ليليان:في بنات لسه مفقودة! وبعدين أنا شغالة في المستشفى، أكيد حد هيلاحظ اختفائهم، وأهلهم هيبلغوا البوليس.” مرفت:جاسر مش بيتهدد بحاجة زي دي. ده ابني، وأنا عارفاه.” ليليان:اللي بيعمله ده مينفعش.” مرفت:بيعمل كده عشان بيحبك.” برا عند جاسر
كانوا قاعدين بياكلوا، كل خمس رجالة على سفرة. كان في واحد واقف جنبهم، حاطط س,لاح في جيبه. صبري بص له بتوتر، وبعدها رفع عينه ناحية جاسر. فجأة، شد الس,لاح على واحد من الحراس.
الحراس:هات الس,لاح!” كلهم وقفوا، وحاولوا ياخدوا الس,لاح منه. صبري بص لجاسر بشر، وضر*به بالن*ار. الطلقة جت في كتف جاسر. الكل اتصدم، وجاسر مسك كتفه بألم. قامت رحمة بسرعة وصرخت، وسندته. واحد من رجال جاسر رفع السل,اح على صبري. مي صوتت وقالت:بابا جاسر بتعب:نزلوا سلا,حكم — عند مرفت وليليان
أول ما سمعوا صوت الطلقة، قامت ليليان بسرعة. مرفت حاولت تقوم من السرير، لكن ليليان منعتها وقالت:
“خليكي… الحركة غلط عليكي. أنا هشوف في إيه وأقولك.”
طلعت ليليان بسرعة ناحية جناح الأكل. لقت جاسر واقع على الأرض، ودم نازل من كتفه، وأبوها ماسكينه حراسين. ليليان بصدمه:بابا في إيه مي جريت عليها بدموع وقالت:بابا ضر*ب جاسر بالن*ار في كتفه بصت ليليان لجاسر بخوف على أبوها. زعقت رحمة وقالت:
اطلبوا الدكتور بسرعة رد سيف، صاحب جاسر:خدوه الحبس الانفرادي، اتحركوا سحبوا صبري، وقربت ليليان منهم وهي بتشد في أبوها، منهارة من العياط وقالت:
بلاش بابا خدوني أنا مكانه شدوها عن أبوها وأخدوه. بصت ليليان ناحية جاسر بدموع وقالت بانهيار:
“عشان خاطري يا جاسر… بلاش ياخدوه! بلاش بابا
ردت رحمة بغضب:ابعدي عنه! إياكي تقربي منه فكرت ليليان شوية، وقالت لنفسها إن لو ساعدت جاسر ممكن حد يشفق على أبوها. فقالت:أنا دكتورة، ممكن أساعده رحمة:ابعدي عنه مالكيش دعوه ليليان:جاسر، سيبني أساعدك جاسر بتعب:سيبيها يا رحمة. رحمة وهي لسه مسنداه:بس يا جا… قطعها سيف وقال بحدة:سيبيها، بس اسمعي! لو حصل له حاجة، أقسم بالله #بنفسي. ليليان:متقلقش، خدوه الأوضة بسرعة.” — سحبوا جاسر على أوضته، ومشت ليليان وراهم. سيف بص للحراس وقال:
روحوا لدكتور كريم، هاتوا أدوات الجراحة منه.
هز الحراس رأسهم ومشوا. القصر اللي كان فيه جاسر كان في منطقة منعزلة عن العالم، عايش فيها هو وأهله والحراس لوحدهم. القصر فيه كل حاجة: أكل، أطباء، وأشخاص متعلمة. نرجع لجاسر:
حطوه على السرير، وسيف بدأ يساعد ليليان تقلع قميصه. وصلت الأدوات. رحمة بصتلها بحدة وقالت:
عارفة لو حصل له حاجة، هعمل فيكي إيه ليليان، وهي بتحاول تركز:لو سمحتوا، اطلعوا برا مش هعرف أركز كده.” رحمة:لأ، مش طالعة، مستحيل أسيبكم لوحدكم
ليليان برد صارم:خلاص، خلي يمو*ت سيف بحزم:رحمة، اطلعي واسمعي الكلام إحنا هنستنى برا، ولو احتاجتي أي حاجة نادي علينا طلعوا وقفلوا الباب وراهم. ليليان بدأت تطلع الرصاصة من كتف جاسر. جاسر كان نايم على السرير، بيحاول ياخد نفسه بصعوبة. ليليان استغربت إنه ما اشتكاش ولا حتى طلع صوت. بصتله وقالت:
لو عايز تتوجع، اتوجع عادي! إحنا بشر، مش حرام ولا عيب إننا نتوجع جاسر بابتسامة هادية:تصدقي لو قلتلك إني مش موجوع
ليليان بحدة:ليه؟ حيوان ابتسم جاسر بعشق وقال:إيديكِ ناعمة على جسمي كأنها بلسم بيطفي ن*ار الألم. ما اهتمتش ليليان بكلامه وكملت اللي كانت بتعمله. بعد شوية، جاسر نام في مكانه وهو مش حاسس بحاجة. خلصت ليليان شغلها وغطته، بس تأكدت إنه الغطاء ما لَمَسهوش، وبعدها طلعت وسبته. عند رحيم، كان ماشي بالعربية ورا السلة، لكن فجأة العربية عطلت. وقف يحاول يشغلها تاني، لكن ما اشتغلتش. نزل رحيم من العربية وهو بيشتم ليليان والعربية وكل حاجة في حياته. رن على واحد صاحبه علشان يجيب له بنزين وييجي.
في القصر، كانت الخدامة عند مرفت، وحكت لها اللي حصل. مرفت قالت بقلق:
خديني عند جاسر، خليني أطمن عليه.” الخدامة:خليكي مرتاحة يا مرفت هانم. ليليان اللي كانت عندك الصبح، اهتمت بيه، وعرفتها إن حالته بقت تمام.” مرفت:أنا عايزة أشوف ابني. الخدامة:أول ما يفوق، أوعدك هوديكي عنده مرفت:يعني هو كويس؟ متأكدة؟ أطمني عليه. الخدامة:متقلقيش يا هانم، صدقيني، هو بخير.” — بعد ساعتين، صحي جاسر وكان حاسس بوجع في كتفه. في اللحظة دي، دخلت ليليان علشان تشوفه، وشافته بيحاول يقوم من على السرير. قربت منه بسرعة وقالت:
“مينفعش تقوم، إنت لسه تعبان.”
جاسر:رصاصة زي دي، مش هتأثر فيا.” قربت ليليان، وحطت إيدها تحت كتفه علشان ترجعوه على السرير وقالت:
جاسر، متعنتش. ارجع نام، الجرح لسه ملتهب.” جاسر بتعب:أنا كويس، بس مش متعود على النوم في السرير. ليليان:بس مينفعش كده، لازم ترتاح. ساندت ليليان جاسر لحد السرير، ونامت عليه. جاسر كان بص لها بعشق. هي نايمة على السرير، وبتوطي علشان تعدل وضعها، هو حاوط وسطها بإيديه السليمة وقال:
“خليكي قريب مني، وأنا هكون كويس.”
شدها عليه أكتر علشان تخليه يحس بيها، لدرجة إنه لمس خدها. بعدت ليليان عنه بغضب وقالت:
“حتى وانت تعبان، ربنا يبعدك عني بقى!” جاسر:هتكوني مبسوطه” ليليان
أكثر مما تتخيل مردتش عليه، لأنه حاسس إن كل محاولاته معاه رايحة على الفاضي. فتكلم وقال:
سيبيني لوحدي.” ليليان:ماشي.” طلعت ليليان من الأوضة وراحت المكان اللي فيه أهل الحارة. — بليل، رحيم وصل المكان، وكان شايف قصر كبير من بعيد، ومافيش أي حاجة حوليه. كان في حراس كتير، بس مش عارف يدخل إزاي. فقرر يعمل حاجة علشان يدخل. قرب منهم وقال:
لو سمحتوا يا شباب.
الحراس:
إيه الأوامر رحيم:عربتي عطلت في الطريق، ومش عارف أرجع إزاي. ماعنديش مانع أروح أعمل أي حاجة. الحراس:المنطقة دي بتاعت جاسر بيه البحراوي. اتفضل معانا جوا.