وبقو عايشين مع بعض حياة مستقرة وسعيدة وحبهم الكبير اتغلب علي المشاكل اللي كانت بينهم لكن في نفس الوقت تامر مكانش قادر ينسي بوسي وده هنا كانت حاسة بيه لكن كانت بتحاول تطمن نفسها ان الايام هتنسيه ….. وفي يوم تامر فتح باب شقته اللي كان متجوز فيها بوسي ودخل بهدوء وهو شايفها في كل ركن في الشقة اتنهد بحزن ودخل اوضة النوم وهو بيبص علي كل حاجة فيها بحزن مسك هدومها وهو بيشمها وبرافناتها والميكاب بتاعها وهو بيلمس كل حاجة بتاعتها
قعد علي السرير ومسك صورتها اللي علي الكومود مسح التراب من عليها وهو بيتأملها بحزن تامر… وحشتيني يابوسي. وحشتيني اوي وبعد وقت كان نام مكانو علي السرير وهو حاضن صورتها …….. كانت قاعدة مع ليلي مامت تامر هنا بدموع بصت ل ليلي وهي ماسكة تليفونها بعد ماحاولت تتصل علي تامر اكتر من مرة ومش بيرد عليها وقالت … انا متأكدة ياطنط انو في الشقة ليلي… وعرفتي منين ياهنا..ياحبيبتي بلاش تظني فيه كده
هنا مسحت دموعها… انا متأكدة ليلي…. تامر بيحبك سيبك من الافكار دي.وبعدين انتي بتغيري من واحدة ميتة هنا اتجمعت الدموع في عنيها تاني وقالت… علشان هو فعلا مش قادر ينساها ياطنط.. انا مش غبية دا جوزي وانا حاسة بيه.. تامر مش قادر ينساها ليلي… وانا بقولك ان كل اللي في دماغك دي اوهام. وبالنسبة ل بوسي هو كان شفقان عليها مش اكتر علشان مرضها.. سيبك من الافكار اللي في دماغك دي. تامر محبش ولا هيحب قدك
………….. في اخر الليل كانت واقفة في البلكونه وهي رايحة جايه بغضب لحد ما لقته داخل بعربيته دقايق وتامر فتح باب الاوضة وقبل مايتكلم هنا بجمود… كنت فين تامر… يعني ايه كنت فين هنا… بسألك عادي ممكن اعرف كنت فين. كنت متأخر فين ده كله كملت بدموع .. تامر انت كنت في الشقة اللي كنت متجوز فيها بوسي. مش كده.. للدرجادي مش قادر تنساها تامر قرب ومسح دموعها وقال… انا عمري ماحبيت قدك يا هنا. بحبك وبعشقك
هنا بصتله وهي مش مصدقاه تامر… والله بعشقك وحـ,ـضنها هنا رغما عنها استسلمت لحـ,ـضنه بس كانت بتعيط بوجع تامر وهو بيمشي ايده علي شعرها بحب.. اقسم بالله بعشقك خد نفس وبعدين قالها… هنا هنا… ايه تامر وهو لسه حاضنها…. تعالي نخرج هنا رفعت وشها من حـ,ـضنه.. اشمعنا تامر….. عاوز اخرج معاكي.. يلا اجهزي وفعلا خرجو وقضو وقت جميل مع بعض وقدر تامر يحسسها و يأكدلها قد ايه هو بيحبها. لأنو فعلا بيحبها بجد. هو اه حب بوسي وزعلان ومتأثر بمـ,ـوتها بس حبه ل هنا حاجة تانية. ميتقارنش
تمت