكده ع.شان يفكيروا أن رجعوك ليه بمزاجك مش غصب عنيكي
جميله بسخريه…. ند.مانيه علي كل يوم جضيته وياك لأنك مش راجل
كان يهم بالرد عليها
حتى قطع حديثه صوت حسن العالي وهو مم.سك هاتفه بيده
حسن الهواري….
طول عمري بجول عليك واطي
آلتفت كرم بصد.مه وجد حسن ووالد كرم وبعض اولاد عمومته وكبار هواره يقتربون منهم
نظر حسن إلى جميله واقترب منها وقبل رأسها وقال
حسن… بكفياكي ارجعي انتي علي الدار دلوك واجفلي الخط الكل سمع حجيجته
تركتهم جميله وهي في حاله من الارتياح الشديد وهي تتذكر ما فعلته بكرم
فلاش باك
قررت جميله ليله أم.س أن تنصب الفخ لكرم ولهذا في الصباح الباكر ذهبت الي غرفه شقيقها واخبرته ما حدث معها كان حسن في حاله جنون أراد ه ولكن جميله أخبرته أن ه لن يفيدهم بشيء فطلبت منه أن يح.ض.ر بعض
من رجال هواره وأولاد عمه ووالد كرم ويقفوا علي مقربه منهم وهي قبل وصولها إليها ستقوم بالاتصال بحسن وهو يفتح الخط لهم ويجعل الهاتف على الأسبيكر حتي يسمع الجميع ويتم فضحه أمامهم وبالفعل وافق حسن علي ذلك بعد ان ترجته جميله
بااااك
جميله بابتسامه… وجعت في شر أعمالك يا كرم
….
اقترب حسن من كرم وقال له بهدوء بلهجه لا تقبل النقاش
حسن..بحده . هات تلفونك
أعطاه كرم الهاتف بسرعه فم.سح حسن الصور وقام بتكسيره بقد.ميه
بينما اقترب والده منه وهو يشعر بالذل والعار وقام بصفعه علي وجهه بقوه وهو يقول
الأب….
جلبي غضبان عليك ليوم الدين من انهارديه هعتيبرك مت
رفع حسن صوته وقال للجميع
حسن… ايه حكمكم يا هواره غير لاني مش ع.شانه لاه ع.شان ابوه وأمه وبس مش هحرج جلبهم علي واحد خسيس
أقر الجميع ان يفارقهم
فاقترب منه حسن وقال بقرف
حسن… اني مهض.روبكش ع.شان موسخش يدي جدامك ليلتين وتسيب البلد ولو الوجت خلص وانته لساتك اهنيه يبجي ساعتهيه د.مك حلال ودلوك غور من جدامي
اختفي كرم بلمح البص.ر وهو لا يصدق انه نجي بفعلته تلك
اقترب حسن من والد كرم وام.سك بيده وقبلها
حسن… معوزكش تزعل يا عمي اني ولدك
وصدجني كرم هيفضل طول عمره اكده
الأب بد.موع… الله يسهله يا ولدي ومش عارف اتشكرك كيف واحد غيرك كان
حسن…. لو عاوز تشكر تشكر جميله لانهيه خافت عليك وعلي مرتك وحلفتني مجربش منيه واني وفيت بوعدي وحجك علي بس كان لازم يغور من اهنيه مجدرش بعد اللي حصول اسيبه جدامي وارفع راسي كيف وسط الخلج ساميحني يا عمي
الأب وهو يربت علي ظهر حسن
الأب… انته ونعم الرجال يا حسن كت اتمنيه تكون ولدى بس جدر ومكتوب واني مزعلانش واصل وهوه خد جزائه
حسن باحترام… طيب يله خليني ارويحك دارك
الأب….
يله يا ولدي
…………..
علي الجانب الآخر بالقاهره
كانت ليلي تجلس بغرفتها
تتصفح إحدي المجالات الطبيه
حين رن هاتفها برقم حسن
لم تفتح الخط سريعا فقد كانت ترتجف من الداخل مع كل جرس منه
واخيرا فتحت الخط
حسن… السلام عليكم
ليلي… وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حسن…. كيفك
ليلي… الحمد لله كويسه انت عامل ايه
حسن….
بتعب… تعبان جوي الايام اللي عديت كانت وعره جوي
ليلي… بقلق… خير ربنا يستر
حكي لها حسن مع حدث مع رحيم وجميله وهو يتعجب نفسه لأول مره يشتكي همه لأحد ولكنها زوجته وبير أسراره ولمن يشكو أن
يكن لها فالحياه الزوجيه مشاركه بكل شيء حتى بالحزن وليس بالفرح فقط
ليلي… يا خبر بجد ربنا معاكم انا مش عارفه ازاي حد يجيله قلب ي كده بكل بساطه
حسن. بضحك..
ههههههههه انتي بس اللي جلبك كيف الخصايه
ليلي… لا والله بتكلم جد انت لقدر الله ممكن حد يعمل معاك كده مش ممكن محمد ده ينتقم منك ويعمل معاك زي رحيم
حسن… بجديه… ممكن محدش خابر ايه اللي في راسه
ليلي بصوت مخنوق… فقد انقبض قلبها
ليلي… انت ازاي بالبرود ده عارف ان الراجل ده شيطان وعادي كده انت مش بتحس اصلا والله لو جرالك اي حاجه مش هسامحك لأنك مش خايف علي نفسك
حسن… جلجانيه عليه
ليلي دون وعي… طبعا لازم اقلق عليك مش جوزي
حسن….
بابتسامه من قلبه
حسن… تصدجي بالله
ليلي… لا إله إلا الله
حسن… اني دلوك كل الهم اللي كان جواتي راح لحاله لمن سميعتك وانتي خايفه عليه أكده
ليلي… بخجل… حسن لو سمحت ع.شان خاطري خد بالك من نفسك
حسن… حاض.ر
ليلي… وعد
حسن…. وعد
ظلت تتحدث معه لبعض الوقت وأغلقت الخط اخيرا وهي تشعر بفرحه لا توصف وبعدها غطت فى نوم عميق وهي تحلم به وحده دون غيره
………….
علي الجانب الآخر بالمشفي
كانت د.موع تعامل رحيم بكل جفاء لا تتحدث سوي بنعم وحاض.ر فقط ونظرا لوجود العديد من الأشخاص للاطمئنان على رحيم لم يستطع أن يتحدث معها حتي ان سنحت له الفرصه يجدها تنسح.ب م.سرعه من الغرفه وتذهب الي والدته وفي الم.ساء لم تكن تبيت معه فقد طلبت من والدها أن يظل برفقه رحيم وهي ستكون بمرافقة أمه
استمر الحال هكذا لمده اربعه ايام
كان رحيم يراها تذبل أمامه والسواد يحيط عيونها هو السبب فقد كانت في قمه سعادتها لشفائه وكانت تحلق في السماء لأنها ستنجب منه لكنه هد.م كل شيء وحطم قلبها حين ظن بها
السوء وقتها فقط جعلها تشعر أنه غريب عنها لا يفهمها ولا يعرف أي من طباعها
وهاهو الان رحيم سوف يخرج من المشفى فقد تماثل الشفاء واصبح بمقدوره العوده الى المنزل وإكمال علاجه هناك
كانت د.موع تقوم بجمع كل شيء داخل الحقيبه وهي لا تتحدث
بينما هو يراقبها ولا يزيح عيونه عنها كان يتابعها دون ملل
ولكن فجاءه وجدها تم.سح د.معه عن خدها بسرعه خوفا أن يراها لم تكن تدري انه رأي تلك الد.معه وتمزق قلبه من الحزن فهو وحده السبب
واخيرا انتهت من جمع كل شيء
د.موع….
بجديه… دون أن
تنظر له
د.موع… اني خلصت في حاجه عيندك لساتهه متلمتش
رحيم…. لاه
د.موع…. طيب اني هروح عيند مرت
عمي
كانت تتجه إلى الباب حين استوقفها صوته
رحيم… د.موع
وقفت د.موع مكانها والتفت إليه
د.موع… نعم
رحيم…بحزن. مش بكفياكي اني خابر زين اني ليكي حج تاخدي علي خاطرك ميني لكن بكفياكي عاد اني مجديرش اتحمل طريجتك ديت
د.موع بحده… واني كماني مبجيتش جادره اتحمل اني اكتم جواتي همي وابجي عادي أكده ع.شان الناس بكفياني صوح زي ما جولت
رحيم.بفرح.. يعني خلاص مزعلناش
د.موع… اني مش زعلانيه يا رحيم لاه
ونظرت له والد.موع تنهمر علي وجهها
د.موع… اني مجهوره منيك
حينها انصد.م رحيم بقوه فقد كان وجهها فعلا يعبر عن كل كلمه تقولها وقد بان القهر عليها
رحيم…بجديه مكنش جصدي
د.موع… رحيم