قامت ليليان وقفلت مع خطيبها، لبست خمارة وطلعت على الباب. ليليان: السلام عليكم. الراجل اللي مع باباها: “وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه يا دكتورة ليليان ليليان: الحمد لله، في نعمة. الراجل: يستاهل الحمد. صبري:ليليان، اعملي لنا شاي. ليليان: “حاضر، يا بابا.” لسه هتتحرك ناحية المطبخ، وفجأة لقت باب الشقة مفتوح ودخل ناس ماسكين أسل,حة. انصدمت ليليان من اللي شافته، وقام صبري والراجل اللي معاها بسرعة وطلعوا من أوضة الضيوف على برة. وانصدمت مي وانيا وطلعوا من الأوضة أول ما سمعوه الصوت
رانيا لما شافتهم، راحت مصوتة قرب صبري وقف قدام ليليان، والكل وراه. صبري حامى عليها وقال:
في إيه؟ انتو مين الشاب: امشوا معانا وانتو ساكتين. صبري: مش هنمشي من غير ما نعرف انتو مين. الراجل: بقولك امشي من غير صوت قربوا، كل واحد ماسك شخص وفي إيده التانية رافع الس,لاح. طلعوا معاهم وهم بيشدوهم، وليليان بتزعق وتقول:
سيبني يا متخلف سيبني أوعى تمسك إيدي طلعت ليليان لاقتها الحارة كلها حوالين الناس وبيدهم أسلحة، وليليان بتحاول تشد إيديها منهم.: سيبني انت مسكني كدا ي لي
الناس مش قادره تساعد، الكل خايف بسبب الأسلحة. فجأة، ظهر راجل وسط الرجال وقال:في إيه؟ الصوت ده الراجل: جاسر بيه، عملنا اللي قولت عليه. جاسر رفع نظره ناحية ليليان اتصدمت ليليان لما شافتها نفس الشخص للي كان موقفها امبارح لو عجبتكم اكملالبارت التاني قبل نص ساعه ليل هادي في الحارة، الناس قاعدة على القهوة، الستات بتتكلم من البلكونات، والعيال بتجري في الشارع. فجأة صوت عربيات دفع رباعي كسر الهدوء، عربيات سودا كبيرة دخلت الحارة بسرعة، أبوابها اتفتحت ونزل منها رجالة مسلحين .
واحد بصوت عالي: الكل يقف مكانه ولا كلمة ولا حركة، اللي هيحاول يهرب هنمسحه من على وش الأرض الناس في الحارة صرخوا، الستات جريت تقفل البلكونات، والرجالة اتجمدت مكانها. راجل من الحارة: إنتو مين عايزين إيه مننا
الشخص: إحنا مش جايين نسأل! خدوا الكل، رجالة، ستات، عيال… ما تسيبوش ولا نفس هنا الرجالة المسلحين بدأوا يجروا الناس من بيوتها ومن الشوارع، الستات تصرخ والرجالة تحاول تقاوم، بس الكلاشات مرفوعة. ست بتعيط: حرام عليكم! إحنا مالنا ومالكم؟”
راجل مسلح: يلا يا حاجة، ما تخليش دماغنا توجعنا
شاب صغير حاول يجري بعيد عنهم.
راجل مسلح: يا ابن***** تعال هنا
مسكه من هدومه ورماه في العربية. راجل كبير بتوسل: خافوا ربنا يا ولاد، إحنا ناس غلابة، نعمل إيه فيكم
زعيم العصابة: “غلابة ولا أغنيا مش فارقة اللي عنده كلمة يزيدها، هيشوف رصاص مش كلام العربيات اتملت بالناس غصب، الرجالة مربوطين، والستات متشحين بالخوف، والأطفال بيصرخوا. في نفس الوقت: جاسر رفع نظره ناحية ليليان، ولما شافها، ليليان اتصدمت لما عينيها جات في عينه، لأنه نفس الشخص اللي وقفها امبارح.
جاسر بزعيق: إنت ماسكها كده ليه سيب إيدها ساب الراجل إيد ليليان.
جاسر بص للرجالة وقال: “حطوهم في العربية.” صبري حاول يقاوم وقال بتحدي: “ابعدوا عننا! فاكرينها سايبة؟ لا، ابعدوا أحسن لكم قرب جاسر منه وقال بسخرية: هتعمل إيه يعني صبري: هنغلب الشرطة! إنت عارف معاها إيه اللي عملته جاسر رد ببرود: آخرك هاتوا الكلام
بص لرجالته وقال: “خدوهم كلهم على العربيات رفع نظره ناحية ليليان وقال: بس دي معايا في نفس العربية
راجل من العصابة: تحت أمرك يا باشا رجالة جاسر شدوهم غصب عنهم، وركبوهم العربيات. أم ليليان بتصوت، ومي ماسكة فيها وهي خايفة. قرب جاسر من ليليان وشدها من إيدها رغم اعتراضها.