Uncategorized

دموع هواره 2

…….
كان رحيم يجلس برفقه همام وحسن وزين الهواري
كل منهم يحاول أن يفكر أين يكون محمد ولكن لا أحد يعلم
زين…. بحزن…. اني جلبي معدش جادر يتحمل د.موع غايبه بجالهيه إيام ومحدش خابر إذا كانت ماتت ولا لساتهيه وياه
رحيم….

بحده… د.موع ممتش وبكفياك الحديت ديه يا عمي
حسن… صلو على النبي عليه افضل الصلاة والسلام
أن شاء الله هنعطر فيهيه
وجد رحيم إحدي الغفر يدخل وبيده طفل صغير
الغفير… السلام عليكم
رد الجميع السلام
الغفير… يا كبير الواد ديه عاوزك ولمن سألته جالي عاوز كبير هواره
رحيم وهو ينظر للطفل بتعجب
رحيم…. خير يا ولدى
اقترب الطفل من رحيم وقال
الطفل… د.موع بتجولك الحجهيه
………………
يتبع
الفصل السابع والثلاثون
د.موع هواره

اقترب الطفل من رحيم وقال
الطفل… د.موع بتجولك الحجهيه
وقف رحيم بسرعه وام.سك بكتفي الطفل وهو يسأله بلهفة شديدة
رحيم… هيه وين
لاحقه زين بالحديث
زين… بتي د.موع جول يا ولدي هيه مليحه
رحيم لاحظ خوف وارتباك الطفل من نظراتهم له لذا قال
رحيم… الصبر يا عمي دلوك نيعريف كل حاجه
صمت الجميع
وبدأ رحيم بسؤال الطفل وهو ينظر له بطريقه هادئه حتي لا يثير خوفه
رحيم… انته نيعريف مكانهيه
الطفل… ايوه اني كت بلعب كوره اني والعيال لجيتهيه بتناد.م عليه وجالتلي اجيلك واجولك أكده
رحيم… يعني تيعريف توصلنه

ليهيه
الطفل… ايوه اعريف
انطلق رحيم وحسن والطفل بسيارته يتبعهم همام وزين كان رحيم يشعر بنفاذ صبره يخشى أن يذهب ويجدها قد ذهبت إلى مكان آخر كان يشعر أن الطريق طويل للغايه
آفاق من شروده علي صوت حسن
حسن… براحه يا رحيم انته أكده بسوجتك ديت
رحيم… خايف منلحجهاش
حسن… ان شاء الله هنلحجهيه
رحيم… يارب
…….

علي الجانب الآخر بالقاهرة
كان ليلى صامته مكتئبه منذ حديث والدها ووالدتها علي حسن خائفه أن يفرقوا بينهم ولأنها لم تظهر له ح.بها خشيت أن يستمع لهم
أصبحت لا تريد شيء ليس لها رغبه حتي بالأكل تغيرت كثيراً وأصبحت مثل الورده الزابله
سمعت ليلي صوت طرقات علي باب غرفتها
ليلي… ادخل
دخل الأب وهو يبتسم لها
الأب… م.سموح ادخل
ليلي بابتسامه… تعالي يا بابا انت تعمل اللي انت عايزه
الأب دخل وجلس أمامها
وقال لها
الأب..بجديه… مالك يا ليلي
ليلي بكذب… مفيش حاجة انا كويسه
الأب… علي اساس انى

مش عارف بنتي انتي من يوم اللي حصل وانتي متغيره مش ليلي بنتي القويه لا حاسك كده ضعيفة
ليلي… لا يا بابا ابدا ممكن إرهاق بس وتعب نفسي من اللي حصل
الأب… انتي زعلتي من كلام مامتك وكلامي علي حسن صح
لم تستطيع ليلي الرد وإنما انهمرت د.موعها واخبرته كل شيء كم تتألم منذ ذلك اليوم تعلم أنهم يخافون عليها ولكن لا يمكنها أن تفترق عنه وتعلم علم اليقين أن حسن سوف يحافظ عليها ويخشى عليها أكثر من نفسه
الأب وهو يقترب منها ويضمها اليه
الاب…بح.ب…متعيطيش يا ح.بيبتي انتي عارفه ان كلامنا من خوفنا عليكي يا

ليلي انا وماما ملناش فى الدنيا غيرك انتي وليالي وربنا عالم انكم كل دنيتنا
ليلي.بصوت متحشرج من شده البكاء
ليلي..

انا عارفه يا بابا بس كمان حسن مش وحش ولو كنت مفرقش معاه مكنش جه بالسرعة دي ع.شاني
الأب… انا عارف كويس ان حسن راجل بس احنا زي اي اب وأم خايفين عليكي بس عمرنا ما هنقف فى طريق سعادتك ابدا
نظرت له ليلي نظره أمل
ليلي… بجد يا بابا
الأب بح.ب وابتسامه… طبعا يا ليلي انا عمري ما اجبرك علي حاجه ولا عمري عملتها وانتي كبيره وواعيه وم.سؤله عن تص.رفاتك وكمان انا لو شايف ان حسن مش هيصونك مكنتش وافقت عليه لكن هو راجل بجد وهو الراجل اللي اتمناه لبنتي صحيح الجو هناك احيانا ممكن يكون

خطر لكن كل مكان فيه الوحش والحلو والإنسان لو مكتوب له أي حاجه هتحصله لو فين ع.شان كده انا مش عايزك تزعلي وانسى الكلام اللي حصل كله
ليلي احتضنت ابيها بقوه
ليلي… ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك.
ابتعدت عنه ليلي ولكن قالت له بتفكير
ليلي… طيب وماما يا بابا
الأب… سيبي امك عليا انا هعرف أراضيها واقنعها بس انتي تقومي بقي تفرفشي وتاكلي وترجع ليلي بنتي اللي انا عارفها
ليلي….

بفرحة… حاض.ر ربنا ما يحرمني منك ابدا
…………
علي الجانب الآخر
كانت د.موع تشعر بالتعب والإرهاق الشديد
فمرت ايام دون أن تأكل فقط الماء هو ما تشربه
كانت تجلس تفكر هل ذهب الطفل إلى رحيم هل أخبره لا تعلم شيء سوا انها ح.بيسة في تلك الغرفه لا حول ولا قوة لها ومحمد هو سجانها
فجاءه سمعت صوت تكسير علي الباب جعلها ترتعد وتخاف وتنكمش علي نفسها خائفه مما يحدث هل هذا محمد وماذا يفعل ولكنها سمعت صوت ح.بيبها وزوجها
رحيم وهو ينادي من خلف الباب بشوق

رحيم…. د.موع
واقفت د.موع سريعا ومشت الي الباب كانت تشعر أنها لا تستطيع المشي قد.ميها لا تستطيع أن تحمل جسدها كانت مترخيه مثل الجيلي
د.موع… بلهفة وبكاء وراحه….

رحيم
رحيم بصوت قوي ومطمئن لها
رحيم… بعيدي عن الباب يا د.موع اني هكسيره
جلست د.موع على التخت وثواني وكان رحيم وحسن يدخلون الغرفه
فوالدها وهمام تعطلت سيارتهم ولم يستطيعوا أن يلحقوا بهم
دخل رحيم وجرى م.سرعا إليها
واحتضنها بقوة
رحيم… جلب رحيم
انفجرت د.موع بالبكاء بانهيار لا تعرف لماذا ولكن تبكي وتعلم انها علي صدر زوجها مطمئنه لم تشعر بالراحه والاطمئنان سوي الان
رحيم…. بح.ب… لاه يا د.موع اوعاكي اشوف د.موعك تاني واصل اني جنبك ومش هفراجك تاني ابدا
د.موع…..

وهي تدفس رأسها بصدره
د.موع… كت خايفه جوي اني…
رحيم…. وهو يقاطعها… متكمليش يا د.موع عمري ما هسيبك ولا ابعيد عنيكي واللي حصل ديه مش هيحصول تاني
حسن… رحيم لازمن نمشوا من أهنيه دلوك د.موع شكلهيه تعبانه لازمن نودوها الم.ستوصف نطمنوا عليهيه
رحيم…. عيندك حج
حمل رحيم د.موع بين يديه وهم بالخروج من الغرفه يتبعه حسن ولكن كانت المفاجأة
محمد. بسخرية .. علي وين يا رحيم أكده
رحيم. بغضب … جيت لجضاك
اخرج محمد م.سدسه وجعله تجاه د.موع
محمد….

يا رحيم لو جربت خطوه واحدة ميني
وضع رحيم د.موع على كنبه بجانبه ووقف إمامها هو وحسن
من سرعتهم لم يأتي اي منهم بسلاحه ولذلك كان موقفهم ضعيف
حسن…. بكفياك يا محمد وسلم حالك
محمد وهو يضحك بسخرية…
محمد… عاوزني ادخل السجن برجلي لاه اني هاخد د.موع ونمشوا من أهنيه
رحيم…بغضب علي جثتي
محمد… بغضب اني هاخدهيه غصب عنيكم والا وبرده هخدهيه
حسن… يبجي لاول ع.شان توصلهيه
وجد حسن رحيم يمشي إلى الأمام ويقترب من محمد
رحيم بتحدي وقوة راجل لا يخشى الموت
رحيم .

انا واجف جدامك اهو
محمد بتوتر… يا رحيم
رحيم بغضب….
أطلق محمد رصاصة من م.سدسه بيد مرتع.شه خوفا من رحيم
أصابت ذراع رحيم حينها ص.رخت د.موع بقوة واسودت الدنيا أمامها وفقدت الوعي
ولكن رحيم كان سريع البديهيه
وام.سك بمحمد وظل يكيل له اللكمات ويض.ربه بشده وتبعه حسن أيضا يض.ربوه بقوه حتي سقط أرضا
اخد رحيم الم.سدس وام.سك به
واقتربوا من د.موع ليروا ماذا حدث لها
وكان ظهرهم له
كان رحيم يهم بحملها على كتفه
حين سمع صوت محمد..
محمد….

مهتخدهاش ميني الا علي جثتي كان محمد يم.سك بسلاح آخر كان معه يخبئه بملابسه
ولكن رحيم اخد نفس عميق وقوي والتفت بسرعه الصقر وأطلق الرصاص عليه فرغ الم.سدس كاملا بصدره حتي مات لم يشعر رحيم بأي ند.م وإنما شعر بالراحة لأنه انتقم واخذ حقه من ذلك الخسيس وأنهم تخلصوا منه الي الابد
حسن…. خد د.موع الم.ستوصف واني هبليغ واتص.ريف
خرج رحيم سريعا وهو يحمل د.موع على كتفه ومنها الي سيارته وجد الطفل بالأسفل يقف إلى جانب السياره فرحيم قد منعه من الصعود معه خوفا عليه
الطفل.بفزع..

مالك انته بتنزيف
رحيم… لاه متخافيش عليه أن زين هروح مشوار وارجعلك دارك فين يا ولدي
أخبره الطفل عن منزله
وبعدها انطلق رحيم الي المشفى
كانت د.موع في حاله يرثي لها
وقام طبيب آخر بإزالة الطلقة من كتف رحيم بعد جدال كبير معه فلم يكن يهمه سوي د.موع رغم تعبته ولكنه تحامل علي نفسه ولم يقبل باخد اي بنج نهائيا سوي موضعي فقط حتي لا يفقد وعيه فقد كان الجرح بسيط
واخيرا خرجت الطبيبة من الغرفه
اقترب منها سريعا
رحيم… كيفهيه يا داكتوره
الطبيبة….

للأسف حالتها سيئه جدا وضغطها منخفض واضح انها مبتاكلش نهائي وعندها حاله ضعف في جسمها كله ده غير النزيف
رحيم…. بصوت حاد من قلقه
رحيم… يعني ايه مفهمش
الطبيبه….

ادعيلها لأن الساعات الجايه صعبه ولو متحسنتش للأسف ولو النريف موقفش مش هيكون قدامنا حل الا اننا نجهض الطفل ادعيلها
وقف رحيم مذهول مما حدث هل وجدها لتضيع منه مره اخري لا والف لا لن يسمح لها بالذهاب فهو مازال لا يصدق انه قد وجدها لا يهمه أمر الطفل هي كل ما تهمه
جلس رحيم علي الارض
ورفع يديه وظل يدعو أن ينجيها الله وان يشفيها شفاء لا يغادر سقما
رحيم…بصوت كله امل وترجي من الله سبحانه وتعالى
رحيم …. ياااارب
……..
يتبع
الفصل الثامن والثلاثون
د.موع هواره

وصل كل من زين الهواري وهمام الي المشفى بعد أن علموا بما حدث الي د.موع كان الجميع بحاله قلق ورعب عليها كانت الدقائق تمر وكأنها ساعات بل سنوات كان رحيم لا يتحدث سيطر الصمت عليه لا يهمه الان سواها وان كان قدره ونصيبه أن يفقد طفله فهو راضي بقضاء الله وقدره ولكن يريدها هي بأفضل حال
مر الوقت حتي جاء حسن الهوارى بعد ساعات واقترب من رحيم وكان برفقة ضابط الشرطة
حسن… كيفهيه د.موع يا رحيم
رحيم..بحزن..

مخبرش م.ستني ايوتها حاجه عنيهيه جولي عيملت ايه
أخبره حسن انه قد أخبر الشرطه عما حدث وتم نقل جثة محمد إلى المشرحة وها قد جاء معه ضابط الشرطة حتي يري أن كانت د.موع قد استعادت وعيها ولكي يكمل التحقيق ويغلق المح.ض.ر
وان ما حدث معه كان دفاع عن النفس
الضابط… انا عارف ان الظروف دلوقتي مش مناسبة والف سلامه علي المدام وان شاء الله تقوم بالسلامه
رحيم باقتضاب… تسلم
الضابط… انا هنتظر ح.ض.رتك والمدام بعد أن شاء الله ما تخف تيجوا المركز ع.شان نقفل المح.ض.ر ومره تانيه الف سلامه
شكر كل من رحيم وحسن الضابط

لتفهمه الموقف ووعده رحيم بالح.ضور حين يستقر الوضع…….
حسن بعد ذهاب الضابط وهو يجلس الي جانب رحيم
حسن… متيجسش يا واد عمي مرتك هتجوم أن شاء الله
رحيم…. بحزن… جلبي مجبوض جوي يا حسن مخبرش ليه حاسس ان في حاجه عفشه هتحصول
حسن…. لاه اوعاك تجول أكده ربك رب جلوب وعالم بيك وان شاء المولي اللي جاي هيكون زين جوي وبكره تجول حسن جال

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى