Uncategorized

ندم كفاح بقلم ايه

فضلت كدا لحد ما اتخرجت من الكلية و بعدها اتدربت و اشتغلت علطول .. ولانى كنت جادة جدا فى شغلى و اثبت جدارتى بقيت من ضمن اكتر ١٠ ظباط بيطلبوا فى المهمات الصعبة .. لحد ما اترقيت و الحمد لله كلها شوية و ابقى الرائد كنزى رسمى منة بذنب شديد : كل دا عشتيه لوحدك يا كنزى كنزى بتغيير الموضوع لانها مش عايزة تفكر فى الماضى : اخرجى بقا عشان عايزة اصلى صلاة استخارة و انام

منه بإستغراب : تصلى صلاة استخارة .. ليه كنزى بتعب : اسالى بابا و هو هيقولك انا مش قادرة اتكلم بجد منة بتفهم : ماشى انا خارجة و انتى ارتاحى كنزى اومأت براسها ولما منة خرجت قامت و دخلت اتوضت و صلت و نامت • تانى يوم الصبح كنزى قامت من النوم بنشاط و طمأنينة لانها شافت رؤية جميلة اوى و حست انها مرتاحة للموضوع ده دخلت الحمام و خرجت برة اوضتها و شافت باباها

كنزى : بابا انا عايزة اتكلم معاك حسن : حاضر يابنتى انا جايلك اهو دخلوا الاوضة و كنزى قعدت جمبة بتوتر و اتحرجت تتكلم حسن باستغراب : مالك يا كنزى ساكتة ليه كنزى بتوتر : كنت عايزة اقولك حاجة حسن بتفهم : قولى يا بنتى انتى محروجة تتكلمى فى موضوع قصى كنزى بكسوف : بصراحة يا بابا انا استخيرت ربنا و شوفت رؤية حلوة اوى و اطمنت للموضوع حسن بتلاعب : وافقتى بس عشان الرؤية طلعت حلوة يعنى مش عشان حاجة تانية كدا ولا كدا

كنزى بإرتباك : قصدك ايه حسن بضحك و هو بيقوم : ابقى خلى بالك من عيونك و انتى بتبصى للواد اصلك مفضوحة اوى كنزى وشها احمر اوى و هو خرج وهو بيضحك عليها كنزى بإحراج و هى بتكلم نفسها : هو انا مفؤسه اوى كدا الواد يقول عليا ايه دلوقتى مدلوقة لسمح الله • تسريع الاحداث حسن بلغ قصى بموافقتها و اتفق مع ابوها على تحديد يوم الخطوبة و كتب الكتاب بإصرار من قصى

كان يوم الخطوبة بيقرب و كل ما بيقرب كانت كنزى بتزداد توتر و ارتباك يتبع……. ندم – كفاح💙 البارت العاشر • يوم الخطوبة و كتب الكتاب كانت كنزى قاعدة متوترة جدا و الميكب ارتست بتقولها اهدى متتوتريش كنزى بإرتباك : انا مش متوترة ولا حاجة سعاد(الميكب ارتست) بضحك : اومال لو كنتى متوترة كنتى عملتى ايه و بعدين كملت بمكر : طب ايه كنزى بعدم فهم : ايه سعاد بمرح : يابت فرفشى كدا اومال قصدى يعنى مش هتحكيلى اتقابلتوا ازاى .. بتحبيه

كنزى فضلت باصه قدامها بشرود بعدين ابتسمت بفرح و حب سعاد بحب : واضح انك بتحبيه من عيونك ربنا يهنيكوا ببعض يارب و كملت بفضول احكيلى بقى كنزى بحب و شرود : مكنش فى اى تواصل بينا غير فى الشغل و بس كنت دايما ببصله و اتعلم منه و اعمل زيه .. كان ليه هيبه كدا مش عند اى حد .. معرفش اصلا ازاى حبيته و امتى بس كل اللى انا اعرفه انى حبيته بجد

هتقوليلى اكتشفتى امتى انك بتحبيه هقولك لما كان بيقف قدامى بهيبته و يبص فى عيونى بتوهان ساعتها مببقاش حاسه باللى حواليا ببقى مركزة فى عيونه .. عيونه و بس لحد ما جه و قالهالى فى وشى قالى تتجوزينى ثم اكملت بضحك بالرغم من انه مقالهاش بطريقة رومانسية و قالها كإنى مجرمة و خلاص هيقبض عليا ( بس اخترقت قلبى و اعلنت عن خضوعه ليه ) سعاد بإبتسامة : يا روحى .. انتى مشوفتيش نفسك و انتى بتتكلمى عليه .. مشوفتيش عيونك لمعت قد ايه لما جيبتى سيرته .. ربنا يديم المحبة اللى ما بنكم

كنزى بحب : يارب و كملت فى سرها ياترى هو كمان بيحبنى ولا عاوز يتجوزنى عشان فى سبب تانى نفضت افكارها من دماغها و كملت : اكيد مفيش سبب تانى مهو اكيد مش هيتجوزنى و هو مبيحبنيش – كنزى كانت لسة عايمه بتفكيرها بس اللى خرجها من افكارها صوت خبط على الباب كنزى : ادخل دخلت و اول ما كنزى شافتها قالت بصرامة : لو سمحتى اخرجى زينب بحزن : يا بنتى انتى من ساعت ما جيتى و انا بحاول اعمل اى حاجة عشان تسامحينى قوليلى اعمل ايه و تسامحينى صدقينى انا ندمت اوى على اللى كنت بعمله فيكى

كنزى بجمود : متقوليليش يا بنتى عشان انتى عمرك فى حياتى ما هتاخدى مكان امى ولا حد هياخدها ثانيا : انا قولتلك اخرجى لو سمحتى .. انا مش عايزة حاجة تعكر عليا فرحتى انا ماصدقت اخيرا انى افرح زينب بصتلها بيأس و خرجت بحزن سعاد بفضول : هى عملت ايه لكل دا كنزى و هى بتحاول تغير الموضوع : لسه قد ايه عشان نخلص سعاد بتفهم : مفيش حاجات بسيطة و بعدين تلبسى الفستان و نبقى كدا خلصنا

كنزى : تمام • بره فى الصالة فى بيت كنزى زينب بدموع و هى قاعدة جمب حسن : مش راضية تسامحنى خالص يا حسن مش عارفه اعمل ايه انا عارفة ان غلطى كبير قوى بس و الله ندمت و علطول بحاول معاها بس هى بتصدنى من قبل حتى ما اتكلم

حسن بهم : كنزى اتغيرت اوى يا زينب و كل دا بسببنا .. ماكنتش كدا كان قلبها ابيض زى اللبن بس احنا اللى سودناه .. تعرفى بالرغم من انها سامحتنى بس لسه بينا حاجز هى اللى حاطاه .. بحاول دايما انى اصاحبها و اقرب منها اكتر بس هى اللى بتصدنى كإنها خايفة تنك”سر تانى على ايدينا

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى