Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 1

وكأن رعشة جسدها وفيض احساسها وصله من دفئ يداها في يده وتحدثت عيناه بغرام: _ لا لن أتركك تلك المرة تذهبين وفي محراب العشق لن أستكين ،
فذاك القلب وتلك الأحضان وهذه العين وهذا الجسد جميع هؤلاء لكي عاشقين ، لا تهربى فقناع الجمود التى تتصنعيه خانك وتبدل بقناع الاشتياق لي فأنتى أيضا باقية على ميثاق المحبين . ابتلعت أنفاسها بصعوبة وجلست مكانها دون إدراك ووعى ويداه مازالت تتمسك بيدها وأجابته عيناها :

_ كيف خنتنى ياقلبي من لمسة من يداه ، لمسة واحدة فقط أفقدتنى صوابي وتهت في دنياه ،
أتذكر أني كنت بين يداه عاشقة مغرمة ولهواه متيمة وفي سمائه هائمة وأصبحت الأن لا أمتلك إلا نظرة من عيناه ، ولكن الأنا تعاتبني على العفو إياه وتلومني على الضعف وأنا فقط أتلمس يداه ،
ولكن جسدى خانني وإحساسى فضحني وما عدت أتحمل بعده وأشتاق للقاه . شدد من احتضان يديها قائلا بعشق:

_ تتجوزينى  ونبدأ حياة جديدة مع بعض ماحنا يعتبر معشناش القديمة أصلاً أجابته بخوف: _ بس أنا خايفة يحصل لنا زي ماحصل قبل كدة والأمان بقى ضايع عندي والمرة الجاية لو حصل اللي حصل هتبقي القاضية عليا . طمئنها بحفاوة: _ لاااااا مرة تانية ايه خلاص مفيش غيرك أولى وأخيرة وصدقينى عمري ماهشوف غيرك وأصلا في وجودك جمبى مش محتاج حاجة تفرحنى وتسعدنى أكتر من كدة . بلسان يرجف خوفاً:
_ متأكد من وعودك ؟

بكل تصميم أجابها:
_ وعد الحر دين عليه ومش هيتنقض غير بمـ,ـوتى . بغمزة مباغتة من عينيه أشار لحماه أن يدخل هو والمأذون كى تستقر الأمور فى نصابها الصحيح وسكنت السندريلا قلب الأمير من جديد ياتري مين الكابل دول 🤔🤔 قولوا لي في الريفيوهات والتعليقات وبجد ممتنة جداً لأي حد بيعمل لي ريفيو بجد الريفيوهات والتعليقات بتفرق معايا جداً وبتخلى الروايه تتشاف وعلشان دي أول رواية ليا وتعبت فيها جداً جداً مش عايزاها تندفن فنفسي ولو على الأقل عشر ريفيوهات واللايك بيفرق جدا

وبأمنكم أمانة تدعو لفلسطين في سجودكم ربنا ينصرهم نصر مبين
دمتم في رعاية الله وأمنه 😍😍
#انتهي_البارت
تري هل ستسير الأمور علي هوي اعتماد وستوافق ريم لأجل مصلحة أولادها ؟ مالمجهول المنتظر لمريم ؟ تري هل بدأت شرارة العشق في قلب رحيم أم أن ذلك تعاطف ؟ هل سيستسلم مالك لحرب العشق والامتلاك التي ستشنها هنا عليه ؟ وأخيراً بطلتنا الرقيقة ريم كيف ستنقذ من براثن الحقد لدي هند
كل ذلك سنتعرف عليه في البارت القادم بإذن الله

مستنيه رأيكم وتوقعاتكم وتفاعلكم علي البارت #بين_الحقيقة_والسراب #بقلمي_فاطيما_يوسف
[٢٩/‏١٠ ١١:٤١ م] Fatima Youssef: #بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_إله_إلا_انت_سبحانك_اني_كنت_من_الظالمين
#البارت_السابع
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف اللايك والتعليق قبل القراءة ياحلوين 🥰 آه علي تلك العيون الساحرة فبكائها يذبحني ،
آه علي تلك الفتاةفحزنها يمزقني ،
أشعر بآلامك وأطمئنك علي سلامك فاهدئي ،
لن اتركك وأعدك سأخوض طريق الشوك معكي فاطمئني ،
جففي الدموع وسنداوي الآلام سويا وسنصل للأمام فانهضي ، #خاطرة_رحيم_المالكي
#بقلمي_فاطيما_يوسف نزل مالك من سيارته وخطي بساقية داخل منزله وجد والدته وأخته  ألقى السلام عليهن وذهب الى اخته واخذها بين احضانه وقبلها من راسها مرددا باعتذار :

_ انا اسف يا هيام على اللي حصل المرة اللي فاتت صدقيني كان غصب عني بس انا برده معذور ما كانش ينفع تدي رقمي لنهال خالص انتي عارفه ان هي صفحة وانا طويتها ونسيتها ومش عايز افتكرها تاني . ابتسمت هيام ببرود ورددت على اعتذار أخيها قائلة : _معلش يا مالك مش عايزين نتكلم في الحوار ده تاني انا لسه كنت مفهمه ماما اني مش هتدخل في اي حاجة تخصك تاني وده قرار أخدته مع نفسي علشان نفضل اخوات وحبايب ولا انا عايزه أخسرك ولا حابه اني أدخل في جدال معاك يخلينا نوصل لطريق مسدود مع بعض .

ابتسم لها مالك بحب وتحدث متسائلا  : _تمام يا هيام كده أفضل برده علشان نبقى في السليم ، قولي لي اخبارك ايه وأولادك عاملين ايه بقى لي كتير ما شفتهمش بتيجي لوحدك ومش بتجيبيهم معاكي ليه ؟ اجابته هيام ببرود: _والله  انا ببقى راجعة من أي مكان بره وهما ساعات بيبقوا في الدروس او في النادي فبقول اعدي على ماما اشوفها علشان خاطر بيعطلوني وبيشغلوني لكن احنا ان شاء الله جايين كلنا يوم الجمعه علشان ماما حابه تشوف الاولاد ويتغدوا معاها .

تحدثت والدتهم وهي تنظر اليهم براحه مرددة بدعاء : _ايوه كده يا حبايبي ربنا ما يحرمكوش من بعض ويبعد عنكم العين ويجعلكم دايما سند وعون لبعض عايزاكم تفضلوا كده في حياتي وبعد مماتي علشان اكون مرتاحة  . انقبض قلب مالك عندما ذكرت والدته المـ,ـوت فهو لا يتخيل حياته بدونها ابدا وامسك يده يقبلها مرددا بحزن :
_بعد الشر عليكي يا أمي ربنا يخليكي لينا وما يحرمناش منك ابدا يا ريت ما تجيبيش سيره المـ,ـوت تاني علشان خاطر بتتعبيني نفسيا لأني ما اقدرش اتخيل حياتي من غيرك يا حبيبتي .

اما هيام نظرت الى والدتها قائله بنفي: _وانا كمان بعد اذنك يا ماما ما تجيبيش سيره المـ,ـوت ده تاني علشان إنتي عارفه انت بالنسبه لي ايه إنتي مش امي بس انت امي واختي وكل حاجه ليا في الدنيا ربنا يخليكي لينا يا ست الكل . ابتسمت اليهم والدتهم ورددت بايمان قائله :

_يا حبايبي المـ,ـوت علينا حق وانتم ما بقيتوش صغيرين ربنا يحفظكم عايزاكم دايما تحبوا بعض وتخافوا على بعض لا الفلوس تفرقكم ولا النفوس تتغير لان كل حاجه زايله الا المحبة اللي هتفضل ما بينكم،
والله يا ولاد كل ما بسمع عن الأخ اللي قتـ,ـل اخوه بسبب الميراث ولا بسبب الدنيا ولا اي سبب ايا كان يخليه يقتـ,ـل اخوه بحزن من جوايا بقوا كتير قوي قوي  ، واسترسلت حديثها بنصح وارشاد :

_الا الأخ واخوه لازم كل واحد فيهم يفضل التاني على نفسه علشان فرقة الأخوه وعداوتهم وحشه قوي ، ربنا يبعدها عنكم واشوفكم دايما حبايب متجمعين مع بعض ويبعد عنكم العيون الوحشه والاذي . امسك  مالك يدها وقبلها وتحدث قائلا برفق: _مش عايزك يا ماما تشيلي همنا احنا خلاص كبرنا وانت تعبتي زيادة عن اللزوم معانا بعد وفاه بابا الله يرحمه ما تقلقيش علينا يا حبيبتي انا اخواتي بالنسبه لي هما نور عيوني الاتنين فما تقلقيش خالص ،

ما فيش اي حاجه في الدنيا تقدر تفرقنا مهما كان الا الخيانه واظن انتي مربيانا كلنا على الأمانه وما فيش واحد فينا هيستجرا يخون التاني اما الفلوس عمري ما هختلف مع اخواتي عشانها ولا هشيل منهم انا كلي ليهم وكل حاجه بتتعوض الا الاخ زي ما بتقولي . انهي حديثه وقام من مكانه  مرددا وهو يصعد الى الاعلى : _بعد اذنك يا ماما انا هستريح شويه يا ريت تبقي تصحيني كمان ساعتين علشان عندي ميتنج في الباخرة مع عملاء مهمين ما تنسيش بالله عليكي يا امي .

اجابته والدته بحب  : _حاضر يا حبيبي مش هنسى اطلع انت استريح انت بتتعب في الشغل جدا ربنا يرزقك فوق ما تتمنى يا حبيبي وزياده . نظرت عبير الى ابنتها قائله بارشاد : _شايفه اخوكي يا عبير جه رضاكي اهو منه لنفسه من غير ما انا ما اتكلم كنت لسه عماله تقولي مالك اتغير وما تغيرش ، يا بنتي اخواتك الاتنين هما سندك وضهرك في الدنيا بعد ربنا سبحانه وتعالى عايزاكي ما تخسريهمش ابدا انا مش هعيش لك العمر كله اشيل معاكي واشيل عنك  ،

ومالك بالذات متمشيش معاه في طريق العند هو عمره في يوم من الأيام ماهيخلق معاكي مشكلة هو السبب فيها. لوت فمها وتحدثت بنبرة ساخطة: _ يعني إنتي ياماما هتيجي في صفي يعني مالازم تقفي صف حبيب القلب والروح مالك باشا دايما انا الغلطانه في نظرك ، ودايما أنا بجيب المشاكل متشكرة جداً ياأمي. اتسعت عيناها بذهول ورفعت احدي حاجبيها متعجبة وتحدثت باندهاش:

_كلام ايه اللي إنتي بتقوليه ده يا هيام انا عمري ما فرقت بينك وبين اخواتك ولا عمري جيت في صف الغلطان حتى لو كان مين طول عمري واقفه بينكم الند بالند لأي واحد بيغلط وانتي دايما اللي بتبدأي مع اخواتك وخاصة مالك وانا الظاهر اني دلعتك كتير علشان خاطر انتي البنت الوحيدة ومن واجبي عليكي اني دايما انبهك وأوجهك عن الغلط أول بأول علشان انا مش هعيش لك العمر كله يا هيام .

رفعت حاجبيها وتحدثت باستنكار: _طالما إنتي شايفه كده يا ماما لو تحبي إني ما اجيش هنا تاني علشان ما اعملكيش مشاكل مع اولادك الاتنين علشان كل اما اجي تقعدي تديني في نصايح وحوارات وكأني انا أمنا الشريرة . تنهدت عبير بثقل وألم نفسي انتابها جراء كلمات ابنتها وتحدثت بإبانة : _يا بنتي انتم كلكم عندي واحد وعمري ما افرق في المحبه ما بين ولد ولا بنت وإنتي بالذات عارفه غلاوتك عندي قد ايه انا كل اللي انا اقصده انك تقفي في وسط اخواتك مش عليهم وحتى لو واحد فيهم غلط تلتمسي له  العذر علشان كده بتكلم معاكي وبوضح لك،

وإنتي ام وعندك اولاد وعارفه الكلام ده كويس جدا علشان ما تفرقيش بين اولادك في يوم من الأيام  في المعاملة  وتخسري واحد فيهم لازم توزني الأمور في كل حياتك علشان تطلعي كسبانه . وظلت والدتها تلقي عليها نصائح الام وهيام لا تلقي لها بال كعادتها فهي فارغه جدا من داخلها ولا تهتم الا بالذي تأتي لأجله وهو مصلحتها التي تفضلها عن اي شيء ، ثم قامت مستأذنة من والدتها وهي تنتوي المغادرة لكي تأتي بأولادها من النادي،

وبعد ان خرجت امسكت هاتفها وهاتفت نهال وانتظرت الرد الى ان اتاها فتحدثت اليها قائله : _ايوه يا نهال أخر حاجه هساعدك فيها النوبادي لأن مش مستعدة اخسر مالك ابدا ، واسترسلت حديثها قائله لها بابانة : _شوفي يا ستي مالك عنده ميعاد في الباخرة بتاعته النهارده معاه عملاء بعد تلت ساعات من دلوقتي شوفي بقى تعملي اي حاجه على انها صدفه تاخدي مثلا اتنين من صاحباتك انتي طبعا بتروحي تسهري هناك كتير ودي عادتك او اعملي اي حجه بعيدا عن انه يشك فيا عشان المرة دي هيقاطعني خالص وده اللي انا مش مستعد له نهائي .

ابتسمت الأخرى ببلهاء وطارت من السعادة وقفزت من مكانها وانتقت من الثياب اجملها وهاتفت صديقتها قائلة لها بأمر    : _بقول لك ايه يا لبنى تعالي لي دلوقتي حالا والبسي لبس خروج علشان انا عازماكي على العشا بره عايزه اروح اليخت اللي بوديكي فيه على طول واشم شوية هوا عشان مخنوقة . وكالعادة استجابت لها صديقتها وبعد مده ذهبا الاثنتين الى اليخت قبل وصول مالك لكي لا يشك في امرهما فهو راها قبل مره في اليخت هي وصديقتها ،

وصل مالك بشياكته المعتادة لمقابلة العملاء المتفق معهم على الموعد وجلسوا في مكانهم المعروف لدي مالك في اليخت ، وظلوا يتحدثون في أمور العمل حتى انتهت المقابلة وأوصلهم مالك فظنت نهال انه لن يعود وحزنت لأنه لم يراها ولكن قفز قلبها من الفرحة عندما عاد مرة اخرى فنظرت الى صديقتها قائلة : _شوفي بقى يا لبنى  مالك هنا وانا عايزاه ياخد باله مني علشان عايزه اقعد معاه شويه فانا هقوم دلوقتي وهكسر كعب الجزمة اللي انا لابساها،

انت في الصفحة 17 من 26 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى