Uncategorized

بقلم داليا الفرجاني

كامل مرضاش يسلم على ايده اللي ممدودة وهو بيقول:
– اقعد علشان نتحدت على جوازك من بنتي..
صالح بص لأبوه اللي معبرش بنه وكان منتظر كلام اخوه..
كامل:
– بص يا ولدي خلينا متفقين أن جميلة مرتك بس بنتي مش متلقحة عليك ياولدي رايد تطلق أنا…
قاطعة صالح:
– أنا موافق يا عمي جميلة بنت عمي وأنا رايدها ومعطلقهاش واصل..
عبد الجليل فرح وكامل قال:
– بنتي أمانة في رقبتك ياولد اخوي لو جرالها حاجة أنا مش هيكفيني أطير رجبتك..
صالح:
– اطمن ياعمي أنا اللي مش رايد اطلق بت عمي..

كامل حس بحزن على بنته بس كلام الناس وحش وبنته مش هتقدر تواجه حد..
كامل:
– من بكره هنعلن جوازكم رسمي للبلد كلياته ونقول انك جالك حالة طارئة وروحت للقاهرة علشان كده سبت مرتك يوم فرحها…
صالح هز براسة بس جواه كان بيقول:
– يارب ميكتشفوا اني لسه مش دكتور من جميلة..
مشى صالح وكامل قعد جنب عبد الجليل وهو بيلومه ويقوله:
– بقى كده ياخوي متقولش لينا حاجة واصل ده العشم فيك يا ولد بوي..
عبد الجليل باستغراب:
– قصدك ايه عاد يا خوي..
كامل:

– بقى كلامي مش فاهمه أياك والا أهبل عاد..
عبد الجليل:
– خوي قول اللي عندك بلاش توغوشني عاد..
كامل:
– بقى كنت متجوز وعندك ولد عاد ومقولتش لينا واصل جالك قلب منين تترك ولدك للغريب يربيه ياجبروتك ياخي..
عبد الجليل بصدمة:
– ايه الحديت الماسخ دي ياخوي جواز ايه وولد مين اللي عتتحدت عليه أنا متجوزتش غير حفيظة ومخلفتش غير صالح وريم وبس ياخوي…
كامل بتريقة:
– طب وسامر يا خوي ده ولدك والا عيتبلى عليك عاد..
عبد الجليل بصدمة:
– سامر…

#استوووووب..
متابعة للصفحة Dalia Mansuor
ياترى ايه اللي هيحصل وهل جميلة هترجع لصالح والا سامر؟ وهل عبد الجليل هيعترف بعمايله؟ واميرة هتعرف تجزب انتباه سامر والا لاء؟؟؟

# رواية خيانة الوعد.
# داليا منصور الفرجاني..
~«الفصل الثامن» ~
كامل بتريقة:
– أه سامر يا خوي ولدك اللي رميت أمه ورميته للغريب يربيه ده عوايدنا يابن العزايزة عاد عيلتنا فخر للكل سواء لصغير أو للكبير يا خوي أنت تعمل فأبنك اكده..
نزلت دمعة من عين عبد الجليل وقعد على الكرسي وهو بيقول بحرقة قلب:
– غصب عني يا خوي غصب عني صدقني قلبي حارقني من اللي اعملته وبالذات في حب عمري..
كامل باستغراب:

– كيف عتقول حب عمرك وانت سيبتهم اكده والا حتى دورت عليهم واصل تعرف مين اللي حمى بتي كان ولدك رغم جبروتك بس مقدرش يشوف لحمه ودمه بيتعزب ياخوي قالي بالحرف أنا شوفت أمي في جميلة أبنك مكسور منك قوي ياخوي قوي…
عبد الجليل وهو بيقوم:
– وولدي كيفه دلوكيت اتوحشته قوي رايد اشوفه واتحدت وياه جايز يسامحني على غلطات الماضي…
كامل:
– هو مش هيقعد وياك دماغة ناشفة قوي بيشبك بطباعه ياخوي بس هتشوفه في فرح صالح وجميلة لانه عندي في الدار…
عبد الجليل:

– صوح ياخوي ولدي عندك في الدار يعني هو هنيه في البلد..
كامل:
– اخوي بس لازم تعمل اللي عقولك عليه…….
….. عند جميلة كانت قاعدة على السرير….
جميلة:
– بقى بتجبرني يابوي اتجوز الراجل اللي ساب مرته يوم الفرح علشان كلام الناس عاد للدرجة دي يابوي أنا مليش عازة بحياتك، بس أنا لازم أعمل حاجة تخليه يندم على اليوم اللي فكر يرجعلي فيه…
وقالت وهي بتفكر:
– اعمل ما بدالك ياولد عمي بس القرار في النهاية قراري ومعطولش والا شعرة مني واصل…
فجأة أميرة دخلت وهي شايفاها بتعيط…
اميرة:

– قومي ياخيتي علشان محط الحنة عاد البلد كلياتها جاين علشانك بس لأنهم مش متأكدين أن العريس رجع علشانك…
جميلة وهي قلبها محروق:
– اللي ميصدقش هو حر أنا عتحايل عليهم عاد أنا اشرف من مليون بنت اهنيه مش كل بنت جوزها سابها تبقى معيوبة ياختي..
اميرة:
– وه وأنا مالي عاد هما اللي عيقولوا كده أنا كل اللي بعمله اني بقولك على اللي بيحصل بره مع العالم كلياته علشان متتفجأيش واصل…
جميلة سكتت وبدأت تجهز نفسها علشان الحريم اللي هتيجي علشانها..
……. عند صالح….

كان قاعد في اوضته وهو سرحان فجأة شاف امه داخله الأوضة بسرعة وعصبية…
حفيظة بعصبية:
– اللي ابوك عيقوله ده صوح..
صالح بخوف:
– صوح ياما انا رايد جميلة بنت عمي كامل ومش هسيبها واصل..
حفيظة:
– مش قلتلك يابن عبد الجليل البنت دي مش هتدخل داري واصل ولو دخلت هطربق الدنيا فوق دماغ الكل ومش هسيب حد سواء انت او غيرك..

صالح بمكر:
– اسمعي بس ياما..
و.. حكالها عن سامر وجميلة..
– بس ولو سامر اتجوز جميلة ابوي هيرجعة حياته ومش هيسيبه واصل وبالذات علشان هو ظابط كبير قوي ها ايه رأيك ياما عتستحملي بنت هنية والا أبن صابرين ضرتك…
حفيظة بصتله وهي ساكته بس جواها كانت مقتنعة بكلام صالح…..
تاني يوم كان يوم الفرح وسامر كان واقف قدام البيت وبيستقبل الضيوف بس كان حاسس بضياع وكسرة حاسس بروحه بتروح منه ومش قادر يتكلم لان ده مش من حقه وجميلة كانت بتلبس وسميرة وهي بتنادي على بنتها.

– بت يا أميرة أنتي يامقصوفة الرقبة…
اميرة:
– في ايه ياما انا هنيه ليه بتنادي بصوت عالي كده..
سميرة:
– همي يابت الضيوف كلياتهم محتاجين وكل كلمي الطباخ ينزل الوكل جبل الضيوف متمشي وشوفي جميلة هتمشي أمتى علشان نجهز كل حاجه..
اميرة:
– يوه ياما انا زهقت مش عارفه مالك النهاردة نسيتي أن ده فرح جميلة عاد..
سميرة:

– امشي يابتي وهمي بمشيتك أحنا في وسط عالم ولمة همي وبطلي رطرطه أياك…
اميرة مشت وهي مدايقة وباليل الكل اتجمع وفضل يرقص على الجمال وسامر كان قاعد جنب عمه ولابس زي الصعايدة وهو حاسس بغربه بس فرحان من الأجواء..
كامل:
– قوم يابني شارك الشباب في رقص العصايا ده فرح أخوك أياك هم كده..
سامر:*
– بلاش ياعمي سيبني قاعد كده وخلاص..
كامل غمز لعبد الجليل خلاه يقوم وقوم سامر ومسكهم عصيان علشان يرقصوا بيها..

سامر وهو بيرقص بالعصاية وبيبص لأبوه افتكر اللي حصل مع امه بقى يخبط العصاية جامد قوي على عصاية ابوه فجأة وهو مش واخد باله عبد الجليل العصاية وقعت منه سامر اتخض ورمى العصاية وجرى على ابوه وهو بيقول…
– مالك أنا أزيتك صح أسف مخدتش بالي..
عبد الجليل بابتسامة:
– سامحني ياولدي مكنش بيدي اسيبك واصل لكن الزمن كان القوي وبكرة الأيام تأكدلك ده…
سامر حس بمشاعر قوية اتجاه ابوه ومحسش بنفسه غير وهو بيحضنه ويقوله:
– كنت سايبني لوحدي وتعبت من غيرك مقدرتش اكرهك خالص مهما حاولت مكنتش قادر اكرهك..
عبد الجليل:

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى