الراجل: أنا في بيتي في الحارة اللي بعدكم. ليليان: أوصلك لحد هناك الراجل: مش عايزك أتعبك معي يا بنتي. ليليان: ولا تعب ولا حاجة. فضلت ليليان تسند وتمسك إيده وتمشي معاه، لحد ما وصلوا للحارة، وسألت عن بيته، لكن ما لقيتوش. وكل ما تروح مكان، مش لاقياه. وهو لسه ماسك في إيدها لحد ما لقيت نفسها هتتأخر. قالت:
ليليان: إحنا رحنا أماكن كتير، بيتك فين الراجل: أنا بنسى بسرعة، وأنا راجل مريض خلينا نمشي لحد ما ألاقي بيتي.
ليليان: تعال عندنا لحد ما تلاقي بيتك، لأني لو تأخرت أكتر من كده أهلي هيُقلِقوه عليه. الراجل: أنا قلت لك خليكي، هتتعبي ليليان: أنا متعبتش، حضرتك على راسي، بس عشان أهلي، واتأخرت. كان هيرد، لكن في شخص كان جاي يجري. شاب في سن العشرينات قال: بابا، كنت فين رحت للفرن وما لقيتكش. الراجل:أشكر الأستاذة، كانت بتحاول تلاقي البيت، بس تهنا إحنا الاتنين. بص الشاب ناحية ليليان وقال:
الشاب: شكراً يا آنسة.
ليليان: مفيش حاجة ما تشكرنيش، ده واجبي. عن إذنكم. جت ليليان علشان تشد إيدها من الراجل، لكنه ما كانش راضي يسيبها، فحاولت تسب إيدها، لكنه مسكها جامد. قالت ليليان:
ليليان: لو سمحت، إيدي. الراجل: مالها يا بنتي ليليان: سيب إيدي مسكه جامد اوي ساب الراجل إيدها وقال:
الراجل: اعذريني يا بنتي ما أخدتش بالي. ليليان: حصل خير. مشت ليليان وسابت الراجل مع الشاب، فقال الراجل بصوت رجولي:
الراجل: فين العربية
الشاب: آخر الشارع، يا جاسر بيه. ركب جاسر العربية جنب السواق وتحركوا ناحية القصر. وصلت ليليان بيتها ودخلت شقتها. قابلتها رانيا على الباب وقالت:
رانيا: اتأخرتي كده ليه
ليليان: “كان في راجل كبير مش عارف يمشي، فسندته لحد بيته.”
رانيا: “ربنا يوقفلك ولاد الحلال في طريقك يا بنتي زي ما بتسعدي الناس.”
ليليان: يارب يا ماما
رانيا: يلا اقعدي فطري.
قعدت ليليان تفطر مع رانيا.
في القصر، وصل جاسر ونزل بملابسه المبهدلة ودخل على أوضة الحارسة. رجاله مش عرفوه من شكله. دخل جاسر أوضته، قلع الماسك اللي كان لابسه وغيّر هدومه. كان بيلبس بإيده واحدة عشان يحافظ على ريحة إيده التانية، مكان لمست ليليان، مش عايز الريحة تروح من إيده حط يده على منخيره واخد نفسه بعمق، نزّلها شويه على شفايفه وباسها بعمق وهو بيشم ريحتها فيها. فجأة، الخادمة دخلت وقطعت سحر اللحظة
الخادمة: جاسر بيه، الأكل جاهز
جاسر: ادخلي
دخلت الخادمة وحطت الأكل، كانت مستغربة إن جاسر بيبوس في إيدها بعمق. هي عارفة إن جاسر مغرور، بس مش لدرجة إنه يبوس نفسه. طلعت الخادمة من الأوضة، وقرب جاسر للأكل وبدأ يأكل من العيش اللي جابته ليليان. كان بياكل العيش بإيده الشمال، ما رضيش ياكل باليمين علشان العيش ما يضيعش ريحتها. وبعد كده ساب العيش وابتدى ياكل بإيده اليمين من غير عيش أو معلقة. كل ما ياكل حاجة بيده، يبوسها بعمق. كان حابب ريحتها تكون في الأكل، مع إنه المفروض يغسل إيده لأنه جاي من بره ومن مكان شعبي، لكن ما حبش ريحتها تروح.
كان زي المجنون وهو بيشم ريحتها في كل لقمة بياكلها في الليل، كانت ليليان في أوضتها بتاكل، وخطيبها كان بيتفق معاها على إمتى هيروح يجيب عفش الشقة. ليليان: خلينا بكره، أنا فاضية بكره. رحيم: عندك إجازة ليليان: لا رحيم: أمال فاضية إزاي ليليان: امبارح طول اليوم كان شغل، واخدت شفتين. فا رؤي، صحبتي، قالتلي هتيجي مكاني النهاردة بكره علشان أنا أخدت يومين بدالها قبل كده.” رحيم: كويس أوي، خالص. ننزل بكره
كانت هترد، لكن سمعت صوت باباها بينادي عليها: ليليان ليليان: رحيم، بابا بينادي، هشوف. رحيم: روحي، يا حبيبتي.