ده كان الظابط خالد اللي أنقذ أحمد من العصابة اللي كانت خاطفاه، وأحمد أول ما شافه نزل يجري من العربية عشان يسلم عليه، وأنا نزلت وراه وسلّمنا عليه ومشينا على طول. جدها اتنهد بارتياح، وكأن حجر تقيل اتشال من على صدره، وبص ليحيى اللي كان قاعد قصاد ياسمين وعينه مركزة عليها باهتمام واضح. يحيى سألها بفضول واضح: وهو طبيعي يعني إنك تقفي مع الظابط ده أكتر من ١٠ دقايق تتكلموا مع بعض ؟ ياسمين حسّت بتوتر بيزحف عليها، فـ ردت بسرعة عشان تبرر الموقف: هو كان بيتكلم مع احمد وأنا قولتلكم إن أحمد بيحب الظابط ده، ودايمًا بيقول إنهم أصحاب.
جدها اتكلم بجمود، نبرته كانت قاطعة: ماشي يا ياسمين… بس ياريت تبعدوا عن الظابط ده.. إحنا ناس بنحب نكون في حالنا ومبنحبش نختلط بحد. ياسمين استغربت قوي كلام جدها، وحست إنه فيه حاجة مش مفهومة، فقالت باستنكار خفيف: بس ده مش اختلاط يا جدي!! ده واحد أنقذ أخويا أحمد و… وقبل ما تكمل كلامها، يحيى قاطعها بنبرة كلها غضب وعصبيه وصوت عالي: نقفل الموضوع ده! والظابط ده ملكيش دعوة بيه تاني، لا انتي ولا أخوكي، مفهوم؟ ياسمين بصت ليحيى بدهشة وعنيها مليانة علامات استفهام، وبعدين لفت بنظرها على جدها وقالت بقلق: هو في إيه يا جدي؟ أنا مش فاهمة حاجة!
جدها اتكلم بهدوء، بس كان باين عليه إنه واخد قرار قاطع: ابن عمك خايف عليكي يا ياسمين… اسمعي كلامه ومتجادليش. ياسمين وقفت بسرعة، عنيها كانت مليانة غضب وزعل، مش متعودة خالص على نبرة الكلام العنيفة دي منهم. بصتلهم بحدة، ومن غير ما تنطق بكلمة، خرجت من مكتب جدها وهي حاسة إنها مخنوقة ومضايقة قوي من تحكماتهم الغريبة وكلامهم اللي مش داخل دماغها. بعد ما الباب اتقفل وراها، الحاج شرقاوي بص ليحيى بنظرة فيها عتاب وقال له: مش قادر تمسك أعصابك شوية؟ الموضوع مش مستاهل كل ده. يحيى وقف مكانه بضيق، نفخ بغضب وقال:
أنا مش هستنى لما ألاقيهم جايبين الظابط ده لحد عندنا يا جدي… عن إذنك، أنا عندي شغل ومضطر أمشي. خرج يحيى من المكتب وهو متعصب، وخطواته كانت سريعة ومتشنجة، رايح على الجنينه عشان ياخد عربيته. وهو ماشي، لمح ياسمين واقفة لوحدها، ملامحها كانت حزينة ومخنوقة، باين عليها لسه متأثرة بالكلام اللي اتقال. وقف وراها شوية، اتنفس بعمق عشان يهدي نفسه، وقال بصوت أهدى: عارف إني اتعصبت عليكي… متزعليش. ياسمين أول لما سمعت صوته، لفتله بدهشة وعنيها بتلمع من الزعل وقالت: أنا مش فاهمة… إنت ليه اتعصبت عليا كده؟!
خالد يبقى… ما لحقتش تكمل كلامها، يحيى قرب منها بسرعة، وحط إيده على شفايفها بهدوء قاسي، كأنه بيأمرها تسكت. وقال بعصبية مكتومة: أولًا… اسم خالد ده مش عايز أسمعه منك تاني!.. بقلمي ملك إبراهيم. … يتبع شيل ايدك يا يحيي ل توحشك 🙂😂 طب والله لاقول ل خالد وانت حر بقى 🚶😂😂 تفاعل جامد علي البارت عايزين نوصله النهاردة لاعلي تفاعل 😍 لو موصلش النهاردة ل 3000 تعليق هجوز ياسمين ل يحيي وذنبها يبقى في رقبتكم انتم🙃 وادي توقيعي اهو✍️ ملك إبراهيم 😂