راحت كاريمان لكنها اتخضت لما شافت أكرم ووالدته قدامها
سميرة لما عرفت ان أكرم ووالدته على الباب دخلت بسرعة تغير ملابسها وتستعد وجواها فضول تعرف سر زيارتهم أما كاريمان فبعتت لأكرم رسالة على موبايله علشان تفهم سبب الزيارة من غير والدته ما تلاحظ بعتتله تقول
إنت جاي ليه دلوقت يا أكرم مش اتفقنا تسيبيني أفكر وافاتح ماما سميرة الأول
رد عليها أمي صممت تيجي النهاردة وقالت إنها هتقدر تقنع مدام سميرة وبصراحة أنا مش قادر استنى
كاريمان سكتت مش عارفه تقبل ولا ترفض أكرم جاي في توقيت مزاجها ونفسيتها تعبانين ومع ذلك لما شافته جزء كبير من
همها راح لكنها قلقانه من رد فعل سميرة هتقول إيه تتصرف إزاي مع أكرم تقبل ولا ترفض وإيه الصح وإيه الأصح بالنسبة لهم غمضت عيونها بتوتر وهي بتدعي إن الأمور تعدي على خير
وعد فضلت مكانها مش حاسه بندم على كلامها مع كاريمان بالعكس عندها رغبة توجع الكل خلاص مش لازم تحب ولا تتعاطف مع حد لازم تتغير دخل عليها الغرفة يوسف ابنها بصلها ببراءة وندلها بصوته الجميل
ماما أنا عاوز أنام جمبك
صړخت وعد في وشه بقسۏة خلته يتفزع وېخاف قالتله
اخرج برة انت كبرت وهتنام لوحدك
دخل ممدوح على صوتها وصړيخ إبنها سأله بحنان
مالك ياحبيب جدك بټعيط ليه يا يوسف!
الولد اترمى في حضڼ جده
وعد قالتله مفيش حاجة ده عيل متدلع ولازم يتربى
ممدوح عملك إيه الغلبان ده هتقلبي عليه هو كمان مش كفاية صاحبتك اللي مشيت من عندك معيطة
وعد محدش طلب منها تيجي وبعدين أنا حرة أعمل اللي يعجبني
ممدوح شال يوسف في حضنه وقاله
تعالى ناكل أنا وأنت رز بلبن وسيب أمك ترتاح إيه رأيك
يوسف لأ أنا عاوز ماما
ممدوح ماشي هناكل ونسيب ماما ترتاح شوية وبعدين نرجعلها
ممدوح خرج وهي كتمت بكاها بايدها قلبها محروق ومش فاهمة هي بتعمل ايه يوسف ملوش ذنب لكنه حتة من أمجد
لما بتشوفه بتفقد عقلها لكن هو ملوش غيرها دلوقت كفاية أبوه سابه مش هترميه هي كمان تعمل إيه وتتصرف إزاي
افتكرت وهي پتبكي بريق البنت اللي كانت معاها في المستشفى دورت على رقمها اللي سابته معاها وهي خارجة اتصلت عليها وبريق ردت علطول بحماس قالتلها
وعد اخبارك ايه
وعد من غير تردد قالتلها أنا كويسة وموافقة اشتغل معاكي في المشروع بتاعك شوفي عاوزاني أعمل إيه وامتى
بريق صدقيني مش هتندمي إحنا هنعمل قناة عاليوتيوب هنتكلم عن مشكلتك وننصح الناس ومن خلال المشاهدات هناخد فلوس بس كده
وعد وافرضي مفيش مشاهدات
بريق دي سيبيها عليا انا
اطمني
البارت السادس عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين استغفرك اللهم واتوب إليك
دخلت كاريمان المطبخ ووقفت متوترة مش متعودة تقدم حاجة بنفسها حست بها سميرة فدخلت وراها من غير كلام بصت عليها وبالفعل لقيتها متلخبطة ومش عارفة تتصرف
قربت بهدوء وقالتلها
سيبي الكاسات دي وافتحي الرف اللي على يمينك هتلاقي كاسات تقديم جديدة صبي فيها العصاير والحلويات في الأطباق دي شاورت عليهم وسكتت عن الكلام
كاريمان مش لازم يا ماما ما الكاسات دي كويسة
سميرة هنقعد نتناقش هنا ونسيب الضيوف بره لما أقولك حاجة
اسمعيها وبس لازم يتعودوا إنك عندك أحسن حاجة في بيتك ولما تتنقلي لبيتهم يبقوا عارفين قيمتك وأسلوب حياتك كويس فاهمة
كاريمان كانت محتاجة لحضن سميرة هي في اللحظة دي شافت سميرة كأم حقيقية مش مجرد خالة بتربي بنت اختها قربت منها وحضنتها جامد وسميرة فضلت ثابتة مكانها عاوزه تبعد عنها وفي نفس الوقت بتتمنى لو الأيام متعديش وتفضل كاريمان معاها ونيس أيامها وبنتها اللي مقدرتش تخلفها وجزء من اختها اللي انكتب عليها تبعد عنها للأبد ليه الأطفال بتكبر وبعدين تاخدهم الحياة بعيد عننا اتنهدت سميرة مدت ايديها وحضنت كاريمان قالتلها
كنت بستغرب زمان من الناس اللي بتقول مش عاوزة
ولادي يبعدوا عن حضڼي أنا دلوقت فهمت شعورهم وحسيته
كاريمان أنا مستحيل ابعد عنك يا ماما