Uncategorized

فستان فرح

صرخت من جوا روحي: “أنا برفض الطقس، وبرفضك، وبرفض تميم… وبرفض كل ده! أنا مش بتاعت حد… أنا حور! أنا بنت نضفت حياتها من الخوف، وهبدأ من جديد!” وفجأة… نور ساطع جه من المراية، كسر كل حاجة، وانفجار نور غمرني، وأغمى عليّا. صحيت على صوت أمي بتناديني: “حور؟ قومي يا حبيبتي، النهارده كتب كتابك.” فتحت عيني… كنت في أوضتي. الفون على الكومود، والعلبة بتاعة الميكب مقفولة. كل حاجة طبيعية. بس…

بصيت على الفستان اللي متجهز على الشماعة… فستان أبيض نضيف، بسيط، ناعم… من غير جناحات. قلبي كان بيرقص، بس في نفس الوقت… عقلي مش قادر يصدق. قمت بسرعة، فتحت الموبايل، دخلت على شات تميم… مفيش حاجة. ولا صورة، ولا محادثة، ولا حاجة غريبة. زي ما كانت كلها كابوس. بس لما نزلت تحت، وتميم شافني، بصلي بنظرة كلها حب وقلق: “عاملة إيه يا حور؟ شكلك تعبانة.” ابتسمت، وقلت: “كنت… بس دلوقتي، لأ.

دلوقتي أنا متأكدة إن كل حاجة هتبقى بخير.” وهو ابتسم، وقال: “أنا جنبك… ومش هسيبك أبداً.” وبعد شوية، اتكتب الكتاب، واتجوزنا، والدنيا عدت… بخير. بس… في آخر الدولاب، في درج مقفول كنت نسيته، فتحت بعد شهر، وأنا بدوّر على حاجة… ولقيت ورقة. الورقة اللي رسمت فيها الفستان الأحمر. بس المرة دي… الفستان مرسوم فيها، وحدي لابساها… ووشي من غير ملامح. قمت… ومحرقتهاش. سجّلتها، وكتبت تحتها: “حور… اختارت. ورفضت.” وقفلته تاني،

وسبتها هناك… كذكرى. مش علشان أخاف، لكن علشان أفتكر… إن في حاجات، لازم نرفضها، حتى لو كانت جايه باسم الحب. #تمت #فستان_الفرح #حكاوي_كاتبة #حور_حمدان

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى