هشام:وخلاص اتعرفتم يلا بقى نشتغل
فريد:مش بقولك قلبت عليه
هشام:فريييييد
فريد:خلاص ياسيدى يلا ياجماعه نشتغل وانتى ياسيلين تعالى اعرفك على طبيعة شغلك
خرج هشام من المكتب وترك سيلين تبدأ شغلها
…………………………………فى مصر
اما عند ميسون وجسور بعد ماحالتها استقرت طلبت خروجها من المستشفى وبعد مراجعة الدكتور المسؤول عن حالتها سمحلها بالخروج لكن بشرط عدم تعرضها لأى انفعالات وطبعا ده إللى كان جسور ناوى عليه بعد ماعرف حالة قلبها
وصلت ميسون للقصر مع جسور واستقبلها الجميع بفرحه
الجد وهو بيحضنها:حبيبة جدها وحشتينى
ميسون:حبيبى ياجدو وحشتنى اوى
مشيره:وحشتينى يامرات ابنى
ميسون:وحضرتك ياطنط
مشيره
ابتسام:حمد الله على سلامتك ياحبيبتى
ميسون:ميرسى ياطنط وشكرا لحضرتك عرفت انك السبب فى انقاذى
جسور:انا إللى المفروض اشكرك انتى أنقذت روحى
ابتسام:بتشكرونى على ايه دى زى بنتى
ميسون:صحيح هى سيلين مااتكلمتش من ساعة ماسافرت
ابتسام والدموع فى عنيها:لا ياحبيبتى ماتكلميها بعد مترتاحى وطمنينى
ميسون :حاضر ياطنط
سميه:يلا حبيبتى علشان ترتاحى
جسور :لا شويه وحتطلع تعالى ياقلبى محضرا مفاجأه
جسور مسك ايد ميسون وخرج بيها على حمام السباحه ميسون مسكت فى ايده وشددت على ضمتها بعد مالقته فارش الارض كلها بالورد الاحمر وحمام السباحه كله بالونات وشاشة عرض كبيره مكتوب عليها(
اسف ياحبيبتى انى زعلتك ممكن بقى نتجوز ياأغلى انسانه فى حياتى)
ميسون ببكاء:انا بحبك اوى
جسور رفع ايده ومسح دموعها وحضنها
جسور:وانا كمان بحبك اوى أوعى تفكرى تسيبينى
ميسون:مااقدرش
جسور:حبيبتى انا معاكى وحدعمك فى أى قرار حتاخديه
ميسون:ربنا يخليك ليا
جسور:يلا بقي علشان تاخدى علاجك وترتاحى
دخلوا الاتنين و الفرحه على وشهم وده فرح الجد وسميه إللى كانت خايفه على بنتها جدا لدرجة انها طلبت من عمها انه ينهى علاقة ميسون وجسور لكن هو اقنعها انهم بيحبوا بعض وحيقدروا يتخطوا كل المشاكل
طلعت ميسون غرفتها واول حاجه عملتها كلمت سيلين
سيلين:الو
حبيبتى وحشتينى ياسونى
ميسون:لو كنت وحشتك كنتى سألتى عليا
سيلين بدموع:انتى عارفه انى مش عاوزه افتكر حاجه توقفنى عن تحقيق حلمى
ميسون:لكن انا كنت فى المستشفى
سيلين :ليه سلامتك حبيبتى طمنيني
ميسون حكت لها عن كل إللى حصل
سيلين:اجمدى واوعى تضعفى واهم حاجه صحتك وحياتك جسور بيحبك صحيح هو عصبى وشخصيه قياديه لكن مايقدرش يستغنى عنك
ميسون:لا ماهو خلاص وافق
سيلين:الحمد لله
ميسون:سيلين طنط ابتسام نفسها تطمن عليكى
سيلين ببكاء:مش عاوزه افتكرها ياميسون ومعاذ حبيبتى عندى شغل حكلمك بعدين
قفلت سيلين وهى مش قادره توقف دموعها لكن كانت فى عيون
مرقباها وشايفه دموعها ونفسه يروح ويشيل أى حزن وهم عنها
الحلقه الخامسة عشر/
سيلين بعد مكالمة ميسون وقفت جنب باب المكتب الهندسى تحاول تمسح دموعها لكن كانت عيون فريد مرقباها من أول المكالمة
فريد لنفسه:بقى القمر ده فى حاجه ممكن تبكيه ياريت كان ليا علاقه بيكى اكتر من الزماله كنت شيلت عنك أى حزن
لكن قطع تفكيره دخول سيلين بعد ماقدرت تسيطر على دموعها
فريد:سيلين فى حاجه مضيقاكى
سيلين:لا أبدأ انا كويسه
فريد:لكن باين عليكى معيطه
سيلين:لا عادى كنت بكلم بنت عمى وحشتنى بس
فريد:ممكن اسألك سؤال
سيلين:اتفضل
فريد:انتى ليه اتنقلتى الفرع هنا وسيبتى اهلك وانتى انسه يعنى وفى سن جواز
سيلين:علشان انا هنا بكمل تعليمى
فريد :ايه ده بجد انا كمان بكمل تعليمى انتى بتدرسى ايه وفين
سيلين:انا بدرس فنون جميله فى جامعة بيير التابعه للسربون
فريد ضاحكا:ايه الصدفه دى انا كمان بدرس فيها
سيلين:طيب حلو جدا على الاقل الاقى حد اعرفه فى الجامعه دى بدل السير الرخم إللى عقدنى من أول مقابله
فريد:أوعى تقولى مالك العدوى عدو المرأه
سيلين بابتسامه:فعلا هو انت تعرفه
فريد منفجرا فى الضحك:مالك صديق قديم ليا وهو إللى اقنعنى اكمل دراسه مع الشغل لكن انتى ليه اخدتى منه موقف كده حصل بينكم حاجه
سيلين:لا أبدأ لكن من أول
مقابله وهو مصتقصدنى وبيحاول يحسسنى انى مش فاهمه حاجه
فريد:هو مالك كده مع الستات وبالرغم من تفوقه وتقدمه العلمى لكن هو وعيلته كلها شايفين ان الست مكانها بيتها
سيلين:ااااااااه علشان كده
فريد:ولا يهمك منه انا حعرفه انك تبعى
سيلين:لالالا مش بحب الوسايط
فريد بإحراج:خلاص بلاش انا آسف
سيلين:انا إللى أسفه مقصدتش والله لكن فعلا مش بحب الوسطه
فريد متفهم:عادى مايهمكيش
خلص الحوار بين سيلين وفريد لكن تفكير فريد فى سيلين ماانتهاش فريد كان معجب بشخصية سيلين الضعيفه وهى بتكلم اهلها والقويه مع زملاءها واستاذها اعتمادها على نفسها حس ان هى مختلفه عن الستات
والبنات إللى عرفهم قبل كده
اما سيلين فبدأت تفكر فى مالك وازاى هو يبان متحضر اوى كده وهو عقليه راجعيه وفهمت هو ليه انفعل وقت ماشافها مع آرثر زميلها فى المحاضرة
……………………………
فى قصر الشامى كان الجميع مشغول بتجهيز العروسه بعد ماقرر الجد ان يكون فرحهم بأقصى سرعه قبل انتهاء اجازة الصيف
جسور كمان حب يخلص شغله وصفقاته قبل الفرح علشان يقدر يستمتع بشهر العسل وميسون كان كل إللى شاغلها التنسيق وتقديم اوراقها فى كلية الطب
لكن تحصل الكارثه إللى حترجع المشاكل تانى بين جسور وميسون
ميسون بعد ماقدمت اوراقها فى مكتب التنسيق كانت منتظره
النتيجه إللى صدمتها وخلتها مش عارفه حتوصل الخبر لجسور ازاى و كالعاده كلمها زى كل يوم لكن انهارده يوم مش عادى
جسور:حبيبى وحشتينى اوى خرجت بدرى من غير مااشوفك
ميسون:اه ياحبيبى معلش
جسور :ايه مافيش وانت كمان وحشتنى
ميسون:ااااكيد وحشتنى
جسور:فى ايه ياميسون مالك انهارده
ميسون بخوف:نتيجة التنسيق ظهرت
جسور:مبروك ياحبيبتى طيب كويس اومال مالك
ميسون :اصل بصراحه قبلت فى جامعة اسكندريه
جسور بغضب:ننننننعم
ميسون:بقولك فى جامعة اسكندريه
جسور بغضب اكبر:سمعت انتى بتعيديها هو انا يعنى ماسمعتش انا عاوز افهم بقى ده إللى هو ازاى يعنى
ميسون:زى الناس مجموعى
وافق مع جامعة اسكندريه
جسور:وانتى كل يوم حتفضلى تتنططى من بلد لبلد
ميسون:لأ طبعا
جسور باطمئنان:ايوه كده اومال حتعملى ايه
ميسون:حعيش هناك لان فى عملى وفى ايام حبات فى مستشفيات علشان التدريب
جسور بغضب :لا والله انتى اكيد بتهزرى لا انا جايلك على البيت نشوف حل للمهزلة دى
ميسون:ماشى مستنياك
…….. ………………. .
………
اما عند سيلين اتفقت مع فريد انهم يتقابلوا تانى يوم فى الجامعه ورجعت للبيت مارست حياتها عادى جدا لكن تفكيرها كان مشغول بمالك العدوى
سيلين لنفسها:ياخربيتك اخرج من دماغى بقى منك لله يافريد انت السبب خلتنى اركز معاه
وتانى يوم بعد مارست رياضتها وأصرت روز انها تفطر قبل ماتخرج بعدها خرجت لقت السواق اخدها وصلها الجامعه وهناك قابلت فريد
فريد:ياصباح الورد على اجمل بنوته
سيلين:ده ايه ده حضرتك بتعاكسنى كده
فريد :لالالا حضرتك وبتعاكسنى الاتنين فى نفس الجمله
سيلين بضحكه هزت قلب فريد:يعنى انت مش ناوى اجيبها لبر
فريد:طيب انا عاوز ارضى
ذمتك فى حد يشوف القمر ده ومايعاكسهوش
سيلين محاوله تغيير الحديث :ربنا يخليك يافريد حقيقى ميرسى على كلامك ده لكن خلينا فى الجد بقى المحاضرة باقى عليها اد ايه
فريد :خلاص باقى عشر دقايق بتوقيت مالك العدوى
سيلين:ههههههههه ده توقيت جديد
فريد:اه ده مواعيده مظبوطه بالثانيه
فريد وسيلين دخلوا القاعه وهما بيضحكوا ومالك اتنرفز واتضايق جدا وقرر يحرج سيلين
مالك بعصبيه:مدموازيل سيلين
سيلين:
نعم
مالك :اولا ياريت تردى باللغه الفرنسيه ثانيا اتفضلى اخرجى بره وياريت بعد المحاضرة تحصلينى على مكتبى
سيلين:حاضر
خرجت سيلين من القاعه وهى بتضر*ب برجلها فى الارض من الغيظ وعماله تكلم نفسها
سيلين لنفسها:والله لاوريك ياعدو المرأه ان ماخليتك عبره مابقاش انا سيلين انا تطردنى قدام الدفعه كلها
خلصت المحاضرة وخرج مالك وفى طريقه شاف سيلين واقفه مستنياه يدخل مكتبه لكن حب يستفزها اكتر وشاور لها بصباعه انها تحصله وده جننها اكتر دخلت سيلين بعده المكتب لكن اتفاجئت بجنانه
مالك:اقدر افهم ايه طريقة ضحكك مع الشباب دى
سيلين:شباب مين إللى بتتكلم عنهم
مالك:آرثر
امبارح النهارده مع الزفت فريد ده وقعته سوده هو كمان لو كنتى مفكره نفسك انك بره مصر وتقدرى تعملى إللى نفسك فيه فأنا مش حسمحلك
سيلين بعصبيه:انت مين علشان تسمحلى ولا لأ وانتى اصلا تكلمنى كده او اتمنى بحاجه بالكذب
مالك:تنكرى انك كنتى بتضحكى انتى وفريد
سيلين:لأ لكن انت مالك
مالك:انتى طالبه عندى وانا مش بقبل بالنهار والضحك فى محاضراتى ده غير انك من بلدى وسمعتك حتسئ لكل المصريين
سيلين:ايه إللى انت بتقوله ده سمعة مين انت شكلك مش طبيعى ده زميلة وانا بتكلم معاه وده شئ طبيعى خصوصا ان احنا بتشتغل مع بعض كمان
مالك:انتى بتشتغلى فى شركة الشامى