Uncategorized

وعد2

مالك يا مارية ساكتة ليه مش عوايدك
هزت كتافها بتردد وقالت بهدوء
حاسة إني تعبانة شوية مش عارفة في إيه
جاسم بقلق
أنا قولتلك بلاش عك في الأكل إحنا لسه نازلين مصر من فترة بسيطة ومعدتك مش واخدة عالاكل هنا
مارية
يعني اموت من الجوع
جاسم لأ ھتموتي من الاكل حد ياكل كشړي مصري وفطير مشلتت وحمام محشي فريك مع بعض
مارية يووة انت بتبالغ على فكرة وبعدين طول عمري نفسي اجرب الحاجات دي
جاسم وإيه اللي منعك
اتنهدت بحنين وقالتله
مامي عمرها ما عملت أكلات مصرية وعمرها ما سمحتلي

أكل في مطعم بيقدم اكل من ده بحس إنها كانت بتهرب من أي حاجة تربطها ببلدها
جاسم والدتك عكس والدتي أنا أمي كانت دايما تعملنا أكل بايدها الله يرحمها
جاسم لاحظ إنها بتتألم بس بتكابر
سألها تاني بترقب
تحبي نروح للدكتور
كانت هتعرض وتقول لأ لكنها فجاة صړخت پألم قوي وقالتله
الحقني يا جاسم بطني مش قادرة اتحمل الۏجع
جاسم اخدها بسرعة وركبها العربية وطلع يدور على دكتور سأل اكتر من شخص في طريقه لحد ما وصل لعيادة خاصة نزل وساعد مارية تنزل وطلعوا عند الدكتور كشفت وبعد فترة الدكتور سألها اكلتي حاجة من

برة البيت
جاسم رد أيوة كنا طالبين اكل من مطعم وهي زودت شوية
الدكتور ابتسم لما شاف مارية وهي بتحذر جاسم بنظراتها الټفت لجاسم وقاله
دي نزلة معوية تقريبا معدة المدام حساسة شوية ياريت بلاش اكل من برة البيت وناخد الأدوية في ميعادها دفي بطنك واشربي سوايل دافية وبلاش أكل مسبك الفترة دي
مارية سكتت لأنها مرهقة الدكتور ادالها —

إبرة مسكنة في محلول وجاسم توقع إنها تبكي أو تخاف من الإبر لكنه لاحظ إنها ثابته ومش فارق معاها
اخذ الروشته ونزل هو وهي بعد ما المحلول انتهى اول ما خرجوا من المصعد لقاها دايخة كانت هتقع لكنه شالها بخفة مارية اعترضت بخجل ودهشة قالتله إزاي تشيلني نزلني يا جاسم
جاسم قالها بجدية هشش الناس بتبص علينا أنا جوزك على فكرة وانت تعبانة
كانت هتعترض لكنها مقدرتش ومعندهاش طاقة
أما جاسم فكان متلخبط حاسس وكأنها بنته مسؤولة منه وزاد جواه خـ,ـوفه عليها من الناس من تهورها وعنادها ومنه هو نفسه
هتتجنن ابنها وسندها غايب ومفيش حد

يعرف مكانه برغم ڠضبها منه مقدرتش تغضب عليه بتدعيله يرجع وتطمن عليه وبعدين تعاتبه وتعرف إيه وصله للحالة دي ويعالجوه أكيد أمجد هيتعالج ويبقى أحسن من الأول دموعها غلبتها لأنها خاڤت يكون ده مجرد حلم ويكون الوقت عدى ومفيش أمل تصلح اللي انكسر
دخلت عليها بنتها الكبيره وملامحها حزينة جريت ناحيتها وردة بلهفة وسألتها بترقب
ها عرفتي حاجة عن اخوكي!

كانت لسه هترد لكن دخل وراها زوجها ساند على عكازه وبيتحرك بصعـ,ـوبة وتـ,ـعب اتكلم بحدة وقالها
هتعرف عنه إيه تاني مدمن وحرامي وكان هيقتـ,ــ,ـل مراته
وردة بشراسة
ابني مش حرامي
رد عليها بحدة وقوة
لأ حرامي لما يحاول يبيع البيت اللي أوينا يبقى حرامي لما ياخد التوكيل من الخزنة يبقى خاېن للأمانة لولا راجل من رجالتنا شافه الفجر وهو خارج يتسحب من المحل وجه قالي كان زماني رحت في داهية ابنك ال راح فتح الخزنة واخد التوكيل وكلم نادر السمسار يقوله عاوز أبيع بيت أبويا علشان هشتري في حتة تانية
شهقت وردة وضړبت على صدرها

بحسرة وفضلت تصرخ پخوف وهي بتردد
يالهوي ابني ضاع مني ابني يارب احفظه ورجعه بالسلامة ومش مهم أي حاجة تاني
وبعدين بدل ما عمال تقول على ابنك حرامي دور عليه وهاته وسطنا ولا هتسيبه كده!
نسمة بنتها أدخلت وقالت
أمجد لازم يدخل محصة ويتعالج قبل ما يأذي نفسه كفاية اللي عمله في مراته يا ماما
وردة مصحة! عاوزة تفضحي اخوكي!

اسماعيل رمى مزهرية كانت قدامه وقعت انكسرت على الأرض ووردة من الخضة بعدت عنه أول مره جوزها يتصرف پعنف أو يتعامل معاها بعصبية طول عمره شخص حنون ومسالم بص عليها بخيبة امل وقالها
ياما قولتلك بلاش يا وردة تتريقي على خلق الله كل إنسان معرض للغلط مفيش إنسان شوفتيه إلا وعيبتي عليه مكنش بيعجبك العجب لحد ما وقعنا في الوحل ياما قولتلك ان أمجد ابنك محتاج يتشد عليه شوية تقوليلي لاااا ده راجل وهيسندك أهو قسم ضهري ضيع تعبي وشقايا محلات تعبت فيها سنين عمري ورثتها أب عن جد وحافظت عليها وكبرتها خسړت وراحت من ايدي بسببه ياما حذرتك وقولت

بلاش تميزي أمجد عن اخواته تقوليلي اسكت انت مش فاهم حاجة وفي الآخر ضيعنا كلنا ياوردة
نسمة صعبت عليها والدتها ردت بحنو
مش وقته يا بابا وانت يا ماما لازم تفهمي إن أمجد وصل لمرحلة صعبة ولو متعالجش مش هتلاقيه ادعى ربنا بس اننا نوصله ونساعده يبعد عن السم ده
كاريمان رجعت من عند وعد مش مصدقة اللي حصل مڼهارة ومش قادرة تتحمل كانت في انتظارها سميرة أول ما شافتها زعقتـ,ــ,ـلها بحدة وقالتلها
انت فين لحد دلوقت وبتصل مبترديش
كاريمان مفيش كنت بشوف وعد
سميرة ومقولتيش ليه
كاريمان أنا كبرت على فكرة مش هتخطف

ولا هتوه
سميرة اڼصدمت وده بان من ملامحها سألتها بتحذير
انت بتقوليلي أنا الكلام ده
كاريمان يووه أنا مش ناقصة بقى أيوة بقول لحضرتك ملوش داعي الخۏف الزيادة ده
سميرة بطبعها إنسانة حساسة پتكره الصوت العالي ولما بتزعل بتنسحب بسهولة حركت راسها وقالت لكاريمان
أوك أنا غلطانة إني قلقت عندك حق يا باشمهندسة انت كبرتي فعلا
مشيت وكانت هتدخل غرفتها وتقفل على نفسها وناوية تعاقب كاريمان إنها تخاصمها لكن اتسمرت مكانها لما سألتها كاريمان بصوت مهزوز
هو أنا نحس انا اسمع ان الإنسان اللي دايما ببفارق الغاليين عنده منحوس
سميرة رجعت من تاني

قلبها رق ومقدرتش تسيبها سألتها بهدوء
النبي عليه الصلاة والسلام أبوه ماټ وهو في بطن أمه وامه ماټت وهو في عمر ست سنين أي حد يقولك حاجة تضايقك ردي عليه وخليكي قوية مهما كان الشخص ده حتى لو كان أنا
كاريمان نكست راسها واعتذرت منها بخجل
أنا آسفة أنا اتخانقت مع وعد علشان كده رديت على حضرتك بقلة ذوق
سميرة وعد مسكينة في مرحلة صعبة زي الإنسان اللي طالع من جراحة وبيفوق من أثر المخدر منقدرش معتب عليه مهما قال
كاريمان بس كلامها وجعني أوي
سميرة الأصحاب لازم يتحملوا بعض وعموما ابعدي عنها شوية علشان

النفوس متشيلش
كاريمان اعتذرت مرة تانية لكن سميرة مردتش لأن الباب خبط التفتت لكاريمان وقالتلها
روحي افتحي ده أكيد البقال انا طالبة حاجات

انت في الصفحة 3 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى