رحيم..بح.ب.. انتي جلب رحيم
د.موع وهي تحتضنه…. هتوحشك جوي جوي يا رحيم
رحيم..وهو يضمها اليه. متخافيش مش هتاخر عليكى يا جلب رحيم
ولكن د.موع كان بداخلها خوف لا يوصف لا تعلم ولكن قلبها منقبض للغايه
……….
بالقاهره
وصل الأب والأم الي المنزل وكانت صد.متهم بوجود محمد وتهديده لهم قام محمد بربطهم جميعا وكتم أفواههم مرت الساعات والساعات طويله عليهم
واخيرا اتصل محمد بحسن
محمد… فينك يا حسن
حسن… جدامي ساعتين واكون عينديك
محمد…تينور انته وكبير هواره
وبالفعل مر الوقت ووصل كل من حسن ورحيم الي المنزل وكان يسيرون بكل حذر ولكن الغريب انهم وجدوا باب الشقه مفتوح
دخل حسن وخلفه رحيم وجد امامه الجميع مقيد ولكن لا أثر لمحمد
قام حسن ورحيم بفك وثاقهم
وهم لا يعلمون أين هو
ليلي وهي تبكي بقوه…..
حسن ده هرب
ليالي.بصد.مه.. مين ده ده مجنون رسمي
رحيم..بجديه. أهدوا يا جماعه وجولولي ايه اللي حصول وفينه محمد
الأب… بعد ما كلم حسن في التليفون فجأه لقيناه سبنا ومشى ومحدش عارف راح فين وطبعا زي ما انتم شايفين كان مكتفنا كلنا
حسن… طيب ليه عيمل أكده وهوه مجربش من حد منيكم
ليلي… بتوتر… انا مش عارفه بس واضح انه في حاجه في د.ماغه ده شخص مش طبيعي وواضح أوى انه بيكرهكم
حسن… متجلجيش اني هتص.ريف
رحيم لحسن….
مخبرش جلبي ممرتاحش للي حصول حاسس ان فيه حاجه تانيه هيعملهيه هيه ايه مخبرش
حسن… يمكن جلج ع.شان أكده هرب زي الجبان
رحيم بتفكير…. لاه محمد في راسه حاجه تانيه
حسن… تجصد ايه
رحيم…. بتوتر… مخبرش بس جوايا احساس بيجولي انه مش مرتك هي اللي في راسه كان عاوز يخوفك وبس لكن مش هيه المجصوده
حسن..بغل.. لازمن نم.سكوه الخسيس ديه
الأب…. اتفضلوا يا جماعه اقعدوا انتم جايين من سفر والبنات ومامتهم بيح.ض.روا الاكل
رحيم… ملوش عازه احنه هنرجعوا الصعيد تاني طوالي
الأب… لا والله مش قبل الغدا ولا انتم بخله
حسن… خلاص يا عمي اللي تؤمر بيه
……….
كان همام الهواري قد قرر الذهاب الي منزل رحيم فهو قريب من قلبه ولكي يخبره أن والده لم يكن له دخل بمحاولة ه وان والده تغير نهائيا ويطلب منه أن يسامحه
وصل الي المنزل وكان الم.ساء قد حل
ولكن ظل ينادي ولكن لا مجيب أين رحيم وزوجته والخد.م
كان يهم بالذهاب لكن استوقفه صوت أحدا يأن بالم من الداخل
فتح الباب سريعا والغريب انه حين لم.سه وجده مفتوح دخل بسرعه
وجد إحدي الخد.م مرميه أرضا وراسها ينزف ووجد والده رحيم أرضا تبكي وتان من الالم
اقترب منها
همام سريعا وحملها واجلسها علي الكنبه
همام.بلهفه… مرت عمي ايه اللى حصول وفينه رحيم
والده رحيم… بلسان ثقيل
والده رحيم…. محمد خطف مرت ولدي
همام بصد.مه…. د.موع
………
يتبع
الفصل السادس والثلاثون
د.موع هواره
همام….بصد.مه . د.موع
بكت والدة رحيم وهي تحكى له ما حدث
فلاش باك
كان تجلس والدة رحيم برفقه إحدي الخد.م في صاله المنزل بعد أن اقنعتها د.موع أن تخرج من غرفتها وتركتها منذ قليل لتطمئن على الجده
فجأه ودون سابق إنذار وجدت باب الصاله يفتح بقوه ويدخل محمد الهواري وبيده م.سدس
ص.رخت الخاد.مه بقوه فاقترب منها وض.ربها علي رأسها بالسلاح ففقدت الوعى
واقترب من والدة رحيم وكانت امرأه قويه لم يظهر عليها الخوف وإنما كانت تنظر له بكل قوه وجراءه
حتي وان كانت عاجزه لن تخاف منه
محمد بفرحه….
مبسوط جوي اني شفتيك أكده زينه جوي
والدة رحيم يثقل…. وانته كماني نهايتك جربت
محمد وهو ينحني بجسده وينظر إليها بعيونها بشر
محمد…. مش محمد الهواري اللي يوجع واصل
والدة…رحيم… انته جاي اهنيه عاوز ايه ايه اللى جابك.
محمد..بحقد.. جاي اتشفي فيكي وجاي اخد د.موع
الأم بصد.مه….. د.موع كيف د.موع مرت رحيم لو جربت منيهيه
محمد…. بغل….
اني خسرتيهيه نوبه ومش هخسر تانى واصل
في تلك اللحظة نزلت د.موع لترى ما يحدث بالأسفل
وجدت محمد وبيده السلاح ولا تعلم ماذا يفعل كان قريبا جدا من والدة رحيم
فقالت بخوف… مرت عمي
محمد بفرح… اهيه اجيت ست الحسن
د.موع وهي تقول بشجاعه… انته ايه اللي جابك اهنيه هيه الحكومه مش بتدوير عليك
محمد وهو يقترب منها ولكن د.موع لم تتحرك كانت تقف مكانها لا تظهر خوفها
محمد.بابتسامه بارده ..
جيت ع.شان اخد حجي
د.موع بتوتر من اقترابه منها
د.موع… حج ايه ديه
ولكن محمد لم يرد عليها وإنما ام.سك بها بقوه وكبل يديها ووضع منديل به مخدر على انفها حتي غابت عن الوعي فحملها وكان يتجه إلى الخارج فام.سكت به والدة رحيم بقوه
والدة رحيم…. بعجز…. لاه د.موع لاه
ولكنه دفعها بقد.مه بقوه فسقطت أرضا لا حول لها ولا قوه وسمعت صوت سياره ينطلق بالخارج فعلمت أن ذلك الخسيس اخذ د.موع بالفعل وهرب…….
……………….
باااااااااك
همام… لازمن نبلغوا الحكومه واجول لرحيم هوه فينه اكده
الأم….
إدلي مص.ر
اخرج همام هاتفه وقام بالاتصال برحيم وأخبره بخطف د.موع وبعدها قام بالتبليغ عما حدث في منزل رحيم في دقائق معدوده انقلبت هواره رأسا على عقب فالمخطوفه زوجه كبير هواره وليست امرأه عاديه انها هواريه
كان همام يقف برفقه رجال الشرطه أمام منزل كبير هواره
الظابط….ازاي مفيش حراسه على بيت زي ده
همام…. اهنيه كلاتنه أهل مفيش بينتنه حد عفش ولا حد يقدر يعميلهيه ويخون كبير هواره وبيت كبير هواره مفتوح لكل اللي عنده شكوي ومحتاج حاجه لكن محمد ديه زرع شيطاني
الظابط…. طيب ورحيم بيه عرف
همام…. ايوه وجاي في الطريج
الظابط….
احنا بمنشط البلد والطرق المجاوره وان شاء الله نوصل لحاجه
همام… واني كماني ورجاله البلد هندويرو ونجلب الأرض فوجاني تحتاني لحد ما نلجوهيه
…….
علي الجانب الآخر بالقاهره
كان رحيم يتحدث بالهاتف ولكن فجأه وقع كوب الشاي من يده ووقف واصبح وجهه اصفر بقوه وأغلق الخط وهو يقول انه قاد.م بسرعه
حسن..بتعجب.. مالك يا رحيم مين اللى اتحدت وياك
رحيم وهو بصوت متحشرج غريب
رحيم….. محمد خطف د.موع
انصد.م الجميع مما قاله رحيم
الأب….
معلش يا ابني أن شاء الله ترجع بالسلامه
حسن.بغضب… الخسيس جلبي كان حاسس انه بيدبر لحاجه تانيه بس مجاش في بالي انه يخطوف د.موع
ليلي.بحده… هو ايه الراجل ده محدش قادر عليه
رحيم…. بجديه… هتاجي معاي يا حسن ولا لاه
حسن…. اكيد جاي وياك
انطلق حسن ورحيم بعد أن طلب الأب منهم أن يخبروه بما حدث معهم حال وصولهم واي خبر عن سلامه د.موع حتي يطمئن قلبهم
.
………
علي الجانب الآخر بالقاهره….
بعد ذهاب رحيم وحسن…..
ليلي…. ربنا يسترها عليهم
الأب….
أمين يارب
الأم.بخوف… لا يا اخويا انا قلبي مش مطمن ازاي عاوزني اجوز بنتي هناك وسط كل ده
الأب… انا فعلا كمان خايف وحاسس اني مش مرتاح حسن كويس لكن الأوضاع هناك مش مناسبه
ليالي… يا بابا ده ظرف طاريء بس
الأم…. اسكتي انتي انا مش م.ستغنيه عن اختك
ليلي…. يعني عاوزين ايه
الأب….
مش وقت كلام دلوقتي خالص لحد ما الموضوع ده يخلص بعدها نبقي نتكلم
………
واخيرا وبعد يوم طويل وصل رحيم الي هواره
وكان لا أحد يعلم بحاله يتمزق من الداخل يشعر بأن أحدهم سح.ب منه روحه يريد أن يد.مر كل شيء أمامه اقسم ان يه مهما كان وسوف ترجع له ثانيا فلا يمكن له العيش دون د.موع لحظه واحده
زين…. بحزن… بتي يا رحيم كيف ما وفاء
رحيم وهو يربت علي كتفه… د.موع هتيرجع يا عمى علي جثتي لو حصلهيه حاجه
حسن…. لازمن نفكروا فين ممكن يكون مخبيهيه محدش يعرف عنه أيوتها حاجه غير ابوك يا همام الله يرحمه
همام…. مخبرش اني مكنتش بتحدت مع ابوي عنه واصل
رحيم…. اكيد مبعدش عن اهنيه ملحجش يبعد ويخاف يمشي بيهيه دلوك علي الطريج لأنه اكيد فاهم ان الحكومه بتدوير عليه ع.شان اكده هو رتيبهيه مليح ود.موع جريبه بس فين مخبرش
حسن….
احنه هندوير في كل شبر
وبالفعل انطلق الجميع يبحث عنها ولكن لا أثر لها كان رحيم يشعر بالضياع وقله الحيله وكأنه عاجز لا يستطيع فعل شيء ولكن بداخله احساس غريب انها قريبه منه ولم تبتعد كثيرا
جلس بسيارته وحيدا بعد بحث طويل
وهو يتذكر كل شيء برائتها وضحكها ويتذكر كيف كانت تخاف عليه وحتي انها سامحته دون أي شيء كيف يكون بذلك الغباء ولا يقوم بوضع الغفر علي المنزل ليلا ونهارا بعد علمه بما حدث معه كيف تركها وحدها فريسة له كان الشيطان يصور له العديد من الأشياء تحدث معها ولكنه ظل يدعو ربه أن يدله عليها والا
يطول الفراق
……….
.
………
علي الجانب الآخر
كان محمد الهواري يجلس أمامها ينتظر أن تفيق
وبالفعل دقائق وبدأت د.موع تفيق
وحين فتحت عيونها ص.رخت بقوه
فص.رخ بها ان تصمت فخافت د.موع وانكمشت علي نفسها وصمتت
محمد وهو ينظر لها…. خايفه ميني ليه يا وفاء مش بكفياكي بعدتي عني كتير جوي
د.موع بص.راخ… اني مش وفاء اني د.موع حرام عليك
محمد…. اني خابر أن مهنش عليكي تهمليني وحدى ع.شان أكده رجعتيلي تاني واني خلاص مههملكيش واصل
د.موع..بقهر..
حرام عليك اني ح.بله حرام
محمد بغضب… وهو يقف ويدور حول نفسه بغضب
محمد…..
كيف تخلي حد تاني يجرب منيكي
د.موع.بحده… ديه جوزي ومهيرحمكش واصل
محمد فجأه م.سح علي وجهه وجلس ثانيه أمامها وقال بهدوء
محمد… خلاص اني مش هجولك حاجه والعيل اللي جواكي ديه ولدي هنربوه سوه ومش هخليكم تحتاجوا حاجه واصل اني ماصدجت انك تكوني وياي من يوم ما رجيعت وشفتك عيرفت انك كنتي م.ستنياني ارجع يا وفاء انى جلبي بردك مكنش مصدج انك موتي واصل
نظرت له د.موع بقهر وانهمرت د.موعها وهي تدعو بداخلها أن يجدها رحيم بسرعه فطاقتها بدأت في النفاذ ولن تتحمل ذلك المجنون كثيرا…….
………….
مر يومان ومازال الحال هو الحال كانت والدة رحيم تشعر بولدها وكانه قد كبر ع.شر سنوات بان عليه الحزن والتعب
اقترب رحيم من أمه وقبل يدها ونام علي قد.مها وهو يقول
رحيم..بالم.. جلبي وجيعني جوي با امه
الأم….
بحزن… حاسه بيك يا ولدي لكن ما باليد حيله
رحيم…كل أمه فكير انى ممكن مشفهاش تانى احس اني هموت مش هجدر اتحمل كيف اتحمل أن مرتي وولدي يروحوا ميني اكده كيف
الأم… ببكاء… ان شاء الله هتلاجيهم يا ولدي
رحيم… ود.موعه تنزل على وجهه فالوحيده التى لا يخجل منها هي أمه
رحيم… حاسس انى عاجز واني السبب في ضياع د.موع ياريت كت اني مت وهيه فضلت موجوده اهنيه
الأم… بعيد الشر عنك يا ولدى د.موع هترجع وبكره تجول أمي جالت
رحيم وهو يقول بقهر….
فراجهيه صعب جوي واعر كأن على صدري حجر مجديرش اتنفس
الأم… ادعي يا ولدي وربك كبير
رحيم…. يارب
……….
علي الجانب الآخر
يومان ود.موع ترفض الطعام والشراب لا تتحدث تدعو ربها فقط أن يخلصها من ذلك الوغد وان يعثر عليها رحيم بسرعه
كانت لا تعلم أين هي ولكن الغرفه كانت نظيفه وحتي الطعام والشراب جميل كانت متوفره لها كل سبل الراحة ولكن د.موع كانت لا تشعر بالرغبه بأي شيء
منذ حوالي ساعه سمعته وهو يخرج من المنزل ولكن الي اين لا تعلم
وبعد مرور وقت قليل سمعت صوت طفل ينادي انه قد وجدها وكأنه يحدث أحدهم
وقف د.موع سريعا وذهبت إلى الشباك وحاولت فتحته ولكن بصعوبة وكان يوجد عليه قضبان من الحديد ولكنها لم تيأس
نادت على الطفل بكل قوتها وهي تنظر لترى اي شيء
كان المكان يعتبر جديد والمباني فيه غير مكتمله
سمع الطفل الصغير أحدهم ينادى وهو يجلب الكوره الخاصه به فقد رمها أحدهم بقوه فانحرفت بعيدا وجاء لياخذها فرجع الي الخلف ليرى من كان فى حوالي ١لحاديه ع.شر من العمر
د.موع…. بحزن… اني مخطوفيه وجاعده اهنيه غصب عني
الطفل…. انتي مين
د.موع.ببكاء … اني د.موع مرت كبير هواره رحيم الهواري
الطفل..بتساؤل. اني اعميلك ايه يا عمه جوليلي
د.موع..بسرعه.. . تيعرف هواره
الطفل… ايوه اعريفهيه جريبه من اهنيه
د.موع… عاوزك تروح هناك دلوك وتسأل عن كبير هواره وتجيبه وتاجي بس بسرعه جبل ما يحصولي حاجه
الطفل..بوعد. حاض.ر مهتاخرش عليكى
أغلقت د.موع الشباك حتي لا تثير ريبه محمد وظلت تدعو أن يفعل الطفل ما قالته له وأن يأتي رحيم سريعا وينقذها