Uncategorized

بقلم اميره موسي

دخل رحيم مع الحراس جوه، وهو بيدور بعينيه على ليليان. وفجأة شافها ماشية قدام مرآة القصر. الحراس قالوا:استنى هنا، هبلغ جاسر بيه.” رحيم:مستني. مشي الحراس ناحية حجرة جاسر، وفضل رحيم مستني. أول ما الحراس اختفوا، طلع رحيم بسرعة علشان يلحق ليليان. حست ليليان بحد وراها، وقبل ما تستوعب كان كتم بوقها. كانت بتحاول تقوم علشان تخد مكانه، وبعد ما بَعدت عنه، لفّت تشوف مين بغضب، وهي فاكرة إنه جاسر، لكن اتصدمت لما لاقت إنه رحيم.

ليليان:بتعمل إيه هنا رحيم:إنتي اللي بتعملي إيه وخالتي فين ليليان:هشش، حد يسمعك! إحنا مخ,طوفين.” رحيم:إزاي مخ,طوفين؟” ليليان:في واحد خطفنا، ومشغلنا عنده.” رحيم:إزاي وامتى ليليان:آخر مرة كلمتك… كملت بدموع: دول حبسين بابا يا رحيم بسبب إنه ضر*ب صاحب القصر بالس,لاح. قرب رحيم منها ومسح دموعها بإيده وقال:
متقلقيش، وعد مني هطلعكم من هنا.” ابتعدت ليليان عنه وقالت:رحيم، مستغلش ضعفي ولا فرصه علشان تقرب. رحيم:أنا مش بستغل كده، أنا بجد نفسي أقرب من زمان، بس إنتي مانعة

ليليان:لما أكون مراتك… وبعدين، يلا بسرعة، اطلع من هنا قبل ما حد يشوفك. رحيم:أنا مش خايف من حد.” ليليان:علشان خاطري يا رحيم، روح وارجع من المكان اللي جاي منه.” رحيم:المرة الجاية هرجع وإنتي معايا.” مشي رحيم واتحركت ليليان ناحيت جناح جاسر. بصت على الحراس وبعدين دخلت الاوضه. لقت جاسر قاعد نص قعدة على السرير. بصتله ليليان وقالت بتوتر: قاعد كده ليه جاسر كانت عينيه حمر من الغضب، وبص لها وقال: قولتلك نص ساعة، ليه اتأخرتي”

ليليان بتوتر: كنت بطمن على أهلي. جاسر: ساعة كاملة بتطمني ليليان: طب أعمل إيه من الصبح وأنا معاك. جاسر: روحيلهم، أنا بقيت كويس ليليان: هبص على الجرح بتاعك وأمشي. جاسر بغضب: قولتلك مش عايزك تفتحي، اطلعي برا خافت ليليان من صوته، وطلعت وسابته. قام جاسر واقف وفضل يكسر في الأوضة. في مكان تاني، كانت ليليان نايمة على السرير وسط أهل الحارة اللي نايمين على الأرض، وهي بتفكر في تصرفات جاسر وفي نفس الوقت خايفة إذا كان حد شاف رحيم ولا لأ. بعد وقت طويل، الباب خبط، ودخلت خادمة، وقالت: “اصحي، في حاجة ليكي.”

ليليان: “في إيه؟” الخادمة: “جاسر بيه بعتلك هدية.” أخدت ليليان العلبة وطلعت الخادمة. فتحت ليليان العلبة، شافت الورق المكتوب عليه: “كل مرة حد هقرب منك هتلاقي جزء منه عندك… إنتِ ليا وبس.” استغربت ليليان من الرسالة، ولما فتحت بقية الهدية، انصدمت من اللي شافت. رمت العلبة، وقامت تصوت.البارت الرابع ليليان كانت واقفة مع رحيم، وفجأة ظهر حد بعيد واقف بيبصلهم بشر. واحد من الحراس قرب من جاسر وقال:
الحارس: هو ده يا باشا؟ الشاب اللي نرميه برا؟

جاسر، وكانت عنيه حمره من كتر الغضب والغيرة، رد بحزم:
جاسر: هاتوه على المخزن. الحارس: تحت أمرك يا باشا. بعد ما ليليان مشيت من عند رحيم، جاسر راح المخزن. فتح الباب ودخل، لقى رحيم مربوط وبيحاول يفك نفسه. جاسر بابتسامة مليانة تحدي:
جاسر: رحيم حجازي، 28 سنة، المهنة موظفه في بنك عايش مع أبوك وأمك وعندك تلات إخوات غيرك، صح رحيم بتوتر: انت مين وعايز مننا إيه جاسر بغموض:
جاسر: فكك انت أنا مين. المهم دلوقتي إنك تعرف اللي يلمس حاجة تخص جاسر البحراوي بيحصله إيه.

رحيم بتحدي: أنا جاي أرجّع خطيبتي. جاسر بضحكة سخرية: كانت خطيبتك رحيم بغضب:هتفضل خطيبتي غصب عنك. جاسر بابتسامة مستفزة: بلاش تهددني، أنا مش من اللي بيتهددوا. رحيم بتحدي واضح: انت فاكر الدنيا سايبة تخطف حارة بحالها جاسر بهدوء #: لو عشان ليليان، أخطف مصر كلها، مش مجرد حارة. رحيم بعصبية: أنا هبلغ البوليس وهخرب الدنيا عليك. جاسر: لو عرفت تطلع سليم الأول رحيم بسخرية:: مش هتقدر تعمل حاجة من غير رجالتك.

جاسر بخطوات بطيئة ناحية رحيم:
جاسر: شايف كده جاسر قرب وبص على إيد رحيم المربوطة، ثم أشار للحراس، فطلعوا له #وسلّموها له. قرب أكتر وكل خطوة كانت مليانة تهديد، وقال:
جاسر: عارف اللي يلمس حاجة تخص جاسر بيحصله إيه رحيم وهو بيحاول يفك نفسه: ليليان خطيبتي جاسر بشر ظاهر على وشه: بيحصله كده. رفع جاسر #وضر*بها على إيد رحيم بقوة، فصل كفّه عن ذراعه. ال*دم كان في كل مكان، ورحيم بيصرخ بألم رهيب. رجالة جاسر واقفين كأنهم مش شايفين حاجة، ولا واحد فيهم رمش. جاسر، بكل برود، قال:
جاسر: لفّوا إيده، رجّعوه بلده، واحنا برضه ولاد أصول.

وطلع جاسر من المخزن، سايب رحيم يصرخ وال*دم مغرق المكان. نرجع لليليان:
لما شافت إيد رحيم والدبلة لسه فيها، فضلت تصرخ ودخلت في حالة انهيار عصبي. كل اللي في الأوضة قاموا على صوتها، بس محدش كان مصدق اللي شافه. رانيا حضنتها وفضلت تهدي فيها وهي بتبكي. ليليان كانت في حضن رانيا، جسمها بيرتعش من الخوف ودموعها نازلة زي الشلال. فجأة، بعدت عنها وقررت إنها تروح لجاسر. قامت واقفة وقالت ليليان: لازم كل ده يخلص.

رانيا بقلق:: رايحة فين يا ليليان ليليان: هروح أشوف هو عايز إيه. مش هنفضل كده، لازم نخلص الموضوع ده مرة واحدة. طلعت ليليان من الأوضة وراحت على أوضة جاسر. الحراس ما حدش اتكلم معاها، عشان دي كانت أوامر جاسر. دخلت ليليان الأوضة ولقته نايم على السرير. أول ما شافها، بص لها وقال بثقة:: كنت عارف إنك هتيجي. ليليان بغضب: انت عايز مننا إيه حرام عليك! في بني آدم يعمل كده؟

جاسر بهدوء #: آه أنا، وأعمل أكتر من كده كمان. ليليان بغضب شديد: انت حيوان منك لله… ربنا ينتقم منك. قام جاسر وقف قدامها وقال بهدوء خطير:
جاسر: معنديش مانع ربنا ينتقم مني، بس بشرط… إنك ما تكونيش لحد غيري. انسي… انسي إن حد غيري يلمسك أو يقرب منك. ليليان بض*ربة على صدره وهي بتصرخ:
ليليان: حرام عليك هو ذنبه إيه ده يبقى ابن خالتي! جاسر بجنون: حتى لو كان أخوكي، ولو لمسك لمسة مش عجباني، يستحق المو*ت.

ليليان بانفعال:: انت مريض! مجنون لازم تتعالج.

انت في الصفحة 10 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى