كريم بمرح : مخلاص بقى ياجدعان بطلوا نكد محمد بضحك : اسكت انت دا انت كنت هتضيعنا كذا مرة بغبائك كريم بغضب مصطنع : انا ياغيور كنزى بضحك : طب بس عشان شكلك بقى وحش اوى منة بدموع : كنزى كنزى بصتلها من غير ملامح و مستنياها تقول اللى عندها منة بندم و عياط : انا اسفة والله انا عارفه انى غلطانة و ظلمتك كتير عشان كنت غيرانة منك بس والله انا بحبك و ندمت عشان خاطر اى حاجة حلوة سامحينى
كنزى ببرود : هحاول على قد ما اقدر انسى و اسامحك محمد بمغازلة :امسحى دموعك دى هو فى قمر كدا و يعيط والله حرام كنزى بضحك ض.ربته على كتفه : انت بتشقط اختى قدامى حسن بغيظ و حدة : لا ومش عامل حساب ان ابوها واقف محمد بفزع و إحراج : احيه والله مخدت بالى كل اللى فى الاوضة ماتوا على نفسهم من الضحك ومنة ضحكت بكسوف زينب دخلت اخيرا و هى محروجة و مش عارفة رد فعل كنزى هيبقى ايه
زينب بندم : كنزى انا اسفة ياريت تسامحينى كنزى لفت وشها الناحية التانية بجمود و قالت ببرود : انتى الوحيدة فى حياتى اللى مش هقدر اسامحها ابدا منة برجاء : عشان خاطرى يا كنزى هى والله ندمت بجد كنزى ببرود : مش هقدر كل اما ابص فى وشها هفتكر اللى كانت بتعمله فيا زينب بندم : حقك تعملى كدا انا بكرر اسفى مرة تانية عن اذنك حسن برجاء : يا كنزى هى
كنزى بمقاطعة : عشان خاطرى يا بابا متضغطش عليا حسن بتنهيدة : على راحتك كنزى : كريم معلش ممكن تسال الدكتور لو كان هينفع يكتبلى خروج انهاردة قصى بحدة : نعم؟! كنزى بتوتر : مش هقدر اقعد اكتر من كدا انا بتخنق من المستشفيات حسن بتفهم : حاضر هروح انا اسال •بليل فى بيت كنزى كلهم وصلوا لبيت كنزى القديم قعدوا معاها شوية و استأذنوا عشان يمشوا فضلوا كل يوم يروحولها لحد ما عدى شهر و اتحسنت شوية و ابتدت تقوم و تمشى لوحدها من غير ما حد يساعدها و انهاردة
كنزى اصرت انها اللى تقوم تودعهم
كلهم نزلوا معادا قصى اللى فضل واقف قدام الباب من بره كنزى بخجل و توتر : حضرتك محتاج حاجة قصى بحدة : من غير لف و دوران .. تتجوزينى كنزى بصدمة : اييه قصى : تتجوزينى كنزى بتوتر قفلت الباب فى وشه وقالت بخوف : يالهووووى انا قفلت فى وشه احييه فتحت الباب تانى بخوف بإعتقادها انه مشى بس اتفاجأت لما لقته واقف بيبصلها بغضب و عنيه حمرا قفلت الباب تانى فى وشه بسرعة وقالت بفزع : احييه احييه احييه دا هيفرمنى
يتبع……… ندم – كفاح💙 البارت السابع فضلت ساندة على الباب و بتاخد نفسها بالعافية كنزى بتوتر : انا ليه قلبى بيدق بسرعة كدا .. بس هو قال تتجوزينى فعلا مش بتخيل بعدين ابتسمت بإحراج و فرح حسن خرج من اوضته و شافها و خاف عليها حسن بخوف : مالك وشك احمر كدا ليه و بتاخدى نفسك بصعوبة اوديكى المستشفى كنزى بتوتر : لا مفيش حاجة انا بس افتكرت حاجة كدا
حسن بتنهيدة : كنزى انا عايز اعد معاكى نتكلم شوية ممكن كنزى : اه طبعا و راحت قعدت على الكنبة و قالت اتفضل حسن و هو بيعد جمبها : كنزى انتى مش شايلة منى يعنى لسة زعلانة منى كنزى بإستغراب : لا بس ليه بتقول كدا حسن بحزن : عشان حاسس بكدا .. اصلك معنتيش بتعدى معايا ولا بتهزرى زى زمان دا غير انك عايزه ترجعى للبيت اللى كنتى عايشة فيه من ساعة لما جيتى هنا
كنزى بتنهيدة : عشان للاسف كل حاجة بتتغير و انا اتعودت على التغير دا .. اتعودت على انى اعتمد على نفسى و محتاجش لحد اتعودت على انى استقل بنفسى و اعيش لوحدى اتعودت على انى اكبت احزانى ووجعى جوايا و مظهرهوش لحد اتعودت انى ابقى قليلة الكلام عشان مكانش حد معايا يوَنس وحدتى حسن بدموع اخدها فى ح.ضنه و فضل يعيط حسن بقهر : انا اسف اسف يا كنزى انى مكنتش الاب اللى بتتمنيه اسف انى سبتك تعانى كل دا لوحدك و مكنتش موجود
كنزى بدموع : تعرف ان الح.ضن دا كان واحشنى اوى و كملت بعتاب تعرف اخر مرة ح.ضنتنى فيها كان من امتى لما كان عندى ١٤ سنة حسن بعياط : انا مستهلش اكون اب انا مكنتش قد الامانة اللى امك الله يرحمها قبل ما تمو.ت وصتنى عليكى كنزى برح و هى بتحاول تغير الموضوع : بس مقولتليش ايه رايك فى بنتك و هى ظابط كدا عجبك الاكشن و الحركات اللى عملتها
حسن بضحك : كان قلبى هيقف من خوفى عليكى بس ايه يابت جبتى الشجاعة و الجرأة دى منين كنزى بمرح : ما انا بنتك برضو هجيبه منين حسن بتنهيدة : تعرفى يا كنزى ان طول السبع سنين دول فضلت ادور عليكى زى المجنون خصوصا فى كل كليات الطب اللى فى محافظات مصر كلها عشان كنت عارف انك نفسك تكونى دكتورة قلب كبيرة بس مكنتش اتوقع انك تدخلى شرطة خالص