Uncategorized

ندم كفاح بقلم ايه

عثمان بسخرية : دا لو وقعت يا حلو .. دخلوووهم بصوا للباب بإستغراب يشوفوا هو قصده ايه بس اتفاجأوا لما لقوا انهم رموا قدامهم العيلة المكلفين بحمياتهم مضروبين و متبهدلين قصى بصدمة : ازاى؟! عثمان بمكر : هو محدش قالك برضو ان اللى بيشتغل لصالحكوا فى الاصل بيشتغل لصالحنا و كمل بسخرية بس حلوة اوى حته انك تبيلنا انك عدوهم فى السوق و مستعد تعمل اى حاجه عشان تخلص منهم فقوم انا بقى زى الحمار اجيلك و اتعاون معاك هه دا انت ساذج اوى

كنزى بسخرية و خبث و هى حاطة المسدس على راسه : دا انت اللى ساذج اوى عشان حاطط عيلين هفق يحروسوا الباب عثمان بصدمة : ازااى؟! كنزى ببرود : كدا اهو و خبطت طرف المسدس على دماغه خليته يفقد وعيه تبادلوا اطلاق النار و كريم فك قصى بسرعة هو و اللى معاه فضلت تض.رب النا.ر فيهم بسرعة و تركيز عالى لحد ما لمحت حاجة صدمتها كنزى بدموع و صدمة : ا انتو

بس رجعت تركيزها بسرعة و فضلت تض.رب فى الاعداء و هى بتحاول تحط العيلة فى مكان امن استمر اطلاق النار لحد ما الدعم وصل وسيطروا على الموقف و قبضوا عليهم كانت واقفة و دموعها نازلة لحد ما لقت اللى بيجرى عليها و ح.ضنها جامد حسن ابوها بعياط و انهيار : كنزى حببتتى اخيرا لقيتك وفضل يبو.س فيها بإشتياق و ندم كل الظباط كانوا واقفين مستغربين ومش فاهمين ايه اللى بيحصل

منه بدموع : كنزى وحشتينى حسن بدموع و عتاب : كدا يا بنتى تعملى فينا كدا هونت عليكى سبع سنين بدور عليكى و معرفش عنك حاجة كنزى بعياط : بابا انا مكملتش كلامها لما لقت ان دخل فيها طلقتين من عثمان بغل الى قدر يهرب من اللى ماسكينه عشان ينتقم منهم حسن بصدمة : ك كنزى كانت بصاله بألم و ندم على بعدها عنه طول الفترة دى لحد ما وقعت على الارض مغمى عليها و هى غرقانة فى دم”ها

حسن برعب و انهيار : لااااا كنزييى و نزل ح.ضنها و هو بيقول بعدم تصديق مش هتسبينى لا مش هيحصل انتى متعرفيش انا قعدت ادور عليكى قد ايه مش بعد اما الاقيكى تسبينى مستحييييبل و فضل يعط بإنهيار و منه و امها واقفين مصدومين و مش مصدقين اللى حصل قصى بفزع و خوف جرى عليها و اشتالها و قال بعصبية و صراخ : افتحولى العربية بسرعااااااه يتبع……. ندم – كفاح💙البارت السادس

قصى دخلها بسرعة فى العربية بدموع و خوف عليها و ابوها اخيرا اتمالك نفسه شوية و ركب جمبها و مسك ايديها ساق بأقصى سرعة على المستشفى و حسن مسك ايدها وقال بخوف : انا عارف انك قلبك طيب و مش هاهون عليكى صح مش هتسبينى يا كنزى لتانى مرة صح وصلوا اخيرا و قصى اشتالها و جرى على جوه و قال بعصبية : ترووولى بسرعاااه الدكاترة طلعت تجرى عليه اخدوها منه و حطوها على الترولى و دخلوها اوضة العمليات

قصى بدموع و ترجى و هو ماسك فى الدكتور : ابو.س ايدك انقذها الدكتور بشفقه : ان شاء الله هعمل كل اللى عليا متقلقش و ادعيلها انت بس ابوها بص عليها بصة اخيرة قبل ما تدخل اوضة العمليات و مقدرش يستحمل اكتر من كدا قعد على الارض و فضل يعيط بإنهيار و هو بيردد : يارب متحرمنيش منها انا مصدقت لقيتها انا معترف انا ظلمتها و جيت عليها بس مكنش قصدى

كريم و محمد و منة اجم و زينب ام منه اللى اصرت تيجى معاهم منة بعياط : بابا هى هتبقى كويسة حسن اخدها فى ح.ضنة و قال : ان شاء الله هتبقى كويسة احنا مش هانهون عليها تسيبنا و هى عارفه انى بحبها قصى بإستغراب : هو انت ابوها حسن بتعب : اه كريم و محمد بصدمة : ايييه؟! كانوا لسة هيسالوا ازاى بس خروج الدكتور بسرعة وترهم قصى بتوتر و خوف : كنزى فيها ايه

الدكتور بإستعجال : المريضة فقدت دم كتير و فصيلة دمها نادرة حسن بلهفة : انا نفس فصيلتها الدكتور : الحمد لله اتفضل قدامى عشان اسحب منك عينة الد”م •بعد فترة الدكتور خرج اخيرا بتعب و هو بيمسح عرقه .. اول ما شافوه اتلموا حواليه بخوف و لهفة كلهم بخوف و رعشة : طمنا يا دكتور هى كويسة الدكتور بإطمئنان : الحمد لله عدت على خير حظها ان الرصاصتين اجم جمب عمودها الفقرى مش فيه بس هتفوق ان شاء الله بعد يومين عشان جسمها كان مجهد بقاله فترة و بسبب الد”م الكتير اللى فقدته

حسن دمع بفرح و نزل سجد لله عشان محرموش منها و قصى و الباقى اخدوا نفسهم بإرتياح و حمدوا ربنا كتير زينب كانت قاعدة على جمب و مستحقرة نفسها اوى .. اول مرة فى حياتها تحس بالندم و تعترف بخطأها و قررت انها هتعمل المستحيل عشان تسامحها و تحاول تعوضها • بعد يومين كلهم متجمعين حواليا بلهفه و مستنينها تفوق ابتسموا بفرحة لما لقوها بترمش بعنيها لحد ما فتحتها كريم و محمد بفرح : اخيرا فوقتى ياشيخة خضتينا عليكى

قصى بتوتر و لطف : حمد لله على سلامتك كنزى بخجل و تعب : الله يسلمك فضلت تدور بعنيها على شخص معين لحد ما لقته واقف على جمب و بيعيط من غير صوت كنزى بدموع : بابا اول ما سمع صوتها طلع يجرى عليها بشوق و ح.ضنها براحة عشان جرحها حسن بدموع و راحة : كدا تعملى فيا كدا يا كنزى هونت عليكى كل الوقت دا كنزى بدموع و حزن : انا اسفة بس انت مكنتش بتحبنى

حسن بعتاب و ندم : انا يا كنزى انتى متعرفيش انتى بالنسبالى ايه بس انتى عندك حق انا اللى وصلتلك الشعور دا بغب”ئى

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى